د. هشام أحمد فرارجة: الحرب الكبرى وصفقة القرنْ هل اقتربت ساعة الصفر

د. هشام أحمد فرارجة

  قد تكون أهم المسائل التي تشغل بال الساسة وصناع القرار الامريكيين في هذه الآونة هي تلك التي تتعلق بكيفية وضع صفقة القرن موضع التنفيذ، من ناحية، وبتشديد الخناق الاقتصادي والسياسي على ايران لتحجيم دورها الاقليمي، من ناحية اخرى.

  ورغم أن هاتين المسألتين تبدوان منفصلتين ومتباعدتين، على الاقل حسب المنهجية التي تم بها تناوله حتى الآن من قبل غالبية المحللين والكتاب والمراقبين، اّلا أنهما في حقيقة الامر متلازمتان، تربط بينهما علاقة عضوية وطيدة، من حيث من يقف وراءهما من لاعبين، وما يحركهما من دوافع، وما يراد تحقيقه بهما من غايات وأهداف.

  ان العقلية التي تقوم على صياغة صفقة القرن هي ذات الذهنية التي دفعت بالرئيس الامريكي، دونادلد ترامب لاتخاذ قراره بالانسحاب الاحادي للولايات المتحدة من الاتفاق النووي الدولي مع ايران، رغم كافة التحذيرات والنصائح له بعدم الاقدام على خطوة من هذا القبيل، لما قد يترتب عليها من انعكاسات . ولم يكن مصادفة أن قام ترامب بالاعلان عن الانسحاب الاحادي من الاتفاق النووي في ذات الفترة التي قام فيها بالاعلان عن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل، ونقل السفارة الامريكية من تل أبيب اليها، كمقدمة لطرح ما يسميه بصفقة القرن. وليس من قبيل المصادفة الزمنية أيضا أن يقوم وزير الخارجية الامريكي، مايك بامبايو مباشرة بطرح شروطه الاثني عشر التعجيزية على ايران، من أجل تخفيف العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة عليها.

  وكون الساسة الامريكيين يدركون أن صفقة القرن لن تطبق بقبول فلسطيني، فانهم، كعادتهم، يبحثون عن وسائل يعتقدون أنها تمكنهم من فرض سياستهم بالقوة على المنطقة برمتها. فبالنسبة لهم، ما دامت الاغراءات بالجزرة، أي باطلاق الوعود بالانتعاش الاقتصادي، لم تجدِ نفعا، فانهم يلجأون للتلويح بالعصا، أو باستخدامها فعلا، والتي تتمثل في محاولة تدمير كافة مقومات المقاومة في فلسطين، ومن حولها، اعتقادا منهم أن ذلك سوف يخلق بيئة ملائمة لتطبيق صفقة القرن بالكيفية التي يريدون ويخططون.

  ولان ادارة ترامب، كما يملي عليها ساسة الاحتلال الاسرائيلي، تطرح أن ايران هي الداعم الرئيسي لحركات المقاومة في المنطقة، والمعرقل الاساسي للسياسات الامريكية، ولان ايران تشكل خطرا استراتيجيا على اسرائيل وعلى أصدقاء الولايات المتحدة، وفقا لهذه الرواية الواهية، فان النتيجة الحتمية تبلورت بشكل طبيعي، والتي مفادها أن الانسحاب الاحادي الامريكي من الاتفاق النووي يشكل مقدمة لتحقيق الهدف الاسمى، حسب وجهة النظر هذه، ألا وهو ازالة الخطر الايراني.

  ولذلك، لم يكتفِ الساسة الامريكيون بمجرد الانسحاب من الاتفاق النووي وفرض العقوبات على ايران، ووضع شروط تعجيزية على ساستها، وانما ذهب بعضهم كمستشار الامن القومي، جون بولتون أبعد من ذلك بكثير ليعبر بشكل صريح عمّا يعتمل في جعبته من مخططات، أي أنه يعد المعارضة الايرانية بالالتقاء معهم في طهران في السنة القادمة، ويؤكد أنه لن يسمح بأن تحتفل الثورة الاسلامية في ايران بعامها الاربعين.

  ومن يتتبع سياسة العقوبات الاقتصادية الامريكية في حالات اخرى، لا سيما تجاه العراق، مثلا، فانها في الغالب ما تكون مقدمة لعدوان عسكري يهدف الى تدمير البنى التحتية ومقومات التنمية والتطور في البلد المستهدف. وكما هو معلوم، فان ايران موضوعة على قائمة البلدان المستهدفة من قبل السياسة الامريكية منذ الاطاحة بنظام الشاه عام 1979، ولكن خاصة، منذ صياغة خطة العمل الامريكية للقرن الجديد في نهاية القرن الماضي. ولم تكن الحرب على العراق، ومن ثم تدمير ليبيا واغراق اليمن وسوريا بالدماء اّلا محطات مرسومة مسبقا ضمن ذلك المخطط.

  وبالنسبة للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة، والذين يتصدر أكثرهم مغالاة ادارة ترامب في هذه المرحلة، لم يكن الرئيس السابق، باراك أوباما الذي توصل للاتفاق النووي مع ايران اّلا معرقلا مؤقتا لتلك الخطة. وبالطبع، فان اللاعب الحاضر والمحرّض بالحاح دائما للانقضاض على ايران وتدميرها هو الاحتلال الاسرائيلي، والذي يجد الآن في ادارة ترامب ضالته، كون ادارة أوباما لم تنحنِ لهذا الطلب الاسرائيلي بشن الحرب على ايران، رغم كل ما قدمته للاحتلال الاسرائيلي من دعم عسكري وسياسي غير مسبوق حتى حينه.

  ومما يعمق من دوافع التفكير بشن حرب أمريكية تدميرية على ايران بعد أن تترك العقوبات الاقتصادية بعض آثارها هو فشل السياسة الامريكية في تحقيق أهدافها في سوريا، بحيث لم تنجح مخططات دعم الجماعات الارهابية المسلحة في الاطاحة بالنظام وتقسيم البلد. كان الاعتقاد السائد عند الساسة الامريكيين بأن تحقيق أهدافهم في سوريا سوف يساعد في تقليم أظافر السياسة الايرانية، ومن ثم، اضعاف النفوذ الايراني ومحاصرته. اّلا أن ما يحدث اليوم هو مغاير لهذه الرغبات والمخططات الامريكية، حيث تبدو ايران أكثر قوة وأوسع نفوذا في سوريا وغيرها، وكذلك في عموم المنطقة.

  وهنا يطرح السؤال المهمْ أيهما أكثر خدمة للمصالح الامريكية؟ أن تبقي الولايات المتحدة على ايران محاصرة، ضعيفة، بعقوبات اقتصادية خانقة، غير مسبوقة، تساهم في زعزعة الاستقرار الداخلي، وتساعد في الاستمرار في استخدام ايران كبعبع اقليمي يجلب للخزينة الامريكية المزيد من مليارات الدولارات من تلك الدول المجاورة التي تعتبر ايران خطرا عليها، سواء عن طريق حملها على رفع مستوى مساهماتها المالية المباشرة، أو عن طريق زيادة انتاجها من البترول بملايين البراميل يوميا، حتى تبقى أسعار النفط في السوق العالمية منخفضة نسبيا، من جهة، أو أن تخطط لحسم الامر بضربة تدميرية قاضية تشنها على ايران، من جهة اخرى؟ لا يمكن الاجابة على هذا التساؤل ببساطة، أو بشكل جازم، قط، حيث الظروف الدولية والعوامل المتداخلة معقدة للغاية ومتشابكة بشكل يكاد يكون غير مسبوق. ومما يعقّد من امكانية التحليل الدقيق بهذا الخصوص هو كون ترامب نفسه لا يخضع لسياق نمطي محدد يمكن من توقع ما يمكن أن يقوم باتخاذه من سياسات.

  فأحيانا، تجده يغازل الخصوم، وأحيانا اخرى، يعكف على توجيه الشتائم للاصدقاء. ولكن، واعتمادا على ما هو متوافر من مؤشرات، وبفهم لطبيعة الاهداف التي يريد تحقيقها معسكر الصقور في ادارة ترامب، فان الاحتمال الاقوى يؤشّر على امكانية قيام هذه الادارة بالتخطيط لتوجيه ضربات تدميرية هائلة لايران، ليس ارضاءً لمن قد يمولون عدوانا كهذا، وانما تنفيذا لسياسة اسرائيلية-أمريكية، يعتقد أنها تُمكّن بعد ذلك من تطبيق صفقة القرن، رغم أنف الجميع. فالحسابات يبدو أنها تتجه نحو توجيه ضربات قاصمة لايران، وأيضا لمن تعتبرهم الولايات المتحدة واسرائيل حلفاء وأصدقاء ايران في المنطقة. أي أن التفكير يتركز نحو الدخول في حرب شاملة كبرى، تمكن الساسة الامريكيين من تنفيذ مشاريعهم ومخططاتهم بعد ذلك، وفقا لحساباتهم. ونظرا لكون ترامب نفسه يعتبر مهووسا بتحقيق الانجازات، من ناحية، وبجني الارباح المادية، من ناحية اخرى، فانه يجب أن لا يغيب عن الاذهان تفكير الساسة الامريكيين بالسيطرة على ثروات النفط الايرانية الهائلة، في حال تحققت أهدافهم.

  بالتأكيد، لن تكون هذه هي المرة الاولى، وقد لا تكون الاخيرة، التي ستخفق فيها حسابات الساسة الامريكيين. ولكن الهدف هنا يكمن في استعراض طبيعة الربط بين تحقيق صفقة القرن وشن حرب اقليمية كبرى، كما يفكر بها الساسة الامريكيون. ان ما يبذله هؤلاء الساسة من جهود الآن لاغراء بعض قادة المنطقة بعوائد صفقة القرن، ليس اّلا تمهيدا لضمان صمتهم في حال اندلاع مثل هذه الحرب الكبرى. فرغم كل ما يحيط بالسياسة الامريكية من سذاجة وغرور، اّلا أن صانعيها يعرفون جيدا بأن الشعب الفلسطيني لن يقايض حقوقه الوطنية برفاه اقتصادي مزعوم. ولذلك، فان المخطط يبدو وكأنه وضع على شاكلة تسلسل الاحداث بعد الحرب الاولى على العراق عام 1991، أي شن الحرب، أولا، وثانيا، عقد مؤتمر مدريد بعد عدة أشهر فقط لجمع الاطراف الاساسية في المنطقة وارسال رسالة خادعة للشعوب العربية أن الولايات المتحدة تقود السلام أيضا، وليس فقط الحرب، ومن ثم الانخراط في عملية التسوية العبثية من خلال اتفاقيات أوسلو. ان الحديث عن أن صفقة القرن قد تأخذ مدة تطبيقها قرابة ربع قرن من الزمن لدليل على وجود خطة طويلة الامد لتصفية القضية الفلسطينية بخطوات متسلسلة متتابعة. وما كان اعلان ترامب بالانسحاب الاحادي من الاتفاق النووي، وبخصوص القدس ونقل السفارة، اّلا بعض الخطوات البسيطة على هذا الطريق. فالمحافظون الجدد يخططون أبعد بكثير من مجرد انتهاء رئاسة ترامب، سواء أتم فترة رئاسته أو لم يتممها.

  وهناك عامل آخر على المستوى الدولي يجب أخذه بعين الاعتبار. واضح تماما أن ترامب لم يحقق أهدافه بتجريد شبه كورية الشمالية من سلاحها النووي جراء لقائه مع الرئيس كيم. ما يعنيه هذا هو أن ما اعتقده من قبل بتأثير العقوبات الاقتصادية على كورية الشمالية، ومن ثم اجبار نظامها السياسي على الرضوخ للارادة الامريكية، وهم وسراب. واذا ما كان يحلم باعتماد ذات النمط مع ايران، فان التجارب أمامه جلية بما تفضي به من نتائج. وعليه، فان هذا يرجّح من كفة الدعاة الى عدم الاكتفاء بالعقوبات الاقتصادية ضد ايران في ادارته، وانما بضرورة اللجوء الى الحل العسكري. وهم متوافرون بكثرة في ادارة ترامب.

  تبقى العقبة الكأداء في وجه هذه الحسابات الامريكية هي كيفية التعامل الروسي مع خطة حرب تدميرية ضد ايران. فلا شك أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين قد أخذ على عاتقه الوقوف في وجه السياسة الامريكية والاوروبية والاقليمية التي استهدفت سوريا. ولا شك أن بوتين يدرك أن الاطاحة بالنظام السياسي في ايران تعني تقويض كافة جهوده للوقوف في وجه محاولة تفكيك سوريا، بالاضافة الى حرصه على عدم السماح لمزيد من النفوذ الامريكي بالاقتراب من حدود بلاده. ومن غير المؤكد أن ترامب، بمفرده، سوف يقدم على تحدي صلابة بوتين، لاسباب  ليست كلها معروفة. فترامب كان قد أثنى على شخصية بوتين في أكثر من مناسبة. ورغم حدة الخلافات بين موسكو وواشنطن، اّلا أن ترامب عبر في أكثر من مرة عن رغبته في توطيد علاقاته مع بوتين. وكان ترامب قد دعا الى اعادة روسيا لصفوف مجموعة الدول السبعة أثناء القمة التي عقدت مؤخرا في كندا. ولذلك، فان ما قد يشعر به ترامب أمام بوتين من حرج قد يفتح الباب على مصراعيه لحدوث انشقاقات اضافية، ولو غير معلنة، داخل ادارته، بين من يرغبون في الابقاء على علاقات هادئة مع روسيا، ومن يخططون للانقضاض على ايران، بغض النظر عن ردة الفعل الروسية. فأولئك الصقور في ادارة ترامب، والمتعطشون لمواجهة عسكرية، حتى مع روسيا نفسها، لا يرهنون خططهم ببقاء ترامب في الرئاسة أو بعزله، حيث يعتبرون هذه المرحلة هي فرصتهم الذهبية لتحقيق أهدافهم السياسية والعقائدية، بغض النظر عن أية ظروف عارضة، وحيث من سيخلف ترامب في الرئاسة، نائبه، مايك بنز، في حال عدم اتمامه لفترته الرئاسية نتيجة لما قد تفضي به التحقيقات من نتائج، سيكون أكثر ديماغوجية وعدائية تجاه ايران وروسيا. هؤلاء يدركون أيضا مدى عمق ما قد يشعر به ترامب من اهتزاز في شخصيته أمام بوتين، بحكم ما قد يعزى لروسيا من دور في ايصال ترامب الى كرسي الرئاسة في البيت الابيض، مقابل منافسته هيلاري كلنتون. وبهذا الخصوص، ينتظر المراقبون ويأملون أن تفصح القمة الامريكية-الروسية المرتقبة في السادس عشر من هذا الشهر، والمنتظر عقدها في هلسنكي، عاصمة فنلندا، عن بعض جوانب هذه العلاقة بين ترامب وبوتين.

  بالفعل، فان الظروف الدولية والعوامل المتداخلة معقدة ومتشابكة الى أبعد حد. ولربما تكون هذه المرحلة من تاريخ العالم فريدة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، من حيث طبيعة النظام الدولي الجديد الآخذ في التبلور. وبالتأكيد، فان من أهم ما يميز هذه المرحلة هو حالة الضبابية التي يمر بها العالم، نظرا لتشابك المصالح، وتداخلها، واختلاطها، بشكل يكاد يكون غير مسبوق.

  ولكن المؤكد هو أن صناع القرار الامريكيين الذين يخططون لتنفيذ صفقة القرن، هم أنفسهم الذين يعملون على شن حرب كبرى في المنطقة، بحيث يكون توجيه ضربات تدميرية لايران أهم عناصرها. ولذلك، لا يمنّي أحد نفسه بأن عوائد صفقة القرن يمكن أن تنهال على المنطقة، هنا وهناك عنوة، بحيث يمكن الاستفادة منها، دون التفريط بأي من الثوابت والحقوق، حيث لا يوجد في السياسة الامريكية غداء مجاني، كما يقال. فلا يمكن لأية مساعدات انسانية أن تنصب على أحد دون اشتراطات وتنازلات سياسية محققة.

  انّ عوائد ما يسمى بالسلام الاقتصادي الامريكي عادة تتبع ما تخلفه الحرب من ويلات ودمار. هكذا كان الامر في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، باعتماد خطة مارشال لاعادة بناء أوروبا. وبهذه الطريقة، سارت الولايات المتحدة بعد شنها للحرب الاولى على العراق، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وفي الغالب، فان هذا ما تفكر بفعله الآن، من أجل تنفيذ صفقة القرن. فكلما تعاظم الحديث عن اقتراب الاعلان عن بدء التنفيذ الفعلي لصفقة القرن، كلما ازدادت احتمالات اقتراب ساعة الصفر للحرب الكبرى في المنطقة، ليس لان ايران سوف تقف عائقا في طريق تنفيذ هذه الصفقة، بالضرورة، وانما بسبب ما تتمتع به ايران من نفوذ أكسبها اياها ما دعمته من امتدادات عند عدد من الحركات والقوى في الاقليم.

  فبزعزعة ايران اقتصاديا، وبمحاولة تفكيكها سياسيا وعسكريا، تعتقد ادارة ترامب أنها ستزيل من طريقها أهم، بل وآخر عقبة لتنفيذ ما لديها ولدى اسرائيل من مخططات اخرى في المنطقة، لانها بشن هذه الحرب سوف تتمكن أيضا من ايقاف الدعم الذي تقدمه ايران، خاصة لحزب الله في لبنان، كأهم معاقل المقاومة ضد اسرائيل. وبتوجيه ضربة قاصمة لايران، يعتقد داعمو هذا التوجه، بأنهم سوف ينجحون في توجيه ضربة معنوية، وفعلية نهائية لكل من تسول له نفسه معارضة، أو مناوأة السياسة الامريكية في المنطقة، بحيث عندها يصبح تنفيذ صفقة القرن تحصيلا حاصلا، حسبما يخططون.

  ولكن في الختام، غني عن القول أن ليس كل ما يتمناه الساسة الامريكيون يدركونه، رغم كل ما يملكونه من أدوات القوة والغطرسة، حيث عند محاولة فرض هيمنتهم على شعوب وبلدان اخرى، تجري الرياح بما لا تشتهي سفنهم.

د. هشام أحمد فرارجة – استاذ العلوم السياسية في جامعة سانت ماري في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية

www.hishamahmed.com

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ايران اذا اوقفت برنامجها النووي وانسحبت من سوريا ستتحول تلقائيا الى حليف مهم لامريكا واسرائيل لكن مشكلة ايران ان اطماعها بالسيطرة على العراق وسوريا ولبنان مع الرغبة بامتلاك برنامج نووي وصاروخي يصطدم مع الخطوط الحمراء الامريكية الاسرائلية على الاغلب ايران ستخسر المواجهة وتنكفأ على نفسها ربما لفترة طويلة الحروب تأكل موارد الدول العظمى فكيف بايران وهي من دول العالم الثالث شاء من شاء وأبى من أبى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here