د. محمد سعيد البقالي: المفارقة في رواية “حرمتان ومحرم” لصبحي فحماوي

 

د. محمد سعيد البقالي

يمكن اعتبار الروائي العربي “صبحي فحماوي” صوتا إبداعيا وازنا في العالم العربي نظرا لمراكمته أعمالا روائية عديدة. ولعلّ أهمّ ما يمكن إثارته ونحن نطّلع على أعمال المبدع أنّه يسلك نهجا مألوفا في كتابة الرواية؛ أي إنّنا أمام رواية لها سند في المشهد السّردي اليوم. ذلك أنّ من تجلّيات الكتابة الروائية عنده اعتمادُ كثير من مقوّمات الكتابة المفارقة والسّاخرة باعتبارهما سمتيْنِ من سمات الكتابة وخصوصياتها لديه.

من هنا يمكن القول، إنّ روايات فحماوي كروايات إميل حبيبي وغسان كفاني وإلياس خوري في كونها روايات تعرض للقضية الفلسطينية «بتشابكاتها وتعقيداتها وأبعادها… هذه الأبعاد: الدين، الأخلاق، السياسة، التاريخ، الحب، القهر الاجتماعي، القهر الوطني، الاضطهاد العنصري»[1]… إنها بحق روايات تُجلي واقع الأزمة الفلسطينية، ومسألة الهوية والقومية، وتعرض صورا للعلاقات الاجتماعية والإنسانية في مخيمات الحصار.

 أما الرواية موضوع هذه الورقة، فيمكن إدراجها ضمن خانة الرواية الأطروحة؛ إذ لم يشأ الكاتب صبحي فحماوي أن يستثمر موضوعات تراجيدية خالصة، وهو حرّ في اختياراته الجمالية، وتبريراته الفنية وفرضياته التخييلية.

 ولذلك فقد استند في نقل أحداث روايته على واقع المخيمات ويومياته؛ فنصف قرن من النكبات والانتكاسات أسهمت في إثراء المادة الحكائية. غير أنّ الكاتب لم يجعل الروايةَ تسجيلية وتوثيقية بقدر ما حاول تغيير المسار بتحقيق انعطافة حقيقية في تاريخ العلاقات الإنسانية بدءا من داخل الحصار وانتهاء بالعلاقات بين شعبين عربيين. ولأجل ذلك عكست الرواية رؤية الكاتب الفنية وموقفه الذي بدا من خلال فصول الرواية غوصاً في سبيل كشف الحقيقة كما لم تنكشف من قبل وسيط آخر، وبعبارة أخرى، فإنّ الرواية كفيلة بتحقيق مثل هذه الغايات التي نعجز عن تلمسها في كتابات مغايرة بما فيها الخطابات الصحفية لأنّ الرّواية بطبيعتها تبحث عن تفاصيل التفاصيل ولا تقنع بالوقوف عند العتبات أو العناوين البارزة فحسب.

جماليات العنوان

 إنّ ما يحسب للكاتب صبحي فحماوي حسن اختياره عناوين رواياته؛ فهو لا يوقع عنوانا إلا إذا كان دالا ومعبرا، وذا جاذبية خاصة، وبالعودة إلى بعض اختياراته أمكننا أن نذكرَ على سبيل المثال لا الحصر: الحب في زمن العولمة، صديقتي اليهودية، قصة عشق كنعانية، الإسكندرية 2050، الأرملة السوداء. وبالنظر إلى العنوان المبثوث أعلاه؛ فهو عنوان موح ومفارق ورامز كذلك؛ أي إنّه يحمل القارئ على التيقظ وأخذ الحذر قبل الحكم عليه،

أما عنوان “حرمتان ومحرم” يحمل معكوسه في داخله، ومن هنا فهو يحبس الأنفاس، لا لكونه يحيل على الشخصيات الموظفة في الرواية، ولا لكونه ينبئ بالعالم الروائي، بل بما يثير انفعالات المتلقي. وبقراءتنا الرواية نكتشف أن لفظة المحرم تتردد في الرواية على ألسنة شخصياتها تارة بالفتحة كما هو الشأن بالنسبة إلى السارد مثلا، وتارة بضمّها كما هي الحال بالنسبة لأم تغريد وأم ماجدة على سبيل المثال لا الحصر. وإذا كان المحرم هو أبو مهيوب، فقد خصّه الكاتب بفصل خاص بعنوان “غبار”.

على أية حال، فالعنوان مستورد ودخيل على الفضاء الذي انطلقت منه الرواية، وذو حمولة دينية وأبعاد إيديولوجية متعدّدة لا يحيل على نقطة انطلاق الوقائع السردية، وإنما يرتبط ارتباطا وثيقا بالفضاء الثّاني.

عوالم الرواية

تنتظم الأحداث في رواية “حرمتان ومحرم” ضمن فضاءين مفارقين؛ أحدهما واقعي وله مرجعية في الواقع المعيش وهو مخيم الحصار بالأراضي الفلسطينية، والآخر متخيل ولا سند له في الواقع سوى بعض المؤشرات الدّالة عليه، لتمنحه واقعيته التي أحالها الكاتب على فضاء “ولاية الرمال العربية” و”مدينة الواحة” التي هاجرت إليها الحُرمتان تغريد وماجدة بطلتا الرواية ومعهما المحرم “أبو مهيوب”. منذ بداية الرواية يرصد الكاتب أطفالا صغارا يمنّون النفس بالبقاء على قيد الحياة من خلال نماذج عايدة الأسمر ونضال شلهوب وجعفر الأسمر، وهي فئة عمرية خاصة فتحت أعينها دبّابات وهي تسقط الواحد تلو الآخر، وتزرع الرعب في المخيم في مواجهة غير متكافئة لكن قيم النجدة تطفح على السطح بين هؤلاء الصغار… وبما أنَّ بطلتي الرواية هما تغريد وماجدة، فإنّ رحلتهما انتهت بالزواج دفعة واحدة من أبي مهيوب عزاءهما الوحيد بعد أحداث كثيرة، وتوتر وإخفاق وأمل تعبيرا عن أزمة من أزمات الشعب الفلسطيني التي لا تنتهي. وهو ما سيمنح النص الحيوية والاضطراب خصوصا وأنّ الشّخصيات المحورية في الرواية تنتقل من فضاءات العسر إلى فضاء اليسر موقوف التنفيذ مع جعل الآخر موضوعا لها، ليس الآخر البراني، بل الآخر الجواني الذي يقف على طرفي نقيض أمام مصير الفلسطينيين، هذا الآخر الذي يصبح طرفا مفارقا؛ إنه ليس عدوا ولا حتى محايدا، وإنّما غير مبال بمصالح شعب أعزل محاصر يقدّم كلّ يوم شُهداءه عبر يوميات الاستشهاد والموت، فتغدو الرواية بهذا المعنى جردا ليوميات الواقع الفلسطيني المثقل بالجراح والنكبات المتصاعدة، وبهذا تقدّم الرواية نقدا للواقع، واقع العروبة وقيم القومية والعلاقات العربية، وإدانة لمجموعة من السّلوكات الاجتماعية، ومتابعة لواقع مخيم الحصار الذي يعيش انفلاتا على جميع المستويات، وهي فرصة لسرد حيوات سكّان المخيم عبر استثمار مادّة خصبة، غنية ووفيرة.

إن صبحي فحماوي لا يمنح الأحداث تفسيرا واقعيا أو سياسيا خالصا، بل يمنحه تفسيرا عاطفيا، لقدرة العاطفة على تخطّي الحواجز، وتجاوز الصعاب وكل الخلافات القائمة. ولكي يعطي لهذا الوجود المشترك معنى لزم توظيف ثلاث شخصيات كما هي الحال في رواية “رجال في الشمس” لـ”غسان كنفاني”: ثلاث شخصيات تنتمي إلى أجيال مختلفة تدليلا على استبقاء القضية واستمرار الأزمة واحتدت عندما تنعدم الخياراتأمام الأنثى فلم يبق أمامها سوى الهروب.

قد لا نبالغ في القول إذا قلنا إنّ فحماوي رام من خلال الرواية أن يعيد تفكيك الخطابات وإثارة أسئلة ما زالت ملتبسة أثارها الكاتب على لسان ماجدة في مناجاة ذاتية استطاع بواسطتها أن يضع الخطاب الديني بالأساس في ولاية الرمال العربية على المحكّ.

السّخرية في الرواية

قد يتضمن كلّ قول قدراً محدوداً من البلاغة كما يقال، وبلاغة الرواية تتحقق من خلال عناصر متعددة، وانطلاقا من العنوان الذي صدرنا به مداخلتنا هذه، فإن بلاغة السخرية بلاغة خاصة كما يقول الدكتور “محمد العمري” تتأرجح بين التخييل والإقناع[1]، ما دامت رواية “حرمتان ومحرم” تندرج ضمن رواية الأطروحة تنزع نحو التأثير والإقناع والاستمالة، غير أنّ ما يعنينا في مقامنا هذا تجليات السخرية، وما يستتبعها من صيغ الهزل والخطاب المفارق الذي سعى المبدع صبحي فحماوي إلى توظيفه، وكيفية تفاعل مكونات الرواية وسماتها في سبيل تحقيق هذه السخرية التي لا يمكن تخطيها وإغفالها في رواية “حرمتان ومحرم” حتى غدت السخرية ميزة خاصة تميز كتابات صبحي فحماوي في أغلب رواياته التي لم تعد معزولة عن التأثيرات والتفاعلات السلبية والإيجابية لسياق اللحظة الحضارية التاريخية التي تعيش داخلها[1].

وتحضر السخرية في الرواية من خلال مستويات متعددة بدءا باللغة، وهي المادة الأساس ونسغ النص، وعلى صعيد المفارقة بين الذات والآخر، والمفارقة الساخرة والسخرية الممتدة، وإن كان هذا العنصر يظل ناظما لكل العناصر المذكورة أو حتى التي لم نأت على ذكرها.

 هكذا اغتنت الرواية بالسخرية، إلا أن ما ينبغي التنبيه عليه يكمن في أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع الخطاب السّاخر عند فحماوي لا سيما وأنّ الغايةَ من توظيف هذا الخطاب لا يكمن في إمتاع القارئ ومساعدته على تزجية وقته، بقدر ما كانت سخرياته في الرواية مبطنة وملتحفة بالسواد؛ إنها بعبارة أخرى سخرية سوداء تنزع عن واقع شخصياته توازنها، وتعريها تعرية تفقدها رزانتها ووقارها كذلك.

 غير أن الخطاب الساخر في الرواية لا يسير على وتيرة واحدة، بل ينزلق إلى “المباشرة الفاضحة” في عدة مواضع، وما دام أن الكاتب استدعاها في سياقاتها السردية، فإنّه أراد من خلالها التصريح بكمٍّ هائلٍ منهاحتى وإن كانت تبذؤها العين ويمجها السّمع والذوق معا بيد أنّها تؤدي وظيفتها في الاستفزاز والنقد اللاذع.

في هذا السياق، تنزع كثيرمن التوظيفات الساخرة في الرواية إلى إثارة انفعالات المتلقي أو التأثير فيه، ومن هنا تتحقق مقصدية الخطاب الساخر؛ ففي رواية “حرمتان ومحرم” الكثير من التعبيرات والصيغ الساخرة، وكثير منها جيء به للاستهجان؛ استهجان سلوكات وممارسات اجتماعية وسياسة قائمة خاصّة في الفضاء الثاني الذي اختاره الروائي ليكون مسرحا ثانويا لأحداث الرواية، ونقصد هنا فضاء ولاية الرمال العربية. والحق أن السخرية في هذه المقاطع سخرية تهاجم وتفضح، وترمي هدفا[1].

 إن عنصر السخرية في رواية “حرمتان وحرمة” عنصرا تكويينيا وبانيا ضمن العناصر الأخرى التي ترفد الجانب التخييلي للرواية، وما دامتِ الرّوايةُ تقوم على التنافر والتوتر في غالب الأحيان، فإنّ ذلك يسمح للروائي أنْ يفتحَ مساربَ جديدةً تقذف بالقارئ في لجة اللحظات الرهيبة دون أن يفقد حماسه تجاه الخطاب الساخر ولو أنّ الرواية تعبّر عن أزمة حقيقية من “أزمات وجودنا المعاصر” فإنّها استطاعت أن تكسب رهانها السردي انطلاقا من توظيف السخرية، وهو ما جعل الكاتب يشحذ سكاكينه لأجل فضح الزيف، وتعرية الواقع. إن السخرية إذن أداة فعالة يمتلكها المبدع من أجل تحقيق نتائجَ على صعيد تلقي الرواية، وتفعيل دورها من وجهة نظر خاصة في اعتبارها وسيطا له خصوصيته ومن ثم أثره الواضح والجلي…

أنماط الشخصية والمفارقة الساخرة

لا يخفى من خلال تتبعنا لفصول الرواية أنّ الكاتب كان يسعى للإمساك بأسباب الأزمة الاجتماعية والأخلاقية فكانت السخرية خير وسيلة للتعبير والأداء؛ إذ أدّت وظيفتها، وحققت للمتن الروائي ككل قيمتَه الفنية، لا سيما وأنّ الكاتب كان يصدر عن رؤية فنية خاصة بصَّرَتْنا بواقع مجتمعين عربيين لكنهما مختلفان اختلافا شديد التباين. وللتدليل على ما سبق ذكره نتوقف عند كثير من التوصيفات المفارقة من قبل السّارد فيما يتعلق بالشخصيات؛ شخصيات “معسكر الحصار” وشخصيات “مدينة الواحة”. يقول السارد عن الفئة الأولى: «أشخاص المخيم بسيطون على باب الله، مصبوغون بانكفاء على الذات وتفكير في المجهول، وحزن في العيون، ولكنها عيون (مفنجلة) حذرة مترقبة مهدودة، ومفتوحة على الآخر»[1].

 وفي المقابل أنّ الرواية في تقديمها للرجل الآمر الناهي في ولاية الرمال العربية ستعتمد سخرية لاذعة عندما رفضت المرأة الأجنبية الشقراء الامتثال لأوامره ونواهيه، فقد وصفه السارد بأن كلامه باتع، وسيفه قاطع وحده مانع، وعفوه شافع، ويراعه ساطع، ولا تستطيع امرأة ولا رجل أن يناقشه في الدين، ذلك لأن عصاه تشتغل، وتبلغ السخرية مداها عندما يقارن بين طول الآمر وبين طول المرأة الشقراء؛ إذ كان طوله كله يزيد قليلا عن طول ساقي تلك المرأة الشقراء، والطول لا يوجد سوى في لحيته الكثة فضلا عن لغته الرّطنة.

إن فعل السخرية في الرواية يطول الشخصيات سواء الشخصيات التي تنتمي إلى المخيم أو سواها، واللافت أنها سخرية هي أقرب إلى جلد الذات وليس حمايتها. يقول: «فطلبت الخريجتان ـ ماجدة وتغريد ـ فرصتي شغل. . . فقال لهما الراوية أبو حصيرة: مفيش شغل (فقعدتا كالأيتام على خازوق)! أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فالقصة الحقيقية تقول:… ». وفي تعليق لعائشة (أم غازي) في تدبير أمر المحرم: «اسمعي يا أسمى، ما رأيك بهذا البهلول؛ أبو مهيوب، الذي يقعد كثيرا في دكاننا؟» لتحتج عليها أسمى على استعمالها لفظة بهلول في حق أبي مهيوب منبهة إياها إلى خطئها الجسيم، ولذلك عملت عائشة على مداراتها، لتتناقض أقوالها ـ بعد ذلك ـ في هذا الحوار بصيغة المؤنث الخالص.

 وتتطور الاستدعاءات الساخرة وتنمو في الرواية لتبلغ مدى بعيدا حين يضمّن الكاتب حديثا عن وضع العرب داخل مجلس الأمن، وعدم قدرتهم على التأثير. يقول:«يا أخي أنت تعرف أن الفيتو العربي لا يعمل أصلا، إلا في مواجهة الحريم، فلماذا هذه الأسئلة التي..! «لتصل السخرية من الذات الجماعية ذروتها في قوله: «… وختم جهابذة مجمع اللغة العربية العجائز الذين يعانون من تصلب في الشرايين القابعون على المائدة ـ ليست مائدة الطعام، بل مائدتهم اللغوية المستديرة المعتمدة لدى أروقة الأمم المتحدة ضدنا ـ ختموا بالموافقة على الحركة التصحيحية… »[1]؛ فعوض أن ينكب الحاضرون على مناقشة أمّ القضايا تراهم يلوكون ألسنتهم من أجل تصحيح عبارة أو كلمة لا تقدم ولا تؤخر، وهو ما دفع السرد في الرواية في اتجاه الاحتجاج والاستنكار، ليستمر مسلسل السخرية في النصب أشكال متعددة؛ فنرى السارد يستدعي مقطعا غنائيا وينسبه إلى المغنية الصلعاء، حيث ينجح السارد في توظيف السخرية بمخاتلة ومكر جماليين، وهو مانلمسه في هذاالتوظيف المفارق؛ فالمغنية الصلعاء عنوان لإحدى مسرحيات “أوجين يونيسكو” الخالدة، بينما المقطع الغنائي إلى مغنية لبنانية معروفة، في مزج بين هذه وتلك بشكل صارخ، إلا أنّ ما ينبغي الالتفات إليه هو أن المسرحية تأخذ السخرية مكونا أساسا له الرصد “عبثية أوضاع الحياة” تحت يافطة مسرح اللامعقول أو المسرح العبثي.

وينجح الكاتب تتبع أهم التفاصيل الدالة على المفارقة؛ ففي لحظات الوصول إلى مطار بولاية الرمال العربية والنزول من الطائرة انتبه جميع ركاب الحافلة التي كانت تنطلق بحضارة صناعية متقنة، تتماوج متدلهة بشبابها، سائرة بهدوء على أرض مطار فسيح[1]. فلا يخفى ما يحمله هذا الوصف من مفارقة ساخرة بين حداثة التكنولوجيا المستوردة وبين تخلف على مستوى الفكر، حيث يستمر هذا التباين وتتعمق الهوة في كلما غاص بنا السارد في مدينة الواحة وعوالمها المتناقضة.

أما السخرية من الآخر المحتل الذي يغتصب الأرض بدون أي وجه حق، فكان حظه أهون، وإن كان تأثيره أبلغ وأبين؛ ففي وصفه لدخول غرباء الوطن يقول السارد واصفا تارة ومعلقا تارة ثانية وشارحا ثالثة : «رجال آليين أغراب [دخلوا] علنا وكلمة أغراب هنا مأخوذة من الغرب أو متخفين بزيّ أبناء البلد. يقولون إنهم عاربون أو مستعربون، أو مستلئمون أو مستقردون»، وحتّى عندما يريد وصفهم فهم رجال السلام على سبيل التهكم ليس إلا.

– المغرب

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here