د. علي أحمد الديلمي: إتفاق اليمنيين ينهي دور المبعوث الاممي 

 

 

د. علي أحمد الديلمي

يحاول المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيت إعادة تحريك الجهود السياسية والدبلوماسية المتصلة بالحرب وأحلال السلام في اليمن لكن يبدو أن المبعوث الاممي يعمل وفق القوالب التي تعدها الامم المتحدة في عملها إزاء كثير من القضايا التي تتعامل معها وعادة ماتكون  بعيده عن الواقع والتطورات التي تحدث يوميا لكن واقع الحال يقول عدم  قدرة المبعوث الاممي على متابعة الشأن اليمني والتطورات التي تحدث فيه يوميا

من خلال عدم الاستجابة لجهوده فأنصار الله وبشكل غير متوقع   رفضت مقترحاته الجديدة والتي تشمل وقف الحرب في كافة الجبهات ونشر مراقبين والشروع في تدابير اقتصادية إضافة إلى البدء بحوار سياسي شامل  بينما وافقت الحكومة الشرعيه على تلك المقترحات  وعلى أنها مستعدة للذهاب في جولة جديدة من المفاوضات  إذا ما تم الالتزام بالمرجعيات  محملة أنصار الله مسؤولية عرقلة التوصل إلى السلام  وأنهم لا يرغبون في تحقيق الحل للأزمة.

 ويقول أنصار ألله  أن سبب رفضهم وعدم مقابلة المبعوث الاممي في مسقط  هو أن لديهم وثيقة خاصة للحل ويريدون الموافقة عليها.

رغم الجهود التي يبذلها المبعوث الاممي والزيارات المكوكيه التي يقوم بها والبيانات التي يدلي بها وأخرها اللقاءات التي تمت في الرياض بينة والرئيس عبدربة والحكومة اليمنيه ووزير الشؤون الخارجيه في الممللكه ألعربيه السعودية ووزير الشؤون الخارجيه العماني  يوسف بن علوي ألذي أجتمع به في مسقط بسلطنة عمان

 

 

فإنه في مجمل اللقاءات، شدد غريفيث على ضرورة الحل السياسي للأزمة وأن اليمن بحاجة إلى السلام أكثر من أي وقت مضى  مطالبا بضرورة العمل على وقف إطلاق النار والانخراط في محادثات شامله لإيقاف الحرب

 

 

رغم كل ذلك يتضح عدم الاستجابة لتحركات المبعوث الاممي من جميع الأطراف ولعل أهم الأسباب في ذلك

 

 

أولا عدم قدرة المبعوث الاممي في بناء جسور الثقة بينة وبين أطراف النزاع

 

 

ثانيا لم تثمر جهودة في جمع الأطراف كما تم في السويد وهي المرة الوحيدة التي تم فيها أحراز تقدم في الحوار بين جميع الأطراف

 

 

ثالثا ضعف المبعوث الاممي في نقل حقيقة الخلافات والتبيانات بين جميع الأطراف من أجل أيجاد الحلول والمخارج التي تؤدي الي الحل

 

 

رابعا نظرة كل الأطراف الي المبعوث الاممي أنة لاينقل لمجلس الامن حقيقة مايجري ولهذا فإن الأطراف جميعا لا تثق فية

 

 

خامسا عدم وضوح مقترحات المبعوث الاممى ودور القوى الجديدة في الحل الشامل مثل المجلس الانتقالي وقوات طارق صالح في الساحل الغربي

 

 

سادسا إغفال المبعوث الاممي لدور النقابات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والشباب والمراءة والاعتماد علي وجوة مكررة يتم الاعتماد عليها بشكل مستمر وأنخرطت في فساد من يعملون ضمن مكتب المبعوث الاممي والذي يعتمد عليهم في معظم المعلومات والاستشارات التي يدلي بها في خطاباته وتشمل معظم تقاريره مما خلق فجوة بين الواقع ولغة الامم المتحده الفضفاضة والتي لاتعبر عن الواقع بذاته وتظهر ضعف المبعوث وفهمة لمايجري بواقعيه

 

 

وفي ضوء كل مايجري فإن اليمنيين أمامهم خيار وحيد لأنهاء الحرب وتحقيق المصالحة والسلام من خلال أحياء الحوار اليمني اليمني في حل كل القضايا والاتفاق علي محددات المرحلة المقبلة في ضوء التوافق الوطني

 

 

أن البقاء في أعتماد الأطراف السياسية في بلادنا علي الأطراف الاقليمية والدولية والامم المتحدة في تقديم الحل وإنهاء الحرب لايمكن أن يتم اذا لم يدرك اليمنيين حجم المصالح والصراع بين الدول الاقليميه  والدولية والتي يمكن أن تحول اليمن الي نار مشتعلة وقودها اليمنيين

 

 

أن الحوار المستمر بين أنصار الله والسعوديين هو تأكيد للرغبة في السلام ووقف الحرب لذلك من الأفضل في هذا الوقت المبادرة في تحقيق السلام وبناء الثقة لسلام شامل تتمكن فيه السعودية في الخروج من هذه الحرب ولعب دور مساعد في مستقبل الحوار اليمني اليمني

 

 

 

 

تبقي المملكة ألعربيه السعودية هي مفتاح الحل للصراع في اليمن فلا يمكن أن يحدث السلام والحوار بين اليمنيين  فبل التفاهم مع السعودييين  ووقف الحرب من خلال محادثات سلام شامله

من ما يتيح للمملكه بعد الاتفاق ووقف الحرب أستخدام نفوذها علي كل الأطراف اليمنية في الحوار اليمني اليمني

 

 

الحاجة الملحة اليوم أن يتم التحرك السريع من قبل الجميع  ومشاركة  الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وعمان والإمارات ومجموعة أصدقاء اليمن في ممارسة دورها وتشجيع   كل الأطراف اليمنيه في الانخراط في السلام والحوار بين اليمنيين أنفسهم هو السبيل الوحيد لهم في تقرير مصيرهم  في ظل محادثات سلام شاملة تشارك فيها كل مكونات الشعب اليمني وإذا أتفق اليمنيين فإنهم لا يحتاجو الي دور المبعوث الاممي التي تكلف رحلاته وعمل مكتبه مبالغ خيالية لاجدوى منها

سفير ودبلوماسي يمني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. المطلوب التركيز على وقف العدوان ورفع الحصار ومن ثم الدخول في مفاوضات بينيه وايضا يجب على دول العدوان وقف الدعم المادي والعسكري واللوجستي لأدواتهم باليمن حتى يتمكن اليمنيون من حلحلة مشاكلهم البينيه بتشكيل مجلس وحكومه مؤقته يتم خلالهاالأعداد لإنتخابات حره ونزيهه ومن فاز حكم غير ذلك كلام ليس له معنى ولايسمن ولا بغني من جوع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here