د. نهى خلف: إلى محمود درويش: هل  يمكن إعادة فتح ‘المشهد’ بعد ما أغلقوه؟

د. نهى خلف

السؤال موجه الى شاعرنا الراحل محمود درويش  الذي امتاز برؤية لا مثيل لها  حول المصير الفلسطيني عبر كل مرحلة من التاريخ في  كتاباته و لكنني اليوم أسأله عن أحدى قصائده التي وردت في ديوانه ‘لماذا تركت الحصان وحيدا’ الصادر في عام 1995 بعنوان ‘ خلاف ليس لغوي مع امرؤ القيس، و التي رأى  النقاد و المثقفين في حينها  ان هذه القصيدة هي افضل تعبيرا رمزيا بل وجوديا و سياسيا للمأساة التي أصابت الشعب الفلسطيني  في عام 1993 و الذي قال فيها:

أغلقوا المشهد

تاركين لنا فسحة للرجوع إلى غيرنا

ناقصين. صعدنا على شاشة السينما

باسمين, كما ينبغي أن نكون على

شاشة السينما, وارتجلنا كلاما أعد

لنا سلفاً، آسفين على فرصة

الشهداء الأخيرة. ثم انحنينا نسلم

أسماءنا للمشاة على الجانبين. وعدنا

إلى غدنا ناقصين…

أغلقوا المشهد

انتصروا

عبروا أمسنا كله,

غفروا

للضحية أخطاءها عندما اعتذرت

عن كلام سيخطر في بالها,

غيروا جرس الوقت

وانتصروا…

عندما أوصلونا إلى الفصل قبل الأخير

التفتنا إلى الخلف: كان الدخان

يطل من الوقت أبيض فوق الحدائق

من بعدنا. والطواويس تنشر مروحة

اللون حول رسالة قيصر للتائبين

عن المفردات التي اهترأت. مثلاً:

وصف حريةٍ لم تجد خبزها. وصف

خبز بلا ملح حريةٍ. أو مديح حمام

يطير بعيداً عن السوق…

كانت رسالة قيصر شمبانيا للدخان

الذي يتصاعد من شرفة الوقت

أبيض …

أغلقوا المشهد

انتصروا

صوروا ما يريدونه من سماواتنا

نجمةً .. نجمةً

صوروا ما يريدونه من نهاراتنا،

غيمةً، غيمة،,

غيروا جرس الوقت

وانتصروا …

إلتفتنا إلى دورنا في الشريط الملون،

لكننا لم نجد نجمة للشمال ولا خيمة

للجنوب. ولم نتعرف على صوتنا أبداً.

لم يكن دمنا يتكلم في الميكروفونات في

ذلك اليوم، يوم اتكأنا على لغةٍ

بعثرت قلبها عندما غيرت دربها. لم

يقل أحد لامرئ القيس: ‘ماذا صنعت

بنا وبنفسك؟ فاذهب على درب

قيصر خلف دخان يطل من

الوقت أسود. واذهب على درب

قيصر، وحدك، وحدك، وحدك

واترك لنا، ههنا، لغتك

اليوم سبعة و عشرون عاما بعد ‘صفقة اوسلو’ و خمسة و عشرون عاما بعد نشر هذه القصيدة و اثنى عشر عاما منذ رحيل محمود درويش  تبرزعلى ‘المشهد’ السياسي صفقة جديدة تسمى ‘صفقة القرن’ فهل يحق لنا ان نسأل الشاعر الغائب الحاضر :هل تركوا لنا مجالا لاعادة فتح المشهد؟؟ .

 لقد تبلور رأيان و موقفان  لوصف ما حدث  في المشهد الفلسطيني ما بين الصفقتين : رأي‘نقدي’ يرى ان ما يسمى ‘صفقة القرن’ ليست إلا استمرار لصفقة القرن الماضي أي‘ صفقة أوسلو’ ، بل نتيحة لها، و رأي أخر ‘تبريري ’ يعتبرها صفقة و صفعة من نوع جديد، ويصورها كقنبلة نووية غير مسبوقة وغير متوقعة ، لدرجة ان هذا الرأي الثاني التبريري  يحاول عبر مقارنة زائفة تبييض وجه الصفقة الاولى التي اثبتت فشلها، رغم ان اهدافها متطابقة ،  كما بدأ الكثير ممن كانوا عرابين للصفقة الأولى و بعد ان استفادوا منها بدأوا يتنصلوا منها محاولين العودة الى ‘المشهد الأول’ الذي أغلقوه منذ سبعة و عشرون عاما  كما جاء في قصيدة محمود درويش.، بينما تستمر فئة منهم و الاكثر استفادة على نفس النهج مدافعين عن انجازات الصفقة الأولى.

فهل فعلا أغلق المشهد و أصبح ما يحدث مزيد من السم و المدسوس الى داخل المشهد المغلق؟ أم هل هناك إمكانية او أمل بالعودة الى ما قبل المشهد المغلق؟ أم الى نمط تفكير و إداء أخر أمام الكاميرات أو خلف الستار؟

العودة لطرح رؤية بعض  المفكرين و السياسيين  المسؤولين الصادقين الذين للاسف رحلوا مثل محمود درويش ولكن عاصروا صفقة اوسلو في القرن الماضي ومن أجل احترام التاريخ و الذاكرة  علينا ان نبين  كيف ترجموا هؤلاء المفكرين بشكل سياسي ما عبر عنه محمود درويش شاعريا.

و في مجال هذا المقال سأذكرفقط ما كتبه اثنان من  أهم القادة السياسيين و المفكرين  الذين كانا أعضاءا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرفي عام 1993 و اللذين كانت لهم الشجاعة الادبية أن يستقيلوا من مناصبهم كما فعل محمود درويش نفسه رفضا لصفقة أوسلو.

طبعا هناك عدة تنظيمات معارضة أخرى ومن أهمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة القائد الفذ الحكيم جورج حبش كما استاء عدد كبير من الكوادر  السياسية من الصفقة و لكنني  قد ركزت في  هذا  المقال على شخصيتان هامتين لم تكن اصلا من التيارات المعارضة المعروفة و اهم من ذلك فهما شخصيتان من الذين واكبوا نشأة منظمة التحرير منذ بداياتها في عام 1964 و ساهموا شبرا شبرا في المسيرة السياسية بوفاء كامل ، بالضافة الى هذان القياديان تركوا خلفهما ارثا ثقافيا ملحوظا.

الجميع يعرف عن مواقف ادوارد سعيد النقدية الهامة و لكن الشخصان المذكوران هنا تحدثوامن داخل الحركة الوطنية الفلسطينية و ضحوا بمناصبهم من اجل مواقفهم الاخلاقية.

هذان القياديان الللذان ساهما في نقد اوسلو ليتركوا لنا بصمات عن الحقيقة المرة الي حدثت في عام 1993 هما الدكتور أحمد صدقي الدجاني و الصحفي و السياسي المخضرم شفيق الحوت اللذان تركا لنا وثائق مكتوبة لتأريخ ما حدث.

شخصيتان مختلفتان في اسلوبهما في المواجهة فبينما كان الدكتور احمد صدقي الدجاني كما وصفه شفيق الحوت نفسه انه كان ‘مشهورا بشدة تهذيبهو رقة تعابيره و حرصه على اختيار كلماته بدقة كي لا يجرح مشاعر أحد’.

و كان يشير شفيق الحوت إلى ما حدث في ظهيرة يوم 6 تشرين الاول اكتوبر من سنة 1993 خلال جلسة المجلس المركزي

التي انعقدت في تونس و الذي تحدث خلالها الدكتور احمد صدقي الدجاني قبل شفيق نفسه  الذي  ادلى خلالها مداخلة هادئة لكن حاسمة واضحة في رفضها الاتفاقية’

  • وقد أشار الدكتور احمد صدقي الدجاني في كتابه بعنوان ‘لا للحل العتصري في فلسطين:شهادة على مدريد و اوسلو’ الصادر في عام 1994  انه اصبح واضحا ‘ان الولايات المتحدة الأمريكية هي التي أملت هذا الاتفاق على منظمة التحرير الفلسطينية، فهي التي سنت سلطتها التشريعية ممثلة في مجلس الكونغرس مجموعة قوانين تتهمها و رئيسها بالإرهاب  و دعمه، و تفرض شروطا بالغة القسوة على التفاوض معها و و لقد أملت هذا الاتفاق  بهذه الصورة لانها أسيرة غطرسة القوة ، و لانها اسيرة مبدأ الإملاء الذي يستهدف الايحاء بان جانبها فاضل و جانب العدو شرير, و هذا مبدا غير حكيم و غير عملي عند التنفيذ

  • ان القراءة التحليلية لاتفاق الاعتراف المتبادل هذا الذي أعد سرا في ضوء الظلام تنتهي بنا إلى انه فيما يخصنا ‘ اتفاق مملي’ و هو مخالف في الشكل و المضمون لميثاق منظمة التحرير الفلسطينية و نظامها الأساسي و هو مناقض لأحكام الشرعية الدولية   و القانون الدولي بشأن قضية فلسطين و هو لذلك كله مدخل خاطيء لبلوغ السلام القائم على العدل و سيكون سببه في تصعيد التوتر في المنطقة،  ومن الطبيعي اذا طلبنا ان لا  يقبل مجلسنا المركزي التصويت عليه و يرفض تصديقه.

كما  كان قد أشار الدكتور احمد صدقي الدجاني إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي حول  الاتفاق في كتابه :

‘سيذكريوم الاول من شهر ايلول سبتمبر من عام 1993 في تاريخ الصراع العربي الصهيوني بانه اليوم الذي أعلن فيه خبر توصل حكومة اسرائيل و قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى مسودة اتفاق بشان اعتراف متبادل و اعلان مباديء حول ترتيبات حكومة انتقالية  ذاتية من خلال مفاوضات سرية جرت في أوسلو عاصمة النرويج، و ستحفظ الذاكرة التاريخية لامتنا وقع هذا الحدث الجلل في اوساطها  و كيف هز الشعب العربي الفلسطيني و شعوب الامة العربية كافة هزة عنيفة و اثار تساؤلات مفغمة بريبة و توجس في أوساط شعوب العالم الاسلامي وأحرار العالم العاملين لقضية التحرير و المؤمنين باقتران السلام بالعدل ، كما ستحفظ الذاكرة التاريخية ما رافق هذا الحدث من دعايات اعلام ازمات، كان همها تزيين الاتفاق و تسويقه و سلب وعي الانسان العربي و شله عن التفكير إلى ما أبت قوى الهيمنة الدولية و الحركة الصهيونية على بثها و ستحفظ أيضا ما اقترن به هذا  الجدث عن تحركات هذه القوى لفرض الاتفاق و جعله أمرا واقعا بأساليب من الترغيب و الترهيب، و سيذكر الاسبوع الثاني من شهر ايلول  سبتمبر من عام 1993 في تاريخ الصراع العربي الصهيوني مقترنا بابرام اتفاق الاعتراف المتبادل  يوم التاسع عبر رسائل متبادلة و توقيع اتفاق ‘اعلان المباديء’يوم الثالث عشر في حفل مشهود في البيت الابيض الامريكي بواشنطن ، و ستحفظ ذاكرتنا التاريخية ما اشار ذلك الحفل من ذكريات مريرة و ما تضمنه من مساس امتنا كما ستتحفظ مشاعر الغضب و الالم التي اشارتها النصوص المملاة على الطرف العربي الفلسطيني في الاعتراف المتبادل و رجع الجرح  الغائر الذي سببتم في نفس الامة.لقد بدت الحاجة ماسة وسط أجواء هذا الحدث الجلل إلى ان تتماسك الامة بعد وقوع هذا الزلزال و ان يعمل ابناؤها الفكر و يمعنون النظر في المرحلة الجديدة التي دخلها الصراع العربي الصهيوني لوعي ابعادها و سير اغوارها و تحديد متطلبات مواجهة تحدياتها وحزم الامر و المبادرة إلى الفعل  منطلقين من إيمان بالله لا يتزعزع و بامتهم المجاهدة و بالشعب العربي الفلسطيني صاحب الانتفاضة المباركة و بالاحرار بالعالم.’

 أما من أهم من وصف ما حدث بسخرية و دقة  في داخل الكينونة السياسية الفلسطينية تحضيرا لعقد صفقة السلم  من اختلاف و شرخ و بلبلة في الفكر الوطني الفلسطيني في غام 1993 هو المفكر و القيادي السياسي الفلسطيني شفيق الحوت  الصحفي المخضرم بقدرته على استخدام لغة ساخرة والذي قال في كتابه  ‘بين الوطن و المنفى:  من يافا بدا المشوار’: ‘مع اطلالة عام 1993 ، أضيف إلى لائحة الازمات التي كانت تعاني جرائها منظمة التحرير الفلسطينية أزمة جديدة ، هدفت في قناعتي إلى ترويض شعب فلسطين بطلائعه و تنظيماته ، لتخفيف  مقاومته و رفضه مشاريع التسوية المشبوهة. ففجأة و دون سابق انذار ، لوحظ إن جميع دوائر المنظمة و المؤسسات و الهيئات التابعة لها، اصبحت مهددة بالشلل و التوقف عن الحركة بسبب العجز المباغت للصندوق القومي عن الوفاء بالتزاماته المالية بحجة عدم توفر المال المطلوب.

و من الغريب ان هذه الأزمة لم تقتصر على منظمة التحرير و ملحقاتها، و إنما شملت ايضا حركة فتح و الأجهزة التابعة لها  علما بأنه كان يشاع ان ميزانية ‘فتح’ كانت تفوق ميزانية المنظمة الأم أضعافا  مضاعفة ’.

و يضيف شفيق الحوت ‘ ان  عضويتي في اللجنة التنفيذية  شأن غيري لم تساعدني كثيرا في كشف حقيقة هذه الأزمة ، و اذا كانت نتاج اوضاع طبيعية سياسية او ادارية او هي مفتعلة بقصد شد اهتمام الناس إلى لقمة عيشهم و تهيئتهم لتقبل المشاريع المشبوهة . فمن المؤسف ان الشفافية في القطاع المالئ كانت انعدمت تقريبا ، في اثر تغييب مجلس الصندوق القومي بذريعة سرية العمل الثوري. و قد اثارت هذه الازمة ضجة كبيرة عن الفساد و المفسدين و الفاسدين من بعض كبار المسؤولين

و حفنة من الطفوليين الذين اتخذوا من قضية فلسطين ‘مهنة’ لهم و هناك عشرات الحكايات التي كانت تروى عن الشركات و الاستثمارات و المؤسسات الوهمية التي تم انشاؤها باسم المنظمة و الثورة و قد أفلست جميعها من دون استثناء . كما تم تناول عدد من من الأسماء التي اتهمت بالسرقة او الاحتيال بالطواطؤ مع بعض المسؤولين و خصوصا من مالية فتح. لقد بات بعض هؤلاء الصعاليك الذين احترفوا سرقة الشعب لا يركبون الا الطائرات الخاصة و لا يقيمون الا باجنحة فنادق النجوم الخمس . لقد اطلعت على فاتورة واحد من هؤلاء لفندق في عاصمة عربية تجاوزت المئة الف دولار في إقامة نحو اسبوعين, و لما اظاعت الاخ ابو عمار عليها ، قال لي ان المذكور كان في تلك الزيارة بصفة شخصية من اجل عقد صفقة نفط جانبية، و لما سألته هل كان في استطاعته ان يعقد صفقة من هذا النوع لولا اللقب الذي يحمله ، اكتفى ابو عمار بالقول ‘هم يحاولون أن يفيدوا و يستفيدوا’

وبعد ان تفاقمت الازمة المالية و شعر شفيق الحوت بتوابعها على اللاجئين الفلسطينيين و خاصة في لبنان، ذهب إلى تونس و شعر ان القيادة في‘واد آخرو‘و انه بات هناك ما يشبه قيادة ظل من المستشارين و المندسين على الثورة و سماسرة الحلول و عرابي الاتصالات السرية،  و ان هؤلاء يتحلقون في آخر الليل حول ابوعمار و يحاولون التاثير فيه،  و كان من بين هؤلاء خبراء بالدس والتشكيك ومحاولات ترهيب و ترغيب ، و بدات تحركات هؤلاء تظهر في بعض وسائل الإعلام على شكل ‘بالونات’ كما كان يجري الحديث الهاامس عن اتصالات تطوع للقيام بها نفر من هؤلاء مع شخصيات إسرائيلية تحمل صفات  أكاديمية للتمويه و هم في حقيقة الأمر من الموساد

و قام شفيق الحوت سبوعين قبل إعلان الاعتراف المتبادل في 22 أغسطس 1993 بتعليق عضويته في اللجنة التنفيذية للمنظمة و قد جاء ذلك في اعلان صحفي قال فيه‘ لم يعد سرا على احد ما تعاني منه منظمة التحرير الفلسطينية من أزمات سياسية و مالية و تنظيمية تتحمل مسؤوليتها القيادة الراهنة او ما يسمى باللجنة التنفيذية  و باعتباري عضوا في اللجنة التنفيذية الراهنة اعترف بأنه لم يعد في استطاعتي و كذلك غيري من الزملاء أن نتحمل مسؤولية قرارات تصدر باسمنا دون علم لنا بها  مما أدى إلى تفريغ هذه المؤسسة من صلاحيتها.

و بعد ان عقد ت جلسة للمجلس المركزي  و تم التصويت على الاتفاقية صودم شفيق الحوت بالعدد الصغير من الذين كان لديهم شجاعة التصويت ضد الاتفاقية قائلا: هؤلاء لاعتب عليهم فهم يخشون على مصالحهم او مخصصاتهم او ايشيء من هذا القبيل ، لكن من يستحقون اللوم هم ذلك النفر من القياديين في ‘فتح’ او في اللجنة التنفيذية ممن امضيت  اعواما و انا استمع إلى مزايداتهم و تطرفهم، و اتحمل غمزهم احيانا ‘لاعتدال’ مواقفي، و اذ  بهم ينقلبون من النقيض إلى النقيض ، و لا يكتفون بالموافقة على الاتفاقية، بل ينبرون للدفاع عنها…و لا داعي إلى ذكر الاسماء ، لان سير معظمخم انكشفت فيما بعد و ظهرت معادنهم على حقيقتها’.

  • فأخيرا نعيد و نسأل الشاعر المتنبي محمود درويش و الدكتور المثقف احمد صدقي الدجاني و الصحفي النقدي العملاق شفيق الحوت : هل يمكننا اعادة فتح المشهد المغلق من جديد أم هل الذين اغلقوه لا يزالوا يسدون بريق الأمل؟؟؟؟

كاتبة فلسطينية

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. اعتقد انك قد نسيتي أو تجاهلتي فاروق القدومي الرجل الثاني في منظمه التحرير وحركه فتح والدي كان وما زال من اشد الرافضين لاوسلو ودفع ثمنا لموقفه هذا بتجميده عن العمل السياسي

  2. اختاه في الهدف والمصير
    لقد اغلقوه وهم عاجزون ان يفتحون؟
    ولكن كما قال شوقي :
    وللحرية الحمراء باب . بكل يد مضرجة يدق ؟
    نعم لن يستطيعوااغلاق الامل لانه عزم واصرار وصبر ؟
    بالشعب الفلسطيني لم ولن ينفذ صبره لان يؤمن ايمانا راسخاًلايتزعزع بانه لن يضيع حقنا ونحن اصحابه ونحن رجاله ونحن اهله وأولى به ميظع ؟
    المقاومة قوتنا وفلسطين سبيلنا والشهادة غايتناوالتفاؤل املناًًًواالإيمان حليفناوالله ناصرناوماالنصرإلا من عند الله سرق اله العظيم ..
    ام عصابة اوسلو فسوف يدفنهم الزمن كمادفن صاحبها ؟
    والايام بيننا
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  3. لا بد لليل ان ينجلي وهذه الحثالة الى مزابل التاريخ ٠امهات فلسطين ولادات وسياتي جيل التحرير شاؤوا ام ابوا٠

  4. مقال رائع لإنعاش الذاكرة الحية لديمومة جذوة النضال.. وفي هذا المقام لابد من تسليط الضوء على على كتابات ومقالات أحد عمالقة فلسطين في الضفة الراحل د. عبد اللطيف عقل الذي كتب باسلوب بسيط ساخر ولاذع ذو نظرة مستقبلية لما ستؤول إليه الأمور بعد أوسلو المشؤمة.. وقد تم نشر معظم مقالاته في صحيفة القدس المقدسية.. مع العلم بأن عبد اللطيف عقل قد توفي في شهر ٩/١٩٩٣ أيام توقيع اتفاقية أوسلو.. الرحمة لكل الأحرار والخزي والعار لكل الاقلام المأجورة .. فلسطين بوصلتي وبوصلة كل الشرفاء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here