د. سعد ابو دية: قضية المعلمين ومديرية الامن

د. سعد ابو دية

تخلى رئيس الوزراء ووزير التربيه عن ادارة قضية المعلمين بعد فشل ذريع جدا في ادارتها سمعت من الناطق باسم المعلمين يتحدث لهلا الهنداوي في اذاعة البي بي سي ويقول ان الحكومه تعاملت معهم بفوقيه وانها لم ترد على عشرين رساله وانهم قضوا عطلة الصيف كلها في محاولات يائسه للتواصل ومن عشرين رساله ردوا على واحده فقط .

كان الناطق موفقا في العرض ولما سألته عن اجراءات الامن ضد المعلمين دافع عن الاجهزه الامنيه ومدحها وامام تلاحق zai المذيعه قال هناك حوادث فرديه وذكر قصة تعرية المعلم …..وهنا تيقنت ان الحكومه اخطأت في التخلي عن القضيه وانها تتعقد وانها اوجعت رأس الامن العام والدوله بها فاصبح الحليم حيرانا والقصة تتعقد واليوم علينا ان لاننسي ان الشعوب وعيت للتعامل مع الحكومه وان الرهان انهم سيذهبون لبيوتهم لم يعد موجودا وان الرهان ان الامن العام سيحل الموضوع ببساطه امر صعب واي اجراء بعيد عن تبني الحكومه وخاصة وزارة التربيه للحل سيفشل واي حلول بعيده عن الحكومه ستعوزها الخبره يعني بعد الاعتصام واجراءات الامن المرهقه للامن وللناس لجأ المعلمون الى الاضراب 110 الف معلم اضربوا .

هل حسبت الحكومه حساب ذلك؟ تسربت اخبار ان هناك بديلا عن المعلمين لكن البديل لاسمح الله اذ اشترك في العمليه سيواجه طلابا بمئات الالاف لايعرف كيف يتعامل معهم وقد يتصادمون لقلة التجربه في التعامل مع الطلاب وستكون الخسائر كبيره لاسمح الله واخيرا القضيه خرجت من يد الامن لما دخلنا في الاضراب والغريب ان التربيه والحكومه صامتتين دون اي جهد واخيرا هنا ملاحظتان سريعتان

الاولى : لي ملاحظات على موضوع تعرية المعلم وهو ان العالم العربي كله عرف به والذي احزنني غياب المبادره السريعه لما انتشر الخبر وذلك بن يقوم مدير الامن بالاعلان مساء الخميس ان الامن العام قام بواجبه خير قام وان اي تصرف فردي لاي فرد في الامن العام هو محل اهتمام مديرية الامن العام وعندها نقطع الطريق على اي حديث يمس موسستنا الامنيه اقول هذا لان انتشار الخبر في وسائل الاعلام الدوليه جعل البعض يتبنى هذه الروايه عن تعرية المعلم وهو تصرف يعتبر اجراء حاطا من الكرامه الانسانيه ولا احب ان تضيع مثل هذه الاخبار انجازاتنا على الساحه الدوليه في قوات حفظ السلام تلك الانجازات التي تغنينا بها طويلا وما زلنا وطلب الحسين رحمه الله ان تكون في كتاب يقرأه كان لي الشرف ان سطرت صفحاته
الثانية: لاحظت ان اخطاء الحكومه تتابع فهي حولت الازمه التي فشلت في ادارتها للامن العام ولم يكن عندها خطة بديله اذا لم تحل عن طريق الامن العام والان تقف حائره فعلى اي جهه تقذف الازمه . كل الموشرات تشير ان الامور تتجه للتعقيد اكثر بعيدا عن مسوولية الحكومه في اي حل عقلاني

كفى حزنا ان تردى الخيل بالقنا __واترك مشدودا على وثاقيا.

كاتب اردني

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. سئل احد الضباط الامريكيين عن سبب استخدام اللاسلحة الذكية في افغانستان والعراق .أجاب لانه لدينا سياسيون اغبياء.
    مجتمع دخل في صراع بسبب هؤلاء السياسيون الذين انضح انهم ليسوا أكثر من موظفين لدى صندوق النقد والجهات المانحة ولكل منها هدف لكنهم اتفقوا على تدمير الدولة الاردنية ورفع يدها عن كل مسوؤليتها عن الوطن والشعب .هؤلاء ليسوا سوى عملاء لا يهم اي شيء سوى امتيازاتهم المحفوظة . ودخلت الاجهزة الامنية على خط الترويض لكل شرائح المجتمع وهي تشعر الان انها تدافع عن فاسدون ادخلوا البلاد الى طريق لا رجعة منه .والازمات تتوالى والنظام اصبح يخسر رصيده الامني والمجتمعي . الاردن يعاني من ازمة حكم وليس ازمة مالية او اقتصادية .كيف لدولة ان تسمح لسفير دولة بمنع التجار والمصانع من ان تتعامل مع دول مجاورة ويجتمع باعيان ونواب وبعض الوزراء في حضور دائم لدى هذه السفارة .كما ان وزير التخطيط اعلن ان المساعدات اخارجية زادت عن المتوقع .
    الخلاصة ما زال البعض يظن ان هناك دولة وهي في الواقع اصبحت شركة خاصة تحكم دولة ودولة شركة محدودة المسوؤلية .

  2. .
    — اذا دافع الناطق الإعلامي للمعلمين عن سلوك مرفوض تماما لرجال الأمن وعن تعريه أستاذ واعتبرها حادثه فرديه وهاجم حكومه الرزاز فان هنالك احد التفسيرين .
    .
    — اما انه منافق لا يحترم كرامه المعلم ويبحث عن تبرير للإساءة لن ويجب ان يعزل فورا ،،،،
    .
    — او ، وهنا الأخطر ان هنالك أجنده سياسيه اخوانية غير معلنه تريد توظيف القضية لتعود للإخوان الهيمنة على قطاع التعليم وهم من جثم على صدر التعليم لنصف قرن وحولوه لكارثه نرى اثارها اليوم في المناهج وأداره وزاره التربيه وكفاءه المعلمين وأسلوب التعليم ونوعيه الرقابة والفساد العميق ومستوى علم وثقافه الطلاب و الخريجين .
    .
    .
    .

  3. شوف يا استاذ ان يصل الامر الى ضرب و تعرية المعلم فهذا غير مقبول و يتعارض مع ثقافتنا و تربيتنا و اهانه المعلم و الحط من قدره هذه جريمه كبرى ان تمتد يد رجل امن راسب ثالث اعدادي اي جاهل على معلم و لا تحت اي مبرر .
    كل الزياده التي يطالب بها هي ١٣٥ مليون علما ان ميزانية الأردن ٨ مليار يعني لا شيء من أصل الميزانيه أي على الدوله أن تعطيهم هذه للزياده فوقها بوسه . ما هذا الذي يجري . ان تعري معلما مثله مثل أي مجرم أي أمن هذا .
    لو في برلمان حقيقي في الاردن لكان سلامه حماد حاليا قاعد في داره و مطرود من الوزاره .

  4. لست افهم سر الضجه حول واقعة تعرية المعلمين . فهذا النوع من الممارسات هي منهجيه اصيله ضد اي موقوف او سجين لدى الامن الاردني وكل الاردنيين يعرفون ذلك .
    قبل عشرين عاما تعرضت مع صديق لي لحادث سياره تطور الى مشاجره لم يصب بها احد . حضرت سيارة النجده وقاموا باعتقالنا جميعا واصطحبونا لمركز امن البيادر .وهناك استقبلنا ضابط صف وطلب منا فتح افواهنا وخلع ملابسنا بحجة التفتيش عن الات حاده ولما حاول صديقي ان يشرح باننا لسنا من ارباب السوابق واننا اعتقلنا بسبب مشاجره بين شباب . ولم يكد صديقي ينهي كلامه حتى عاجله الضابط بلطمه قويه على وجهه كادت تطيح به ارضا وصرخ في وجهه اشلح يا ……..
    بعد ذلك ادخلونا – المتشاجرين -الى زنزانه فيها اصحاب الجرائم الخطيره واصحاب القضايا البسيطه مثل حوادث السير والمشاجرات والشيكات……
    قضينا ليلة لا يعلم عنها الا الله في زنزانه في طابق تسويه -تحت الارض – في ظروف مهينه ضمن مساحه قدرناها ب 7×7 متر ضمت 62 شخصا من الادميين الذين كانت تتم معاملتهم كالبهائم ممن يفترض ان يحميهم ويدافع عنهم !!!!
    منذ ذلك التاريخ وانا اتجنب التعرض لاي نوع من المشاكل حتى لا اضطر لزيارة (رجال الامن ) واتعرض لاي اهانه او اذلال .
    ونحن جميعا نتذكر ان قناة رؤيا منعت قبل ثلاث سنوات من نشر تحقيق موثق حول التعذيب في السجون الاردنيه.

    انا اكتب باسمي الصريح حتى لا يقول احدهم انني مندس او صاحب اجنده خارجيه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here