د. سعد الدين إبراهيم عن أحداث فرنسا: الاتحاد الأوروبي مهتم باستقرار الأحوال بها لأنها العمود الفقري والفرنسيون لديهم حنين للثورة وأتوقع هُدوءاً قريباً.. علمت سوزان مبارك وكافأني زوجها بحبسي.. وهذه هي أمنيتي الوحيدة قبل وفاتي

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

قال د.سعد الدين إبراهيم استاذ علم الاجتماع السياسي إن الشعب الفرنسي لديه حنين دائم للثورة منذ القدم وحتى الآن

وأضاف في تصريح خاص لـ”رأي اليوم” أن الفرنسيين هم من أطلقوا مقولة “اذا كنت عند الثلاثين ولست ثوريا، فلا قلب لك، وإن كنت فوق الثلاثين وما زلت ثوريا، فلا عقل لك”.

وتوقع إبراهيم أن تهدأ الأمور في فرنسا خلال الأيام القادمة، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يهمه استقرار فرنسا لأنها العمود الفقري لأوروبا كلها.

ميلاده الثمانون

وردا على سؤال عن شعوره وقد احتفل بعيد ميلاده الثمانين منذ أيام، قال إبراهيم: أشعر بالرضا عما حققته في حياتي، مقدرا دور زوجتي وعائلتي كلها.

وعن قربه من الأمراء والرؤساء ،قال إن كل شيء في حياته كان له أثر إيجابي وسلبي معا، مشيرا إلى أن الأشياء السلبية في حياته اكسبته خبرة كبيرة.

وأضاف أنه دفع ثمن معارضته للرؤساء سواء مع عيد الناصر الذي دفعه للهجرة قسرا أو مبارك الذي سجنه برغم أنه علم زوجته سوزان ولم يشفع ذلك له عند زوجه.

وردا على سؤال عن “ماذا علمتك الحياة؟”

أجاب د.سعد الدين ابراهيم: علمتني أهمية الامل والتفاؤل والعطاء ما دمت حيا.

الأمنية الأخيرة

وهم الأمنية الأخيرة التي يرجوها في حياته، قال : أن يتم افتتاح مجمع المدارس في بلدته بالدقهلية، مشيرا إلى أنه تبرع بالأرض ومبلغ مالي كبير ،ومع ذلك يقف الروتين الحكومي للمدرسة بالمرصاد

فهل يلبي وزير التعليم نداء د. سعد الدين الاخير؟

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. د.سعد الدين إبراهيم أنت تكذب أنت كنت هدفا للمخابرات الغربية ومنها بالطبع الامريكية وانت عبد الناصر لم يدفعك للهجرة قسرا من مصر حيث كنت تعمل مُعيدا بكلية الآداب جامعة القاهرة من الفترة من 1960 الى 1962 وقد كانت المخابرات الغربية تراقب كافة نوابغ مصر ومنهم أنت !! د.سعد الدين إبراهيم حصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة الملك الكامل وكان ترتيبه السادس على القُطر المصري (القسم الأدبي) عام 1956. وتخرج من قسم الاجتماع كلية الآداب جامعة القاهرة حيث حصل منها على ” الليسانس المُمتازة بمرتبة الشرف” وكان الأول على دفعته وعلى كل أقسام الاجتماع بالجامعات المصرية عام 1960
    لقد قدمت لك الحكومة الامريكية منحة سرا لاكمال الدراسة فى امريكا حيث عُينت مُدرسا مُساعدا في جامعة واشنطن (1964-1967) وأستاذا مُساعدا في جامعة الدولة بشمال كاليفورنيا (1967) وبجامعة ديبو بولاية انديانا (1968-1972) والجامعة الأمريكية في بيروت (1972/1973) وأستاذا مشاركا بجامعتي بردو وانديانا (1973/1975). ثم عاد سعد إلى وطنه مصر حيث عُين أستاذا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ عام 1975. !!!! لديك فترة مجهولة من حياتك خارج مصر من العام 1963 وحتى العام 1975 ؟؟ معظمها فى أمريكا ولا نعلم لماذا كانت أمريكا تعدك بالظبط وما هى مهامك بالدول العربية ؟ هل نشر الالحاد ونشر ثقافة الا دين عبر مركز إبن خلدون للدراسات الإنمائية ؟؟

  2. المقاومه ارادة وليس مراهقه عمرية ؟؟؟؟ وناظمهاغريزة الحس والغيره للحفاظ على كرامة الإنسان ومعتقده وحقوقه في وجه الظلم والغطرسه فطرها الله في خلقه للدفاع عن النفس ؟؟؟ولم يستثنى مخالفا سوى الخنزير حيث حرّم الله لحمه حتى لايفسد بنية الإنسان وينقل له الأمراض ويفقد مناعته ؟؟؟؟؟ ” ومنهم من يستمع اليك فجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي آذانهم وقرا”

  3. يا دكتور سعد ما عهدناك إلا ممالئا لأي نظام قائم ، ففي عهد عبدالناصر خرجت للدراسة في أمريكا ولم تهاجرا قسرا وكانت أسعد أيام حياتك كما ذكرت في مذكراتك المنشورة ، ولما أعيد فتح الجامعة الأمريكية في القاهرة عدت إليها أستاذا ، وفي عهد السادات باركت معاهداته مع الصهاينة ، وكانت لك جولات وصولات مع الأساتذة الإسرائيليين ، وحين جمع السادات كافة معارضيه من الكتاب والمفكرين في المعتقل في أخريات أيامه لم تكن معهم ، واستمرت سياسة الممالأة في عهد مبارك ، أما سجنك فليس لمعارضتك وإنما لاتهامك بالتجسس وتلقي أموال من جهات أجنبية ، والدليل على صدق رأينا أننا لم نسمع منك رأيا معارضا أو نقدا للنظام العسكري القائم اليوم ، وقد ضمت معتقلاته كافة صنوف الشعب من عسكريين وأساتذة وصحفيين وكتاب وسياسيين في سابقة لم تشهدا مصر منذ عهد المماليك .، وإن أمد الله في عمرك ستخرج يوما على الناس وتدعي أنك قد عارضت السيسي ، لكن بعد رحيله .

  4. صهيوني التوجه معاد لأي توجه عربي جماعي كان همه طوال حياته إرضاء الكيان البغيض زيارته للوطن السليب وإلقاء محاضرات في جامعات الصهاينه مدفوعة الأجر ورغم تلك الزيارات المتكرره فلم يدخل القدس ولا الضفة الغربيه ولم يلتقي بأي فلسطيني .

  5. نال من الشتائم عند قيامه بالتطبيع نال ما يكفيه للشعور بالرضى عن ما حقق في حياته .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here