متحدث باسم ماي يعتبر التصعيد في الخليج ليس في مصلحة أحد.. وجونسون وهانت يستبعدان دعم أمريكا إذا شنت حربا على إيران في الوقت الراهن ويدعوان الى الدبلوماسية لحل الخلاف

 

 

 

لندن ـ الاناضول- قال المتحدث باسم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اليوم الثلاثاء إن أي تصعيد في التوتر بمنطقة الخليج بين الدول الغربية وإيران ليس في مصلحة أحد، وذلك بعد تهديدات من إيران بالرد على احتجاز ناقلة نفط.

وقال المتحدث الرسمي “كان موقفنا دوما ثابتا: التصعيد في الخليج ليس في مصلحة أحد وأكدنا ذلك مرارا للإيرانيين”.

كان الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي قد قال في وقت سابق إن إيران سترد على “القرصنة” الإيرانية بسبب احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق في مطلع يوليو تموز.

وردا على سؤال بشأن تقارير ذكرت أن بريطانيا سترسل سفينة حربية ثالثة وسفينة إمداد إلى الخليج، قال المتحدث “لدينا وجود دائم في المنطقة”.

ومن جهته استبعد المرشح الأوفر حظًا لرئاسة الوزراء في بريطانيا، بوريس جونسون، ومنافسه جيريمي هانت وزير الخارجية، دعم الولايات المتحدة في حال شنت حرب ضد إيران في الوقت الراهن.

جاء ذلك خلال مناظرة نظمتها، مساء الإثنين، صحيفة “ذا صن” وإذاعة “توك راديو” البريطانيتين، في إطار السباق على رئاسة حزب “المحافظين”، ورئاسة الوزراء خلفًا لتيريزا ماي، المستقيلة.

وقال كل من بوريس جونسون وجيريمي هانت إنهما لن يدعما إدارة الرئيس دونالد ترامب إذا ما قررت القيام بعمل عسكري في الخليج.

وعندما سئل عما إذا كان سيدعم الولايات المتحدة في التدخل العسكري، قال جونسون: “سأكون صريحًا للغاية معك طوال هذه الليلة: إذا قلت إن الحرب على إيران تمثل في الوقت الراهن خيارًا معقولًا بالنسبة لنا في الغرب، أنا فقط لا أعتقد ذلك”.

وأضاف: “يجب أن تكون الدبلوماسية أفضل طريق للمضي قدمًا”.

وتابع: “إذا كان عليك أن تسألني عما إذا كنت أعتقد أنه ينبغي لنا الآن، إذا كنت سأصبح رئيس وزراء الآن، هل سأؤيد العمل العسكري ضد إيران، فإن الجواب هو لا”.

وبدوره، قال هنت: “أنا متفق مع بوريس تماما في هذا الرأي”.

وأضاف: “لا أعتقد أنهم يتطلعون إلى القيام بأي نوع من الحرب، لا أعتقد ذلك حقًا. الخطر الذي نواجهه هو شيء مختلف، وهو اندلاع حرب بشكل عرضي، بسبب حدوث شيء في موقف شديد التوتر والاضطراب”.

وتشهد المنطقة توترًا متصاعدًا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

كما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يقول الأمريكي : سنحارب الإرهاب حتى آخر دولار
    ويقول البريطاني : سنحارب الإرهاب حتى آخر جندي أمريكي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here