د. فهمي شُراب: من هي الجهة المعطلة للمصالحة الفلسطينية؟

د. فهمي شُراب

لا شك أن مصالحة على الطراز الذي يريده الرئيس محمود عباس هي عبارة عن مصالحة  “معاهدة فرساي” التاريخية، الموقعة عام 1919م بين المانيا الخاسرة، والحلفاء المنتصرين، مصالحة قائمة على فرض طرف قوي شروطه المجحفة كاملة على المهزوم، بمفهوم التسليم التام، ومفهوم “من الباب للمحراب”، و “نزع سلاح المقاومة”، الأمر الذي بالتأكيد سترفضه حماس دوماً، مما ينبئنا بأن من يضع عصى العراقيل أمام حصان المصالحة لا يريد مصالحة، بل يريد أن يحصل على أطول فترة ممكنة في الحكم.

فهو يشكل محكمة دستورية ويحل مجلس تشريعي منتخب، ويقطع رواتب المتجنحين في فتح، وعناصر من حماس والجهاد الاسلامي، واليسار، ومؤخراً قام  بقطع رواتب أسر الشهداء الذين ينتمون لتيارات اسلامية ويسارية تنفيذاً لما طلبه جيسون جرينبلات، وكل من لا ينتمي لشرذمة فتح أبو مازن، وقام بتوجيه دعوة لإجراء  انتخابات بلدية وتشريعية ويستثني الانتخابات الرئاسية!  وذلك وكما هو متوقع لجعل حماس ترفض هذه الانتخابات، حيث تؤكد حماس التي تحكم كل قطاع غزة، بأن الانتخابات يجب أن تكون رئاسية وتشريعية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وعليه؛ فإن المصالحة التي يريدها محمود عباس هي مصالحة تلغي فترة  (2007-2019)، فهو يريد أن يستلم قطاع غزة كما كان عام 2007، بعقيدة أمنية تشبه عقيدة التنسيق الأمني في رام الله، غير مدرك بالتقدم الأمني والعسكري الذي شهده قطاع غزة، برغم الحصار الظالم، والذي تعتبر منظومة عباس جزءا منه،  ويتغافل عن أن قطاع  لديه وزارات وهيئات ونقابات ونيابة ومحاكم وأجهزة أمنية منضبطة أكثر من تلك التي يدعمها الامريكان في الضفة الغربية.

إن المصالحة التي تقوم على الاخضاع والاستسلام التام، هي بالتأكيد مصالحة عرجاء مفروضة بحكم القوة، لا يكتب لها النجاح طويلاً، وخاصة أن مشاعر الانتقام تظل حبيسة الظروف، ستشتعل وتأكل الاخضر واليابس وقتما سمحت الفرصة وجاء الوقت المناسب.

ففي تجربة الالمان المنهزمين في الحرب العالمية الأولى، مثلت اتفاقية “فرساي” اهانة كبرى لهم، وقد استفاقوا على أوضاع اجتماعية واقتصادية وسياسية صعبة وقاسية  بعدما وقعوا هذه الاتفاقية المجحفة التي كبلت قواهم، ونزعت حقوقهم، وفرضت عليهم عقوبات (اجراءات) اقتصادية وسياسية وامنية واجتماعية ومالية قاسية جداً، فرضها الحلفاء من أجل تكبيل وتقييد المانيا ومنعها من تشكيل أي خطر في المستقبل على دول الجوار في اوروبا، ولكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر، وصعد هتلر بطريقة ديمقراطية للحكم، وبدأ يثأر من دول الحلفاء، ويسترد ما انتزعوه من بلاده. وعندما تقدم في انتصاراته في الحرب العالمية الثانية وانتصر على فرنسا، ذهب إلى قصر فرساي في باريس، وأمر بإحضار العربة ذاتها التي تم توقيع معاهدة فرساي فيها، لكي يوقع مع الفرنسيين اتفاقية جديدة تتضمن شروط الانتصار الالماني.

فالمصالحة التي تتم الآن بين الفلسطينيين غير قائمة على العدل والمساواة  والمشاركة، ولا على مبدأ “لا غالب ولا مغلوب”، بل تسير وفق الإجبار والإكراه، وإضعاف الاخر بل كسره. والاستقواء بالعامل الخارجي من أجل احكام الخناق على خصم الداخل الذي يتعامل معه عباس باعتباره عدو، وفي نفس الوقت يمد يده للإسرائيليين كحلفاء وأصدقاء، مما يؤكد انقلاب قيادة السلطة الفلسطينية ومعها منظمة التحرير على كل مبادئها التي قامت عليها، ودخولها في فلك الاحتلال، جاعلة من نفسها أداة طيعة تستجدي الاحتلال والامريكان من أجل البقاء، وما تصريح السيد صالح رأفت، رئيس الدائرة العسكرية بمنظمة التحرير، إلا كشفاً لطبيعة علاقة الاستجداء التي تربط قيادة السلطة الفلسطينية بإسرائيل، حيث كشف تصريحه عن انحدار وطني كبير، حيث قال: “بعد قرار اسرائيل بخصم أموال المقاصة لن يكون هناك خدمة أمنية مجانية، واذا أرادوا الحفاظ على مستوى التنسيق الأمني كما هو فعليهم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة بيننا وبينهم”. فهو بشكل انتقائي يرجو الاحتلال الالتزام بالاتفاقيات الموقعة الخاصة باستمرار تدفق الاموال للسلطة وإلا سوف يوقف خدمة التنسيق الأمني، والتي بمقتضاها تسلم قوات الامن الفلسطينية عناصر المقاومة وكل من ينتمي للتيار الاسلامي، من حماس والجهاد الاسلامي على وجه الخصوص، وتقوم بتفتيش حقائب التلاميذ خوفا من وجود أسلحة بيضاء قد تؤذي المحتل الاسرائيلي، وهنا يذكرني السيد صالح رأفت بعبارة “من لا يملك أمر نفسه يرجو ساموس”، حيث طلب الأثينيون، بعد أن سلموا مدينتهم إلى محاربي اسبرطة، أن يتم السماح لهم للاستمتاع بجزيرة ساموس فقط، وقال بشأن ذلك الإسبرطيون: “عندما لا تكون تحت تصرف نفسك، هل ستكون سيداً على الآخرين؟” ومن هنا جاء المثل اليوناني، “من لا يملك أمر نفسه يرجو ساموس”.

ويقودنا هذا الشرح الى سؤال: كيف سوف يتصالح من يخطف جنود احتلال ليبيض السجون الاسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين مع من يسلم هؤلاء الجنود الى ذويهم متى دخلوا تائهين أرض تخضع مجازاً للسلطة الفلسطينية؟ لا شك أن الهوة بين الفريقين كبيرة جداً، ولا أحد يعمل على ردمها، أو تقليصها، كما ونحن في نفس السياق وأثناء تهنئتنا النائبة في المجلس التشريعي السيدة خالدة جرار بمناسبة افراج قوات الاحتلال عنها، لا ننسى أن نشير  بأن اعتقالها جاء مباشرة بُعيد معارضتها العلنية لسياسات أبو مازن، وكانت قد طالبته بتنفيذ قرارات المجلس المركزي وعلى رأسها وقف التنسيق الأمني، حيث قاطعها الرئيس قائلاً: “التنسيق الأمني جكر فيكي ما بدنا نوقفه”. لنؤكد على نظرية تبادل الادوار وسياسة الباب الدوار بين السلطة والاحتلال. فالنظام في رام الله بات اكثر ديكتاتورية من انظمة الستينيات، وبات يلتهم كل من يقول كلمة معاكسة.

وهذا لا يتوافق مع أدنى المبادئ الوطنية الفلسطينية، او مبادئ المسار الديمقراطي، الذي يفترض ان الأصل أن يكون في هذه المصالحة مبدأ  الجميع فائز  Win- win theory ، تطبيقاً لتجربة نيلسون مانديلا الناجحة في جنوب إفريقيا،،   وليس نظرية Zero-sum game  (النظرية الصفرية التي تقوم على خسارة طرف)، وذلك حتى يتحقق الرضا ومبدأ التوزيع العادل والمتكافئ، وان لا يكون الشعب أو جزء منه ساكت على ضغينة و جرح غائر يمكن أن ينكئه أي محفز داخلي internal catalyst    أو تدخل خارجي  في أي لحظة أو ظرف مما تمر به قضيتنا الفلسطينية التي تواجه وما زالت عدة صعوبات وتحديات إقليمية ودولية.

ما يقوم به الرئيس عباس من تعطيل للمصالحة وتأبيد للانقسام يعتبر خدمة مجانية للاحتلال، وإعفاء للأخير من مسئوليته عن قطاع غزة بخصوص الإمدادات الحيوية مثل الكهرباء  والسولار وأدوات البناء الخ…،

وفي المقابل فلم ينجح في شيء، فقد ترك الضفة وحيدة تنهشها قطعان المستوطنين، لم يعد هناك ملامح لأي مشروع وطني مع استمرار قضم أراضي الضفة وتهويدها، وأسرلتها وترحيل بعض سكانها قسراً، فالضفة أصبحت مجرد كنتونات متناثرة مقطعة الأواصر، تحت السيادة الإسرائيلية كلها،  لذلك، الفلسطينيون لا يملكون ترف الوقت والتفكير والتردد والتخاصم والتناكف، ولذلك كان لزاماً عليهم الإسراع  بتوحيد الأقاليم والمدن والشعب تحت سلطة واحدة، وتحت قيادة واحدة، شرط مراعاة هذه القيادة  خصوصية كل مكون من مكونات النضال الفلسطيني الذي تشكل عبر العقود الماضية، من أجل البناء والنهضة والتصدي بقوة لأي مؤامرة أو تحدي خارجي. مع تأكيد بأن غزة كما هي الآن باستقلالها النسبي الكبير،  وما وصلت إليه من قوة دفاعية تسير على خطى حزب الله في العقيدة العسكرية المتفوقة، والذي ساعدها في طرد  الاحتلال عنها عام 2005،  وتمتعها بعدم وجود حواجز إسرائيلية كما الضفة الغربية يجعلها ملاذاً آمناً وحصناً لأي قيادة فلسطينية تريد أن تعمل بحرية واستقلالية من أجل الوطن.

*كاتب فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. دكتور فهمي سلام الله وتحية ترقي لتليق …
    والله إنه لشرف عظيم وسعدة عظيمة أن تكتبوا لي سيّدي تعقيباً ..وشرف عظيم لي, تواصلكم معي وأرجو لقائكم يوما ما عندما يحين الوقت المانسب لذالك لأعتبارات كثيرة .سيّدي اول ما ارجوه منكم المعذره على العديد من الاخطاء الأنشائيه والقواعديه في تعقيبي السابق..لأعتبارات أنني أكتب من التلفون المتحرك ..؟ أشكركم ثانية كمثقف وكحركة ثقافية فلسطينيه جميلة بكل الوان طيفها وفسيفسائها الأنيقة .. فهذه المرحله الصعبة والقذرة الذي يمر بها المشروع الوطني الفلسطيني …لا مجال لتمزيق الأخر ولا لتقطيع الملابس فالكل يعرف نفسه وحجمه على الارض الساحه والميدان هما الفيصل , انا بصفتي الشخصية لا ألوم في هذه المرحلة إلا المثقف الفلسطيني الذي إختفى من الساحة ومن المشهد و ليس لضيق أفق بقدر ماهية تمترسه خلف جبنه وخوفه على لقمة عيش عياله وسقوط البعض في مستنقع المصلح الشخصيه والنفاق لتحقيق مكاسب ماديه وحسية ..نحن بحاجه ماسه لثورة مثقفين ولحركة ثقافيه وبحاجة الى منابر حرة موازية لأنسداد ألفق هذا ولتعرية كل المنبطحين والمطبلين لرأس الهرم ..القاصي والداني يعلم ويدرك ان الأنقسام الفاصئلي على إدارة المشهد اليومي هو إنسداد أفق وفشل ذريع للمشروع التفاضي الذي تديره سلطة أوسلو وتقاطع مصالح قوى إقليمية وإملاءات صهيونية وأمريكية للبقاء على حالة التشرذم والتشتت والذوبان لانسان الفلسطيني أي كان ؟..وبالتالي القبول التدريجي للمواطن في الضفه الغربية للأحتل والأنصهار في تفاعلات ماديةوحسية يوميه مع مؤسسات الكيان على شاكلة رامي ليفي ومشاريعه في الضفه المحتله … لن ينتهي الأنقسام إلا بثوره شعبية عارمة ومحاسبات فئوية وفرديه لكل المسؤولين عن ما وصلت إليه الحال ؟؟ وأنا كمواطن فلسطيني عادي ومن مكاني وجزأ من الشتات الفلسطيني أحمل المسؤولية كاملة للقيادات الفاعه والوازنة في حركة فتح والتي تتصدر الواجهه وبيدها مفتاح الخزنه وتقر لا او نعم ؟؟ ..وإنني لست بمتشائم فهذا الشعب الجبار عصي على التركيع والترويض والأنكسار.. فيعموم
    فلسطين التاريخيه ,غزة الابيه والضفه الثائره وعاصمة جبل النار ..لديه القول الفيصل في هذا الشان وسوف يفاجأ العالم والكره الأرضيه والكون بزلزال ..يهدم كل العروش ويطيح بكل رؤوس ورموز الفساد .تقبلوا دكتور ثانية تقديري وفائق إحترمي …والله أنني لسعيد جداً بلقائكم هذا وبرائحة الوطن ..وشرف عظيم ذالك لي ..ودمتم ودامت فلسطين بكل خير

  2. الاخ العزيز المحترم
    محاضر وأستاذ جامعي فلسطيني /// شرق أسيا
    واضح انك مثقف وطني وحريص على الجميع . وهذا يجعلني اخذ كل كلامك ونصائحك في قمة الاعتبار والاهتمام. وشرف كبير لي بكريم التواصل مع حضرتك
    اتفق معك تماما… وصدقا انا لا اريد ان انكئ اي جراح. ولا اريد ان ازيد الهوة بين الاطراف.. اريد للطرف القوي ان يتنازل قليلا.. لكي تسير مركبة المصالحة..
    رغم اني اراها بعيدة. ولكن ليس على الله ببعيد ان تحدث في اي وقت..
    دمت بالف خير
    فهمي شراب

  3. دكتور فهمي التحية والتقدير وفائق الأحترام
    ليس من باب التحامل طرف على حساب طرف أخر أو إنحياز ضيق لفصيل دون الأخر أو إنسداد افق .. فحركة التحرير الوطني فتح قدمت الغالي والنفيس وقدمت أيقونات ثوريه تبقى مدرسة ثورية لكل الأجيال وحتى مليون عام وحركة حماس هي حركة تحرر وطني ولازالت قابضة على الجمر وحارسة لبندقية المقاومة وللمشروع الوطني الفلسطيني المقاوم .. لنا مآخذنا عليها ولنا نقدنا السلبي عليهاوا لتجاوزات بعض قادتها ؟ واحيانا لضيق الأفق لقاعدتها الجماهيريه مع مراعاة الفوارق الحسية لكادرها الميداني .. إذا حصص الحق ووقت الحصاد والمحاسبة لدينا ما نقوله بهذا الشان وسوف نحاسب حماس . فكلا طرفي الأنقسام لايشكلوا 40% من الكل الفلسطيني؟ في فلسطيني التاريخية والشتات إذن هناك 60 % إذا صح تقديري ليسو بحماس ولابفتح ؟؟ ما أود قوله كفرد فلسطيني وكعلماني و من عموم هذا الشعب وبعيداً عن الأفق الضيق وعبائة الحزب وإلتزاماتها لازلنا نختلف وقد لانتفق في أمور كثيرة مع حركة المقاومه حماس ونختلف معا سياسياً ولكن نتفق معها كرمز وطني فهي كحركة تحرر شانها شان كل حركات التحرر في العالم والذي شهدها التاريخ أخطات واصابت حاربت ثلاثة حروب وأنتصرت فيها وبالنهايه حوصرت .. لا أفضل تمزيق النسيج الوطني الفلسطيني الجميل وبعيداً عن مقياس العواطف الأعمى … عندما نتحدث عن حركة تحرر وطني بحجم حركة فتح ..من ما قبل إنضمامها لمنظمة التحير الفلسطينيه .وهي للعلم ولمن لايعلم بان حركة فتح هي ليس من اسس منظمة التحرير الفلسطينيه ولكنها إنضمت لها لاحقاً وهذا شرح يطول وموضوع اخر يحتاج ..إلى سرد تاريخي ..حركة فتح من 1965 ومروراً 1967 وسقوط وتسليم الضفه الضفة الغربية ؟؟؟؟؟ مروراً بمعركة الكرامة والوجود الفلسطيني في الأردن ؟؟ واحداث ايلول بكل تفاصيلها وتشعباتها .ومن ثم مرحلة لبنان بكل صغائرها وكبائرها وقائعها وتشعباتها وحتى الخلاف السوري الفلسطيني. وصولاً الى معركة بيروت عام 1982 ومن ثم توقيع سفر الخروج من بيروت الى تيه اخر في صحاري الوطن العربي ..والأقتتال الفلسطيني الفلسطيني في مخيمات لبنان..وفك الحصار العربي الذي كا مفروض على مصر أثر توقيع سيء الذكر أنور السادات إتفاقية كامب ديفيد والدور المحوري الذي لعبته حركة فتح في ذالك متمثلة بشخصية السيد ياسر عرفات ابو عمار .والدخول في مرحلة جديدة من إزدواجية الشخصيه والمعاييرفي العواصم العربية . وتوقيع إتفاق عمان عام 1985 بين النظام الأردني بحكم وصياته على الضفة الغربية ؟؟ وحركة فتح نيابة عن مظمة التحرير ..ومن ثم الخلاف الفلسطيني الأردني وما شهدته القمة العربية في عمان عام 1987 من عزلةٍ لسيد ياسر عرفات حينها .. وكانت أحد الصواعق التي فجرت إنتفاضة اطفال الحجارة ..8/12/1987 حيث غيرت وجه الصراع العربي الصهيوني وقلبت كل الموازين راساً على عقب .خاف النظام العربي على كراسيه وبتالي أفتعلت ازمة الكويت وموقف ياسر عرفات من دخول الرئيس صدام وإحتلاله للكويت ,والخروج والتيه الجديد لنصف مليون فلسطيني من الكويت إلى الأردن 70% منهم ماتوا بحسرتهم وبإزمات قلبيه ..وأجهضت إنتفاضة الحجارة مروراً بمؤتمر مدريد ومفاوضات عشراوي حيدر عبدالشافي وتفرد فتح بتوقيع سفر أوسلو وبالتالي توقيع إتفاقية وداي عربا بين النظام الأردني والكيان الصهيوني … سيدي نكأت الجراح وقلبت المواجع على حركة فتح أن تعي وتدرك أن لعبة الزمن قدتغيرت وللأبد ..فقاونين اللعب قد تغيرت أيضاً واللعيبة قد تغيروا وان الأيتام كبروا ..؟؟ وعليهم أن يدركوا أن فلسطين ليست بمزرعة ولابعزبة ملكاً لأحد .. وعليهم أن يدفعوا بكل الأستحققات الوطنية ونحملهم كامل المسؤولية عن هذا الأنقسام المدروس والذي لايخدم احد إلا المشروع الصهيوني مع التأكيد على قيادة حماس بإن وحدتنا طريق عودتنا … وان الكل الفلسطيني ليس بفتح أو حماس ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here