د. نهى خلف: سر تقرير كينغ –كرين 1919:  الوثيقة الهامة التي تم إخفاؤها!

د. نهى خلف

خلال مؤتمر ‘الصلح’  المنعقد في باريس في أوائل عام 1919 ، و الذي كان يهدف  الى توزيع واقتسام الأراضي التي كانت تابعة لتركيا، ما بين الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الأولى ، قدم الرئيس الامريكي وودرو ويلسون  اقتراحا في 20/3/1919 الى المجلس الأعلى للمؤتمر يطالب بتشكيل لجنة  تحقيق ثلاثية مكونة من بريطانيا و فرنسا و الولايات المتحدة  لزيارة الأراضي التي كانت تحت الحكم التركي، بما في ذلك سورية وفلسطين، لاستنباط أراء السكان في هذه المناطق حول تقرير مصيرهم و مصير المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى. و ذلك تطابقا  مع المبادىء الاربعة عشر التي قدمها ويلسون للكونغرس الامريكي في شهر كانون الثاني/ يناير من عام 1918 و والتي عرفت بمبادىء ’السلم‘ من أجل إعادة بناء اوروبا من جديد بعد الحرب العالمية الأولى، و قد تطرق المبدأ الثاني عشر بشكل خاص إلى المناطق التي كانت تحت  الحكم التركي مطالبا “ضمان سيادة الاجزاء التركية و  إعطاء الشعوب الاخرى غير التركية التي كانت تخضع لها، حق تقرير المصير و حرية المرور في المضائق لجميع السفن بضمان دولي”.

وكانت المنظمة الصهيونية العالمية قد قدمت إلى المجلس الأعلى للمؤتمر في 3/2/1919 مذكرة رسمية  حول مطالب الحركة الصهيونية وعلى رأسها الاعتراف بما يسمى ‘الحق التاريخي’ للشعب اليهودي في فلسطين وحق اليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناء على ما جاء في وعد بلفور ،كما حضر حايم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية المؤتمر، مما جعل من الملح ارسال مذكرات احتجاج  من الفلسطينيين الى مؤتمر باريس. و بعد انعقاد المؤتمرالعربي الفلسطيني الأول ،ارسل لمؤتمرون الى باريس مذكرة في أول شهر أذار 1919 كما ارسلت مذكرة أخرى  قبل وجهاء وأعيان مدينة نابلس ووجوه وعمداء قراها.

و رغم موافقة المجلس الأعلى لمؤتمر باريس على إقتراح ويلسن، الا ان  كليمنصو، رئيس الحكومة الفرنسية رفض تعيين ممثلا لفرنسا في اللجنة و بالتالي سحبت بريطانيا أيضا مندوبها، مما أدى إلى اقتصار  رئاسة اللجنة على العضوين الأمريكيين اللذان تم اختيارهما بعد سلسلة من المشاورات الأمريكية و هما: الدكتورهنري سي كينغ، الذي كان رئيسا لجامعة اوبرلين في ولاية اوهايو، وتشارلز كرين، الذي كان رجل أعمال و عضوا بارزا في الحزب الديمقراطي ليترأسا اللجنة (  و قد اضيف الى اللجنة ستة أعضاء آخرين من بينهم  ثلاث مستشارين هم الدكتور البير ليباير كمستشار فني  و الدكتور جورج مونتغومري كخبير عن المناطق الشمالية من الامبراطورية العثمانية، , ويليام يال كخبير للمناطق الجنوبية والكابتن دونالد برودي من البجيش الأمريكي ،و الدكتور سامي حداد الاستاذ في كلية الطب التابعة للكلية السورية البروتستانتية كطبيب و مترجم  بالإضافة إلى لورنس مور كمدير أعمال اللجنة و الماجر بول تورن كطابع و موثق )

 و على هذا الاساس أصبحت اللجنة من تحت إشراف الرئيس ويلسون مباشرة، و الذي اعتبر من أهم المنتصرين في مؤتمر السلم.

و انطلقت اللجنة الى الشرق الأوسط في شهر أيار و عادت بعد أربعة أشهر  في  شهر آب 1919لتسليم تقريرها الى مؤتمر السلمفي باريس.

وفور إعلان الحاكم العسكري البريطاني الكولونيل جون هارد قرار إرسال لجنة كينغ – كرين، و فور وصولها الى فلسطين، قامت الجمعيات الإسلامية – المسيحية بتقديم مطالب المؤتمر العربي الفلسطيني إلى هذه اللجنة و التي ركزت على المطالب التالية:

 أولا: أن تكون سورية التي تمتد من جبال طوروس شمالاً حتى العريش جنوباً مستقلة استقلالاً تاماً.

ثانيا: أن تكون فلسطين التي هي جزأ لا ينفصل عن سورية مستقلة استقلالاً داخلياً، و ان ينتخب جميع حكامها من الوطنيين و أن تسن قوانينها الداخلية وفقاً لرغبات السكان وحاجات البلاد..

ثالثا: رفض المطالب الصهيونية بإنشاء وطن قومي  لليهود في فلسطين  و رفض الهجرة الصهيونية رفضاً تاما، بينما استثنت اليهود المقيمون  في البلادالذين يعتبرون مثل أبنائها في الحقوق والواجبات..

وفد بدأت اللجنة عملها أولا في يافا في 10/6/1919، فالتقت بالجمعيات فيها (الجمعية الاسلامية المسيحية و دار العلوم الإسلامية، وجمعية الشبيبة اليافية، ، والجمعية الأهلية) واجتمعت بممثلي الطوائف ثم بمندوبي ثمان وخمسين قرية من قرى اللد والرملة. وفي طريقها إلى القدس مرت اللجنة  بعيون قارة واجتمعت بممثلين عن اليهود واستمعت إلى مطالبهم، ثم بدأت اللجنة عملها في القدس صباح يوم 16/6/1919 فالتقت أعضاء الجمعية الإسلامية – المسيحية الذين شرحوا للجنة مطالب الأهالي وتمسكهم بوحدة فلسطين وسورية واستقلالها ورفض الصهيونية والهجرة اليهودية، ثم اتجهت اللجنة في اليوم التالي إلى بيت لحم حيث اجتمعت بسكانها في النادي الأدبي. وأكد المتحدثون كلهم، ومنهم وفد  من بيت جالا، المطالب الثلاثة التي قدمتها الجمعية الإسلامية – المسيحية وقدموا عريضة تحمل أكثر من ألف توقيع تؤكد المطالب المذكورة

و ذهبت اللجنة إلى الخليل في 17/6/1919 حيث التقت بوفود من أهالي الخليل. ثم انتقلت في اليوم نفسه إلى بئر السبع فاجتمعت في اليوم التالي بممثلي أهالي بئر السبع ووفود غزة وأكد الجميع المطالب الثلاثة السابقة. ثم عادت اللجنة إلى القدس وواصلت مقابلاتها لوفود طائفتي الكاثوليك والبروتستانت وجمعيات المنتدى الأدبى والنادي العربي والإخاء والعفاف، وقابلت وفودا قدمت من اللد والرملة وهي تحمل عرائض بالمطالب ذاتها،ثم غادرت اللجنة القدس في 21/6/1919 متجهة إلى نابلس حيث قابلت اللجنة وفد الجمعية الاسلامية المسيحية الذي قدم وثائق توكيل من قبل 92 قرية من قرى جبل نابلس تحتوي على المطالب الثلاثة، وقدمت أيضاً  للجنة تقريراً من عشر صفحات يشمل شرح تفصيلي لهذه المطالب. ثم قابلت اللجنة بعض رؤساء طائفة الروم الارثودكس الذين أكدوا  على نفس المطالب. .  ثم في رام الله حيث استقبلتها وفود تضم ممثلين عن40 قرية. وفي 22/6/1919 توجهت اللجنة إلى جنين حيث قابلت هناك رؤساء الطوائف، ثم هيئات  البلدية و الإدارة و القضاء. و قد قدم الجميع و بالإجماع المطالب الثلاثة ذاتها. ثم  انتقلت في يوم 23 حزيران الى الناصرة حيث التقت بوفود تمثل الناصرة وطبرية وصفد. ثم إلى حيفا وقابلت مفتيها وأعضاء الجمعية الاسلامية ومندوبي الجمعية القروية وطائفة الروم الأرثوذكس ووفداً يمثل طولكرم وقد قدم الجميع المطالب نفسها..

و قد واصلت اللجنة مسيرتها  في 24 حزيران إلى دمشق وأجرت فيها استفتاء شمل العلماء وممثلين من الطوائف والحرف وممثلين لمجالس الشوري وغيرهم. ثم انتقلت إلى شرق الأردن فاستمعت إلى ممثلي عمان والسلط والبلقاء وبني صخر والشراكسة. ومن هناك انتقلت إلى حوران فاستمعت إلى آراء أهلها. و ثم توجهت إلى بعلبك فبيروت.

و بما أن كانت هناك بعض الأراء تطالب بانتظار انعقاد المؤتمر السوري العام ،فقد قام وفد نيابي يضم عشرين عضواً برئاسة هاشم الأتاسي بتسليم اللجنة لائحة مقررات المؤتمر السوري العام في 3/7/1919، وهي المطالب التي أقرها المؤتمر في جلسته المنعقدة في 2/7/1919 بحضور مندوبين من جميع مناطق سورية الجنوبية والشرقية والغربية. وكانت المطالب تؤكد الاستقلال السياسي التام لسورية وتجعل نظامها ملكياً نيابياً لا مركزياً. وترفض المادة 22 من عهد عصبة الأمم (وهي المادة الخاصة بنظام الانتداب و التي كان من شأنها اعتبار  سورية في عداد الأقاليم التي تحتاج إلى دولة منتدبة، وتطالب الولايات المتحدة بتقديم المساعدة الفنية والاقتصادية اللازمة، وأن لم يكن فبريطانيا، على ألا تمس هذه المساعدات الاستقلال السياسي لسورية ووحدتها.)

كمارفضت لائحة المطالب الادعاءات الفرنسية بأي حق لها في سورية، ورفضت مطالب الحركة  الصهيونية في إقامة وطن قومي لليهود في سورية الجنوبية (فلسطين)، وأكدت وحدة الأقاليم السورية الجنوبية والغربية والشرقية. وطالبت اللائحة بالاستقلال التام للعراق وإلغاء كل المعاهدات والمواثيق السرية التي ترمي إلى تمزيق الوطن السوري وتحقيق أهداف الصهيونية..

وقد بلغ مجموع العرائض التي تلقتها اللجنة 1.863 عريضة قامت بدراستها في الاستانة في ختام جولتها، حيث وانتهت من وضع تقريرها في 28/8/1919 وسلمت نسخة منه لمؤتمر الصلح في باريس و أرسلت نسخة أخرى إلى الرئيس الأمريكي ويلسون الذي كان قد غادر باريس.

 و قد طالبت اللجنة في تقريرها بوحدة سورية بأقاليمها الثلاثة، فلسطين ولبنان وسورية، مع إعطاء لبنان حكماً ذاتياً في إطار الوحدة السورية، وقالت إن سورية لا ترحب بالانتداب، ولكنها ترحب بالمعونة الخارجية, واقترحت إعطاء الانتداب على سورية لأميركا، وعلى العراق لبريطانيا. وحذرت من فرض الانتداب الفرنسي على سورية.ووضحت اللجنة أن العداء للصهيونية لا يقتصر على فلسطين بل يشمل سورية كلها، وأن هناك إجماعاً على رفض البرنامج الصهيوني رفضاً باتا.

وجاء في التقرير أن اليهود  الذين يشكلون فقط حوالي 10% من السكان في فلسطين هم الوحيدون الذين يؤيدون الصهيونية، ، وأنهم يتفقون على جعل فلسطين وطناً قومياً لليهود، وإن اختلفوا على بعض التفاصيل والوسائل المتعلقة بزمن إقامة الدولة اليهودية ومدى ارتباطها بالدين اليهودي وغير ذلك. كما انهم متفقون على أن تكون بريطانيا هي الوصية على فلسطين لأنها ستساعدهم في الهجرة وإباحة شراء الأراضي، كما اعترفت اللجنة انها لمست بوضوح خ\ةالصهاينة لاجلاء الفلسطينيين من ارضهم . تحقيق خططهم و تسهيل

كما حذرت اللجنة مؤتمر الصلح من تجاهل شعور  أهل البلاد العدائي تجاه الصهيونية، كما حذرت من نية البريطانيين تنفيذ البرنامج الصهيوني بالقوة المسلحة. وقالت إن مطالب الصهيونيين في فلسطين مبنية على كونهم احتلوها قبل ألفي سنة، و ان هذه دعاوى لا تستحق والاهتمام.

ثم أوجزت اللجنة التوصيات التالية بالنسبة إلى فلسطين:

أولا: وجوب تحديد الهجرة اليهودية إلى فلسطين والعدول نهائياً عن الخطة التي ترمي إلى جعلها دولية يهودية..

ثانيا: ضم فلسطين إلى دولة سورية المتحدة لتكون قسماً منها شأنها في ذلك شأن الأقسام الأخرى.

ثالثا:وضع الأماكن المقدسة في فلسطين تحت إدارة لجنة دولية دينية تشرف عليها الدولة المنتدبة وعصبة الأمم ويمثل اليهود فيها عضو واحد..

قوبل تقرير اللجنة بمعارضة شديدة من فرنسا وبريطانيا والحركة الصهيونية.

و من المصادفات الغريبة ان التقرير قد وصل الى الرئيس ويلسون في شهر ايلول يوما واحدا فقط قبل إصابته بجلطة دماغية أدت إلى  شلل واكبه حتى نهاية حياته ومن المرجح انه لم يقرأ التقرير الذي بقي في  أرشيف وزارة الخارجية الامريكية حتى تم اكتشافه في عام 1922 من قبل  ‘راي بيكر’ و هو باحث امريكي كان يعد دراسة حول دور ويلسون في مؤتمر السلام. و حسب تحليله  فإن تجاهلو طمس التقرير الذي كان مكونا من من حوالي 118 صفحة (40000 كلمة) كان بسبب جرأته و صدقه في عرض الظروف السياسية  و غيرها في هذه المنطقة المتفجرة من العالم.

 ولذلك ظل تقرير اللجنة مخفيا لأكثر من ثلاث سنوات حتى تم نشره في النيو يورك تايمز  في شهر ديسمبر من عام 1922، و قد نشر مراسل النيو يورك تايمز في الشرق الاوسط ويليام ايليس التقرير الكامل و قد علق عليه قائلا” لقد شاهدت ما فيه الكفاية لأقر بأن التقرير اتسم بالموضوعية و الدقة و الصبر و الذكاء و الشجاعة رغم الفخوخ المنصوبة للجنة التحقيق، و اعتبر ان التقرير هو من اهم الوثائق  المطموسة في مرحلة صنع السلام معتبرا ان طمسه كان لاسباب سياسية.

و بالإضافة إلى أن  بريطانيا و فرنسا قد عارضتا اسلوب و منهجية ويلسون و مبادئه منذ البداية، تخوفا من فقدان سيطرتهما على حصصهما من الاراضي، فقد وضح كرين بنفسه عن هذه الاسباب كاتبا في عام 1930 ان “المصالح التي عارضت التقرير وخاصة اليهودية و الفرنسية كانت قد حاولت اقناع الرئيس ويلسن بانه مادامت الولايات المتحدة لن تلعب أي دور في فلسطين، فلا يجب نشر التقرير بل تركه في ارشيف وزارة الخارجية” . و كان رأي كرين مبنيا على احدى توصيات التقرير  التي طالبت بتوكيل الانتداب على الأراضي التركية إلى الولايات المتحدة  لأن أمريكا فقط حسب التقرير كانت تحظى بالهيبة و القدرة و الإمكانيات للتعامل مع التحديات المعقدة في المنطقة و إن العرب رغم الإعلان عن رغبتهم بالاستقلال الكامل، كانوا يعبرون عن تفضيلهم للولايات المتحدة كسلطة انتداب بالنسبة للقوى الاستعمارية السابقة، و ذلك في حال كان الانتداب مفروضا عليهم.

و في حزيران من  عام 2014 نشر تقرير خاص في مجلة ‘واشنطن ريبورت‘ حول شؤون الشرق الأوسط بقلم  ريتشارد دريك و هو مؤرخ امريكي، بعنوان ‘ الأمل و النهاية المأساوية  لتقرير كينغ كرين 1919 ’، حيث أشار الكاتب في هذا المقال إن تقرير كينغ _كرين من اهم الوثائق التي تم إخفائها و التي بقيت من التقارير المجهولة و الغير مفهومة، رغم انها كانت تحتوي على تنبؤات هامة حول مستقبل الشرق الأوسط ، وتنبه مبكرا بالكوارث التي كانت ستصيبه في حال  لم يتم الاهتمام و الإصغاء لأراء و مشاعر شعوب المنطقة أو ما كان يشار اليهم ‘كأهالي هذه المناطق’.

فهل يحق  لنا أن نتساءل بعد قرن من الزمن، انه  في حال كان هذا التقرير قد أعلن و تم تطبيق اقتراحاته و سلمت الولايات المتحدة الانتداب على فلسطين منذ ذلك الحين بدلا من بريطانيا التي كانت متورطة في وعد بلفور فهل كان سيكون  الحال في الشرق الأوسط  مختلفا  اليوم؟ و هل كانت للولايات المتحدة في ذلك الحين القدرة على كبح جناح الحرة الصهيونية أم هل كانت الحركة الصهيونية مسيطرة على صناع القرار منذ بداية القرن العشرين مثل ما هو الحال اليوم؟؟؟و هل كان سيكون الوضع أسوأ أو أفضل مما هو عليه اليوم؟؟؟

التكهنات حول سيناريوهات الماضي لا تفيد….و لكن ما يمكن ان يفيد هو اليقظة حول سيناريوهات المستقبل و كل القرارات التي لا زالت تؤخد و تخفى و تبقى دون تطبيق على جميع الأصعدة و في كل المجالات.

كاتبة فلسطينية

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. مقال رائع، ومع اني صاحب مقولة : لا توغل في التاريخ وتكون أسيراً له حتى لا تفقد الجغرافيا، الا اني اتفق مع الدكتوره بضرورة الاستخدام الأمثل لدروس التاريخ من اجل المحافظة على الجغرافيا التي اقف عليها.
    ونعم تحذيري منذ خمس سنوات ما زال قائماً … الخشية من يالطا 2

  2. الف شكر دكتورة نهى خلف. كم انا شغوف بقراءة مقالاتك المتسلسلة والتي تفتح الذاكرة التاريخية وفي هذا المقال بالذات يظهر اللوبي الصهيوني وراء اخفاء التقرير وقد يكون وراء موت ويلسون بنفسه.
    المستقبل سيكون افضل ان شاء الله بهمة امثالك والجيل الجديد الذي لا ينسى وشكرا لك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here