د. عبد الحميد فجر سلوم: سورية في اليوبيل البلاتِّيني أو الماسِي  للاستقلال.. كيف هو المشهد؟

 

د. عبد الحميد فجر سلوم

في 17 نيسان هذا العام  2021 نبلغُ الذكرى 75 لاستقلال سورية، أي اليوبيل البلاتيني كما يُدعى في بعض البُلدان، أو الماسي كما يُدعى في بُلدانٍ أخرى..

سورية في يوبيلها البلاتيني، أو الماسي، لا تشبهُ ذاتها في أيِّ وقت..

الذئاب نهشت جسدَ الاستقلال من كل جوانبهِ.. مزّقتْ ثيابهُ الجميلة الزاهية من كافة الأطراف ولم تترك سوى بعض ما يسترُ المنطقة الوسطى من الجسد..

إسرائيل، أمريكا، تركيا، قوات سورية الديمقراطية، النُصرة وأقاربها.. الخ.. باتَ لكُلٍّ من هذه حدودها المُستقلّة ضِمن دولة الاستقلال السورية التي عرفناها في 17 نيسان، عام 1946 ..

**

ثلاث عمليات قامت بها تركيا، وهي:  درع الفرات وغُصن الزيتون( في غرب الفرات) ونبعُ السلام (في شرق الفرات) احتلّت فيها نحوَ 8835 كيلو متر مربّع.. بينما قوات سورية الديمقراطية تسيطر على نحوِ ثُلث مساحة سورية(في الشمال وفي شرق الفرات)، وتسيطر على نحوِ 90 % من الثروة النفطية، و 45 % من إنتاج الغاز..عدا عن المياه والأراضي الخصبة التي تُعتبر مخزون القمح السوري..

**

إسرائيل ما زالت تحتلُّ  1250كيلو متر مربع من مساحة الجولان، وتَعتبِر ذلك جزءا من أرضِ إسرائيل التاريخية ( مع العلم أنهُ لم تكن هناك عبر التاريخ ما يُسمّى أرض إسرائيل التاريخية، فهذه كَذِبةٌ كبرى) وترفض الانسحاب منها، بل لا تُفاوِض على ذلك، وإنما تفاوض على قاعدة السلام لأجل السلام.. أي تعالوا نعقد اتفاقات سلام وتطبيع وانسوا قضية الجولان.. هكذا تفكِّر إسرائيل، في ظل الحالة السورية المؤلمة والمُستعصية، وفي ظلِّ دعمِ الولايات المتحدة لها، وحرص روسيا على أمنها، وكأنها ولاية أمريكية، أو جمهورية روسية..

لم تكتفي بذلك، وإنما تقصفُ متى شاءت، وأين شاءت، حتى في ضواحي دمشق، وتجاوزتْ أسوار دمشق لتقصف في قلب دمشق، وفي حي المزّة، المُلاصق للمطار العسكري.. والذي يقطنُ فيه كبار مسؤولي الدولة..

**

القواعد الأجنبية تنتشر على مساحات شاسعة فوق الأراضي السورية (منها بموافقة الحكومة، ومنها رغما عنها).. والولايات المتحدة لوحدها أقامت 14 قاعدة عسكرية.. بينما أقامت تركيا قواعد عديدة، عدا عن نقاط المراقبة العسكرية.. ولم تكتفي بذلك وإنما قامت بتتريك كافة المناطق التي تحتلها وألحقتها بتركيا على كافة الأصعدة، وقامت بإنشاء 5 قواعد عسكرية جديدة منذ تشرين ثاني 2020 ،  شمال غرب مدينة الرقّة، وتعملُ بدأبٍ لإقامة حدود مصطنعة مدعومة بقواعد عسكرية على عُمق 32 كيلو متر داخل الأراضي السورية .. وكأنها ترسمُ حدود تركيا الجديدة بعد أكثر من قرنٍ على سايكس بيكو..

**

حلفاء سورية، إيران وروسيا، غير قادِرين على التأثير بهذا الواقع، بل الكُل يُساير الكُل، حسب ما تقتضي مصالح الجميع، وليس مصالح سورية..

روسيا مُقدِّمةُ أولوياتها إيجادُ السُبُل لإزالة الضغوطات والعقوبات الغربية ضدها، أو على الأقل تخفيفها وعدم زيادتها.. وسفيرها بدمشق صرّح في وقتٍ سابقٍ أن بلادهُ تخضع للعقوبات، أيْ ليس بالإمكان أكثر مما كان بخصوص مساعدة سورية في أزمتها الاقتصادية ..

**

الرئيس بايدن قال كلاما قاسيا بحق الرئيس بوتين في مقابلةٍ تلفزيونية في  17 آذار 2021، دون أن يخلو كلامه من التهديد بِدفعِ الثمن.. وردّ عليه بوتين بالمثل، واستدعى سفيرهُ من واشنطن..ولم يمضي وقتا طويلا حتى جرى اتصال بين الرئيسين في 13 نيسان 2021 ناقشَا خلاله العلاقات بين البلدين وقضايا إقليمية ودولية، واتّفقا على عقد لقاء قمّة قريبا.. وفي هذه القمة سيتمُّ نقاش ذات القضايا ولكن وجها لوجه، وطبيعي أن يكون من بينها الوضع في سورية..

وربّما سيتمُّ تفعيل الاتفاق الذي توصل إليه مسؤولو الأمن القومي الثلاث في كلٍّ من روسيا وأمريكا وإسرائيل خلال لقائهم في القدس في 24 حزيران 2019 ، والذي لم يُكشف عن أي شيء من أسراره..

ونشهد اليوم عقوبات أمريكية جديدة ضد روسيا وطرد لدبلوماسيين، وروسيا تردُّ بالمثل..

**

إيران مُقدِّمةُ أولوياتها إقناع الولايات المتحدة بالعودة للاتفاق النووي لعام  2015  ورفعِ العقوبات الأمريكية والأوروبية عنها..ولا تألو جهدا في سبيل ذلك حتى لو كان دعوة الولايات المتحد العودة للالتزام بمعاهدة الصداقة الموقّعة بين البلدين في عام  1955 في زمن الشاه..

وانطلاقا من هذه المعاهدة قامت إيران برفعِ دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي في تموز 2018، لإلزام الولايات المتحدة قانونيا بالالتزام بالمعاهدة، وهذا يعني عدم جواز فرض عقوبات، باعتبار البلدين صديقين.. وكانت فرحة كبرى في إيران لِمُجرد أن محكمة العدل الدولية وافقت على النظر في هذه الدعوى في أوائل شباط 2021 .. والغريب أنّ إيران لم تلغي معاهدة الصداقة هذه كل هذا الزمن بعد الثورة الإسلامية عام 1979 ، وما زالت تعتبرها سارية المفعول، وعلى أساسها لا يحقُّ لأمريكا فرض عقوبات على إيران كونَ معاهدة الصداقة ما زالت قائمة ولم تُلغى..

وإذا ما حكَمَت محكمة العدل الدولية لصالح إيران، فهذا يعني حُكما أن إيران أيضا، من طرفها، يجب أن تلتزم بمعاهدة الصداقة، وهذا يعني وقف كل أشكال العداء للولايات المتحدة، والعودة للصداقة..

 

**

وزير الخارجية الروسي لافروف ينتقل بين العواصم العربية، حاملا مشروعهُ السياسي لِسورية.. يجاملونهُ دبلوماسيا وبروتوكوليا في الاجتماعات، ولكن ما أن يُغادِر حتى تنتهي أوقات المجاملات ويعودُ الجميع إلى الرؤية الأمريكية..

بينما الرئيس بوتين يتّصلُ مع الرئيس أردوغان لساعاتٍ، يشرحُ له التوتر الحاصل بين روسيا وأوكرانيا، ويُناقش معه مسائل نزاعٍ إقليمية (ناكورنو كاراباخ، وسورية)، ويسعى لإقناعهِ بأن يبتعد عن الرؤية الغربية في التعامُل مع روسيا بخصوص أوكرانيا وجزيرة القّرم، إلا أن أردوغان يُصغي ولكن لا يستجيب، ويؤكِّدُ دوما أنه لن يعترف بضمِّ جزيرة القرم إلى روسيا..ويبيع المُسيِّرات التركية (طائرات بلا طيار) لأوكرانيا ويدعو إلى ضمها لحلف الناتو.. بل دعا روسيا لشراء المُسيِّرات التركية إن كانت مُنزعجة من بيعها لأوكرانيا..

**

أردوغان بات يشعرُ أنّ بوتين يحتاجهُ أكثر في ظل الضغوطات الغربية على روسيا، لاسيما بعد أن فرضَ نفسهُ مُعادَلة في سورية وفي جنوب القوقاز(كاراباخ)، وفي آسيا الوسطى من خلال المجلس التركي (الذي يضمُّ كافة الدول الناطقة بالتركية وتَعتبِر أن تركيا هي بمثابة الأم)، وفي ليبيا (حيث كانت أول زيارة لرئيس الحكومة الليبية الجديد عبد الحميد دبيبة هي إلى أنقره مع كل وزرائه)..وها هو اليوم يُشكّل معادَلة في صراع روسيا مع التحالف الغربي(الولايات المتحدة والناتو والاتحاد الأوروبي).. إنهُ يلعب على كل الحِبال.. هذا ليس تضخيما لأردوغان وإنما وصفا للواقع، الذي علينا أن نفكِّر كيف نواجههُ..

فالكلُّ يرى في سورية ورقة بيدهِ في وجه الآخر..

**

الشعبُ الذي جابهَ المحتل الفرنسي تحت شعار: الدين لله والوطن للجميع، بات منقسما على بعضه بعضا، وبين الدُول.. وباتَ الدِّينُ للقتل وليس لله، بينما يبدو الوطن مسرحا للغرباء.. وأهلُ الوطن يتندّرون على أنفسهم، لا يشعرون أنّ لهم مُستقبلا بهِ.. ولو فتَحَتْ الدول الأجنبية، أو الخليجية، أبواب الهجرة، لَرُبّما رأينا آلاف السوريين يغادرون.. فأَلمْ يقُل الإمام عليٍّ عليه السلام: الغِنى في الغُربة وطن، والفقرُ في الوطن غُربة؟..

90% من الشعب السوري تحت خط الفقر، وتحقُّ عليهم الزكاة شرعا، وهؤلاء في فقهِ الإمام عليٍّ هُم غرباء في الوطن..

**

هذا هو المشهد المُختَصَر غداة ذكرى اليوبيل البلاتيني، أو الماسِي لاستقلال سورية (طبعا العرب خارج المشهد.. إنهم تابعون)..وكلما زاد حجمُ التوتر بين روسيا والتحالُف الغربي، كلما دفعت سورية وشعبها الأثمان.. فتفاقُم الصراع بينهم يُزيدُ من عقلية النكايات والمُجاكرات والكيديات والمُناكفات فوق الأراضي السورية، وفي المنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي، وينعكس هذا سلبا على الحل السياسي، وعلى رفع العقوبات والتطبيع وعلى عودة اللاجئين وإعادة الإعمار..

وإن اتّفقوا فيتّفقون على تقاسم المصالح.. ولكن تقارير المخابرات الأمريكية (الخبيثة)المنشورة مؤخّرا، تتحدّث عن أزمةٍ طويلةٍ في سورية، ومزيدٍ من الصعوبات الاقتصادية والهجرة.. لاسيما أنّ الصراع الإقليمي والدولي على سورية عنيفٌ وشرِسٌ وكبيرٌ، ومسألةُ كسرْ عظمْ، وليس لَي ذراعْ فقط..

وعسى بعون الله تكون هذه التقارير كاذبة..

**

عِلمُ السياسة كما عِلمُ الرياضيات.. حقائقٌ وأرقامٌ ومعادلاتٌ وحلول ونتائجٌ، وجدولُ ضربٍ وطرحٍ وتقسيمٍ، أيُّ خطأٍ في الحساب يعطي نتائج غير صحيحة، وقد تكون كارثية.. ولا يمكنُ لأحدٍ مقطوعةٍ أطرافٌ من جسدهِ أن يدّعي أنّ هذا الجسد سليما..

مَنْ كان يتوقّعُ في أسوأ الحسابات أن يصل الوضع السوري إلى هذا الحال؟.

**

مواجهةُ هذا الواقع تتطلبُ إرادة قويةٍ وصلبةٍ وصادقة من السوريين أنفسهم، وتغليب مصالح الوطن على المصالح الخاصّة ومصالح الدول، وإنجازُ حلٍّ سياسي بِلا مزيدٍ من التأخير، يُجمِع عليه كافة السوريين ويُؤسِّسُ لسوريةَ جديدةٍ وعصريةٍ وحداثيةٍ، يسودها القانون والمؤسسات الفاعلة والعدالة وتكافؤ الفرص والتساوي بالمواطَنَة والتوزيع العادل لثروات الوطن، ولا نجدُ فيها مكانا لأنظمةٍ وقوانينٍ تُحصي على الناس أنفاسهم وتودي بهم للسجون(خلافا للدستور) بسبب تعليقٍ أو انتقادٍ عابرٍ، ولا أنظمةٍ تفرزُ كوادر المؤسسة الواحدة، بَل أبناء الدورة الواحدة، إلى فئة مدعومين يستمرون في المناصب حتى السبعين عاما، وغير مدعومين يُصرَفون قبلهم بعشرِ سنوات مهما كانت كفاءاتهم ومؤهلاتهم وخبراتهم ونظافة أياديهم ونضالهم وتضحياتهم، كما هو الحال في المادتين 41 و 49 من المرسوم 20 للعام 2016 .. ولا نجدُ سفراء على مدى عشرين عاما متواصلة أو 19 أو 18 أو 17 و 15 ، ولا حتى لأكثر من خمس سنوات.. وهذا يجب أن ينطبق على كل مسؤولي الدولة..وإلا كيف نُحققُ مبدأ تكافؤ الفُرص والعدالة، وتكون الدولة للجميع !.

ولا نجدُ أعضاء برلمان وقيادات نقابات ومنظمات ومجالس مُحافظات مُسبَقة الصنع، ومُعدَّة سلفا حسبَ المحسوبيات والقرابات والوِاسطات والدّعم، أو الرشاوى.. أرحام الأمهات السوريات خصبة جدا، وولّادة.. فلماذا هذا ؟.

كل المُقاربات التي شهِدناها طويلا لم تُغيِّر شيئا في سوءِ الأمور.. فالمسؤول في البرلمان والوزارة وسواها من نقابات ومنظمات، حينما يُدرِكُ أنهُ لم يأتي بإرادة شعبية حقيقية عبر صناديق الاقتراع وانتخابات حرة ونزيهة وتعددية، لا يخشى على فقدانِ منصبهِ، وبالتالي لا يكترث.. يهمُّهُ فقط إرضاء من جاؤوا به..

نحنُ أمام مشكلة بنيوية عامّة بالدولة، لا يمكنُ اختصارها بمشكلة أشخاص..

**

إذا إنقاذ سورية اليوم يكون بحلٍّ سياسيٍ يليق بتاريخها العريق ويجعلُ منها منارة في المنطقة في القيم العصرية والحداثية والحضارية، يُعيدُ توحيد سورية، ويُعيدُ توحيد شعبها، ويُعيدُ مُهجّريهم ولاجئيهم، ويُعيدُ إعمار بلدهم.. ويُزيل الضغائن من النفوس.. والأهم أنه يسحبُ البِساط من تحت أقدامِ الدول التي تُصرِّح علنَا أنها باقية في سورية طالما الحل السياسي غائبا، وتلكَ التي ما زالت ترفع اللّاءات الثلاث: لا رفعا للعقوبات، لا إعادةُ إعمار، لا تطبيع، إلا بعد الحل السياسي..لاسيما أن الحل العسكري عليهِ فيتو دولي..

إنجاز الحل السياسي المقبول لدى كافة السوريين( لأن سورية لكل السوريين) وحدهُ الكفيل بنهاية كل شيء، وإلا فالأوضاع الإحتلالية السيئة المفروضة بالقوة قد تترسّخ، وسورية التي عرفناها بعد سايكس بيكو قد لا نجدها .. وهذا كلامٌ للتاريخ..

**

قرأتُ بتاريخ سورية القديم والحديث، لاسيما بعد الاستقلال وحقبة الخمسينيات والستينيات(حيثُ كنا صغارا)، وما سادها من صراعات وانقسامات وإقصاءات وتهميش وانقلابات، وعايشتُ حقبة السبعينيات والثمانينات والتسعينيات بوعيٍ ومُتابعةٍ حثيثةٍ، وحتى اليوم، وعملتُ في السياسة والدبلوماسية، واعتقادي أننا بتنا بحاجةٍ في هذا الزمن إلى مقاربات بنيويةٍ مختلفة في إدارة شؤون بلدنا، فنحنُ في بداية العقد الثالث من القرن الواحد والعشرين، وحان الزمن لِحلِّ كافة مشاكلنا عن طريق الحوار والتفاهُم وصناديق الاقتراع.. أو ستبقى الصراعات قائمة، وإن خفَتتْ لفترة فسوف تعودُ من جديد بعد فترة، ويُهدّمُ كل ما بُنيَ.. وهكذا لن نبني بلدا ولا مستقبلا ..

من حق كل السوريين المشاركة في صناعة مستقبل بلدهم، مهما كانت التباينات ووجهات النظر مختلفة أو متناقضة، وعلى قاعدة الآباء والأجداد: الدينُ لله والوطن للجميع..

لا أعتقدُ أنّ هناك سورياً لا يُحِبُّ وطنه، أو لهُ خلافا مع الوطن، ولكن قد يكون هناك سورياً لا يُحبُّ سوريا آخرا ولهُ خلافا معهُ.. وهذه مسألة طبيعية.. وكلُّ شيءٍ في الحياة نِسبيٌ ومُتغيِّرٌ، والدنيا دَوّارة، كما يقولُ المثل الشعبي..

أتمنى أن تصل رسالتي هذه، من خلال هذه الصحيفة الشهيرة، إلى وجدان وضمير كل سوري أينما كان، وأيٍّ كان..

**

وأخيرا أتوجّهُ إلى سورية الجريحة وأُخاطِبُها بمناسبة الذكرى  75 للاستقلال:

سوريتي، يا وجهَ التاريخ المُشرق.. يا عبَقَ الحقول والبساتين الحزينة.. أيتها الحوريةُ التي كنا نراها فِردوسا، ونفخرُ في كل الدنيا أننا وُلِدنا فوق ترابكِ الطاهر.. أيتها الوردةُ الجوريةُ الجميلة بين الرياحين:

نبكيكِ دموعا ودَما.. سامحينا.. أيتها الأمُ الحنونة العظيمة.. كُنّا عاقِّين..

تحية لكِ في الذكرى البلاتينية أو الماسية للاستقلال، فأنتِ أغلى من كل ألماسِ وبلاتّين الدنيا..ومن كلِّ كنوز وثروات العالم..

كاتب سوري ووزير مفوض دبلوماسي سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. معظم او كل السوريين عندهم ذاك الشعور تجاه سوريا الحبيبة لكن الماجورين والارهابيين ودولارات الخليج لن تترك سوريا تتعافى وترجع حضن لكل ألشعب السوري. العملية سياسية خارجية حتى توقع سوريا ،عندها سوف ينال الاسد نوبل للسلام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here