د. معن علي مقابلة: المشروع الايراني الفارسي هل السياسة في خدمة المذهب ام المذهب في خدمة السياسة؟

د. معن علي مقابلة

 

نجحت الثورة الإيرانية سنة 1979م بقيادة أية الله الخميني بخلط الأوراق في منطقة الشرق الأوسط ، رافعة شعارات إسلامية تصدرها شعار تصدير الثورة في منطقة كانت مهيأة لفكرة المخلص لتحريرها من الهيمنة الغربية ، والفكر القومي العلماني الذي فشل في التصدي لهذه الهيمنة.

ولاقت ثورة الخميني تأييدا شعبيا عارما في العواصم العربية والإسلامية ، وتوجسا من أنظمتها الحاكمة ، ولأسباب داخلية تتعلق ببنية الثورة ، وبالنخب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية في إيران والتي تشكلت على مدى عقود من حكم شاه إيران ، والهروب من الاستحقاقات الداخلية ، إلى جانب شعار تصدير الثورة ، دخلت في حرب مع جارتها العراق ، والذي كان هو الأخر يتوجس من الفكر التوسعي للثورة الإيرانية القائمة على أسس دينية ، على اعتبار أن الشعب العراقي نصفه من الشيعة ، وهذا ما كان يراهن عليه الخميني ، لتمتد الحرب ثماني سنوات ، وتضع أوزارها بلا منتصر ، ولتخرج الدولتين بخسائر هائلة بالأرواح والبنى التحتية ، واقتصاد منهك ، وان كان العراق قد استغل كرم الغرب في إمداده بالسلاح أثناء الحرب ليبني ترسانة عسكرية هائلة ، وتعدى ذلك في بناء بنية تحتية للتصنيع العسكري وتطوير برنامجه النووي ، بحيث أصبحت تشكل خطرا على النفوذ الغربي في المنطقة وعلى رأسها إسرائيل ، فبدأ الضغط على النظام العراقي ومحاصرته سياسيا واقتصاديا ، إلى أن ارتكب خطأه التاريخي والاستراتيجي باحتلاله الكويت ليبدأ مسلسل إضعاف العراق وبالنهاية احتلاله .

   وبخروج العراق من المعادلة السياسية في المنطقة أعطى الفرصة التاريخية لإيران لتصبح الدولة الأقوى فيها ، فمنذ سقوط العراق من قبل الأمريكيين وبمساعدة أو لنقل بمباركة إيرانية ، وبتأمر رسمي عربي ، وبالتحديد خليجي ، بدأت بإتباع استراتيجية مختلفة ، مع احتفاظها بشعار تصدير الثورة , ولكن من خلال تبني ما يعرف بقوى الممانعة او المقاومة في المنطقة وذلك لتعزيز نفوذها السياسي فيها تمهيدا للهيمنة عليها ، والمتتبع للسياسة الإيرانية يجد تناقضا واضحا في الشعار الذي ترفعه وهو دعم حركات المقاومة في المنطقة , ففي الوقت الذي تدعم فيه حزب الله في لبنان وحركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة في مقاومة إسرائيل نجدها تتحالف مع المحتل الأمريكي في العراق وأفغانستان وتوعز لحلفائها من الشيعة بعدم مقاومته كما في العراق ، كما لا تتردد في التدخل السافر في سوريا لدعم حليفها بشار الأسد بكل الوسائل لإبقائه في السلطة ، والإيعاز لحزب الله بمساندته ضد الثوار ، ليأتي تدخلها السافر في اليمن لصالح الحوثيين وهم من الزيدية ، ودعمهم سياسيا وعسكريا ، على حساب العملية السياسية التي كان من نتائجها تنحية علي عبد الله صالح تحت ضغط الثورة الشعبية ، لتبدأ مرحلة سياسية جديدة في اليمن ، توقفت بسيطرة الحوثيين على صنعاء وتعطيل المسيرة السياسية التي كان من نتائجها انتخاب الرئيس عبد ربه منصور هادي بتوافق ومباركة جميع الفرقاء السياسيين في اليمن بما فيهم الحوثيين.

 المذهب الزيدي في اليمن يعتبره البعض اقرب الى السنة من الشيعة بل ان بعض السنة يصنفهم بالمذهب الخامس مع مذاهب السنة المعروفة الشافعي والحنفي والحنبلي والمالكي ، إلا ان سوء تقدير السعودية لما يحدث باليمن ، او تخوفها من العملية السياسية التي قد تفضي الى حالة ديمقراطية حقيقية قد تمتد عدواها للسعودية ، فكان تدخلها باليمن عسكرياً من خلال تشكيل حلف عربي لمجابهة الحوثيين ومن خلفهم ايران وذلك بعد فشلها في التأثير على حلفائها هناك.

   ولكن السؤال هنا ، هل إيران توظف المذهب الشيعي من خلال الشيعة في العالم العربي لتحقيق مكاسب سياسية ، أم العكس توظف سياستها في خدمة المذهب الشيعي ونشره في العالم العربي؟ إن الإجابة على هذا السؤال تعود بنا قليلا إلى التاريخ أولا ، وطبيعة المصالح التي تحكم الدول ثانيا. 

في تاريخ العرب مع إيران الفارسية قصة تطول ، إلا أنها ترتكز في اعتقادي على شعور الفرس بالغبن من العرب الذين استطاعوا إسقاط الإمبراطورية الفارسية التي سادت العالم القديم في مرحلة من مراحله ، وبطون الكتب تتحدث عن هذه الحضارة وما قدمته من انجازات على الصُعد الحضارية والاقتصادية والسياسية ، فأن تسقط هذه الحضارة وكأنها لم تكن على يد العرب البدو الذين خرجوا من جزيرة العرب وليس لهم ارث حضاري أو سياسي كما كان للفرس جعلهم ينظروا للعرب نظرة دونية وقد تتعداها لدى البعض إلى الحقد على هذه الإمبراطورية الناشئة , وهذا ما عرف في تاريخنا الإسلامي بالشعوبية والتي قادها بعض مفكري الفرس وعلمائهم ، فكان انتماؤهم لإرثهم الحضاري وشعورهم بالاستعلاء محركهم في التعامل مع الدولة الناشئة ، وعدم استيعابهم للنظام السياسي الذي جاء به الإسلام من خلال ما عرف بالشورى ، وإبعاده للتوريث أو تقديس الحاكم كما في النظام السياسي في الإمبراطورية الفارسية ، الذي جعل من الأسرة الحاكمة أسرة مقدسة ، ولا يجوز الخروج عليها ، أو انتقال السلطة منها ، فوجدوا بصيغة توريث السلطة بأسرة النبي – علية الصلاة والسلام – من ابنته فاطمة وابن عمه علي بن أبي طالب – رضي الله عنهما – عودة لأرثهم السياسي ، ولكن بصيغة دينية ، مرجعهم فيها أن أمر خلافة النبي –عليه الصلاة والسلام – ليس أمرا دنيويا يترك للمسلمين بل أمرا قرره الله – عز وجل – وبما أن الرسول–عليه الصلاة والسلام – لم يعش له أبناء من الذكور فكان علي بن أبي طالب ابن عم الرسول –عليه الصلاة والسلام – وزوج ابنته فاطمة وأبنائهم من بعدهم الأحق بخلافة الرسول–عليه الصلاة والسلام – بمفهوم التوريث الذي يأخذ طابع التقديس، ودعموا نظريتهم بأحاديث وإشارات نسبوها للرسول –عليه الصلاة والسلام – توصي لعلي بالخلافة من بعده ، وهذا هو أصل الصراع ومنشئه .فالمتتبع لتاريخ الفرس الشيعة مع الخلافة الإسلامية يجد أن صراعهم مع الخلافة كان صراعا على السلطة وان غُلف بغلاف ديني مذهبي ، والشواهد التاريخية كثيرة في هذا المجال ، فعندما استولى البويهيون الشيعة على بغداد في عصر الخليفة العباسي المستكفي بالله سنة 944م أراد قائدهم احمد بن بويه أن يُسقط الخلافة العباسية السنية وينصب خليفة من العلويين ، وكان قادرا على ذلك ، إلا أن احد مستشاريه نصحه بأن لا يفعل وأخذ بالنصيحة ، وكان ذلك لاعتبارات سياسية ، وليس لها أي علاقة بالمذهب .وحكم البويهيون العراق تحت ظل الخلافة العباسية أكثر من مئة عام. وتتكرر الحادثة مرة أخرى سنة 1058م عندما استولى احد القادة الشيعة وهو البساسيري على بغداد وطَرد الخليفة منها واخذ يدعوا للخليفة الفاطمي الشيعي على منابرها مدة عام كامل ، إلا أن الفاطميين لم يقدموا إليه أي مساعدة تذكر لتعزيز سيطرته على العراق فسقط العراق تحت الحكم السلجوقي السني وأعادوا الخليفة لبغداد. 

تدل الحادثتان السابقتان أن الشيعة كان صراعهم مع الخلافة في جوهره صراعا على السلطة أكثر منه صراعا مذهبيا ، وإلا ما هو التفسير لعدم إسقاط البويهيون الشيعة للخليفة العباسي السني وتنصيب خليفة علوي شيعي إن لم يكن لاعتبارات سياسية .

   وهذا ما يحرك السياسة الإيرانية الحالية ، وما استخدامها للشيعة العرب سواء في لبنان أو العراق أو البحرين أو سوريا أو اليمن إلا في هذا الإطار ، فما هم إلا أوراق وأدوات تتلاعب بهم لتحقيق مشروعها الفارسي لفرض هيمنتها على المنطقة ، أو لتفاوض بهم الغرب من أجل الحصول على مكتسبات سياسية لخدمة مشروعها. ولن يقف أمام هذا المشروع ، إلا مشروعا عربيا بديلا أو موازيا له ، يحمل آمال الأمة وتطلعاتها في بناء نهضة عربية ترتكز فيه على دولة مدنية يتساوى فيها جميع المواطنين ، بصرف النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية والاثنية ، وتعلو فيها قيم العدالة والمساواة , ويجب ان يكون هذا المشروع مشروعاً عربياً خالصاً ، وليس الاستعانة بالقوى الغربية او روسيا ، فليس من الحكمة ان نستعيض بالخطر الفارسي بجلب الجيوش الغربية للمنطقة ، بغير ذلك سنبقى مجرد أدوات وأوراق تتلاعب بها دول الإقليم الكبرى كإيران وتركيا ، لتحقيق مكاسب سياسية على الساحة الدولية.

أخيراً وليس آخراً ، إن اختزال الصراع من وجهة نظر النخب الحاكمة في العالم العربي ، ومن لف لفهم من النخب الدينية والثقافية بالمفهوم الطائفي والعرقي ، ما هو إلا قصور هذه النخب أو تآمرها على مشروع الأمة النهضوي ، وتعزيزاً للأنظمة المستبدة ، فالصراع منذ أن وجد الإنسان على الأرض تحكمه المصالح والقضايا الكبرى.

 

باحث وناشط سياسي

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. ان تتحامل على الشيعة وايران هذا رأيك وانت حر
    أما ان تسرد التاريخ وتقلب تسلسل الأحداث على طريقة قص واعمل مونتاج كافلام السينما اسمح لنا دكتور انت في القرن الواحد والعشرين والمعلومة في متناول الجميع هذه خبصة بندورة وليست مقولة علمية

  2. غريب الدار
    اعجب ان اسمع منك ان العرب البدو تركوا اثرا فكريا اوعلميا ، حتى شعرهم تناقلوه شفاهة ، والحضارة الاسلامية ، رفع اعمدتها امم وشعوب اخري من الفرس والاتراك والهنود ، وحتى لغتك وضع قواعدها سيبويه والفيروزابادي ، من ارومة غير ارومة الاعراب ، وقواعد الدين والتشريع والفقه والفلسفة والمذهب والتفسير تركها لنا علماء لا ينتمون الى البدو بصلة ، هذا اولا، اما التعصب والحساسية الشيعية السنية التي بلغت حد الحقد والكراهية وقربت بين الصهاينة وبعض اهل السنة فذلك من صنع السلفية الوهابية المتعصبة المتطرفة ، فقد عشنا في مجتمع منفتح يلتقي فيه المسلم والمسيحي فمابالك بالمسلم الشيعي ، حتى تسلل إلينا في غفلة من الزمن اعتمادا على المال والسحت الحرام فنشروا الفكر الوهابي السلفي الذي يرفع… شعار الولاء والبراء …، فصار التفحص في الوجوه والبطاقات وكان ما كان ، لذا لم يكن غريبا للأسف ان يرتبط الارهاب بأهل السنة وان تظهر داعش واخواتها من رحم الوهابية السلفية ، هل سمعت ياغريب الدار يوما ان شيعيا التحف زنارا وفجر تجمعا ؟!! . وهل تناهى اليك يوما ان مسجدا هوى على المصلين بتفجير تبنته منظمة او جهة شيعية …كلا وألف كلا …لذلك ادعوك ان تعيد ترتيب فكرك وان تعلم ان الفكر الوهابي مسؤول عما لحق بالامة من كوارث خلال اكثر من قرنين من الزمان ،وماتزال ، وانه يلزمك ان تزيح الغمامة التي اعمتك ردحا من الزمن عن الحقيقة ، خاصة وان هذا الفكر المنحرف شرعوا في التخلص منه في موطنه الذي صدره .

  3. من اين هبط علينا هاذا الدكتور؟ ؟؟؟؟؟؟؟
    اللذي يرى القذاء ويغمض على خشبة !!!
    كلامك مرفوض جملة وتفصيلا هناك صراع مصيري بين مشروعين مشروع صهيوني تقوده امريكا اللتي احتلت العراق ومزقت نسبجه الإجتماعي ونشرت الإرهاب الوهابي بشقيه المدعشش ، والمقعدد.
    ومشروع مقاومة تقوده إيران بعد ما أختفت المشاريع العربية من الوطن العربي كليا وسيطرة الإسرائيليات الأخرى على الجامعة العربية ومهدت للمخطط الصهيوني الشرق الأوسط الجدبد .ان كنت لاترى هاذا يادكتووووور فانت خطير وخطير جدا

  4. اغفلت السياق الاشمل وهو وتامر العرب (سنة او شيعة) مع الغرب وعياب المشروع العربي للنهوض. تحليلك فقد فيمته بسبب اعفالك لما هو اساسي واصيح فشة خلف والقاء اللوم على الملاعين الفرس. العرب فشلوا في القيادة السياسية لفلة العلم ومقالك شاهد على عدم اتباع الاسلوب العلمي في التحليل وتخديدا الدقة والشمولية في تحديد السياق

  5. مقال ضعيف و غير موضوعي. واضح جدا راي الكاتب نفسه و اتجاهاته.
    ان اكرمكم عند الله اتقاكم.

  6. أصــاب ألــكاتب كــبد ألـــحقيقة بــعين لم تغلفها الغشاوة ولم تــخدعه ألــحركــات الــمظهريه ألتي يغــلف حكــام إيران فيها نزعتهم الحقيقيه في الــسيطرة والنــفوذ في المنطقه. لا يمكن ان اكون هنا مع الشيطان الاكبر وهناك اكون ضده. يكفي لكشف الحقيقة فقط لنر كيف تعامل الشيطان مع الدول العربية الناهضه وكيف تعامل بكل مرونه مع ايران الفارسيه. صراع العدو الصهيوني مع العرب صراع وجود بينما مع إيران هو صراع نفوذ وصراع مصالح. إسرائيل لا تسمح لأقرب حلفائها في المنطقه بامتلاك أسلحة الردع وهذا هو جوهر الخلاف مع إيران ولا أقول صراع.

  7. د. علي
    مقالك فيه سرد تاريخي بعيد ،وهذا السرد قد غلف باستنتاجات ،تكاد في كثير من المواضع ، أن تكون خاطئة ومتحاملةوغير مشفوعة بأدلة كافية!
    ايران قبل الثورة الإسلامية كانت شيعية وفارسية؟! ، وكان الشاه شرطي وكلب حراسة امريكا واسرائيل ، يحكم منطقة الخليج ويدين له عربانها بالطاعة والولاء! . كان الشعب الإيراني يرزح تحت الفقر والعوزوالظلم من حكم الشاه…الم تعلم بأن عربان الخليج كانوا يستخدمون إيران ماخورا لتصريف رغباتهم وشهواتهم….تماما كما أرادت امريكا من كوبا أن تكون وفشلت.
    ان يحمل الفرس شعار القومية …فما الضير في ذلك؟ ، حلال على العرب فقط أن ينادوا بالقومية العربية ويتعالون على غيرهم؟!(بالمناسبة …انا عربي…وحاليا أكاد اخجل من كوني عربيا ، بعد أن تولى أمر هذه الأمة الاعراب وباعوها …ودفعوا ثمن ذلك بأموالهم…وهناك تشبيه اخجل من التطرق إليه).
    تقول إن الفرس تعالوا على العرب بسبب تفوقهم الحضاري/ تفوق الفرس. الم تسمع بمعاملة العرب للمصريين حين فتحوها؟…من الذي سمى المصريين بالعلوج؟ ، وقال:- نساؤهم لعب ، يعجبهم اللعب والطرب وشعبهم لمن غلب؟ الم يكن الصحابي عمرو ابن العاص؟؟!!.
    بالمناسبة أنا مسلم / وحسب تصنيف امريكا سني. .واضيف لست مصريا
    ولكني قرأت التاريخ وكما فعلت انت انتقيت منه ما هو مثبت .
    صدام حسين رحمه الله كان رجلا وطنيا ولكنه حكم البلد وحيدا….ودخل الحرب / ورطوه…عربان الخليج والغرب….وكان
    يريد الانتقام من إيران بسبب إجباره على توقيع اتفاقية شط العرب مع شاه إيران في الجزائر…في العام 1975. بعدإزاحة الشاه….ظن أن الفرصة كانت مواتية….حرب مدفوعة وأموال متاحة
    وفي النهاية دمروا العراق كما كان مخططهم….ونجت إيران الفارسية…
    لماذا ….اترك الجواب لك
    ايران الان محاصرة ومنذ 40 عاما وتتطور….وشعبها يبيع ويشتري….وليس هناك بيع للنفط مقابل الغذاء/ عن طريق هيءة الأمم كما حدث مع العراق؟!
    ايران تطورت علميا وعسكريا وبحثيا…
    اقرؤوا عن ايران….فستجدون تطورها في البحث العلمي…6مليار دولار في السنة….أكثر من مجموع الدول العربية
    باضعاف….تصنع سلاحها وتاكل مما تنتج وتتطور وهي محاصرة….مقارنة
    كانت مصر في زمن عبد الناصر تسبق كوريا الجنوبية صناعيا….انظر الى مصر السيسي الان وانظر إلى كوريا الجنوبية!
    إيران تدعم المقاومة الفلسطينية السنية / حسب التصنيف الامريكي البريمري؟!
    لو دعمنا عربان الخليج بدل أن ينفقوا
    مءات المليارات لتدمير كل ما هو عربي ونزع شرفنا وكرامتنا…فعلوا ذلك من تحت الطاولة والان يفعلونه من فوق الطاولة ولا حياء.
    حتى اثيوبيا تستقوى علينا وتريد تعطيش وتجويع مصر…بالتخطيط الإسرائيلي….وبالمال العربي….وتكتب عن فارسية إيران!!!!!!!!.
    ايران تتفوق علينا بالإضافة للصناعة والزراعة ……بالكرامة وبالعزة وبالانفة…
    تعابير ومصطلحات خرجت أو تكاد أن تخرج من قاموس العرب…..
    اتركوا إيران وشأنها….لا تحسدوها
    فتصيبونها بالعين لتصبح مثلكم!!!!

  8. اين هذه الحضارة الفارسية ؟ والفرس انفسهم قلة في داخل الجغرافية الايرانية واين هذه الحضارة الفارسية التي لم تخلف اي شي من الاثر! بينما العرب البدو كان لديهم حضارة تمثلت بارثها الماثل امام العالم كله من مؤلفات وكتب ولغة وغيرها .
    المشكلة الان هى بحجم التدليس الكبير ضد العرب وكلام تدليس مثل ان الكتٌاب هم فرس والحقيقة انهم ليسوا بفرس
    لنعود الى المذهب واساس التشيع في موطن التشيع العراق هل مذهب العرب الشيعي نفس مذهب ايران اليوم ؟ الجواب بالقطع لا فالعراق لم يكن يوما معاديا للسنة ولا للعروبة بل نشاء في بيئته العربية كقائد وواحد من حواضر الدنيا ولم يكن يوما تابعا لايران ولم يشهد تاريخه الممتد الا نفس التوجه عند العرب ان لم يكن هو نفسه الاعب الرئيسي فيه وعلاقته مع ايران كانت نسخة من موقف العرب تجاه ايران من قبل الاسلام الى يومنا هذا، نعم هناك ايرنه في العراق منذ 2003 المتمثله بحزب الدعوة ولكن هذه الحالة هى حالة مؤقته أنتفض العراق كله بشيعته ضد التشيع الايراني “الولي الفقية” وسوف يعود مرة اخرى قائدا للمذهب الشيعي الذي اراه ( راي شخصي ) قد لحقه الكثير من العطب وارى ان المرجع الاعلى لن يعود العراقيين “يقلوده” وفي هذا ” عدم التقليد ” هدم الركن السياسي الكبير المتمثل بمرجع شيعي “سياسي ايراني” وهذه اشارة عميقة الدلالة
    المقال عميق بفحواه وفكرته

  9. الكاتب لم يجامل على الحقيقة وله اطلاع واسع بالتأريخ فكان منصفا لضميره وليس غير الضمير ناطقا للحقيقة فالهوى يعمي البصيرة ومن يقول الحق له أو عليه هو النبيل الذي لايكتب حسب مايريد بل حسب ماكان سائدا والباحث لايفكر بان يدس السم بالعسل والكتابة اخلاق والنقد اخلاق ومن ساءت اخلاقه فصدق مايعتاده من توهم على قول المتنبيء

  10. يجب عدم خلط الأوراق لاهداف ضد الحقيقة
    العالم اصبح قرية صغيرة كل شي فيها واضح
    لا اتفق مع هذا المقال

  11. يا دكتور لترفع اي دولة في العالم ولو كانت موزمبيق شعار تحرير فلسطين بشكل جاد وتطرد سفير اسرائيل وتستبدله بسفير فلسطين وتعطي السلاح والمال للفلسطينيين وسوف نكون خدما وعملاء لها فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فنحن نتشرف ان نكون خداما وتابعين لإيران لانها الدولة الوحيدة التي ترفع شعار تحرير فلسطين منذ أربعين عاما بشكل جدي وحقيقي اما ماذكرتم ومع تحفظنا على كثير منه لانه غير صحيح فاعلم انه حتى لو كان صحيحا فهو لن يزحزحنا عن الاندماج والمتماهي مع ايران. لما قلته لكم من دعم فلسطين. يادكتورنا العزيز ارفعوا شعار تحرير فلسطين بشكل جدي. اكثر من ايران وسترانا عبيدا وخداما لك صدقني. وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية قادمون يا أمي على جناح سليماني لان جناح ال سعود وجناح السيسي وجناح كل حكام العرب ماعدا سوريا كل اجنحتهم مع الأسف. تطير مع اسرائيل.وتكره فلسطين وتعاديها مجوسي يناصر فلسطين حقاً افضل من عربي باع ويبيع فلسطين كل يوم

  12. عفوا هل تقصد أن آل أمية أقاموا الشورى وحاربو التوريث وعملوا بين الناس بالعدل والمساوات؟؟؟؟؟

  13. لم يوفق الكاتب في طرحه وكان متحاملا على الإيرانيين بدون مبرر وخلط القديم بالحديث متجاهلا حقائق التاريخ منتقيا الاخبار كما يريد هو لا كما وردت!
    النزعة القومية لديه متطرفة إلى حد الغلو، وبرغم اعتقادنا ان العرب هم المكلفين بحمل رسالة الإسلام للعالم ولن يكون ذلك إلا بقيادتهم للمسلمين الا ان سنة الله أن يستبدل من يبتعد عن طريقه بغيره “وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم” وأخشى ان يكون قد استبدال العرب بالفرس لان ما نراه اليوم من حرص إيران على امة الإسلام ومقدساتها والوقوف بوجه اعدائها أشد بكثير من الدول العربية للأسف.
    اخيرا نحمد الله على نعمته ان جعل قوة امة الفرس لخدمة دينه ونصرة المظلومين.

  14. كنا ومازلنا نعد صحيفة راي اليوم صحيفة العربي المقاوم والممانع ، في وجه الخصم المحسوب على أمتنا والمتحالف مع الغرب والصهيونية ، وإذا كانت الصحيفة تؤمن بمسألة الرأي والرأي، بنشرها هذا المقال ، فلتستسمح لي بأن اعتبر نشره اختراق للصحيفة من طرف ذلك الخصم ، وإذا قلنا ان هذا تسامح ورحابة صبر من الصحيفة فاتحدى صحفهم الالكترونية أن تنشر مقالا يحمل وجهة نظر المقاومة والممانعة ، هذا الحظر المفروض من جانبهم ينبغي ان تقابله صحيفتنا برفض مثل هذا الاختراق على أساس المعاملة بالمثل .

  15. بسمه تعالى.
    من المفارقات والعجاءب ان اكثر الذين يتحدثون بالاحاديث و الروايات من الكتب والصحاح و المساند المعروفة عند اهل السنة يجهلون جهلا كاملا باصحاب هذه الكتب و عندما تناقشهم
    و تثبت بالدليل القاطع بانهم من الفرس ينظرون اليك و كانك انت الجاهل و ليس هم الجهلاء.
    انعمناالله بنعمة الاسلام و ارسل الينا حبيبه المصطفى خير الخلق لان نكون امة وسطا لا اعراق و لا تغريق، لاكن هيهات الحقد و الكره قد اكلت وجودنا و ضماءرنا و نفضل الجاهلية على نعمة الاسلام. ان اكرمكم عند الله اتقاكم، هذا هوالميزان و غيرهاكلام فارغ.

  16. كما أشار المعلق عبد الحفيظ فإن الكاتب غير مطلع على تاريخ التشيع في إيران ولا على تطور الفكر السياسي للشيعة وظهور نظرية ولاية الفقيه وأثرها في السياسة الإيرانية المعاصرة.
    ويبدو الربط بين تدمير العرب للإمبراطورية الفارسية ومواقف ايران السياسية من دول المنطقة أمرًا في غاية البعد عن الواقع.
    إيران دولة ذات مصالح حيوية استراتيجية تتحرك في منطقتها للحفاظ على مصالحها. ومن الطبيعي ان يكون لها مشروعها الوطني والعقدي الذي تجمع عليه مواطنيها ومن يتحالف معها.
    وفي المقابل من الطبيعي ان توجد مصالح حيوية واستراتيجية للدول التي تجاور إيران تتقاطع سلبًا وإيجابًا مع مصالح إيران. ومن الأمثلة على ذلك تركيا.
    ولم يحدث نتيجة تقاطع المصالح بين إيران وتركيا ان وصل التوتر بينهما الى الحالة التي وصلها بين إيران ودول الخليج تحديدًا رغم اختلاف المذهب وحداثة الصراع بين ايران والدولة العثمانية مقارنة مع قدم الصراع بين العرب والفرس.
    وهنا يأتي السؤال عن السبب .
    ابحث عن الجواب في الفرق بين تركيا ودول الخليج.

  17. ما معنى تصدير الثورة ؟
    وما هو الربيع العربي ؟
    تباركون في الربيع العربي وتعارضون مبدأ تصدير الثورة وهما في نفس المعنى وهو إسقاط بيادق تمسكوا في الحكم قي اُسلوب غير ديمقراطي يصحبه العنف
    ايران مرت بأشكال مختلفة من الحكم في تاريخها
    عندما كان شاه ايران شعياً أمريكياً صهيونيا كان صديق اغلب الحكومات العربية ومنها الحكومة العراقية
    وعندما جاء الخميني بمشروع إسلامي وجعل سفارة الصهاينة سفارة فلسطين وطرد امريكا والصهاينة من ايران حاربه اغلب الحكومات العربية وفِي مقدمتها الحكومة العراقية وفرض الأمريكان عقوبات اقتصادية والى يومنا هذا
    يجب قراءة التاريخ الإيراني بدقة حتى يعرف ما يجري فيها

  18. أسلوب ملتوٍ في مقاربة أمر مهم كأمر منشأ وتاريخ و طبيعة مذهب أهل البيت لن ينفعكم قلامة ظفر ، ذلك لأننا لو جاز لنا ” قومنة ” المذاهب الإسلامية ، لاتضح لكم أن المذهب العربي الوحيد ، منشأً و شخصياتٍ و طبيعة ، هو المذهب الشيعي ذاته .
    تذكّر ياسيد ، أن إيران لم تتحول إلى المذهب الشيعي إلا قبل خمسمئة عام ، في حين يبلغ عمر حوزة ( جامعة دينية ) علمية عراقية واحدة هي حوزة النجف الأشرف أكثر من ألف عام !

  19. شرحت واسهبت وافضت استاذ مقابله ودعني اصحح ما ذيلـت به مقالك اقتبس ” الصراع منذ وجد الأنسان على الأرض تحكمه المصالح والقضايا الكبرى” حتى لانغرق في بحر اصحاب الفلسفة التجريبيه وجديد مخرجاتهم تحت ستار العولمه والحداثه والتنوير بعد ان زاوجوا نظرياتهم الدنيويه (الإشتراكيه المحبطه والراسماليه المتوحشه ) والأنكى بعد ان عملوا على بتر العلاقه مابين المخلوق وخالقه وإستبدالها بالحسابات الماديه والهوى المصلحي الرغائبي (انظر برتكول آل صهيون رقم 4) ؟؟؟؟؟؟؟؟ وحتى لانطيل الحرب العراقيه مخطط لها ماقبل الثورة الإسلاميه في ايران حيث انشغالهم في الحرب الأفغانيه الروسيه ونجاحهم في استدراج رجال الدعوة الإسلاميه في القارة الأفريقيه ومركزهم في السودان حيث ضجوا مضاجع حملاتهم التبشيريه في القارة البكر وماتمخض من بعد الحلفاء في قتال العدو الشيوعي باتوا أعداء والسر مابينهم وأحتد القتال تحت ستار مكافحة الإرهاب ؟؟؟؟؟؟؟ وما ان نجحت الثورة الإيرانيه حتى قفزوا الى العراق مستدرجين طرفي المعادلة على مذبح الفتنه النائمه مابين المسلمين ؟؟؟؟ وعندما استشرف الشهيد (الشاهد على شهادته) الرئيس صدام حسين دفين اهداف الأمريكان من خلال مساندتهم لطرفي المعادلة تسليحاودعم لوجستي ؟؟؟؟؟؟وحصلت الحرب الكويتيه وحتى دمار العراق الشقيق وصولا الى جديد قديمهم الحرب السعوديه الإيرانيه ؟؟؟؟؟؟؟ خلاصة القول الصراع والخلاف مابين الخير والشر منذ نزول سيدنا آدم الى الأرض وهذه حكمة الخالق وسر ديمومة وتطور الحياة حيث ختم الأديان بالإسلام (لا اكراه في الدين ) لكن (الواجبه ) لم يفلت الناس لحكم مصالحهم وقضاياهم الكبرى بل جاء تشريعه وحكمه واضحا “ياأيها الناس ان خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم ” ومن باب التوضيح “التقوى ” ربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان بخالقه كما كافة مخرجات مكنوناته وعلاقته مع البشر والحجر والنبات والحيوان والخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ودون ذلك شريعة الغاب وهي الأقرب لمايدور الآن على الساحه العالميه حيث بات منطق القوة عوضا عن قوة المنطق على مذبح سياسة المصالح والغطرسه (ولاتكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون “)
    وصدق الأمي الأمين (وماينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى ) خاتم الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم وتسليمه “لافرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى “

  20. عليك إعادة قراءة التاريخ، فايران تحولت للتشيع منذ 300 سنة فقط وطول عمرها على المذهب السني ومعظم أئمة الفقه السني هم من الفرس الذين بعد أن هداهم الله كان لهم اليد الطولى في صناعة الحضارة العربية الإسلامية، ولا يحق لنا معايرتهم بما كانوا عليه قبل الاسلام فقد كنا اهل جاهلية وهدانا الله للخير، فلا فضل لأحد على احد. الغلو وخاصة في التشيع هو عربي الاصل قبلي النزعة وقبل انه يعرفه أهل ايران. ونلاحظ أن التشيع اللبناني مثلا وكذلك الإيراني يختلف تماما عن التشيع العراقي. ثم من بدأ الحرب على ايران ولا زال يحاصرها ومنذ الايام الاولى للثورة؟ . أليس هو الغرب وأدواته في المنطقة. ايران أثبتت أنها دولة تحترم نفسها وتبني مقومات وجودها وخاصة الدفاعية وتقارع الهيمنة الصهيونية على المنطقة التي لا يراها المحللون الاستراتيجيون في تحليلاتهم وإنما ولأمر في نفس يعقوب يروا “توجهات” إيران للهيمنة على المنطقة؟؟؟؟؟

  21. المذهب اولا و الدليل أن إيران تناصر اتباع المذهب اينما كانوا وتمولهم و تدربهم و أسلحتهم و تربيتهم عقائديا و اي بلد تدخله إيران تشعل فيه نار الفتنة المذهبية ،، حولت لبنان الى مزبلة و دمرت العراق و اليمن و سوريا ،، تحارب حزب البعث بالعراق و تنتصر لحزب البعث في سوريا ،، إيران و امريكا حبايب بالعراق و أعداء خارج العراق

  22. “عدم إستيعاب الفرس للنظام السياسي الذي جاء به الأسلام من خلال ما يعرف بالشورى و إبعاده للتوريث أو تقديس الحاكم كما كان الأمر في الأمبراطورية الفارسية”
    الدكتور معن علي:
    بعد التحية،
    هل هناك نظام سياسي جاء به الاسلام؟ هل الحكم الراشدي في صدر الأسلام بني على الشورى؟ هل الحكم الأموي و العباسي و الفاطمي و المملوكي و المغولي و السلجوقي و العثماني أعتمد على الشورى؟ هل توريث و تقديس السلطة حكر على المذهب الشيعي؟
    ختاما لك إحترامي و تقديري

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here