د. سعد ابو دية: قضية المعلمين وتقديم الحلول القابلة للتنفيذ ومأساة الخطاب الاعلامي الحكومي

د. سعد ابو دية

اراهن بيني وبيني نفسي انه لا يوجد احد حول الرئيس يفكر بحل ويطرحه امام الرئيس وان موقف الدائرة المحيطة بالرئيس مثل وزير التربية الدكتور وليد ووزير الدولة يامين يتجلى في تصريحاتهما غير الموفقة ضد المعلمين وهذه التصريحات والخطاب الاعلامي هي جزء من المشكلة فالخطاب الاعلامي فاشل فشلا ذريعا لانه يضع الحق على المعلمين سلفا وهذا عقد المشكلة في حين ان الخطاب الاعلامي الكفوء يبدأ من نقطة ان للمعلم (حق ).

والحكومات السابقة وعدته ولم تنفذ ومن هنا يجب ان يأخذ الخطاب الاعلامي هذه النقطة بعين الاعتبار ويركز عليها ويخاطب المعلمين خطابا لينا ابويا حانيا متعاطفا معهم مقدرا موقفهم شاكرا لهم صبرهم خمسة اعوام وان يكون الخطاب ساعيا في الوقت ذاته لاستثارة نخوتهم ان يقفوا مع الوطن صحيح لكم حق.

ولكن الحكومات السابقة ورطتنا في هذا مذكرا اياهم ان هذا الارث ورثته الحكومة مثلكم وكان عليكم مواجهتها في حينها لما اخلت بالوعد في اول سنه والان نحن امام قضية وطن وسوف نسعى معا مع اولي الامر لتشكيل لجنه فورا الان ولو استطعنا ان تكون ملكيه تبحث الامر املين ان تعودوا الى مدارسكم وفلذات اكبادنا والوطن في انتظاركم.

وبالمناسبة لا اتوقع ان كادر الوزارة الحالية قادر على تغيير الخطاب الاعلامي انتهى امره وعالج الخطأ الحكومي السابق بخطأ في عدم التوفيق بمخاطبة فئة تعلم البلد واي تغيير حكومي مع تشكيل لجنه يستوعب الموقف ويخفف التوتر ويوقف التصعيد وانا اراهن ان المعلم سيبقى معلما ويختار ان يقف مع الوطن وصباح الخير يا وطني.

كاتب واكاديمي اردني

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here