د. محمد أبو موسى شيخ البلاغيين: إن قومي اتخذوا علم علمائنا مهجورا والنقد الأدبي صار غربيا من رأسه حتى قدمه ولغتنا توشك أن تكون مهجورة

القاهرة – “رأي اليوم “-محمود القيعي:

قال د.محمد محمد أبو موسى شيخ البلاغيين وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر إنه عاش حياته كلها محاولا إدراك دلالات العربية من تنكير وتعريف وتقديم وتأخير وغيرهافأدرك شيئا وضاعت منه أشياء.

وأشاد أبو موسى- في درسه الأسبوعي من الجامع الأزهر- بالإمام عبد القاهر الجرجاني ومنهجه المتكامل في النقد الأدبي.

وتابع أبو موسى:

“إن قومي اتخذوا علم علمائنا مهجورا،وتوشك لغتنا أن  تكون مهجورة، وصار النقد الأدبي غربيا من رأسه حتى قدمه..ويدهشني هذا،لأن قضية الإعجاز قضية نقد ،وكتابنا العزيز معجز ببلاغته، وكتب التفسير كلها تحليل، والتحليل جوهر النقد”.

وتساءل أبو موسى مستنكرا:

“كيف يكون نقد الأدب غربيا مع أن كل علومنا قائمة على البيان والشرح والابانة والتفسير والتأويل “.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here