قد لا تكون الديمقراطية هي النموذج المثالي 100% للحُكم ولكنها بالتأكيد هي النموذج الأرقى في عالمنا المعاصر …

 

د. عبد الحميد سلوم

عاشت البشرية قرونا طويلة حتى أنتجت آخر ثمار التطور السياسي وهي ثمرة ” الديمقراطية” وتطبيقها كَنَهجِ حُكمٍ داخل الدول .. مع أن الديمقراطية (يعني حُكم الشعب)هي فكرة قديمة وموجودة منذ زمن الإغريق ولكنها لم تكُن منتشرة ..

في عصرنا الحالي باتت ” الديمقراطية” هي المسار والمُبتغى لكافة دول العالم تقريبا، باستثناء  دول العالم العربي الغارقة بكل أشكال العنف والصراعات والاقتتال والفقر والجهل والتخلف ..

شعوبٌ كثيرة في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، غارقة أيضا بالفقر والجهل والتخلف ولكنها على الأقل لم تعُد غارقة بالحروب الداخلية وقطعتْ الطريق على كل أشكال الصراعات العُنفية بداخل دولها عن طريق تطبيق نهج وشكل الحُكم الديمقراطي ، والدساتير المدنية التي تقوم على أساس مبدأ التساوي بـ ” المواطَنَة ” وحُكم القانون والمؤسسات المُنتخَبة بشكل ديمقراطي وحُر من قِبل الشعوب .

وحدها دول العالم العربي ما زالت تعيش ، فضلا عن الفقر والجهل والتخلف، ما زالت تعيش الصراعات الداخلية العنيفة داخل حدودها، بين أنظمتها من جهة وشعوبها من جهة أخرى.. وهذه لا يمكن وضع حدٍّ لها إلا بالديمقراطية التشاركية . فلا الاستبداد السياسي مقبول ولا الاستبداد الديني مقبول .. كلاهما وجهان لِعملة واحدة اسمها ” الاستبداد” ..

لم ألحظْ في هذا العالم نُخبَا ” مثقّفة” تقف إلى جانب ” الشمولية” في نظام الحُكم وتدافع عنه، إلا في عالمنا العربي ..

حينما كنا نشارك في جنيف بين عامي 1991 و 1993 في الأعمال التحضيرية للمؤتمر العالمي لحقوق الإنسان الذي انعقد في فيينا في صيف 1993 ، كُنا كمجموعة عربية ننفذ تعليمات حكوماتنا ، وكنا نتفق جميعا في معارضة كل فكرة تطرحها الوفود الغربية تتعلق بالديمقراطية وببعض المسائل الخاصّة بحقوق الإنسان، كما تخصيص مادّة في المناهج الدراسية اسمها مادّة (حقوق الإنسان) ، أو تعيين مُقرِّرِين خاصِّين بحقوق الإنسان، يقدمون تقارير عن حالة حقوق الإنسان بكل دولة على حِدة.

كنا نتذرّع دوما بأن الديمقراطية ، أو بعض مسائل حقوق الإنسان، لا تتوافق  مع ” قيمنا” العربية والإسلامية .. وهذا ما عبّر عنه الرئيس السيسي تماما وهو يردُّ بانفعال على الرئيس الفرنسي ما كرون، في مؤتمرهما  الصحفي يوم 29 كانون ثاني 2019  في القاهرة، حينما صرّح أن لِمصر مفهومها الخاص بحقوق الإنسان.. وهذا لسان كل زعيم عربي .. إنه تهرُّب من الالتزامات الدولية التي نصّ عليها قانون حقوق الإنسان لأن هذا القانون لا يخدم على الإطلاق مصالح الزعامات التي لا شأن لغالبيتها سوى تعديل الدساتير على مقاساتها كي تبقى قابضة على السلطة . هذا إن كانت هناك دساتير .. وأحيانا قد تُوجد دساتير ولكنها لا تُحدد سنوات فترة الرئاسة، كما هو الحال في الجزائر.. فتسمح لشخصٍ يتحرك على كرسي متحرك أن يترشح للمرة الخامسة للرئاسة .. وا أسفاه على بلد المليون ونصف المليون شهيد.. لم يعُد يوجد من بين أبنائه الثلاثين مليون شخصا صحيح الجسم يصلح للرئاسة..

حقوق الإنسان هي حقوق الإنسان في كل مكان بالعالم.. لا يوجد غربي وشرقي وعربي حينما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان .. فالإنسان هو الإنسان في كل مكان، يهوى الحرية ويكره العبودية ..

الدول الإسلامية الآسيوية التي اختارت الديمقراطية نهجا في الحُكم لم تكن تتفق مع رؤيتنا كمجموعة عربية في مقاومة الطروحات الديمقراطية في جنيف، وكانت ترى في رؤيتنا قصورٌ وسذاجة.. فهذه الدول ، كما ماليزيا وأندونيسيا ( وهذه أكبر دولة إسلامية) سارت منذ عقود طويلة على نهج الديمقراطية ، وهذا ما وفّر لها الظروف الملائمة لتطوير شعوبها، وتوقفت في داخلها كل الصراعات بين الحكام والشعوب، وبات الاحتكام إلى صناديق الاقتراع هو الفيصل.

الغريب أننا ما زلنا نرى نُخبا في عالمنا العربي ، ونحن في القرن الحادي والعشرين، تطرحُ ذات الذرائع بأن الديمقراطية هي أفكارا غربية مُستوردَة وهذه لا تتلاءم مع تكويننا الشرقي والعربي والإسلامي .. مع أنها تلاءمت مع كل الدول الإسلامية غير العربية، في آسيا وأفريقيا ..

هذه هي تماما نظرية تنظيم ” بوكو حرام ” الإرهابي في نيجيريا .. فتعبير ” بوكو حرام” في اللغة المحلية يعني (كل شيء من الغرب حرام) ..وهنا يتجسّد انفصام الشخصية بأبشع أشكاله وصوره وتناقضاته.. فكافة المعدات التكنولوجية الحديثة التي يستخدمها تنظيم بوكو حرام، كلها من إنتاج العقل الغربي أساسا .. من الموبايل، إلى الكومبيوتر، إلى أجهزة الاتصال وغيرها …

صحيح أن الغرب هو من طوّر مفهوم الديمقراطية والدساتير المدنية، حتى وصلت إلى هذا الشكل الراقي، ولكن هذا لا يعني أن الديمقراطية يجب أن تكون مُلكِية خاصة بالغرب، أو حكرا على الغرب، بل هذه أصبحتْ إرثا للإنسانية، ومن حق كل شعوب العالم أن تجني ثمار هذا الإرث .. كل الصناعات والاختراعات العصرية الحديثة، من الموبايل وحتى الانترنت والفضائيات والفيس بوك وتويتر وغيرها من وسائل تواصل اجتماعي كلها من اختراع وتطوير الغرب، ولكنها باتت إرثا للبشرية جمعاء ..  إنهم يضعون تخيُّلا علميا لأمرٍ ما ثم يشتغلون عليه عقودا من الزمن ويحولون الخيال العلمي إلى واقع وحقيقة.. أليس ما نراه اليوم من اختراعات كان خيالا علميا بالماضي !..

وهنا اسأل : إذا جرّد كل واحد منا ذاتهُ وبيتهُ من أية مقتنيات اخترعها العقل الغربي بالأساس، فماذا سيتبقّى لديه؟.

قد يقول قائلٌ أننا نأخذ من الغرب الاختراعات والصناعات والتكنولوجيا الحديثة والعلوم المتقدمة، ولكن لا نأخذ أساليب الحُكم الديمقراطي .. وجوابي،  إن أساليب الحُكم الديمقراطي والحرية هي من مهّدتْ لهذه الاختراعات المذهلة في الغرب ..

العقل البشري لا يُبدع وينبغ إلا في ظل الحرية.. فالحرية والإبداع متلازمان.. وبلا ديمقراطية لا توجد حرية..

قد لا تكون الديمقراطية هي النهج الأمثل لكل شيء وتشوبها العديد من السلبيات، ولكنها حتى اليوم هي أرقى أشكال الحُكم في عالمنا المعاصر، لأنها ببساطة تمنح الشعب الإرادة والقرار، وتعطي كل فردِ أو حزبٍ أو تكوينٍ ، حجمه الطبيعي، فلا يتضخّم على حساب غيره وبالتالي تبدأ الصراعات.. وتدفع بالأحزاب لاختيار خيرة كوادرها وأفضلهم سمعة طيبة ، للانتخابات، كي يفوزوا.. فالشعب في أي بلد بالعالم يعرف من هُم الجديرون بتمثيله.. وبالتالي يتسابق الجميع لكسب ودِّ وثقة الشعب، فيتواضعون ويلتصقون بأبناء الشعب ولا يتعالُون عليهم ويخلقون بينهم وبين أبناء الشعب وديانا وجبالا ، وكل واحد يحرص على أن يعمل لمصلحة الشعب وليس لمصلحته الخاصة لأن الشعب حينها سوف يلفظه بسرعة..

لقد جرّبت بعض الدول نماذج الحُكم الشمولي الأحادي ، كما الاتحاد السوفييتي السابق ومنظومة دول حلف وارسو، وكانت النتيجة انهيارا كاملا كما أحجار الدومينو..

جرّبنا أنظمة الدول الإسلامية على مدى ألف وثلاثمائة عام ، من الدولة الأموية وحتى العباسية والسلجوقية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية، فكلها كانت تقوم على أساس إسلامي، مع أنها كانت حُكم عائلات تتوارث الحُكم داخل عائلاتها (بِخلاف الشرع الإسلامي) وتُطلِقُ أسماء العائلات على دولها، وكان الخليفة الأموي الأول هو أوّل من أدخل نظام الحُكم الوراثي بالإسلام، ولكن ماذا جنينا من كل ذلك؟؟. هل سوى الحروب والاقتتال والتصفيات والمجازر والدماء والصراع على السلطة والشرذمة وفتاوى التكفير التي ما زلنا ندفع أثمانها حتى اليوم؟؟.

كان هذا النظام الشمولي في الحُكم معمولٌ به في أوروبا أيضا حتى القرون الوسطى، ولكن أوروبا تعلمتْ من تجارب التاريخ، ومن حروبها ، وأرستْ أخيرا هذا النموذج المتطور والراقي من الحُكم الذي يقوم على قيم الديمقراطية والتعددية والحرية وحقوق الإنسان.

للأسف هناك من بيننا نحن العرب والمسلمون، من لا يرون في كل الغرب سوى حالات الشذوذ المرَضية، ويختزلون الغرب بشريحة شاذة من المثليين أو المثليات، مع أن هذه الشريحة ملفوظة في المجتمعات الغربية ذاتها، وينظرون إلى أفرادها كأشخاصٍ مرضَى غير أسوياء، ولكن لا يقيمون عليهم الحد ويقتلونهم ، بل يسمحون لهم بممارسة شذوذهم ويتركونهم وشأنهم ..

نتجاهل كل قيم المجتمعات الغربية من ديمقراطية وحرية تعبير وحقوق إنسان، وإخلاص في العمل وصدق وأمانة ومحبة وتسامح وغيرها، ونتوقف فقط عند حالات الشذوذ (الموجودة حتى في مجتمعاتنا) ولكن بِسرِّية ..

من منا لم يقرأ ما قاله الشيخ محمد عبده لدى زيارته لبعض الدول الأوروبية: لقد رأيت بالغرب إسلاما بلا مسلمين ورأيتُ في الشرق مسلمين بلا إسلام..

هذا القول للشيخ محمد عبده يلخص كل الحقيقة  عن الغرب وعن الشرق ..

مَن منا ينكر مدى انهيار المنظومات الأخلاقية في مجتمعاتنا الغارقة في الفساد والكذب والغش والاحتيال والخداع والاحتكار وقلة الأمانة والحسد والحقد والكراهية … ولا رحمة فيها لإنسان تجاه إنسان آخر ..

أنا لا أدافع عن الغرب ولكن أتطلّع لأن أرى  شعوب أمتي العربية في مواقع متقدمة كما هو حال الغرب ..

والمفارقة أن أولئك الذين لا يرون في الغرب إلا حالات الشذوذ، تراهُم يهاجرون ليعيشوا في الغرب، أو يحلمون بالهجرة للغرب، أو يرسلون أولادهم للدراسة في الغرب، أو يذهبون للطبابة في الغرب.. أو يلهثون خلف جنسيات الغرب.. أو يقتنون في بيوتهم منتجات الغرب..  أليسَ هذا انفصاما ؟؟. كم من الشباب العربي والمسلم يرمي نفسه بالبحار ومخاطرها كي يصل فقط للغرب ..

بل الأنكى أنك ترى (مناضلين) يشتمون الغرب ليلا نهارا، ولكن لا يرسلون أولادهم للدراسة إلا بجامعات هذا الغرب ، ويحملون الجنسيات من بعض دول الغرب ويتباهون بها..

والسؤال: هل الإنسان العربي هو أقل شعورا بالكرامة الإنسانية حتى ” يُفضِّل” العيش في ظل الحُكم الشمولي على أن يعيش في ظل الحُكم الديمقراطي؟.

هل جينات الإنسان العربي مختلفة وتهوى المذلّة والدونية حتى يُقال أن الديمقراطية لا تتناسب مع تكوين مجتمعاتنا، أم أنها الأنظمة المستفيدة من نهج الشمولية هي من تعمم وتغرس هذه الثقافة الجاهلة في عقول البشر؟. وهل عاداتنا وتقاليدنا لا تنسجم إلا مع الحذاء والبسطار؟. أليست هذه إهانة لكل عاداتنا وتقاليدنا؟.

كيف انسجمت الديمقراطية مع شعوب آسيا وأفريقيا المتخلفة أكثر منا بأضعاف (ومنها مئات ملايين المسلمين) ومع شعوب أمريكا اللاتينية، ولا تنسجم مع شعوبنا العربية؟. بل هل جرّبنا الديمقراطية حتى نقول أنها لا تنسجم مع تكويننا العربي؟.

ها هي الديمقراطية في تونس، كم هي جميلة.. إنها ديمقراطية غضّة وهناك من يحاولون إفشالها، ولكن شعب تونس، وبعد أن تذوّق طعم الديمقراطية فلن يتراجع إلى الخلف  ..

وإذا ما نظرنا إلى دولنا العربية، باستثناء تونس، فهل هناك نموذج واحد للحكم يصلح أن يكون قدوة؟.

لقد أوشكنا أن نعتقد أن هناك مؤامرة على الديمقراطية في عالمنا العربي، وأن أعداء الشعوب العربية لا يريدون لهذه الشعوب أن تمتلك الإرادة والقرار، وأن تبقى شعوبا تُقادُ كما يُقاد القطيع .. وللأسف هذا ما هو حاصل ..

وعودةً  لعنوان المقالة، فقد لا تكون الديمقراطية هي النموذج المثالي 100% ( ولها أمراضها) ولكنها حتى اليوم هي النموذج الأرقى في عالمنا المعاصِر .. فعلى الأقل تقطع الطريق على كل أشكال الحروب والنزاعات الداخلية ويتم حل كل مشكلة بالديمقراطية وعبر صناديق الاقتراع التي تعبر عن إرادة شعبية عامة .. فلماذا ستتحارب الناس إن كان الجميع يتمتعون بذات الفُرص وكلٍّ يأخذ حجمه ودوره بِحسبِ ما تمنحه إياه صناديق الاقتراع ، ولا أحدا يتضخّم على حساب الآخرين !..

 كاتب ودبلوماسي سوري سابق

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هذا المقال يستحق أن يكون بلسم يهدى إلى الكتاب والصحافيين العرب المرضى بالنفاق أو الإستبداد أو التطرف الديني عسى أن يشفى البعض ويرقى إلى مستوى الأسوياء من البشر حول العالم, وأن يهدى بالدرجة الثانية لعامة مرضى النفاق والإستبداد والتطرف الديني أينما كانوا.

    رغم أنني على ثقة بأن نسبة كبيرة من المرضى بالنفاق تحديداً لا أمل بشفائهم لأن النفاق يدمر شخصية الإنسان تماماً كما يدمر الدود التفاحة فتصبح عفنة لا يمكن إعادتها إلى طبيعتها الأولى ولونها الناصع ومذاقها اللذيذ. الأمل هو أن يشفى من ابتدأ بالسير في طريق النفاق ولم يتوغل كثيراً, فعساه أن ينقذ نفسه من عفونة النفاق.

  2. بداية نتفق بأن معظم نظم الحكم في العالم ( حتى في بعض دول امريكيا الجنوبيه وأفريقيا) هي أفضل من الجنون الذي يمارسه بعض حكامنا. وحتى فرعون كان أفضل منهم فقد سمح برأي آخر ولم يقتل موسى ، في حين تصدر أحكام تصل الى الاعدام في معظم البلاد العربية على النوايا فقط بحجة أنهم كانوا -يخططوا- لتقويض نظام الحكم ( وهذه صدرت مؤخرا في البحرين ودول اخرى -ديمقراطيه- عربيه). يعني اذا أردت أن تثبت أن الغرب وأنظمة الحكم فيه هي أفضل من واقعنا العربي فهذا بديهي ولا حاجة للبراهين ، بل ان جنوب أفريقيا وزمبابوي أيضا أفضل. في مقالتكم السابقة كان لنا تعليق طرحنا فيه بعض الاسئلة حول هيمنة الرأسمالية على الرأي العام وعلى السياسيين وعلى طريقة صنع الحكام مما يفقد حرية الاختيار من مضمونه وكذلك ظاهرة نشوء عبودية من نوع آخر تشمل معظم أفراد الطبقات العاملة والوسطى تحت تحدي الاستهلاك والمرهونية للبنوك ….. الخ. وبالرغم من كل ذلك نؤكد أن نظم حكمهم تبقى أفضل من واقعنا الحالي ، ولكن لن تكون العلاج ، فما هو الحل بالنسبة لنا ؟ أنا شخصيا أعتقد أن الخمسين سنة الاولى بعد الهجرة النبوية الشريفة هي أفضل نظام حكم رشيد وعادل في تاريخ الانسانية، ولذلك نجد أن الشعوب قد تلقفت عدل الاسلام بشغف وراينا وخلال سنوات قليلة كيف احتضن الفرس والمصريون والطوارق وبعض البيزنطيين والعرب بشتى فبائلهم هذا النظام العادل وانصهروا فيه بطريقة لن تتكرر في تاريخ البشر. صحيح أن هذا النظام الاسلامي العظيم قد تم اختطافه من عائلات حاكمة عبر التاريخ ، وحتى داعش قد اختطفت الخلافة مؤخرا ، ولكن هذا لا يضر الا من أقدم على هذه الجريمة وحرم نفسه وقومه من عدل هذا النظام.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here