د. عبد الحميد فجر سلوم: في ذكرى ميلاد البعث.. هل من أملٍ في إحياء الروابط القومية العربية أم أنّ الأمّة من سيءٍ إلى اسوأ؟

د. عبد الحميد فجر سلوم

في السابع من نيسان، نتذكّرُ ميلاد أبرز حزب قومي عربي في تاريخ الأمة العربية عام 1947، وهو حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي انتسبتُ إليهِ وأنا في المرحلة الثانوية في العام الدراسي 1968 – 1969 في ثانوية أبي الفداء في مدينة حماه…

ما تعيشه الأمة العربية اليوم على امتداد مساحة الوطن العربي ما هو سوى انعكاسا للشرذمة العربية نتيجة ابتعاد العرب عن الرابطة القومية والعروبية التي طالما تميّزت بها الهوية العربية والشخصية الاعتبارية العربية أمام الأمم الأخرى..

كمْ من الأجداد العرب، من مُفكرين وأدباء وفلاسفة ومثقفين، بذلوا من الجهود العظيمة والجبّارة، وناضلوا نضالا مريرا، حتى تبلورت فكرة القومية العربية التي أعلَتْ من شأن الأمة كثيرا في مرحلةٍ من التاريخ، قبل أن يبدأ الانحسار الذي وصل اليوم إلى حالةٍ خطيرةٍ جدا، يُرثى لها حال الأمة، فتكالبتْ عليها كل القوى الأجنبية..

هناك من المؤرخين (كما الدكتور يوسف شويري) من يجادل أنه لا يُوجَدَ اتفاقا حول السؤال الجوهري: متى بدأت القومية العربية؟. هل بدأت في عصر العباسيين أو الأمويين، أو ضد العثمانيين، أو في القرن التاسع عشر، أو في أوائل القرن العشرين؟.

وجوابا على هذا السؤال، فهناك وجهات نظر متعددة حول بدايات التوجهات القومية العربية، وسأشير إليها باختصار:

وجهة النظر الأولى تقول، أن تنمية الشعور القومي العربي بدأت مع البعثات التبشيرية الغربية التي نشطتْ في بعض مناطق الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر، لاسيما في بلاد الشام.. فهذه البعثات ركّزت على استخدام اللغة العربية أثناء التعليم، الأمر الذي ساهم في إعادة الاعتبار للذات العربية، عبر إعادة الاعتبار للغة العربية..

وجهة النظر الثانية تقول، أن أسباب ظهور الأفكار القومية العربية يعود إلى عوامل ذاتية تتعلق بطبيعة التطور السياسي والاجتماعي للعرب، وبدايات شعورهم بالانتماء إلى حضارة العرب، وخصوصا في ظل الاستبداد العثماني وعدم وضوح المستقبل الذي ينتظرهم..

وجهة النظر الثالثة تقول، أن مفهوم القومية العربية جاء كنتيجة مباشرة لظهور مفهوم القوميات في أوروبا في بدايات القرن التاسع عشر، وتأثرت بها بشكل مباشر.. وهكذا انتقلت الأفكار القومية إلى العالم العربي في مواجهة الحُكم العثماني.. فيرى هاني الهندي(أحد المؤسسين لحركة القوميين العرب إلى جانب جورج حبش ووديع حداد) ، أن القومية العربية نشأت بشكل مباشر تأثرًا بالقومية الأوروبية الناشئة بفعل الثورة الفرنسية 1789 والثورة الصناعية في أوروبا، واللتان أسهمتا في تغيير كثير من المفاهيم الدارجة في المجتمعات الأوروبية واستحداث مفاهيم جديدة كان من بينها مفهوم القومية..

ووجهة النظر الرابعة تقول، أن  الصحوة القومية العربية جاءت كنوع من ردة الفعل على ما يُعرف بـ (الطورانية التركية) وهي حركة سياسية قومية ظهرت بين الأتراك العثمانيين أواخر القرن التاسع عشر وهدفت إلى توحيد أبناء العرق التركي الذين ينتمون إلى لغة واحدة وثقافة واحدة.. ولذلك كان حريا بالعرب أن تكون لهم رابطة قومية أيضا، وهي القومية العربية..

ووجهة النظر الخامسة، جسّدها المؤرخ الدكتور يوسف شويري، وتقول أن ما عجّل في تنامي الشعور القومي العروبي هو ظهور الهجرات اليهودية المنظمة إلى فلسطين في القرن التاسع عشر بهدف الاستيطان.. مما أدّى إلى ظهور شعور قوي لدى المفكرين الثوريين العرب إلى إحياء مفهوم العروبة..

ويقول المفكّر القومي ساطع الحصري في كتابه ( أبحاث مختارة في القومية العربية)أن الدول (يجب أن تتأسس على أساس القوميات, فتُكوِّن كل أمة دولة قائمة بذاتها.. وتستقلُّ الأمة إذا كانت خاضعة لِحُكم أمة أخرى، وتتّحد الأمة إذا كانت منقسمة إلى دول عديدة)..

ويشير الدكتور إرنست دون (  (C. Ernest Dawn ، أستاذ التاريخ السابق في جامعة ” إيلينوي” في مؤلَّفهِ ( من العثمانية إلى العروبة : أصل آيديولوجيا )،

From Ottomanism to Arabism: the Origin of an Ideology

أنه منذ العام 1918، فإن العقيدة القائلة بأن العرب هم ” أمة” وأن القومية هي الأساس للسياسة، قد أصبحت مقبولة من طرف الغالبية العظمى من القادة السياسيين العرب ومن طرف المفكرين العاديين..

وإنّ اعتناق هذه العقيدة من قِبل أناس غالبيتهم من المسلمين يعتبر تطورا ذو أهمية ثورية، على الأقل..

ويتحدث الأستاذ جرجي زيدان في كتابه ” بُناة النهضة العربية” ، عن العديد من الوجوه العربية التي ساهمت بيقظة الشعور القومي العربي، كما: عبد القادر الجزائري وأحمد عرابي، ومحمود سامي البارودي، وعبد الرحمن الكواكبي، والشيخ محمد عبده، ورفاعة الطهطاوي، وبطرس البستاني، وأحمد فارس الشدياق، وناصيف اليازجي..

وبعد الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية، يوضح الدكتور يوسف شويري في كتابه (تاريخ القومية العربية) أن حركات التحرر العربي من الاستعمار البريطاني والفرنسي والصهيوني والإيطالي، هي من قادَتْ الفكر القومي على شكل مشروعات سياسية حاكمة، كما الناصرية في مصر والبعثية في سورية والعراق، وهدفتْ إلى بناء دولة عربية واحدة، تحت لواء فكرة القومية العربية.

ومع الاستعمار الأوروبي الجديد للوطن العربي بعد رحيل الدولة العثمانية، كان لا بُدّ من قيام الثورات ضد هذا الاستعمار في العراق عام 1920 ، وفي سورية عام 1925 وعام 1936 وفي مصر عام 1919 ، والثورة المراكشية عام 1925 ..

وقد ساهم رُوّاد الفكر القومي الذين ربطوا هذا الفكر بقضية التحرر الوطني والقومي (كما ساطع الحصري ونجيب عازوري وزكي الأرسوزي) مساهمة كبيرة في تعميق الوعي والنضال ضد الاستعمار وتحقيق الاستقلال وطرد المستعمرين الجدد. وبدأت تتشكل الأحزاب الوطنية والقومية.. فشهدت هذه الحُقبَة, ولادة العديد من الأحزاب السياسية القومية (حزب الاستقلال العربي1932- عصبة العمل القومي1933- الحزب القومي العربي..الخ..).

 وقد أدت التطورات التي حصلتْ خلال تلك المرحلة وخاصةً إعلان قيام (الكيان الإسرائيلي)عام 1948 في إزكاء البعد القومي في كافة المنابر الثقافية، واعتبَر المفكرون القوميون أن قضية فلسطين والصراع العربي /الإسرائيلي هي الهدف والمحور في كل الممارسات اليومية لنشاط الأحزاب والمؤسسات..

وبحسبِ المقال المنشور في موقع القيادة القومية (سابقا) لحزب البعث بعنوان ( الفكر القومي العربي وإرهاصاته) بتاريخ 2 شباط 2012 ، فقد كانت الفترة الممتدة منذ عام 1950-1970 هي فترة العصر الذهبي للقومية العربية, حيث لاقت الأفكار القومية قبولاً واسعاً في صفوف الشعب العربي, وخاصة بعد تبني الأحزاب نظريات متكاملة لمشاريع اقتصادية واجتماعية وثقافية.

كانت الوحدة بين سورية ومصر عام 1958 تتويجاً للعمل القومي العربي ومثالاً يحتذى حيث حددت الخطوات الأولى للتجربة في ظل ظروف دولية وعربية صعبة, لكن سرعان ما تهاوت هذه التجربة لأسباب عديدة (لسنا بواردها الآن) . وبدلَ أن تكون هذه الوحدة عامل جذب واستقطاب عربيين، أدّت إلى انقسامات جديدة زادت من زعزعة تماسك أمن المنطقة واحتمالات التدخلات الخارجية في شؤونها.

لقد شكّلت نكسة الانفصال حافزاً للمفكرين العرب لمتابعة النضال والعمل من أجل تحقيق حلم العرب جميعاً في الوحدة العربية مع المحافظة على اعتبار قضية فلسطين هي الأولى والاهم .

لم ييأس قادة الأحزاب السياسية القومية من الصدمات التي تلاحقت بدأً من فشل تجربة الوحدة، ونكسة حرب حزيران 1967, وراحوا يعملون على توحيد المشاعر ورص الصفوف من أجل إعادة النهوض القومي من جديد, وشهدت بدايات السبعين من القرن الماضي حالة عربية قومية جديدة، واستجاب السياسيون للفكر القومي وكانت حرب تشرين / أوكتوبر، التي خاضتها سورية ومصر بدعمٍ عربي واسع، إثباتا لنجاح فكرة التوحد أو التضامُن العربي.. وقد شملت جميع الجوانب الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، مما أظهر قدرة العرب الكامنة، وأنهم قادرون بتوحدهم أو تضامنهم على قيادة  تحولات المستقبل وما يحمله من تحديات..

ولكن، للأسف الشديد، فتلكَ كانت فرحةٌ لم تكتمِل، إذْ تعرضت الحركة القومية العربية إلى انتكاسات عديدة متتالية، منها: زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات للقدس عام 1977 .. ثم اتفاقية كامب دافيد عام 1978، ومعاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية عام 1979.. والانقسام العربي خلال الحرب العراقية الإيرانية (حرب الخليج الأولى) ، ووقوف بعض الدول العربية مع العراق وبعضها مع إيران.. وغزو العراق للكويت في آب 1990 وما نجم عنه من شرخ كبير في الجسد العربي، وقدوم الجيوش الأجنبية لتحرير الكويت بمشاركة عربية (حرب الخليج الثانية) . فكان ما حصل نكبة للقومية العربية، ولدعوة الوحدة العربية والعروبة.

وبعدها اتّجه العرب إلى مؤتمر مدريد للسلام مع إسرائيل في آخر تشرين أول 1991 ، واتّجه الفلسطينيون، سِرّا، نحو اتفاق أوسلو مع الجانب الإسرائيلي..

ثمّ كانت اتفاقية وادي عربَة بين الأردن وإسرائيل، إلى أن وصَلنا إلى مرحلة التطبيع العربي، منهُ في العلَن، ومنهُ في السِر، وما خفيَ أعظم، وكل ذلك اضرّ بالمشروع القومي العربي، بل وحتى بالروابط القومية العربية..

ومما زاد من كل ذلك تهميشا للفكرة القومية، هو الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 (حرب الخليج الثالثة) والانقسام العربي أيضا حول هذه المسألة.. فهناك من كانوا مع الاحتلال وهناك من كانوا ضده..

هذا فضلا عن الصراعات التي تشهدها الساحات العربية بين الإسلام السياسي وبين الحركات الوطنية والقومية.

كما قامت التكتلات العربية على أسس جغرافية وتحالفات سياسية وليس على أساس الروابط القومية، فكان هناك مجلس التعاون الخليجي، والاتحاد المغاربي. ونشأ مجلس التعاون العربي بين مصر والأردن والعراق عام 1988 وانضمت له اليمن .

وكل هذه التحالفات تصدّعت لاحقا، مما عمّق الشرخ بين الحكومات العربية وانعكس ذلك على الشعوب وعلى المشاعر العروبية والقومية.

وللأسف الشديد، يشعر الإنسان العربي وكأن القومية العربية تراجعت كثيرا إلى حد الاحتضار، وأصبحت المصالح لكل دولة عربية أوّلا وقبل كل شيء، وهي من تحرك سياساتها ومواقفها، وليست المبادئ وروابط العروبة والقومية.

وهذا ما نراهُ من خلال كل ما يجري اليوم على الساحات العربية.. والخلافات حول الحرب في اليمن وفي سورية وفي ليبيا والصومال، وحتى في النظرة إلى إسرائيل، وإلى إيران وإلى تركيا، وإلى المشاريع الأجنبية في المنطقة.. وكل هذا وسّع من الشروخات العربية وأضرّ بالمشاعر القومية.

وفي ظل هذه الأوضاع فقد انتقلت الصراعات والانقسامات حتى إلى داخلِ، وبينَ، التيارات القومية العربية ذاتها، وهذا ما زاد من الإضرار برابطة القومية العربية..

فهل هناك من بصيصِ أملٍ في أن تخرج هذه الأمّة من هذا النفَق المُظلِم جدا وتعود للتمسُّك بالرابط القومي العربي، لاسيما أننا نرى كيف أن كل شعوب العالم تتوحّد وتلتف حول روابطها القومية؟!. هذا حلُما لأبناء هذه الأمة، الذين يتندرون على حاضرٍ مؤلمٍ تشرذم فيه العرب بعد أن اقتلعوا كل ما غرسَهُ ورعاهُ ونمّاهُ الأجداد من روابط قومية وعروبية..

كاتب سوري ووزير مفوّض دبلوماسي سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

11 تعليقات

  1. الأمة العربية هي وهم في عقول البعثيين
    نحن لسنا عرب نحن سوريين(شوام,لبنانيين,فلسطينيين,أردنيين,وعراقيين)
    وبعد الذي لاقاه السوريين من العرب في نكبتهم الحالية من إجرام بحقهم (من شوام ,وفلسطينيين) يدفعهم
    إلى اعلانها “الجمهورية العلمانية السورية” بعد حل حزب البعث العربي الإشتراكي طبعا.
    آن الآوان

  2. السيد ابو علي عراقي من أستراليا (ويسعدني ان أستخدم لقب السيد “مار” بالاآرامية السورية)
    ماتفضلت به منطق سليم وكلام عاقل
    تاريخيا فإن تقاتل ديوك البعث في الاقليم الشامي والاقليم العراقي الشقيق على السلطة والهيمنة الفردية هو الذي حال دون تجسد وحدة الأمة السورية وقتلها في المهد.

  3. مؤسس حزب البعث هو ميسيل عفلق … صليبي نصراني… كيف ترجون له ان يكون فيه خيرا للعرب و المسلمين ؟ ما لكم كيف تفكرون.

  4. الانجليز واعوانهم هم الذين ابتدعوا القوميه العربيه نكاية بالدوله العثمانيه التي كانوا يحاربونها . في الحقيقه الانتماء القبلي والعشائري اقوى من اي انتماء اخر في كل البلاد العربيه المشرقية منها خصوصا . القبائل في جزيرة العرب كانت تغزو بعضها بعضا طويلا قبل ظهور الاسلام ولهذا كانت القبائل الضعيفه التي تتعرض الى غزوات القبائل القويه كانت تجمع خيامها وحاجياتها وتهاجر الى مناطق اخرى بعيظه للتخلص من بطش القبائل القويه وكانت سببا في انتشار العرب في افريقيا وبلاد الشام قبل ظهور الاسلام بزمن . حزب البعث العربي الاشتراكي لم ينجح في تحقيق الوحده حتى بين العراق وسوريا الذي كان يحكمهما لاكثر من 40 سنه .

  5. تفقد القومية إنسانيتها عندما تتحول إلى عنصرية

    لقد فشلت كافة الأحزاب العربية فشلاً ذريعاً
    وشاركت بشكل كبير في تدهور حياة العرب
    وذلك للأسباب التالية:
    ١. إتساع الهوة الفكرية بين الرواد والمجتمع
    ٢. عدم إعطاء الأولوية في التوجهات للوطن
    ٣. الإنفراد في القرار وإقصاء وتصفية الآخر
    ٤. التكتيك أصبح طاغياً على المباديء
    ٥. إتباع مبدأ الهدف يبرر الوسيلة
    ٦. المبالغة في طرح الأهداف المستحيلة
    ٧. تأليه القائد وعدم السماح بحرية الرأي
    ٨. الهيمنة التامة والتدخل في شؤون الناس
    ٩. عدم إحترام حرية و معتقدات الشعب
    ..
    وأخيراً وليس آخراً
    شرذمة قوى التحرير الفلسطينية وسوء إستخدامها
    .
    عاشت فلسطين حرة عربية
    .

  6. ناصري
    تحية للزعيم جمال عبد الناصر رائد القومية العربية في العصر الحديث.
    وأعجب كيف ان واحد قومي سوري يقول اننا لسنا عربا. نعرف ان مؤسس القومية السورية كان مرتبط بالماسونية العالمية وكانت مهمته تفتيت الأمة العربية . وما زال أتباعه يتابعون ذات المهمة ويفرقون الأمة الواحدة إلى امم وهذا ما تريده الصهيونية العالمية .

  7. عزيزي ابو علي العراقي من أستراليا..
    انا مقتنع بكل ما كتبتَهُ حضرتك.. وانا حينما أتحدث عن العروبة فإنما أتحدث عن مشاعر الشعوب العربية وليس الأنظمة الحاكمة.. وهذا هو الفرق..
    نعم مشاعر العروبة هي حقيقة حية بين الشعوب ولكن المصيبة هي في الأنظمة الحاكمة.. فهذه لا يعنيها سوى عروشها وكراسيها.. وهي من تفرق بين الشعوب وتحول دون إرادتها.. فأرجو أن نميز.. الشعوب العربية كلها مشاعرها من بعض اما الأنظمة فليست كذلك.. فلا نخلط الامور..
    الم تلاحظ أنني لم امتدح ولا حاكم عربي..
    انا عشتُ في الجزائر، أي في الغرب العربي. وهذا في الإمارات، أي في المشرق العربي.. وعشتُ في أمريكا واوروبا، وشاهدت مشاعر العروبة عند كل العرب.. هذه حقيقة حية.. ولكن المصيبة في الحكام فهم من فرّقوا الشعوب كما تقتضي مصالح عروشهم وكراسيهم.. المصيبة هي هنا في الحكام.. والحل هو بالتمسك برابط العروبة في وجه الحكام وفي وجه إسرائيل وفي وجه كل اعداء الأمة..
    مع تحياتي..

  8. منذ معاهدت سايكس و بيكو والشعب العربي بسياسييه وأدبائه يفكرون في الوحده العربيه حتى اصبحت هذه الوحدة سراب من الصعب الحصول اليه وبعدها انشأت الجامعة العربيه وهذا أكبر خطأ في حياة نشوء الدول العربيه قد رأينا ماذا فعلوا حكام الخليج من فصل بعض الدول العربيه وتدمرها والانبطاح أمام الامبرياليه الصهيونيه . برأيي لإنقاذ ما تبقى من الوطن يجب على بعض الدول العربيه ان تشكل حلف يشبه الحلف الاطلسي وتشكيل اتفاقية دفاع مشترك والدفاع عن ابلغه العربية وعن الحضارة العربيه والتاريخ العربي و تحرير جميع الأراضي العربية المحتلة ومساعدة دول المقاومه بكل الطرق والوسائل وحماية الأمن القومي العربي

  9. رائد العروبة الأصيل هو القائد الخالد جمال عبد الناصر، و كل من ينكر ذلك فهو جاحد.

  10. الأمة العربية هي وهم في عقول البعثيين
    نحن لسنا عرب نحن سوريين(شوام,لبنانيين,فلسطينيين,أردنيين,وعراقيين)

  11. حضرة الاستاذ المحترم
    انا مثلك كنت بصغري اؤمن بالعروبة والقومية والمصير المشترك والامة والوطن العربي الخ الخ لاننا بالعراق مثلكم كنا نتلقى جرعات البعث . حزب البعث العربي الاشتراكي الذي تعرفه .
    كنا بقوقعة خلقها لنا اعلام الدولة كما كل الناس بعالمنا خاصة الدول العربية حيث يسطر على الاعلام حزب واحد يلقن شعبه فطورا وغداءا وعشاءا نظريات كتابه ويقولون لك كما كان يقول فرعون لقومه . ان اريكم الا ما ارى وان اهديكم الا سبيل الرشاد …..
    ولكن عندما خرجت من قوقعة اعلام الدولة عرفت كبر الخدعة الكبرى التي كنا نعيشها
    عرفت اننا كعرب نتقاتل فيما بيننا كالاسود ولكنا فأران امام الاجنبي
    عرفت اننا كعرب نحاصر بعضنا ونجوع بعضنا بعضا ونعير بعضنا بعضا ولكن لا نفعل ذلك مع الغريب
    عرفت انني كعربي ينظر لي العربي من فوق لتحت ولكن عندما احمل جواز اجنبي يحترمني واصبح سعادة الباشا
    عرفت اننا نقتل بعضنا على اين حدودي واين حدودك ولو مد عربي رجله ببلد عربي اخر لقطعوها اليس هذا كان كلام وزير خارجية مصر متكلما عن الفلسطينيين
    عرفت انه لا يوجد شيء اسمه وطن عربي . نحن العراقيين والسوريين والفلسطينيين واللبنانيين من يقبلك من وطنك العربي حتى الدول الغنية والتي لا تعاني لا من كثافة سكانية ولا ضعف اقتصادي . انا قبلتني استراليا البلد الذي لا صلة لي به لا من دين ولا جوار ولا لغة ولا عادات وتقاليد وهكذا حال كل شعوبنا وتأتي تنظر لنا بالقومية والوطن العربي والمصير ال… ?
    سمعت يوما حديثا عن النبي الاكرم لا اذكر نصه ولكن ملخص الحديث ان كان هناك قوم يفتخرون بقبائلهم العربية الاصيلة وجاء النبي الاكرم فسالوه فقال انما العربية لسن نطق . ..
    يعني لغة . انت تتكلم عربي وغيرك يتكلم صيني وغيرك انكليزي هذا اصلا ما يعطيك امتياز بشي وبالقران والمنطق وباحاديث النبي كلها تأكد ان الانسان بعملة بشخصيتة بمعاملته للناس اصلا ماله دخل قوميته او اصله وفصله .
    انا لا اريد ان اكتب رد لحضرتك على سبيل النقد عفوا ولكن ارجوك لا تزرع الوهم برؤوس القراء اعرف انك مؤمن بما كتبته ولكن والله والله كله وهم وسراب . دولنا لا تفكر هكذا لا بل حتى شعوبنا . يا اخي على لعبة كرة قدم تحشد الجيش المصري والجزائري على الحدود . مجرد تصريح مسؤول على بلد تطلع سلطات البلد الثاني تهدد عمال وموظفين البلد بالطرد . بالعراق الناس كانو يبيعون الابواب والشبابيك ايام الحصار وحوالينا ٤ دول عربية واليوم داعش تنهش بسوريا وجو يساعدوكم الروس والايرانيين من اخر الدنيا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here