د. عبد الحميد سلوم: رسالة إلى البعض في بلادي سورية… من حقي ان انبه الى الاخطاء

د. عبد الحميد سلوم

البعض المقصود برسالتي هذه هم أولئك الذين ينكرون على الموجوعين حقهم بالتعبير عن أوجاعهم، فيصبح التعبير عن الوجع خيانة ومؤامرة واندساس!.

 لا يستطيع أحدا أن يمنع الموجوع من التألم من وجعه .. ومن حق أي مواطن سوري أن يصرخ من البرد وفقدان مادة الغاز للطهو وندرة المازوت والكهرباء في شتاءٍ قارص ، وغلاء الأسعار الفاحش قياسا بمداخيل الناس.. من حق الأم أن تصرخ وهي ترى طفلها يرتجف من البرد وليس باستطاعتها توفير التدفئة له .. من حق الكبير والصغير أن يسأل : ماذا يجري؟. وإلى متى ؟. وقفنا مع الدولة ثمان سنوات وقدمنا فلذات أكبادنا وممنوع علينا أن نرفع الصوت مطالبين باسطوانة غاز ومازوت وكهرباء، حتى نغلي إبريق شاي نشربها مع الخبز والزعتر ؟..

لستُ بصدد مديح نفسي، أو التبجُّح، ولكن وضْعُ النقاط على الحروف ضروري لسهولة القراءة الصحيحة.. فأنا كاتب هذه السطور ابن البعث منذ العام الدراسي 1968 ــ 1969 في المرحلة الثانوية .. ولي بصماتي النضالية على مدى عقد بجامعة دمشق ما بين 1970 ـ 1980 .. ومن ثم من خلال عضويتي أو أمانتي لعدة منظمات حزبية في الخارج خلال عملي الدبلوماسي الذي وصلتُ به إلى مرتبة وزير مفوض ومدير عام أوّل دبلوماسي .. وفي عائلتي ثلاثة ضباط شهداء، فلا يزايدنَّ أحدٌ عليَ ..

مؤهلاتي العلمية : إجازة باللغة الإنكليزية وآدابها + دبلوم بالتربية + ماجستير + دكتوراه.. مدرس سابق بجامعة دمشق في النصف الثاني للسبعينيات .. وأنشر في هذه الصحيفة لأنها صديقة ولا أقبل النشر في صحيفة غير صديقة حتى لا تُفسّر الأمور بغير مكانها. ولذلك ما ننشره ليس للتحريض وإنما للتنبيه والانتباه..

يوم 20/2/2019 سمعتُ أن الدور هو لِحي المزّة في توزيع اسطوانات الغاز فهرعتُ إلى المكان المقصود فقالوا لي أن السيارة فرغت وهناك سيارة أخرى بجانب شعبة الحزب، فهرعتُ صوبها ولكن لم أجدها.. فأخبروني أن هناك سيارة ثالثة بالقرب من كنيسة المزّة فسارعت الخطى باتجاه الكنيسة، ولكن حينما شاهدتُ الطوابير وكيف تصعد الرجال على ظهور الرجال لتعتلي السيارة، بينما النساء لا يجرأن على الاقتراب خوفا من الدهس بين الرجال، أدركتُ أن الحصول على اسطوانة غاز غير ممكنة.. فوقفتُ أتفرج على هذا المشهد ولم يمضي وقتا طويلا حتى أخذ موزع الغاز يصرخ لم تعد لدينا اسطوانات مملوءة انشالله بعد 13 يوم حينما يأتي دور حي المزّة سنلبي لكم طلباتكم (إذا الله فرّجها) ..  فقلتُ له وإذا الله ما فرّجها؟. فقال غاضبا : أنا لست وزيرا ..

فهل سأكون ” مُندسّا”  إن رويتُ معاناتي وإن رفعتُ الصوت دفاعا عن الفقراء والكادحين والمستضعفين وعن معاناتهم وشقائهم وحرمانهم ومظالمهم وطالبتُ بدولة العدالة والقانون وتكافؤ الفرص ، أم أن من يتجاهل كل ذلك هو من يكون مُندسّا ؟.

في غمرة الانشقاقات عن الحكومة في الأعوام 2011 و 2012 و2013 ، والإغراءات المالية، ومَنحِ اللجوء السياسي مع كل امتيازاته في دول الخليج وأوروبا وأمريكا، لم يتمكن أحدٌ من إغرائنا رغم المحاولات، وكنتُ حينها رئيس البعثة الدبلوماسية في نيجيريا .. فهل سأنتظر اليوم من أي  رَخَوي ( من الرخويات) أن يُقيِّمني ، أنا وبقية نُخَب هذا الوطن الحيّة، إنْ رفعنا الصوت في وجه الفاسدين والمفسدين وتجار الحروب والأزمات، ومصّاصي دماء الشعب؟.

ماذا يعني أن لا تجد أسطوانة غاز ولكن حينما تدفع ضعفي ثمنها أو ثلاثة أضعاف تتوفر حالا؟.

ارتفعتْ أصواتٌ سوريةٌ ( موالية وليست معارِضة) في الآونة الأخيرة منتقدة التقصير في توفير بعض المواد الأساسية والضرورية لحياة المواطن السوري ولكنها للأسف جُوبِهت من طرف البعض من المزايدين بِتُهَم التخوين والتهديد والتآمر والإندساس والانحراف …

المزايدين كانوا دوما إحدى مصائب سورية  .. فما الفرق بين من يُكفِر الناس دينيا وبين من يكفِّرهم سياسيا لِمجرّد أن يشكون وجعهم وجوعهم؟.

راتب أكبر موظف في سورية لا يطعم عائلة من ثلاثة أفراد سندويش فلافل لمدة شهر.. هذا إذا افترضنا أنه بالفلافل وحدها يحي الإنسان!. 

يا سادة يا كرام :

 إن الفتنة  وتوابعها من اتهامات بالتخوين والإندساس والانحراف..الخ ، هي أن لا يشبع المواطن في وطنه .. ولا يستطِع أن يلبي الحاجيات الأساسية لأفراد أسرته، لأن هناك فاسدون سرقوه حينما سرقوا لقمة عيشه وتلاعبوا بها..  

إنها: في الفروقات الطبقية الهائلة في المجتمع والتي تشكّلت بسبب الثراء غير المشروع واستغلال السلطة أو النفوذ عى مدى عقود.. واستغلال ظروف الحرب في السنوات الأخيرة، التي ولّدت طبقة من الأثرياء الجُدد الفاسدين ، من دون مساءلة ولا محاسبة وهُم معروفون للجميع وبالأسماء في كل مدينة وكل قرية وكل منطقة من خلال الثروات والعقارات الضخمة والمتاجِر والسيارات الفاخرة.. 

إنها: حينما يشعر المرء أنه غريبا في وطنه ، وأن المواطّنة باتت درجات، وأن الدولة هي لأناسٍ دون غيرهم، وينعدم مبدأ العدالة وتكافؤ الفُرَص، ويسود الظلم.. 

إنها حينما تتحول مؤسسات الدولة إلى مزارِع وإقطاعيات، لا حقّا فيها للمواطن إلا بمقدار ما هو مدعوم ومسنود …

إنها: حينما لا تُحتَرم في الوطن المؤهلات والكفاءات والخبرات، وتسودها المحسوبيات والواسطات والشخصنات والزبائنية..

إنها: حينما لا يكون الإنسان في المكان المناسب له ، ويُعوّضُ عنه بنوعيات هزيلة لا تصلح لمواقعها .. 

إنها:  في وجود شريحة واسعة مسكينة تحت القانون ، وفئةُ مدعومين فوق القانون، تعتدي على الأملاك العامة من حدائق ومساحات واسعة بين الأبنية (يعني وجائب) وتبني فوقها المحال التجارية دون أن تتحرك البلدية وشرطة البلدية وهُم على بُعد مائة متر من ذلك.. 

إنها حينما يحجز شخصا مدعوما مساحة في الشارع مخصصة لسياراته، وغيره لا يجد مكانا ليركن سيارته..

إنها: حينما تُصبِح مناصب الدولة حُكرا على البعض من المدعومين والأهل والأقارب والأصحاب، وأن تغيب بالدولة كل المعايير والأسس ، وأن لا تتوزع ثروات الوطن بشكل عادل.

إنها: حينما يأتون بِسيدة كانت تقيم وتعمل في الكويت منذ سنين ويُنصِّبوها سفيرة في عاصمة النور، ولا أعرف كيف تذكروها وهي مقيمة خارج الوطن، وتناسوا أبناء الوطن من خيرة وأكفأ الدبلوماسيين وهُم أمامهم.. إلا إن كان “التبرير” أن والدها كان قبلها سابقا سفيرا في ذات المكان وبالتالي من حقها أن تخلُف والدها سفيرة في ذات المكان !. أهكذا يكون تكافؤ الفرص الذي طالما دعا إلى تطبيقه السيد الرئيس!!. يد واحدة لا تصفق…

إنها: حينما تُصبِح هناك موضة في الدولة أنّ من كان والدهُ سفيرا فيجب أن يصبح هو سفيرا أيضا(كما لاحظنا سابقا) بغض النظر عن المؤهلات والكفاءات والأقدمية والتراتبية الوظيفية..

إنها: حينما يفشل الشخص في مكانٍ ما فيكافئوه ويسندون له منصبا في مكانٍ آخرٍ، أفضل بأضعاف المرات من الأول ..

إنها: حينما ينبشون أشخاصا طواهم النسيان، ويسندون لهم مناصب سفراء، لا لشيء إلا لأنهم صاروا مدعومين، وينكرون هذا الحق على من هُم أصحاب الحق في ذلك.. 

إنها: حينما يأتون بأشخاصٍ بِعينهم كانوا موظّفين عاديين بالدولة، وينقلونهم دون مسابقات إلى وزارة الخارجية (فقط لأنهم مدعومون ومنهم من لا يعرف كلمة واحدة بلغة أجنبية بالدنيا بينما بائع الخضار في هذا الزمن يتحدث الإنكليزية) ثم يجعلون منهم سفراء يتنقلون من بعثة إلى أخرى على مدى 18 سنة و 19 سنة، ليقبض واحدهم في الشهر ما يعادل أربعة ملايين ليرة سورية، ودون أن يداوم بالوزارة يوما واحدا.. ودون أن يخدم أولادهم في الخدمة الوطنية (يعني العسكرية) يوما واحدا ..بينما في أكبر دولة بالعالم( أمريكا) مدة السفير ثلاث سنوات، وفي أكبر دولة عربية (مصر) مدة السفير ثلاث سنوات.. 

إنها: حينما ترى أشخاصا في المناصب على مدة 45 عاما، من منصب لآخر ، وكأن أرحام النساء عقُمت …. 

إنها: حينما يكون أولاد الفقراء وحدهم هُم الوقود والضحية لكل ملمّات الوطن، حتى غلاء الأسعار وفقدان الخدمات الأساسية يدفع ثمنها الفقير … 

إنها: حينما ترى وزارة سيادية في الدولة كان يديرها لثمان سنوات مُستخدَما لم يقطع المرحلة الإعدادية، وكان الآمر والناهي ويتودد له أكبر رؤوس بالوزارة.. وحينما تكثر الشكاوى ضده يتمُّ نقلهُ إلى مكانٍ أفضلٍ خلافا لكل قوانين الدولة ..

إنها: حينما ترى في هذه الوزارة السيادية عقلية المزرعة (مع الاحترام للبعض ممن حاول جاهدا لتغيير هذا الواقع ولكن القرار أخيرا ليس بيدهم) فلا احتراما للمراتب ولا للأقدمية، ولا للخبرات أو المؤهلات، ولا لدماء الشهداء، ولا لنظافة اليد ، ولا لأي تاريخ نضالي، وتُدار بشكل فوضوي ومزاجي وبالمحسوبيات، وتُسنَد إدارة الإدارات لِمراتب دنيا حسب الالتماسات والاستزلام والزبائنية ، بينما أصحاب المراتب العليا ممن يحترمون أنفسهم وتعزُّ عليهم كراماتهم يتفرجون… في مهزلةٍ لا توجد بأكثر دول العالم تخلفا.. 

إنها: حينما  لا يُستدعى الشخص المسؤول عن كل ذلك إلى مجلس الشعب ويُساءل عن كل هذه الممارسات..

إنها: في وجود مادة كما المادة49 والمادة 41 في المرسوم 20 للعام 2016 ،  التي تفسح المجال لكل أشكال الاستثناءات والابتزاز والواسطات والاستزلام .. وينعدم فيها الحق بالمساواة والعدالة وتكافؤ الفُرص!..

سأكتفي بذلك يا أعزائي، لأقول لكم ، هنا يجب أن تبحثوا  عن الفتنة والانحراف والاندساس .. وليس في بكاء الأطفال الجوعانين .. ولا في دموع الأولاد المحرومين .. ولا في عيون الأبناء المقهورين.. ولا في لوعة الأهل الذين على فلذات أكبادهم محزونين .. ولا في شكاوى الفقراء المنتوفين .. ولا في صوت طِفلٍ أو طفلة في الشارع تركض خلفك وتتوسل ثمن سندويشة لأنها جوعانة وليس لها من مُعيلين..

 .. الجوع كافرٌ يا أعزائي.. والقهر كافرٌ … والظلمٌ كافرٌ …. ومن هنا تأتي الفتنة … من غياب القانون وغياب العدالة، وغياب مبدأ التساوي بالموَاطَنَة وتكافؤ الفرص، وخلخلة المجتمع … التساوي بالمواطَنة هو حق، وهنا أسألكم بضمائركم: هل هناك في بلدنا شيء من هذا الحق ؟.

هل لاحظتُم أنهم في فرنسا ورغم المظاهرات والاحتجاجات الطويلة لذوي السترات الصفراء حول الأوضاع المعيشية، لم يتجرّا مسؤول فرنسي واحد أن يدلي بتصريح يستفز به أبناء الشعب ، بل الجميع كان يسترضيهم؟.

أسألكم بالله ، وأسأل كل مسؤول في دولتي: هل انقطع من منزلك الغاز في أي يوم؟. هل خزّان منزلك فرِغ من المازوت في أي يوم؟. هل احتجتَ لقسائم البنزين المجانية في أي يوم؟. هل أفراد أسرتك طلبوا شراء لحمة الضان ولم تقدِر أن تلبي لهم طلبهم؟. هل طلبوا أي نوع من الفاكهة الاستوائية باهظة الثمن ولم تستطِع شراؤها لهم؟. 

هل تذهب إلى الفرن لتشتري الخبز وتنتظر طويلا في ظل الزحمة وأنت تطحش وتنطحش حتى تصل إلى كوّة البيع، في منظرٍ يعكس كل أشكال التخلف، وامتهان لِكرامة الإنسان؟؟. هل ينتظر أفراد أسرتك ، أو أنتَ طويلا على مواقف الميكرو باصات، وحينما يأتي ميكرو باص تبدأ بالدّفش والتدفيش ، كي تصعد إلى الميكرو وأنت محني الرأس، في منظرٍ لا يوجد في أكثر دول العالم تخلفا، وامتهانا لكرامة الإنسان؟. هل يُعقَل أن مشكلة النقل في عاصمة مَن أقدَم عواصم العالم لا يوجدُ لها حلا منذ نصف قرن ؟.

لا أتوقع منكم جوابا على أيٍّ من هذه الأسئلة يا أعزائي، ولا أنتظرُ جوابا، لأنني أعرف الجواب، والجميع يعرف الجواب..

ثم هناك من يطالعوننا بين الفينة والأخرى بمفهوم ( القامات في الوطن) وعدم المس بهم، وهذا لم أقرأهُ في الدستور السوري.. ولا في أدبيات حزب البعث الذي انتسبت له منذ نصف قرن.. في الدستور حتى الوزراء هم موظفون  لخدمة أبناء الوطن، ولم يصفهم بالقامات .. ويكون واحدهم (قامة) بمقدار ما يعطي دون أن يأخذ وبمقدار ما يضحي دون مقابل، وإلا فلا يكون قامة مهما كان منصبه ..

ثم أسأل : ما هو مفهوم ” القامة ” في الوطن ؟. هل هو مستوى المنصب؟ أم هل هو مستوى الثراء الذي لا يعرف إلا الله كيف حصل؟. أم هو مستوى المحسوبية والدعم؟. أم هو مستوى الدرجات والشهادات العلمية واللغوية؟. كم من صاحب منصب كان يعتبر نفسهُ من القامات بالوطن ثمّ انتهى بالسجن لأنه فاسد !.. أيْ شخص مغمور اليوم وحينما يتوفر له الدّعم غدا فقد يتبوّأ منصبا ويصبح نارا على علم، فهل حينها يصبح قامة؟. وماذا بعد مغادرة المنصب؟.

بكل الأحوال، الحديث عن قامات وغير قامات هذا تمييز في الوطن وتخريب للنسيج الاجتماعي..وعودة لزمن الإقطاع ..

لا تحدثوننا عن القامات رجاء.. وبدلا من الهجوم على من شكّلوا قاعدة وحاضنة للنظام كل هذه السنين وضحُّوا بفلذات الأكباد، وبدلا من الهجوم عليهم لأنهم توجّعوا من أحوالهم المعيشية، فكِّروا كيف تحلون لهم أوجاعهم !.

اكاديمي ودبلوماسي سوري سابق

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اخي الدكتور، لن اعلق هذه المرة كما فعلت في السابق إحتراما لشعوركم، لكن اقول ان وطني الجزائر يصدر 35 مليار دولار محروقات، ولا يزال نعاني من الرشوة والوساطات و تخلي الدولة عن وظيفتها، وصعود الرويبضة…
    كما علقت انا على مقال الدكتور محي الدين عميمور بالامس، كل الاوطان العرببة تنحو نفس دينامكية السقوط.

    تحياتي لاهلنا بسوريا، حفدة الامير عبدالقادر و باقي السوريين.

  2. يا اخي كلنا في الهم شرق
    ليست سوريا لوحد\ها هكذا فمن الميط الاطلسي الى الخليج الفارسي واكرر الفارسي لان مشايخه لا يستحقون لفظ العربي هم على نفس الشاكلة حتى ان سوريا قد تكون افضل منهم بالكثير الكثير وقد تعطى عذرا كونها في حرب من 8 سنوات لكن ما بالك في الباقي في مصر والمغرب العربي جميعه والاردن ولبنان والسعودية والخليج ولصوص النفط في بغداد
    اصبح هذا الوطن الممتد من البحر الى البحر لا يطاق العيش فيه ولا الانتماء له
    الله يجيب ما فيه الخير

  3. مع احترامي الشديد لك أستاذ عبد الحميد أنك وأمثالك بالآلاف من ساهمتم بإنشاء هذا القطار الذي أوصلنا إلى هذه المحطة . رحلة استغرقت أكثر من أربغين عام !!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here