د. سعد الدين إبراهيم لـ “رأي اليوم”: نصف مصر تقريبا حضر احتفال السفارة الأمريكية أمس بعيد الاستقلال وكثيرون يشتمون أمريكا بالنهار ويطلبون ودها بالليل.. وضع أي شخص في قوائم الارهاب لابد أن يكون بحكم محكمة ..ولهذه الاسباب ينتحر الناس

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

قال د. سعد الدين ابراهيم استاذ علم الاجتماع السياسي إن نصف مصر تقريبا حضر أمس احتفال السفارة الامريكية بعيد الاستقلال، مشيرا الى ان كثيرا من المثقفين والدبلوماسين ورجال القوات المسلحة حرصوا على الحضور في العيد الوطني للدولة الاهم في العالم.

واضاف د. سعد الدين في تصريحات خاصة لـ “رأي اليوم” أن كثيرين يشتمون امريكا بالنهار ويطلبون ودها في الليل، واصفا ذلك بالخطاب المزدوج،و مشيرا الى ان “شتيمة” امريكا موضة عند البعض.

وردا على سؤال عن تزايد ظاهرة الانتحار في مصر الآونة الاخيرة، قال ابراهيم ان الانتحار ظاهرة عالمية معروفة في كل المجتمعات حتى في اكثر المجتمعات تقدما ورخاء مثل الدول الاسكندفانية، مشيرا الى ان هناك اسبابا كثيرة لتلك الظاهرة المؤسفة، كالاسباب العاطفية والاقتصادية والنفسية والاجتماعية، لافتا الى ان الوحدة وقلة الاصدقاء والاحساس بالظلم وفقدان الامل من الاشياء التي تدفع الى الانتحار لاسيما بين الشباب.

وقال ان الانتحار يزداد في الفئة العمرية ما بين 15 الى 40 سنة، مشيرا الى ان الانتحار عادة يتم في نهاية الاسبوع وفي ايام الاجازات وفي الصيف اكثر منه في الشتاء.

وقال د. سعد الدين ان الانتحار يزداد بين السيدات اكثر من الفتيات وبين الذكور اكثر من الاناث.

وعن دور الدولة المصرية في مواجهة تلك الظاهرة، قال: لابد من التوعية واقامة شبكات دعم وجداني للشباب.

وردا على سؤال عن تعليقه على رفع اسماء ابو تريكة ومرسي وبديع ونحو 1000 شخص اخرين من قوائم الارهاب، قال د. سعد ان وضع اي شخص على قوائم الارهاب او رفعه يجب ان يكون بناء على حكم محكمة.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. عربي في المهجر . هل حقا انت عربي ؟ خطابك يوحي بانك تريد بث الياس والاستسلام لارادة الامريكان واسرايل دون قيد او شرط .

  2. مشكلة مصر هي في النخبة التي تقول عن نفسها انها مثقفة التي افشلت ثورة الشعب المصري وجابوا العسكر ليحكمهم..سعد الدين ابراهيم واحد من هؤلاء ياكلون علي كل الموائد. هناك رجال كثر في الشعب المصري وكثير منهم في المعتقلات الان فك الله اسرهم.

  3. أود أن أقول لزميل التخصص الأستاذ الدكتور سعد الدين ابراهيم أن وصفه لشتم أمريكا بأنه “موضة” وصف غير موضوعي وذلك لأن من يشتمونها لا يقصدون شتم الشعب الأمريكي وانما يشتمون السياسة الأمريكية حين تكون منحازة لصالح الظالمين، وليست لصالح المظلومين والمعذّبين في الأرض. ان الناس حساسة تجاه الظلم والتحيّز والكيل بمكيالين ولهذا فقد مُدحت السياسة الأمريكية يوما ما حين دعمت تلك السياسة بعض حركات التحرر في العالم كحكة المقاومة الأفغانية ضد سيطرة النظام الشيوعي فيها، ولكنهم يشتمونها اليوم لانحيازها للقوى العابثة في الوطن العربي والاسلامي .ولثقتي باان علماء الأجتماع ينبغي أن يكونوا الأكثر قدرة على التحليل العلمي السوسيولوجي والأكثر دفاعا عن مصالح الجماهير والشعوب المظلومة، تماما كما فعل رايت ميلز حين شتم الحرب الأمريكية الظالمة على شعب فيتنام ودعا علماء الاجتماع والأنثروبولوجيين الذين كانوا يرافقون العسكريين الأمريكيين الأمريكيين حينذاك الى العودة الى وطنهم والتفرّغ لمعالجة مشكلات بلدهم عوضا عن التجسس على المقاتلين الفيناميين المدافعين عن حرية شعبهم ووطنهم.، فهل دفاعك عن السياسة الأمريكية الحالية المشاركة في تدمير العراق، وسوريا، واليمن، والمنحازة ضد قوى الممانعة والمقاومة التي تدافع عن حقوق شعوبها يستوجب المديح؟ وماذا تقول عن موقفها من القضية الفلسطينية وعاصمة الفلسطينيين وأول القبلتين لكل المسلمين والعرب؟ الا تستحق السياسة الأمريكية الحالية الشتيمة؟ لقد آن الأوان لكي تصلّح موقفك وتتخلى عن كل ما جعلك مثار نقد واستهجان . لا أستطيع أن أطعن في قدراتك على التشخيص والتحليل السوسيولوجى ولكني أنتقد استمرار هذا التحلينل باتجاه التزحلُق نحو التطبيع مع الأعداء والمستعمرين بعيدا عن المصالح الوطنية والقومية بل والأمن القومي العربي .
    أ.د. ذياب عيوش- أستاذ علم الاجدتماع

  4. للشيخ احمد الياسيني
    كلامي هذا ليس دفاعا عن سعد الدين ابراهيم اطلاقا الا اني اتفهم ما قاله و على سبيل المبالغه الدارجه في العاميه المصريه انه لو اتيحت الفرصه لحضر نصف الشعب المصري حفله السفاره الاسرائيليه.
    هذا الكلام بالمناسبه ينطبق للاسف على كثير من الشعوب العربيه التي اصبحت تعيش حاله من الانحطاط القومي الديني الاجتماعي و تتوهم ان طوق النجاه لها هو اسرائيل ايقونه الديمقراطية في الشرق الأوسط و ان سبب التخلف في العالم العربي هو التمسك بقضيه فلسطين التي اصبحت من الماضي..هذا هو واقع الحال المؤلم للاسف الشديد !!

  5. الى سعد الذين ابراهيم
    يقول من االحكم المأثورة عند العرب مثل دارج : ” ماحامد السوق إلا من ربح ؟
    ولكن ان يذهب الرابح الى حد المبالعة ينقلب الى ضده وعليه ويصبح الرابح خاسرا؟ وهذا ينطبق بالفعل غى هذاالمتشذق الذي اجتاز خط الكذب بقوله ان نصف مسكان مضر البالغعددهم اجمالا 100مليون نسمة شاركوا في احتفا سفارة اميركا عيد استقلالها !
    ولكنني ادركت النكتة الذكية والبديهية حين سمعت اخوين مصريين يتجادلان حين قال احدهما بان الرئيس ترامب ارسل اساطيل من اسفن سفنا غطّت مياه السويس والنيل والاسكندرية حتى بور سعيد ليلة امس ،
    فقال له اخوه اما أنها كذبة كبيرة هذه ؟ فزد عليه اخوه قائلا: لكي تستوعت نصف مصر الذين قال عنهم ، سعدالدين ابراهيم جاؤوا ليشاركو السفارة الاميركية حفلتها ،بينما لم يشارك في حضور حفل تنصيب السيسي رئيسا يوم 2 حزير ان الماضي سوى حفنة من رجاله الموالين له !
    ياسعد الدين ابراهيم (حبل الكذب قصير وقصير دنبه ؟
    احمد الياسيني -بيت المقدس الشريف

  6. أخى الصارم البتار ، هذا أحدهم وليس وحده ، وتشتم من كلامه أن شتم أمريكا ذنب .

  7. زيادة ظاهرة الانتحار في مصر هذه الأيام سببها الفقر والمرض والجهل وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار كل يوم واليأس والاحباط وتحكم عصابة العسكر الدموية الفاشلة في مصير الشعب بالحديد والنار بعد أن دمروا البلاد وهلكوا العباد!

  8. لعن الله هذا الزمن الباءس الذي صار فيه العميل يفتخر بعمالته .

  9. هذا رجل امريكا في مصر فاحذروه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here