د. محمد عمارة: تطبيق الشريعة الاسلامية بوأت الامة على العالم 10 قرون والسادات كان ينوي تطبيقها لكن مبارك أوقف المسار لخشيته من اتهامه بالسير على درب نميري والخميني

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

قال د. محمد عمارة عضو هيئة كبار العلماء بالازهر ان الشريعة الاسلامية حكمت الامة اكثر من 10 قرون، مشيرا الى ان الامة الاسلامية خلال تلك الفترة  العالم الاول على ظهر الارض.

واضاف د. عمارة في حوار مع الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس أن الرئيس السادات كان ينوي تطبيق الشريعة في السبعينيات من القرن العشرين حين عهد الى مجلس الشعب برئاسة صوفي ابو طالب بتقنين فقه الشريعة ، وشارك في هذا الامر اكثر من 200 من علماء الشريعة والقانون ، وتم وضع ذلك في 7 مجلدات كييرة.

واعتبر د. عمارة ذلك الامر من انجازات السادات، مشيرا الى انه بعد مقتل السادات ، اوقف حسني مبارك المسار ؛ لخشيته من اتهامه بانه يسير على درب النميري بالسودان والخوميني بايران.

وقال د.عمارة ان الشريعة الاسلامية عمرها الف عام، والقوانين الوضعية لا يتجاوز عمرها قرنين، مشيرا الى ان اختزال ابشريعة في تطبيق الحدود يسيء اليها.

وقال د. عمارة ان تطبيق القوانين الوضعية المستمدة من فرنسا وانجلترا لم يحدث بارادة الشعوب بل تم على يد المحتل الاجنبي وتحديدا اوائل القرن التاسع عشر عند مجيء بونابرت الى مصر وبعد احتلال الانجليز لبلادنا هام 1882، حيث بدأت الاطاحة بقوانين الشريعة بعد سنة فقط من الاحتلال.

وقال د. عمارة ان الدكتور عبد الرازق السنهوري ( واضع القانون المدني لمصر والعراق وسورية وليبيا والسودان والامارات) كان حلم حياته النص على ان تكون الشريعة الاسلامية المصدر الاول للقانون في العالم العربي.

واكد ان الشريعة الاسلامية تشمل الحياة كلها من قبل مولد الاسلام وحتى وفاته، وكل ما يتعلق بالجوانب الاخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وعلاقة الطبقات داخل المجتمع،وكذلك الاقليات والقوميات المختلفة والعلاقة مع الامم الاخرى او القانون الدولي، وهي خير وبركة على الجميع وهذا ما يشهد به التاريخ والتطبيق العملي لها على مر العصور، مشيرا الى انه اذا كان هناك  تجاوزات فهي استثناء وانحراف عن المسار.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

25 تعليقات

  1. ” ما فرطنا في الكتاب من شيء”

    صدق الله العظيم
    وتحية للعلامة د. محمد عمارة
    وعلى السادة المعلقين ان يتعلموا منه

  2. الشريعة الاسلامية تشريعها المحكم ثابتة وصالحة في كل زمان التي لااختلاف فيها ولاتناقض مع شمولها كل جوانب الحياة الانسانية مع العقيدة والعبادة وامور الاخرة
    عبد الرزاق شيخ علي
    الصومالي

  3. هذا ما يشهد به التاريخ والتطبيق العملي لها على مر العصور….!?.. هل لديك امثلة ؟…

  4. مع إحترامي للجميع الا أن الكثير من الشيوخ ك عمارة و غيره لا زالو يعيشون في كهفهم المظلم .. عن أي شريعة تتحدث ؟ هل تدرك التغييرات التي حصلت ؟ هذا الخطاب المدمر الذي يستغل سذاجة الشباب و حماستهم باستغلال الدين .. أأكد لك أن بعد كل ما حصل الناس أصبحت لديها مناعة ضد هذا الخطاب المتخلف .. لا نريد شريعة و لا صداع رأس .. العلم ثم العلم ثم العلم أما الخرافة تركناها لكم ..

  5. استمتعت بقراءة التعليقات أكثر من استمتاعي
    بقراءة الموضوع..
    مع احترامي للدكتور عمارة،
    وأنا من قرائه في السنوات الماضية ومتابعي إنتاجه.
    الرؤية التي تعملون على الترويج لها ولا
    أو فرضها على الناس هي رؤية بائسة وقبيحة…
    كل بلداننا تعتمد على الموروث التشريعي الإسلامي،
    بالطبيعة والفطر والتكوين الحضاري والثقافي.
    زيادة جرعة الأسلمة التي تطالبون بها، وتدعون إليها،
    وتتمثل في قطع الأيدي والأرجل من خلاف،
    هذه ستزيد الأمر سوءا وفداحة، وتؤدي إلى كوارث
    حضارية ومجتمعية هائلة…
    انظر نظام آل سعود الوهابي التكفيري ماذا يروج في اليمن من أفكار سوداء جهنمية سامة، وماذا يرتكب
    من جرائم وفظائع تقشعر لها الأبدان،
    كل ذلك باسم الشريعة والدين الصحيح
    والتكفير لكل معارض للسياسة السعودية
    والمصالح الأمريكية والصهيونية.
    أضعت كثيرا من سنوات عمرك، يا دكتور محمد
    في ترديد وترويج
    أفكار ومبادئ سقيمة ممجوجة، لا وجود لها،
    ولن تقوم لها قائمة بعد اليوم…
    لا بدّ أن تنهض أمتنا من جديد، وستنهض لا محالة،
    ولكن بأفكار ومبادئ أخرى غير ما تقول
    وتزعم.

  6. تطبيق الشريعة الاسلامية بوابة الامة على العالم !!!! الله يسامحك يا شيخ

  7. الشريعه كما تفهم من القران ومن السنًه اذا تبقط في هذا العصرسوف تكون (كالشريعة)اي كالساقيه التي يراد لها ان الكرة الارضيًه و سبعة مليار آدمي أنتوم الان تعيشون في عصور الوحول الصلصال ولم بعد نفخة الروح

  8. الأخ المغربي- المغرب.
    رائع ما تفضلت به، جزاك الله خيرا،
    وستظل شريعة الخالق الذي هو أعلم بخلقه حاجة ماسة للجنس البشري ووجوده و صلاحه على وجه الارض، تحت طائلة الهلاك، وما حاضر البشرية من هلاكها وشقائها وبؤسها ببعيد، حيث في زمن التقدميات و الفضاء والذرة يمتلك 1% من سكان العالم 90% من ثرواته.
    العدل، والكفاية، هما طموح البشرية الحالي والمنظور، وسيأتي به الاسلام ( يملؤ الارض قسطا وعدلا ويحثي المال حثيا). فضلا عن انهاء آخر احتلال على وجه الارض وبالتالي انهاء ما لا يقل عن ثلاثة ارباع الفساد في الارض والذي ارتبط بوجود هذا الاحتلال. ( لتفسدن في الارض مرتين).
    الاسلام منقذ البشرية دائما وابدا. ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين).

  9. قصه الشرعيه الاسلاميه وتطبيقها ،،استغلها الاسلاميين في زمننا الحاضر ضد دولنا الوطنيه بعد الاستعمار وضد قادتها ،،وبالاخص الدول التي حدثت فيها ثورات علي انظمتها الزجعيه ويطلق عليها الاسلاميين انقلابات ووصلت بهم الي تكفير ذلكم القاده وانهم طواغيت بحكم انهم لم يحكموا بما انزل الله ..وفي الوقت الذي لو دققنا فيه بعقولنا في جل قوانين تلك الدول مثل مصر وسوريا وليبيا والجزائر والعراق وتشرعياتها لوجدناها غالبيتها مستمده من الشرعيه الاسلاميه ولم تتجاوز ثوابتها الواضحه وخصوصا في قوانين الميراث والعقوبات والاحوال الشخصيه وقد اشار لهذا احد المعلقين قبلي ،،ولكن الاسلاميينبالاخص المنطومين تحت حركات وتنظيمات الاسلام السياسي ويذعون المعارضه غالبيتهم تعمدوا التشويش وعزف نغمه تخدم اهدافهم علي ذلك الوتر لتاليب الراي العام ضد دولهم ..والمفارقه عندما نجحوا في الوصول للحكم وبالاخص بعد مسمي الربيع العربي لم ينجحو في تقديم اي جديد وبعضهم مازال يحتكم لتلك القوانين حتي بعد سقوط النظام كما وقع معنا في ليبيا فمازال قانون التشريعات الليبي الموضوع في عهد القذافي والذي يحزم الخمر وبيعها حتي في السوق الحره في المطارات الليبيه من دون باقي الاسلاميه ومنها دويلات الخليج ممن مطاراتها واسواقها الحره تعج بكل انواع الخمور وهيا ترعي جل تلك التيارات الاسلاميه ممن يروجون لها انها انظمه علي السنه والشرعيه في مقابل الانظمه الثوريه ممن اتهمت انها من اتباع الطاغوت وافتوا باسقاطها

  10. .
    — عندما أقرا للدكتور عماره وامثاله يصيبني احباط شديد فهولاء يعيشون وهما ورديا صنعوه لا علاقه له بتاتا بما سجله التاريخ .!!
    .
    — لا آدري من اين أتوا بروايه هيمنه دوله الاسلام لعشره قرون وأنها كانت دوله ثراء وعدل وسعاده ، هذا الوصف ليس له سند تاريخي بتاتا فقد كنّا كبقيه الامم لدينا جميع أصناف البشر ولم نكن دوله واحده بل كنا دوما كما نحن الأن نتقاتل ونتصارع على القوه والمال وما فعلته داعش سبقها اليه الف داعش عبر تازيخنا .
    .
    — هل نسي عماره بان ثلاثه من الخلفاء الراشدين الاربعه تم اغتيالهم وان حفيدي رسول الله الحسن تم تسميمه والحسين تم قتله والتمثيل بجثته ولم تتوقف صراعات وحروب الهيمنه على السلطه منذ وفاه رسول الله .
    .
    — كفانا تخلُّفا وإذعانا ، اكبر خطأ هو مجامله التفكير القمعي ولا بد من التصدي له علنا بالوقائع للحد من تاثيره على البسطاء والأطفال وعلى التشريع وحياه الناس .
    .
    .
    .

  11. لا ادري من اين اتيت بمعلومة أن حسني مبارك خشي من السير على نهج النميري و الخميني … و نميري لم يطبق الشريعة الإسلامية إلا بعد ثلاث سنوات من اغتيال السادات

  12. الدليل على ذلك
    زيارة السادات العار لفلسطين المحتلة خريف١٩٧٧الذي أسفر عن رفع العلم الاسرائيلي ولأول مرة علانية بعاصمة المعز لدين الله الفاطمي وتم التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد بداية لتآمر السادات مع امريكا والصهاينة لتصفية القضية الفلسطينية التي حافظ على نهجها مبارك ومرسي الذي دعى للجهاد في سوريا وطرد السفير السوري واستقدم السفير الصهيوني الذي طرد ثوار ميدان التحرير ٢٠١١
    هذه شريعة الاخوان المسلمين الاسلامية التي طبقوها وهذه أولوياتها
    تصفية القضية الفلسطينية وتدمير اي دولة عربية او مسلمة تقول لا لامريكا وإسرائيل

  13. مع احترامي للدكتور عمارة إلا أنه خرج لتوه من كهف مكث فيه دهرا و لا يدري أن أمورا كثيرة استجدت حوله.
    الشريعة التي يعتقدها تبين فيما بعد بفضل العلماء المتنورين أنها فقط اجتهاد من السلف و تشكلت في غابر الزمن و فقد صلاحيتها. و لا مناص من تجديد الفقه وفق معايير تأخذ التحولات الإجتماعية و الثقافية بعين الإعتبار.

  14. يا استاذ عمارة…التصريح بان السادات الذي مارس المسرح في السياسية والحكم…واذخل مصر في بوتقة التبعية المطبقة للغرب ومخططاته.. كان ينوي تطبيق الشريعة…هي نكتة لاغير ولايمكن تحميلها اكثر من ذلك..؛ والواضح انكم تقصدون بالشريعة بعض انواع العقوبات التي يمكن المزايدة من خلال تنفيذها على بعض البؤساء وضحايا الواقع الاقتصادي المبني على الفساد…والاحتكار..وتطبيق املاءات صندوق النقد الدولي الذي ربطت به مصر ربطا في مرحلة السبعينات…وتم على اساسها تدمير المؤسسات العامة للانتاج…وفتح المجال لاستيراد السلع الفاسدة واغراق الاسواق بها…والدفع بالبلاد الى اتون الاقتراض الخارجي..ورهن السيادة الاقتصادية والسياسية…؛ ان الشريعة يا استاذ هي منظومة متكاملة ترتكز على فرض كيفيات عادلة للاستغلال والتوزيع…وتكريس معادلة المساواة في الحقوق والواجبات…وتدعيم منعة الامة والبلاد في وجه الاعداء…وليست مجرد كيفيات زجرية تطبق خارج الشروط والاسباب الحقيقية التي ترتبط بها شرعا…ولنا فيما قام به سيدنا عمر رضي الله عنه عبرة واية عبرة…وكان الاولى بكم الاهتمام بهذه الابعاد بدل اهدار الطاقة الكلامية في تنزيل بيادق الاستعمار المنزلة التي لايستحقونها…ولاحول ولا قوة الا بالله.

  15. أضغاث أحلام ..! الشريع ..! التاريخ ..! الأمجاد ..! الدكتور لا ينسانا كل فترة من الزمن يذكر الأمة الاسلامية وليس العرباوية فقط بضرورة اعادة التلقيح حتى لا ننسى على مبدأالصهيونية العالمية التي تذكر الغرب بالمحرقة و اليهود الذين أحرقوا في غرف الغاز دائماً شعارات متداولة وال شيء جديد سواء الاسلام هو الحل أو الحكم بالشريعة الاسلامية .. ياحبذا لو أن الشيخ الجليل يترك هذه الأمة لحالها ولا يفكر عنها ولها وخاصة عندما يخلد للنوم حيث يعيد العقل الباطن ماذكر به الشخص قبل النوم كأحلام أوبمعنى أدق كوابيس فحرصا على صحة الدكتور وحرصا ً على الشريعة لأن المسلمين في القرن الواحد والعشرين أشد تخلُّفا ً وكفرا ً من السلف الذي وضع تبوأ مقدمة العالم كما يقال.!

  16. “وقال د. عمارة ان تطبيق القوانين الوضعية المستمدة من فرنسا وانجلترا لم يحدث بارادة الشعوب بل تم على يد المحتل الاجنبي وتحديدا اوائل القرن التاسع عشر عند مجيء بونابرت”
    ——-
    الا ترى يا د. عمارة ان هذا غير المطروح حاليا، فالمطلوب حاليا ان توضع القوانين بارادة الشعوب وممثليها، في نظام ديموقراطي، سيعكس بصورة طبيعية قناعات الناخبين، مع حماية الأقليات. سواء كانوا اتباع مذهب إسلامي اخر، أو دين اخر، لهمًحقوق الجوار بالمعنى الاعم.
    فحتى لو اختلف بعض القوانين مع احدى صور “الشريعة” ، فان المرجع هو قناعات الناخبين، وكما تكونوا يولى عليكم بالمعنى القانوني، ، علما بان القوانين ليست مقدسة أو دائمة، وتتغير بتغير قناعات الناخبين، فيكون دور أهل الصور المختلفة “للشريعة” العمل على تعديل قناعات الناخبين عبر الزمن …

  17. باسمه تعالي
    هل ذهاب السادات الي فلسطين المحتله و اعترافه باسرائيل اللقيطه هو تطبيق للشريعه الاسلاميه.
    اين الازهر الشريف و اين عملائه.
    ان الساعه لاتيه.

  18. متى طبقت الشريعة الإسلامية. ونجحت انا شخصيا لا أعلم. افيدونا

  19. يا اخ عماره، في مصر و اغلب الدول العربيه الناس تتزوج علي الشريعه الاسلامية و الطلاق علي الشريعه الاسلاميه كذلك! و المواريث علي الشريعه الاسلاميه و الموت و الدفن علي الشريعه الاسلاميه كذلك فلا يوجد عندنا حرق للجثث كما يحدث في غير بلاد المسلمين. التبني للأطفال اليتامي بنسبة الطفل اليتيم الي الشخص الذي يتبناه غير مسموح به في بلادنا و ذلك حسب الشريعه الاسلاميه! العلاقات الجنسيه بدون زواج اذا نتج عنها أطفال لا يسمح بنسبهم للأب وذلك حسب الشريعه الاسلاميه. أمي رحمها الله كانت لا تستطيع السفر معي و مع اخي و اختي الي الدوله الخليجيه التي كنّا نعيش فيها بدون تصريح كتابي من ابي لمغادرة مطار القاهره (اعتقد ان هذا القانون الغي العمل به ولَم يعد ساريا) و هذا حسب الشريعه الاسلاميه. ارجو من الأخ الفاضل محمد عماره ان يوضح لنا ماذا نستطيع ان نفعل اكثر من هذا حتي تتفق شؤوننا الحياتيه مع الشريعه الاسلاميه؟ و يا ريت بالتفصيل يعني من غير كلام كبير و عام ما نقدر نستفيد منه حاجه.

  20. لايمكن أن يحصل لا في الإسلام ولا في الشريعة الإسلامية أي تطور والذي بالأساس قوامه التغيير. ذلك أن مقولة “النقل لا العقل” ومقولة “من تنمطق(أي فكر بمنطق) فقد تزندق” قد حسمت الأمر لصالح التحجر والجمود. ولم نرى خلال ال1400 عام التي مضت على ظهور الإسلام أي تعديل أو تطوير محسوس في الشريعة الإسلامية على الإطلاق. والذي حدث أنه عوضا عن تحديث وتطوير الشريعة الإسلامية كي تناسب الناس في القرن الواحد والعشرين الميلادي بات على الناس لزاما النكوص والعيش بشريعة القرن السادس الميلادي القرن الذي وجدت فيه الشريعة الإسلامية.

  21. الشرائع الوضعية الإنسانية تتفوق على الشريعة الإسلامية من حيث إمكانية التطور والتحديث بما يناسب حالة كل عصر.كما ان هذه الشرائع قد سبقت الشريعة الإسلامية بأزمنة عديدة وهي مبنية على فكر إنساني فلسفي متقدم كالفلسفة الأغريقية والفلسفات المعاصرة وفيها عدالة طبيعية وعدل ومساواة. بينما الشريعة الإسلامية هي نتاج مرحلة تاريخية بدوية بائدة وجدت في بقعة جغرافية محدودة وبذلك تفقد كونيتها وهي لاتصلح لهذا العصر. فكيف يمكن أن يقبل البشر بعقوبة قطع الأيدي والأرجل من خلاف لسرقة بسيطة أو حتى كبيرة. وكيف يمكن ان نقبل بأن تكون المراة كائنا دونيا شهادتها بنصف شهادة الرجل وتنال نصف مايناله الرجل من ميراث وكيف نقبل بتعدد الزوجات ذلك التشريع الهمجي الذي يعتبر المرأة أداة لإشباع الغريزة الجنسية للرجل وهذا التشريع هو أساسا تشريع ذكوري وليس إنساني على الإطلاق( الإنساني يشرك المرأة والرجل في تقرير مصير الإنسان) .لقد تبدى جمود وتحجر الشريعة الإسلامية تكشفت حين ظهور المثلية على سبيل المثال. فالشرائع الوضعية المعاصرة تبيح زواج المثليين مستندة على البراهين العلمية بأن أولائك الناس(المثليين) لاذنب لهم في إختلاف الخارطة الجينية عن الإناس العاديين وتلك هي حريتهم الشخصية طالما لم يوؤذو أحد. بينما الشريعة الإسلامية تقضي بقتل هوؤلاء برميهم من علو تحديدا وهم أبرياء.
    الشريعة الإسلامية إن شاء لها أن تماشي العصر فلابد للمشرعيين المسلمين من التدليس والنفاق. خذ مثلا فكرة البنوك الإسلامية والتي ترفض مبدأ الفائدة (الربا) بعد أن أستبدلته بمفهوم “المرابحة” ليتبين لاحقا أن المرابحة هي نفسها الفائدة على المبلغ. وغير ذلك الكثيير الكثير .فقط بإختصار الإسلام والشريعة الإسلامية تتناقض مع مفهوم التطور التاريخي والحتمية التاريخية والتي أرسى فلسفتها الفيلسوف الألماني الشهير هيجل أي أن البشر والمعرفة البشرية هي في تطور مستمر دائم فإن توقف هذا التطور وهو بالأساس( تغيير) توقف البشر عن الوجود كاكائنات عقلانية وتوقفت الحياة البشرية.

  22. عمارة يقصد شريعة السيطرة و التجويع و التخلف و العبيد و الإماء و المخصيين و الحكام المتوارثين للحكم بالسلالة و الغلبة اما الشريعه الاسلامية فلا علاقة لها

  23. هل هناك ببننا وبينكم مثل الذي طبق الشريعه الاسلاميه وبوئته على راس العالم
    أأتونا بواحد مثلهم واحد فقط وتبوأوا الكره الارضيه كلها بعربها وعجمها
    نحن نعلم ان تطبيق الشريعه ترفع من يطبقها درجات عليا وهذا ليس اكتشاف جديد او شئ عجيب او غريب الرضيع فينا يعلمه
    ولكن الذي لا نعلمه هو اعندكم او عندنا احد مؤهل لتطبيقها كما طبقها من ارتقى بها عليا
    ها هى جزيرة سعود وعياله وفروع العقوق المائله التي نمت بتجاه الارض حتى لما وصلتها انبطحت وتحولت ونقلبت وتنصلت من انسابها واصولها وتسعودت ورفعت اكفة العقوق للسماء تنتحب بان يدمر الله اصولهم وجذورهم فدائا لسلائل عبدالله بن سلول رافع راية النفاق يقول هل الجزيره المسعوده انهم يطبقون الشريعه الاسلاميه اين هم من التبوء واين هم من الدرجات العليا
    افي دفع الجزيه ام بقتل وتدمير اصلهم وبذرتهم في اليمن
    انها واحده من اثنتين
    اما انهم كاذبون دجالون لا تطبيق لشريعه اسلاميه ولا لسنة ولا لكتاب الله وان شيخهم شيوخ فتنه وعار وشنار على الامه
    او ان تطبيق الشريعه لا ياتي الا كما هى عليه جزيرة سعود وعياله وتطبيقها لا ياتي الا بالعار ودفع الجزيه وقتل اللمسلمين وتدمير البلاد وستباحة الادماء
    وهو الهدف الذي ارتضته لنا الشريعه في حال تطبيقها

  24. استاذنا الجليل .. عليك أولاً أن تحدد ما تقصدة سيادتكم بالشريعة الإسلامية

    استاذنا الجليل .. عليك أولاً أن تحدد ما تقصدة سيادتكم بالشريعة الإسلامية .. هل هي الشريعة الإسلامية التي يتحدث عنها الشيوخ في الفضائيات ؟
    أم الشريعة الإسلامية التي عُمل بها قبل أن تأخذ المملكة العربية السعودية مسئولية القيادة الدينية والسياسية والثقافية في بلاد العرب ؟

  25. المسلمين تبواؤا العالم عندما كانوا يعملون بضمير و يبحثون في العلوم التطبيقية و الانسانية فوجدنا ابن النفيس و الفارابي و ابن سينا و ابن خلدون و غيرهم العشرات مممن بحثوا و سهروا و اعلوا شأن العلم و التفكير العلمي و لكن للاسف نحن الان في أسفل السلم لأن من يطلقون علي أنفسهم نخبة إسلامية مثقفة لا يشغل بالهم إلا الامور التي لا تسمن و لا تغني فمثلا الشريعة الاسلامية فنحن نولد و نحيا و نموت و نورث بالشريعة الاسلامية فما هي المشكلة في الحدود فوالله لو كان تطبيق الحدود هو من سيجعلنا نقود العالم فلتطبق فورا الحدود الواضحة الدقيقة الواردة في القرأن الكريم و السنة النبوية اما شغل الناس بهذه الامور و تصويرها كأنها المفتاح للرقي و التقدم فهذا امر غريب و لن نتقدم خطوة طالما اننا نفكر بهذه الطريقة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here