د. فضل الصباحي: إلى الرئيس هادي والحوثيين.. ما هكذا يرد جميل الرئيس صالح 

د. فضل الصباحي

تناولت بعض المواقع، والقنوات الفضائية خبر الإفراج عن أولاد، وأقارب الرئيس السابق علي عبد الله صالح المحتجزين لدى الحوثيين في صنعاء ولكن المقربين منهم أكدو بأن الخبر “غير صحيح” ربما هناك قرار داخلي من المجلس السياسي للحوثيين ولكنه لم يعلن رسمياً، ولم ينفذ على أرض الواقع حيث لا يزالوا محتجزين حتى اليوم.

يقول المراقبين للملف اليمني بأن حكومة الحوثيون في صنعاء وحكومة هادي فشلوا أخلاقياً وإنسانياً ؛ فيما يخص موضوع أبناء صالح هذا الملف أزعج الرأي العام الداخلي والخارجي وكان يجب إغلاقه من البداية تقديراً لشخص الرئيس المغدور  ولكن كثرت المستشارين لدى أنصار الله، دفعهم نحوا التمسك بشباب ليس لهم أي ذنب غير أنهم أولاد الشهيد “صالح”.

يتردد في الأوساط السياسية: بأن الرئيس هادي لن يتقدم بطلب رفع العقوبات عن أحمد علي ، ما لم يتم الترتيب والقبول من الأخير بضرورة تواجد هادي على رأس حزب المؤتمر الشعبي الحزب الأكبر في اليمن، والذي يؤكد ذلك تواصل هادي المستمر والمعلن مع قيادات الحزب المقيمين في مصر ، وبعض البلدان الأخرى رغم أن هادي يملك قرار رفع العقوبات عن نجل صالح ولكنه يراوغ حتى لا يخسر ورقة الضغط الوحيدة التي يملكها، للوصول إلى رئاسة حزب المؤتمر خلفاً لصالح، ولم يدرك هادي بأن السؤاد الأعظم من أعضاء وقيادات الحزب موجودة في الداخل اليمني هي صاحبة القرار بحسب لوائح وقوانين وأنظمة الحزب وعدم رفع العقوبات عن أحمد علي لن تمكن هادي من أي شي.

حتى الأن الرئيس هادي خسر جميع معاركه السياسية ، وفى الميدان لم تحصل حكومته حتى الأن على محافظة واحدة آمنة ليضعوا أقدامهم فيها.. كذلك الحوثيون لم يدركوا حتى الأن بأن المعركة في جبهات القتال، وفِي ميدان السياسية لا تكترث لأولاد صالح وليسوا في حسابات القوات التي تواجههم.

الخلاصـــة : المجتمع اليمني والعربي والدولي في إنتظار قرار سياسي واضح ومعلن من قبل حكومة أنصار الله في صنعاء بالإفراج عن أولاد صالح وأقاربه وتقديم طلب إلى الأمم المتحدة لنقلهم إلى عمان أو الإمارات أو الوجهة التي يختارونها أولاد الشهيد صالح هذا القرار الواضح سوف يقرب الحلول السياسية أكثر ويوقف إستثمار هذا الملف بطريقة غير أخلاقيـــــة!!

في المقابل على الرئيس هادي توجيه رسالـــــة إلى مجلس الأمن لرفع العقوبات عن أحمد علي وهذا الأمر بيده وعليه أن يعرف بأن أبناء صالح ليسوا بحاجة إلى المزايدة السياسية في أي حوار الموضوع بسيط جداً هادي يرفع العقوبات عن أحمد علي، وأنصار الله يطلقوا صراح أبناء صالح وأقاربه!!

أخيـــراً : من العيب أن يصبح أولاد صالح وأقاربه؛ للمتاجرة أو الضغط على آحد إنهم شباب تربوا على القيم والأخلاق وحسن التعامل مع الجميع هكذا عهدناهم، ويعرفهم الجميع بهذه الصفات وكبيرهم أحمد  المكبل بالعقوبات التي فرضها هادي عليه رجل دولة صحح مسار المؤسسة العسكرية في عهد والده وطور الحرس الجمهوري والقوات الخاصة على الأُسس الوطنية وسلمها لهادي وهي القوة الضاربة الأقوى في اليمن والمنطقة!!

يكفي حقد وكراهية ضد “صالح” إنه الرجل الذي حافظ على الجميع بمن فيهم هادي الذي إحتضنه عندما كان مشرَّد؛ بعد أحداث الجنوب المؤلمة، وتعامل مع الحوثيين من منظور وطني حتى وصلوا إلى السلطة هل يكون هكذا رد الجميل لأبنائه…

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. اهل مكة ادرى بشعابها ولكن هناك مثدر عماني موثوق يؤكد بان الحوثي اطلق سراح ابناء صالح وقرر ارسالهم الى مسقط ولكن السعودية والامارات رفضوا ان يذهب ابناء صالح جوا وسمحوا لهم بالذهاب برا وما ادراك ما هي لعبة الإعراب بالسماح لهم بالذهاب الى مسقط برا

  2. صحح معلوماتك أيها الكاتب. الحوثيون افرجوا فعليا عن هؤلاء الشباب ولكن التحالف لم يرخص للطائرة العمانية بالدخول إلى صنعاء لاخذهم.
    وصالح تعامل مع الحوثيين كخصوم وحاربهم خمس سنوات ودمر منازلهم وقراهم وقتل الآلاف منهم ومن أبناء الجيش اليمني الذين اطاعوه حين سلطهم على الحوثيين في حروب عبثية

  3. العالم يذهب في صوب وانت دكتور فضل الصباحي في صوبا اخر
    الحرب التى تشن على اليمن قليلة الأخلاق وهادي والحوثيين ادوات في هذا الحرب امتلت خزائنهم وحسابتهم البنكية الامريكية والاوروبية
    انتهى اليمن لان الأخلاق انتهت منذو زمن بعيد عند الساسه العرب
    الف تحية لك دكتور فضل فأنت امل لنا جميع بأخلاقك وتهذيبك استمر يا صاحب الكلمة الصادقة والقلم الحر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here