د. محمد عمارة يدعو للوحدة الإسلامية ويحذّر من مخطط خارجي لتفتيت العالم الإسلامي

mouhamad-amara.jpg333

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

قال المفكر الكبير د. محمد عمارة إن أمة يزيد تعدادها على المليار وسبعمائة مليون نسمة، وتمتلك وطنا مساحته 35,000,000 كيلو مترا مربعا – أي  أربعة أضعاف الصين، ولديها من الثروات ما يجعلها العالم الأول في كثير من الميادين الاقتصادية، ولديها من المواريث الفكرية والثقافية والحضارية ما لا نظير له عند الآخرين، وفي تاريخها تجربة حضارية جعلتها العالم الأول على ظهر هذه الأرض لأكثر من عشرة قرون، لجديرة بأن تعي هذا التاريخ، لتستأنف صناعة التاريخ .

وأضاف د. عمارة في مقاله “الهوية الثقافية الاسلامية بين الأصالة والمعاصرة والتحديات” في عدد مجلة الأزهر الصادرة أخيرا، أن الهوية العربية الاسلامية تبلورت في مسيرتنا التاريخية وفي تراثنا الحضاري، وولدت من رحم القرآن الكريم، وأقامت بناءها شعوب الأمة الإسلامية على اختلاف أقوامها وتعدد دياناتها ومذاهبها.

وأشار د.عمارة إلى أن سعي أمم الحضارات المختلفة نحو التكامل والتساند رغم ما بينها من تناقضات، ليوجب على أوطان عالم الاسلام أن تتقارب لتسلك الوطنيات في الأطر القومية، ولتسلك القوميات في إطار الجامعة الإسلامية، وذلك لمواجهة الهيمنة الخارجية التي تريد لعالم الاسلام المزيد من التجزئة والتشرذم والتفتيت.

ونفى عمارة ما يتوهمه البعض أن إسلامية الهوية قد تهمش الانتماءات الوطنية، مؤكدا أن الإسلام ودولته الجامعة، وتجربته التاريخية قد أكدت تعدد وتكامل دوائر الانتماء والولاء، لأن للإنسان انتماء وولاء لأهله وعشيرته، يليه انتماء لشعبه ووطنه، يليه انتماء وولاء لقومه وقوميته، يليه انتماء وولاء لأمته وحضارته، ثم هناك الولاء والانتماء للإنسانية التي تتنوع هي الأخرى إلى أمم وحضارات وشعوب وقبائل.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. فارس خورشيدي اصبت كبد الحقيقه والله إن اساس بلاء المسلمين هو الخميني ولم نكن قبله نعرف سني أو شيعي عليه من الله مايستحق

  2. بالعكس بهد الثوره الاسلامية في إيران فتحت أول سفارة لفلسطين، وفتحت الأبواب ضد الصهاينة وجعل آخر جمعة في رمضان يوم القدس، ولم يكن الإمام الخميني طائفيا، كالوهابية، ولم يهاجم دول الخليج، بل تكالبوا على ايران بعدما ضحكوا على صدام وشنوا حربا قذرة طائفية بمساندة الغرب، أماسنة إيران فهم بحرية تامة يحلموا بها شيعة السعودية، فمن يثير الفتن الطائفية والكذب والتدليس علنا والجميع يعرف الوهابية، هل شتم الامام الخميني الصحابه لماذا الكذب والتدليس وأصبحت شماعة، أليس هو من أصدر فتوى بإهدار دم سلمان رشدي الذي تعرص لزوجات النبي ولمقام النبي وللصحابه وأنتم لم تحركوا ساكنا وكأن الأمر لا يعنيكم، أنتم آخر من يتحدث عن الصحابة، وجعلتوها سلعة للضحك على البسطاء، أقول

  3. بالأمس القريب كنت على قناة الجزيرة تنظر للطائفيه !! فاين هو الاعتدال والوسطيه !!؟ بصراحة نحن اصبحنا أمة بلا هوية ولادين ولاحضارة وذلك بسبب تخبطكم وكترة تناقضاتكم وتبدل آراؤكم ، للأسف الشديد الامة اصبحت قطيعا يسرح فيه الظواهري والبغدادي والجولاني اما البقية او مايسمى بالوسطيين تجدهم على ابواب الملوك والسلاطين من اجل حفنة من الدولارات. !!! عليه العوض ومنه العوض !!!.

  4. الانتمائات التي ذكرتها يا دكتور هي العدو الاول للإسلام فأنت تريد وحدة متعددة الانتمائات كيف هذا؟
    هذا من سابع المستحيلات اخذها مني انا العبد الذليل ، الوحدة ممكنة عندما نتخلص من انتمائاتنا حتى انتمائاتنا الوطنية والدينية وحتى انتمائنا العائلي ، الانتماء هو العدو الأوحد للإنسانية

  5. كانت الامة منشغلة بالكفاح ضد الصهاينة وكان العرب والمسلمين والشعب الافغاني يجاهدون الاحتلال الروسي الغاشم وهم على يقين كامل من هو عدوهم ومن هو صديقهم وكانت السياسة واضحة والكل متحد ضد أعداء الامة الى ان جاء الخميني الى الحكم عن طريق ثورته الإرهابية الطائفية والتي اصبحت كابوسا مرعبا للعرب وغير العرب حيث قام بتكفير الصحابة واستبدل الصراع العربي الاسرائيلي الى صراع طائفي بغيض بين السنة والشيعة وايقض خميني الفتنة بين المسلمين والى الان تدفع الامة ثمن مايسمى زورا وبهتانا بالثورة الاسلامية الخمينية والإسلام منها براء التي دمرت الامة وقضت على كل امالها في التقدم والتحررمن الأعداء

  6. سمة الحضارة الإسلامية عبر تاريخها كانت التعددية والتنوع الفكري والمذهبي والعرقي بمعنى أنها كانت حضارة إنسانية عالمية وهو ما جعلها حضارة شمولية من حيث المكونات الذاتية والفكرية، وكان منهج التفاعل مع الحضارات الأخرى بالأخذ والعطاء وإن تباعدت زمنيا أو جغرافيا سمة أخرى جعلتها أكثر ثراءاً وتأثيراً.
    نعجب من أولئك الذين يتوهمون إمكانية البناء الحضاري مختزلاً بالمذهب أو العرق فضلا عن تصوره قطرياً.
    أولئك الذين يرفضون التعايش مع الآخر حتى في إطار الأمة الواحدة هم عاجزون عن التعايش مع أنفسهم.

  7. الاتحاد مع الصهاينة أقرب من الاتحاد بين الدول الاسلامية والعربية, والدليل انظر للقنوات الطائفية التحريضية صفا ووصال والبرهان وغيرها كلها متوجهة لسب وتكفير الشيعة((الروافض)) وانهم اخطر من اليهود والنصارى, يتم الوحدة في حالة واحدة بالقضاء على الفكر الوهابي التكفيري, بعد ذلك نرى كيف نتحد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here