د. محمد سعيد المخلافي: الراحل محمد شحرور.. بين النزعة الواقعية في التفكير وفكر الضرورة الموضوعية

 

 

د. محمد سعيد المخلافي

قُبيل هذا المقال، طالعت منشور تناول شخص المفكر(د. محمد شحرور )من باب تبرئة الذمة على حد زعم صاحبه؛ والذي اختتم كلامه بالدعاء بأن يجعل الله ما أورد من “صالح القول” في ميزان حسناته. ولا أدري ما الذي أحوجه إلى هذا الرجاء من إلٰه من ضمن اسماءه العدل، وبعد أن قطع بأن فحوى كلامه حسنات بالأصل يرجو بها وجه الخالق وحده. موقنا التقرب إليه من خلال إساءة القول في رجل صار في ذمة الرحيم الغفور من حوالي شهرين وأكثر. وما أعظمه من كنف وجوار لم يأبه له للأسف ذلك الراجي مرضاة ربه وقرر التشنيع والذم لشخص المفكر الراحل. دون أن يتعرض بالطبع لطروحات الرجل وآراءه ولو بكلمة واحدة. بالغ لغو خرجت بعد مطالعته بحالة من الغيظ  والاستياء، انتهت بي إلى خاطر السؤال عن أنسب عبارة تصدق من وجهة نظري على واقع الأمر وعموم الحال بعيدا عن كل ذلك الهراء الذي طالعته. ولقناعة متقدمة بهذا الخصوص، ما لبث ذات الخاطر أن أجاب عن تساؤله بعبارة عنونت بها هذا المقال الشارح لوجيز فكرتها؛ بخصوص مفكر بدا لي نسيج وحده في نظرته التنقيحية، ورائداً في رؤيته التجديدية من حيث المنهج والنظم المعرفية. رؤية وجد الكثير فيها ضالته المنشودة لشديد حيرة حبيسة تعد في الضمير المكَوّن زلقة بواطن آثمة تستوجب التطهر وتخلق بدورها اضطراب داخلي تتصدره عقدة الشعور بذنب الإنكار لما يعد من الدين بالضرورة، وخطيئة نهش اللحم المسموم لفضيلة الرجال المحاطون بالملايين من العالة الدهماء.. إلى آخر ما هنالك من آثام وذنوب “عظام” شكلت في المدرك الخارجي تهماً مبعثرة على الرف الأسود من تأريخ المشاكل الخاصة مع التنوير، والتفتيش في الضمائر، والإرعاب الفكري..

 وفي هذا العصر، من أولى بالرجم بمثل تلك التهم من (د. شحرور). حيث كان للرجل منهجيته  الخاصة في فهم النصوص وتعبيره المستقل الذي لا يستهدف سوى الإيقاظ.. الإيقاظ فحسب وبلا مداراة يدعى فيها _ولو بالقول _الإحياء والبعث. وما ذاك إلا لأنه ربما وجد الأمر سيئا جملة بما فيه الكفاية. ونجح على أقل تقدير في لفت الانتباه إلى التجديد كضرورة موضوعية. فقذف بشتى التهم بينما ظلت أبرز طروحاته في خانة الإنكار السلبي كأراء مضادة منبوذة دون التعرض لها بالدحض والتفنيد الموضوعي. وبقت على حالها تشع ببراءة غرضها وغايتها; إذ لو كان غرضه إثارة الشبهات بغية القدح في الدين لكان بمقدوره ذلك عمليا بنصف مجهوده الفكري، أي من دون بذل جهد مضاعف لبيان مطبوع الدين بلا شائبة. وذلك على شاكلة بعض الدأب الاستشراقي وجريا على سنته الميسورة. الأمر الذى لم يفعله (د. شحرور) وظل بواقع حال دفع الشبهات المنتقصة من الإسلام في موضوعات وجدها كل متحامل _دون وجه حق_ ” ككعب أخيل “، موطن ضعف تتواطئ على تأكيده جهالة تكًلف النفي، ومكشوف (مغالطات منطقية) تراكم الغبار وتأجج اللبس، ولم تحر جوابا مذ وجدت عن تساؤلات مصادرة مذ كانت وهي لا تزال في الذهن; كالتساؤل _على سبيل المثال فقط _عن علة التفرقة برغم وحدة المقتضى، بين لباس الحرة ولباس الأمة أوعن حكمة مسح ظاهر الخف لا باطنه بخلاف مقتضى العلة. ومما لا يحصى من التساؤلات المثارة في فروع تعبدية لا علاقة لها بأصول العقيدة بالأساس ناهيك عن مساسها بجوهر التوحيد والطابع الغيبي للإيمان _. وغير ذلك من سلسة التساؤلات الطويلة الحائرة المتصلة بفقه المرأة، كمجال مفضل رائج للطعن في الدين الإسلامي، أو كتلك المتعلقة بمعرفة حقيقة الموقف الديني من موضوعات مسخها “التسييس” وطغت عليها صبغة الهوى المصلحي كموضوع (الحاكمية). ولأجل هذا تحديداً، فقد سعى(د. شحرور)_وفق منهجية علمية _ إلى رسم ملامح نظرية معرفية نابعة من النص المبين المحفوظ والمنزه بحق عن الزلل. واحتفى بعرضها بتفاعل عاطفي أثار انتباهي من أول مرة تسنى لي فيها مشاهدته مناظراً على إحدى القنوات الفضائية. كما تبينت لاحقا _من واقع إهتمام ومتابعة_ عدم اكتراثه بآراء الآخرين وبالتهم الموجهة إليه شخصيا والتي وصلت حد التكفير. وذلك بمقابل حساسيته الواضحة العلامات من نقد طروحاته التي كان يسوقها بواضح انفعال، بينما كانت تغلفه حالة من البهجة الطفولية عندما يأنس بما يفيد مقبولية الطرح. الصورة التي بدا عليها الراحل بثبات ورأيتها من منظوري الشخصي تتفق مع مَخْبَر نزوع ذاتي و(التزام) بذات الوقت.

 فالأجندة ” المشبوهة” الذي يغمز بها الرجل بعدائية هوجاء، لا تحتمل بطبيعة نشاطها النفسي حماساً ولغة جسدية مضطردة تعبر عن صادق انطباع، كما تعكس _دونما حاجة إلى التبحر سيكولوجيا_ ذاتاً قلقة مهمومة ببيان ما تعتقده صوابا يشكل قوله فارقا فعليا من وجهة نظر عاطفية تطغي على ما سواها _وهذا ما تتوضحه بمزيد جلاء في استدراكات الرجل على هامش منتوجاته الفكرية.

 ومن غير المقبول كذلك وصمه “بالحداثي” على الأقل ممن يدرك المعنى الأساسي لهذا المفهوم؛ حيث لم يقم (د. شحرور) بتقويض المُطْلَقات واليقينيات وكفى. إذ كان له بإزائها إستبصارات عميقة طالت أيضا وبشكل لافت فقه اللغة الوصفي وأبنية الكلمات في جوانبها الدلالية  والاشتقاقية.

وعلى العموم ،فإن ” أجندة البواعث الخبيثة” تنكشف وتتبيّن بكل دبيب على أطراف الأصابع لا يوقظ النوام. ديدنها المألوف بث فزع أو تدليس لاهوتي ما وتروغ بعدئذ إلى بريق مصالحها الخاصة بنفس هادئ وجسد مسترخي. تاركة المتلقي الباحث عن معنى أسمى لوجوده في العراء” المعلمن” المتربص بكل متعلق عقدي إيماني على طول وعرض عالمنا؛ بمختلف أُطره ومسمياته (أكان إلٰه أو عقل أسمى، أو حكمة كونية). فقد أُريد للإيمان  بهكذا  فكرة أن تستقر في الذهن وبشكل ممنهج، كتضاد دلالي للتقدم أو كعائق في أحسن الحالات.

 وفي المقابل نجد أن (د. شحرور )_في حقيقة الأمر_ قد أفرغ جُل عمره للبحث عن معانٍ لا يلفظها العقل في الوقت الذي تكون فيه قريرة في القلب الأدمي فطرة وكيانه مصمَّم روحيا للبحث عنها. وكان في هذا السبيل ناضحا بعفوية “التثوير” الفكري الذي انجلى صادما لأنه لم يقم بذر الرماد في العيون متشدقاً بأهمية تشذيب الأفنية الخلفية بينما جدران المنزل متصدعة وتنذر بالانهيار في أية لحظة في ظل رفض إقصائي لنسخ دين زائفة أو مغلوطة وفي ظل ارتباط شرطي بين الدم والدين. وحتى يعرف القارئ عن ماذا أتحدث وعن أي طقس عاصف أتوجس وتيرته التدميرية المتسارعة، عليه فقط رصد عدد المواقع الإلحادية على الشبكة العنكبوتية من الأمة المحمدية خصوصا وحصرا. والوقوف على طبيعة النقاشات الدائرة بداخل هذه المواقع. وحسبه كذلك قراءة استطلاعية للتاريخ الغربي “العصر أوسطي” من شأنها حمله إلى شيء من التفكير بخصوص منطق التاريخ وسننه الراسخة.

 ويتضح لكل من تابع الفقيد، بأنه كان يولي الفلسفة اهتماما كبيرا ، وله قراءات طويلة في هذا المجال بلا أدني شك. ولذا لا أجده من قبيل المخاطرة استنتاج تأثره تحديدا بأفكار ومبادئ (المدرسة الواقعية الفلسفية).حتى أن فهمه الخاص لمسألة (عالمية الإسلام) أجد أساسه ومختصره الأيديولوجي في تلك العبارة الذائعة لــ:(برتراند راسل )، والقائلة بأن: ” أي شيء يستحق الإيمان يجب أن تكون له أرضية إيجابية في صالحه”. وإن كنت لا أتوخى هنا تأكيد مدى التأثر أو حتى الجدل بشأن البعد الروحي العميق لمعنى الإيمان الذي لا يمكن نقله عن طريق البرهان والحجج العقلية. كما لا أروم تأكيد بداهة كون الإيمان يقوم على اعتبارات وجدانية أساسها الثقة وطمأنينة القلب. إنما أود التوقف قليلا عند مضامين تلك العبارة انطلاقا من المعنى الذي تحيل إليه مفردة (الإيجابية) وإشكالية بناء اعتقاد راسخ بإيجابية الأشياء. وذلك بفرض أساس أن مفهوم(راسل) للكلمة لا ينصرف إلى مُثُل وأنظمة قيمية خاصة فيكون من غير المنطقي فرضها للحكم بمطلق الإيجابية. فلا يبقى عندئذ إلا المعنى العام للإيمان(كجهاز اصطلاحي لاهوتي)وهو مشبع بالضرورة بالمدلول القيمي النموذجي حتى على مستوى المقاصد والنوايا. أي إنه ينطوي على الإيجابية ضمنا ، وبذا يعد بذاته مقدمة لبرهنة إيجابيته؛ بحيث يصير الاستدلال المنطقي في هذه المسألة ضربا من(المصادرة على المطلوب).

 وبمعنى آخر، فإن القيم الدينية ذات طبيعة خاصة لأبعادها الروحية ، ولذا من العبث محاولة تعزيزها ودعمها بشروط وعوامل واقعية ملموسة. بل إن المادية تعد النقيض الموضوعي التام لتلك القيم وهذا مضمون المقاربة الماركسية ومرتكزها الإلحادي لمن قد يجدها مفارقة مضحكة. وعلى ذكر المفارقات ، فقد ظهر(د. شحرور) بروح “ريبية” واضحة لكنها تتحصن باعتقاد راسخ بالقدرة على إدراك الحقائق بقين من خلال فقط معيار ملائمة الواقع وتحدياته. الأمر الذي لا ينفي الشك أبداً إلا بشأن فساد الواقع وسموه عن النقد ويجعل من صاحبها خصما للحقيقة بالنتيجة المنطقية ولو لم يقصد ذلك.

 وفي هذا الصدد، لا أشك بأنه لو كان قُدِّر للمرحوم شحرور_ بنفاذ بصيرته وصدق توجهه_ الإمعان أكثر في مضمون الإسلام كرسالة سماوية؛ لما تردد في تصحيح أحد أسس قراءته المعاصرة الخاص بمفهوم (عالمية الإسلام)؛ والذي حاول صرفه على خلاف المدلول الصائب في معرض دحضه لتهمة تراءت له في نوبة حماس زائد وغلو غيرة على الإسلام. فحرص على إثبات بأن كل ما هو سائد في المجتمع الإنساني له أساس داعم في الدين الاسلامي؛ فيصير السائد هو الأصل وعلى الإسلام أن يدور في فلكه ليكتسب سمة العالمية وفق هذا المنطق. وإن كان الفقيد قد اجتزأ ببعض شواهد واقعية للتدليل على مفهومه للخاص لعالمية الإسلام،  فأن هذا يرسخ أكثر صحة الحكم بعدم صوابية الخروج عن المدلول المستقر للعالمية؛ ومفاده كون الإسلام يتمتع بصلاحية ذاتية لتنظيم كافة مناحي الحياة وسد جميع حاجات المجتمع الإنساني متى ما أراد اِستقامة أحواله. وهذا ما بدا يعتمل في الذهن الموضوعي الغربي فعليا في عديد من المواضيع كالربا، ،والطلاق، والتعدد.. الخ. المعنى الذي حاد عنه ( د. شحرور رحمه الله وغفر له)، مفرطا في حُسن ظنه بالبشرية ومجانبا الصواب في ربطه بين الحضارة المادية أو حتى المعرفية وبين التخلص من كافة الشرور. كما أنه يمكن التدليل على فساد تصور العالمية على النحو السابق، استنادا إلي ذات المعيار “الشحروري”  بهذا الشأن. ونوجزه بالسؤال عن كيفية إثبات مصداقية عالمية الإسلام في مسألة لم تعد من ” المُمكِنَات العقلية” وصارت واقعا لا تجدي معه نفعا تحذلقات (النسبية الأخلاقية)، لتعارضه مع الفطرة ومنافاته للطبيعة البشرية ؛ وأعني هنا قضية المثلية في بلدان عديدة باتت تسمح للمثليين بالزواج أو بالزواج المدني؛ ولن يكون الإسلام من منظور واقعها إلا بغيضا متهوما “بالهوموفبائية”! فكيف السبيل إذاََ إلى تبرئيته؟.

وكما يقال، فإن الكمال لله وحده. ويكفي الراحل فضيلة بأنه لم يسعه تجنب وضع الملح على جرح أصبح يتسع مع كل اِكتشاف علمي يُظهر من النظرة الأولى تناقضا مع الدين؛ الذي أمسى محاطا بأسباب عديدة تجعله ظاهرا على الحافة محض عُقد وتصورات ضلالية وتجعل من التدين مجرد ترتيل عقيم لتسابيح الجمود في أحسن ظنون السلامة. الوضع الذي لم يرق لفقيدنا الراحل فأعلن الرفض وتحري الصواب. وقد جرعليه هذا الإعلان اهتماما سلبيا من سدنة القولبة اِستمراءاً لجهل أو اِستماتة على حماية مصالح أنانية. وكانت ردة الفعل المتوقعة استمرار رشقه بالتهم الجزافية حتى بعد أن فارق الدنيا واَنتقل إلى جوار رب لم يكلوا حسابه عليه وأصروا اِستكباراً على أن يقدموا بين يدي الرحمن (بقوانين الطوارئ الماكارثية) وضجيج شعارات مهترئة، ركيكة ، صدعت رؤوسنا التي أصبح من المستحيل عليها الاِستمرار في حالة إنكار للحقيقة أو التقليل من الخطورة بدلا عن منع الخطر باستقصاء ومعالجة مكامنه. وأصبحت أيضا على قناعة بأن سلامة التوحيد أمر يتجاوز الخطاب الوعظي ولو بصورته العقلانية المتزنة؛ مع بقاء حالة إعلاء النقل وتأليه آراء بشرية وليدة سياقات خاصة مغايرة يتم تناقلها قسراً بوصفها الإسلام عينه مدسوسا فيه بنحو تسلطي وبذهنية متعالية انتحارية ، فكرة وسطاء الرب، وظِله، وحُماة حياض شرائعه؛ كفكرة دخيلة يلفظها من الصميم خِشية اِستحالته إلى سلطة كهنوتية متسلطة وممارسات طقسية شنيعة لجرح الذات تنفيساً أو تطهيراَ؛ في واقع الفضاء السيبيري الحيوي الذي ما أنفك يتسع وكلما اِزداد إتساعاً كلما ضاقت الخزانة أكثر وصارمن قبيل الأخطاء القاتلة مواصلة الاختباء بداخلها.

كاتب وأكاديمي/ اليمن

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. ياسلاااااام. دائما تشرح المواضيع بقلم المختص والعارف الحاذق. المقال يصف حالة الحمق بمختلف الأشكال. مقال يعبر عن واقع مؤلم بعمق شديد.

  2. كما قال الدكتور كاتب المقال كل انسان بلا غرض خاص مع الكتابة الموضوعية ومع نقد الفكره لا نقد شخص المفكرِ وبكل تاكيد كل انسان هنا وهناك ضد التكفير والتخوينِِ ِِ
    تحية لكاتب المقال فقد عبر على ما في قلبيِ ووصلتني الفكرة ورحم الله الدكتور شحرور

  3. دائماً الأحظ إن الأكاديميين يكتبون بلغة لا يفهمها الكثير من البسطاء

  4. إذا تحدث الدكتور محمد فهو من واقعه الأكاديمي
    ولمن لايعرفه فهو يكتب الشعر ويتحفنا بين الفينة والأخرى بقصائده …..صراحة أميل لشعره أكثر

  5. الأخ (باحث عن الحقيقه)
    اود التوضيح بنقطه هامه ردآ على تعليقك السابق الذي يبدو انك لم تفهم ماقصده الدكتور كاتب المقال.. في الواقع هو لم يقم بإتهام الدكتور شرور بانه يقف مع هذه القضيه ولكنه اخذ جزئيه عالميه الاسلام وهذا ليس من عند كاتب المقال ولكن من كتب الدكتور شحرور نفسه وأولا واخيرآ يبدو بأن كاتب المقال اوفى الدكتور شحرور حقه كما قال الاخ (عربي) في تعليقه

    مع خالص التحايا والتقدير للكتابات العلميه المنصفه التي عهدناها من الدكتور محمد المخلافي

  6. لو تبنت هذه الامه افكار الدكتور محمد شحرور رحمه الله واعتمدتها في سياساتها وفي مدارسها وجامعاتها لكان جديرا بها ان تحيا بعد موت لقرون. افكار هذا الباحث العظيم هي بمثابة الروح التي يمكنها ان تنهض بهذه الامه لتسبق امم العالم المتحضرة كلها. لا ادري كم من الوقت يمكن ان يستغرق ذلك. ولكن هذا يعتمد بشكل اساسي على العقل الجمعي العربي الذي يحتاج الى كثير من التطور. ولن يتسنى ذلك الا بالقراءة الواعيه لافكار هذا العبقري المبدع من جميع الناس وعلى كل المستويات حكاما ومحكومين.

  7. باحث عن الحقيقه
    وأعني هنا قضية المثلية في بلدان عديدة باتت تسمح للمثليين بالزواج أو بالزواج المدني؛ ولن يكون الإسلام من منظور واقعها إلا بغيضا متهوما “بالهوموفبائية”! فكيف السبيل إذاََ إلى تبرئيته؟.
    هذه من المحرمات التي لا يجوز لأحد او برلمان مناقشتها.
    هذا ما قاله الدكتور محمد شحرور رحمة الله

  8. لا أدري ماذا تعني بفكرة وسطاء الرب …لتكن منكم امة تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر….وفي القرآن المشاهد…لكن اتخاذ العلماء كوسيط ده طبعا مرفوض….كلامك الفلسفي اضاع الكثير من توضيح الحقائق للقراء….معاول البناء اجدي للدين والدنيا من معاول الهدم…القيمة المضافة في الحياه افضل من الخصم …والنقد ان لم يوضح فكرة ويضع منهجا بالتأكيد سيصبح موضع شك وهذه كانت اشكالية د. شحرور ومن حذا حذوه

  9. شكرا لك دكتور …. لاول مره اجد من يناقش اراء واجتهادات الدكتور محمد شحرور رحمة الله تخشاه بعقل سوى مجردا من الاهواء والتعصبات المختلفة المعروفه فقط العلم والمنطق والمعرفة السوية والحجة المبنيات او المؤطرات بالايمان الذى يحمله عن علم.
    لطالما قرات وسمعت وشاهدة مايدعون به الردود الشافيه والكافيه على فكر المرحوم باذن الله (الشحرور) وكلها لاتخرج عن السب والشتم والتكفير والخيانه والعماله ووووووووووو دون ان يطرحوا مسألة معينة ويدحضوها بالحجه البسيطة ولن اقول الدامغة .
    شكرا والف شكر لك ولكل من يؤمن بانصاف الاخرين سواء سلبا او ايجابا فالحقيقة التى يتحاشاها البعض لسبب او لاخر والتى لا مناص من الاعتراف بها ( لقد خلقنا الله تعالى ليس كملائكه لايخطئون ابدا او كشياطين لا يصلحون ابدا )نحن مزيج بين ذا وذاك.
    مع تحياتى….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here