د.علي جمعة: 30 يونيو يوم من أيّام الله التي نصر الله فيها “عبده” مثل يوم بدر وفتح مكة

القاهرة –  “رأي اليوم”- محمود القيعي:

وصف الشيخ علي جمعة مفتي مصر الاسبق 30 يونيو بانه يوم من ايام الله ازاح فيه الله الغمة عن المصريين ونصر فيه المؤمنين ومكنهم في الارض، وازاح دولة الفاسقين المجرمين في اشارة منه لحكم الاخوان.

وقال جمعة ان يوم بدر من ايام الله، وكذلك يوم فتح مكة ويوم مولد النبي، مشيرا الى اننا مأمورون بالتذكير بايام الله التي نصر الله فيها عبده واعز فيها جنده وهزم الاحزاب وحده.

وطلب جمعة من المصريين-  في حواره مع احد البرامج الحوارية- ان يسجدوا لله ويشكروه.

واستحسن جمعة قرار الحكومة باعطاء  يوم الاحد اجازة للمصريين احتفالا بيوم 30 بونيو.

Print Friendly, PDF & Email

21 تعليقات

  1. نحن نعلم ان هؤلاء الناس منافقين كامثال علي جمعة وماشابهة ولكن نتمني ان لاينزلو الي درجة الابتذال .

  2. استاذي المغترب ..اشكرك على تعليقاتك الرصينة والمفيدة وصدقني وقد يشاركني الكثير من القراء ان تعليقاتك تشكل اضافة نوعية لنا قراء هذه الصحيفة الغراء …
    استاذي , ابدأ لا خلاف واتفق معك حينما تتحدث عن مفتيي السلاطين الذين زوروا التاريخ وكتبوه بما يملي عليهم الحاكم …ولكن السؤال هو من اعاد كتبة التاريخ الاسلامي التعليمي للاجيال في القرن العشرين ..اعني بعد انهيار الدولة العثمانية ونشوء الدولة القطرية العربية ..اليس هم الاخوان المسلمين ..اليسوا هم من سيطر على تعليم التاريخ الاسلامي في الاردن والسعودية والكويت والامارات وحتى مصر قبل ثورة 1952 ..الم يكتبوا التاريخ بطريقة مضحكة احيانا وبتسلسل هش ومقصود احيانا اخرى .. ..الم يكتبوا التاريخ خدمة لشعارهم (الاسلام هو الحل ) …صوروا التاريخ الاسلامي وكانه المدينة الفاضلة…..لماذا لم يصارحوا الاجيال ان الدولة الاسلامية تحولت الى ممالك قبلية وعشائرية توارثية منذ خلافة الخليفة عثمان بن عفان (نشكر عصر الانترنت الكافر الذي عرفنا بتاريخنا ) لانه قبل ذلك كان تاريخنا الحقيقي اما مشطوب من الكتب او في اوراق في غرف مغلقة …ما الفرق بين مفتي السيسي في كلامه اعلاه ومفتيي الخلفاء الامويين والعباسيين …قالوا لنا ان الخليفة هارون الرشيد كان يغزو عاما ويحج عاما وعندما قرأنا التاريخ اكتشفنا انه لم يحج الا مرة واحدة ولم يغزو الا مرة واحدة انتهت بتوقيع الروم على دفع الجزية بدون حرب …ما عرفناه ان لديه الف جارية ( ببساطة ماخور )…هذا هاورن ذو الصفحة الناصعة في التاريخ وما ادراك بالخلفاء بعده الذين كان يقودهوم ويعزلهم الخدم …ا اما الامويين فاذا استثنياء الخليفة عمر بن عبد العزيز فتاريخ لا يسر البال …قتل وتأمر وخنق …قد يقول متحمس ولكن الفتوحات الاسلامية جالت العالم !!…صحيح ولكن هذه الفوحات كانت في بلاد انهيار الامبراطوريات ..امبراطوريات صاعدة وامبراطوريات هابطة هذا هو التطور الحلزوني للتاريخ ( كان ماركس محقا في هذا التوصيف بالرغم من
    انني لست ماركسيا الان ولم اكن ماركسيا في عز الامبراطورية السوفييتية بالرغم من انني عشت فيها ولا زلت عشرات السنيين ) ..انظر الفتوحات في بلاد خرسان واقرا تاريخها بدقة , لم تكن دوله فارسية بالمعنى الواضح ..كانت مقاطعات محكومة محليا في امبراطورية منهارة …لا اريد الاضافة لان الموضوع طويل وطويل جدا والصدمة ان الاجيال التي تربت على ان الاسلام هو الحل اصيبت بالصدمة عندما اصبحت جريئة وتسأل …هل معقول ان دستورا وضع قبل 1400 عاما ممكن ان يكون صالحا الان بكل تفاصيله ؟؟؟….قبل 1400 كان الرق مكروها ولكن مباحا ..كانت الجواري تباع وتشترى …هل يمكن السماح بذلك الان ؟!! …ارحموا عقولنا …كلهم وجهان لعملة واحدة مفتيي السلاطين والاخوان المسلمين ..ماذا ؟ نعم نعم … اليس الاخوان جزء من مفتيي السلاطين ولكنهم الان مغضوب عليهم قليلا …الم يفتوا للسلاطين وسلطانهم الاكبر في البيت الابيض بتجنيد الشباب المسلم في حرب امريكا ضد روسيا في افغانستان والبوسنة ..ما الفرق بين القرضاوي (مفتي الاخوان ) ومفتتي الوهابية في الموقف من الاحداث في سوريا وليبيا والعراق …اليسوا كلهم في الافتاء بالقتل سواء …الفرق ان الاخوان يجيدون لعب دور الضحية ….

  3. بعد خرجات هؤلاء “المشايخ” من اشهار الدجاج الى المزايدات السياسية و التنابز بالالقاب و التشفي و إلباس كل ذلك لباس القدسية بنسبته الى إلله افتراء عليه قررت ما يلي:
    1- اعتبار هؤلاء المشايخ أناس عاديين لا قدسية و لا اعتبار لكلامهم
    2- تنظيف قائمة قنوات التلفزيون لدي من كل قناة يسكنها “شيخ” او عراف او راقي او بائع أعشاب أو بائع خلطات او بائع اوهام الزواج او تلبس تجارتها و اعلاناتها ثوب الدين.
    3- كل “شيخ” يكثر الكلام و الخطب و التغريد و الفايسبوك سأعتبره مريضا نفسيا.

  4. لن ادخل في نقاش مع أحد ولست مواليا لأي حزب اوتنظيم اوجماعه
    لكن من المخجل ان يصدر كلام من شخص كان رمز المسلمين في مصر وان تصل به الجرءاه على التمادي والتعالي على الله والإسلام
    فليتقي الله في الإسلام والمسلمين لانه لم يبقى في عمره شيء وعليه مراجعة حساباته
    يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم

  5. صدقت يا شيخ جمعه ؛
    نحن الذين ذاقوا شر الاخونجيه ونعرف من هم ومن أين جائوا و نعرف كيف يستعبدوا العباد عندما يتمكنوا ،
    لذلك مهما انحرف المصار (موقتا) لانشاء دوله مدنيه حديثه ، مازالت مصر هي الفائزه بعيدا عنهم !!
    وسورية وليبيا خير دليل

  6. اتقي الله في ما تقول يا علي جمعة و تذكر أن يوم الحساب قريب و ان الله ليس بغافل عما يفعل المجرمون و المناففون و ان الله يمهل و لا يهمل .

  7. العزيز
    Anonymous
    شفيت صدورنا بتعليقك على المدعو عمرو المصري

  8. الأستاذ عمرو المصرى
    تعليقك الوحيد الشاذ عن باقى التعليقات
    انت لست عمرو المصرى و لكن لجان قائد الأنقلاب الأليكترونية التى تروج له
    و انت تعلم ايها المعلق انك تروج للباطل…براحتك فيه أخرة و فيه حساب
    “ايحسب الأنسان ان يترك سدى ” صدق الله العظيم

  9. اننا كمسلمين ليجتاحنا الغضب عندما نجد شئ يسمى علي جمعة يشبه انقلاب دموي ظالم معادي للحق والحرية بايام الاسلام الخالدة وهو يعرف الفرق الشاسع والواسع بين الاثنين لكن فقهاء البلاط كانوا ومازلوا سبة ووصمة عار في جبين الانسانية

  10. حتى يوم موتك سيكون بحمد الله يوما من ايام الله واشارة من الله ان النصر قريب

  11. .
    — أمثال مفتي مصر السابق علي جمعه عبر التاريخ منذ فتره ما بعد رسول الله وحتى اليوم هم من يزوروا التاريخ والدين ليليق بكل حاكم .
    ،
    — هل تعرفون الان سبب تخلف المسلمين ، انه اسلام مفصل حسب رغبه الحكام السابقين وبعضنا يقدمه على القران ، هل نملك الجرأه لنبدأ من اول الطريق حيث “نهى رسول الله عن روايه الحديث عنه ” وضرب عمر بن الخطاب ابا هريره لانه فعل ذلك وهدده الا يروي ثانيه ، لكن ابا هريره تم تكريمه من قبل معاويه بن ابي سفيان وروى سبعه الاف وثلاثمائة حديث وهو الذي عرف رسول الله لثلاث سنوات فقط اي الف يوم بمعدل سبعه احاديث باليوم دون عطل ، كأن رسول الله كان ملازما لابي هريره اربع وعشرين ساعه دون غيره من أصحابه وكاٰن آي انسان قادر على خفظ سبعه الاف وثلاثمائة حديث دون ان ينسى او يخطيء في بعضها فيختلف المعنى !!
    .
    — علينا بكتاب الله فهو مرجع متكامل لان ما بعد ذلك خاصع للتساؤل وما يقال عن الدقه والتواتر والتوثيق مصدره شيوخ السلاطين عبر العصور كعلي جمعه هذا ولا ندري هل زور امثاله عبر التاريخ عن العلماء المصلحين أقوالا وأعمالا ونسبوها لهم فلا نعلم الصحيح من المدسوس عليهم .
    .
    — اول كلمه هي ” اقراٰ” وليست أنصت او اسأل او حتى اقرأوا ، وان قال احد ومن اذن لك كفرد بان تقرأ وانت الجاهل البسيط ، أجبه الله هو من اذن لي ” اقرا باسم ربك ” ونذكر من يقولون ان الانسان غير مؤهل بانه لو كان كذلك لما فرض الله على الجميع معايير واحده وجعل ثوابهم وعقابهم واحد .
    .
    .
    .

  12. نعم بكل تأكيد يوم ٣٠ يونيو هو احد ايام الله في الارض فقد نصر الله الشعب المصري ضد ظلم الارهاب الاخواني و نصر الله دينه ضد من شوهه و دمره و تاجر به ليصل الي مأربه الدنيئة

  13. ا تقي الله يارجال وتذكر يوما تقف فيه أمام رب العرش فلن يستطيع احد مساعدتك إلا ماقلت وما فعلت. اتق الله

  14. انه يوم قتل التجربة المصرية الوليدة. انه يوم السعد لإسرائيل الإرهابية. انه يوم الباطل والتآمر على حرية الشعب المصري. انه يوم الخناق على المقاومة الفلسطينية.

  15. احدى المطربات شبهت السيسي بالرسول (ص) ولا حول ولا قوة الا بالله ،
    وأخر شبه حفر قناة السيسي بحفر الخندق ،
    والان علي جمعه جعل مذبحة رابعه يوم من أيام الله ،
    وشبه (فتح رابعه العدويه) بفتح مكه ، ويوم بدر ، يمكن يقصد
    انها جميعا وقعت في شهر رمضان المبارك ،، ولكن مع فارق بسيط ،
    فتح مكه ،، قتل 7 من المشركين ،
    يوم بدر قتل 70 من المشركين ،
    فتح الميدان استشهد 7000 من المسلمين الصائمين ،،
    اما تشبيهه بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام ، فهو لم يقصد فتح الميدان
    والله اعلم ،،، استغفر الله العظيم ،،

  16. أعوذ بالله من الشيطان الرحيم من هذا القول المنكر العجيب
    إن هذا الرجل سلب عقله ودينه ، وبسبب حبه للشيطان والقتلة صار يشبه يوم بدر ويوم المولد بيوم الذي سفك فيه السيسي الأبرياء في مصر.
    مثل علي جمعة لو كان للإسلام دولة وعز وقضاة أحرار لحكموه وسجنوه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here