د. حسن نافعة مؤكدا عدم خشيته من التنكيل والزج به في غياهب السجن: السيسي سيكرر سيناريو السادات عام 80 وهذا هو السيناريو الأخطر لمصروأخشى أن يفتح ذلك باب العنف على مصراعيه.. نظام المشير لا يقيم وزنا للمعارضة.. لا أراهن على الثورة الآن ! والساكت عن الحق شيطان أخرس!

القاهرة – ” رأي اليوم ” – حاوره – محمود القيعي:

وصف أستاذ العلوم السياسية الشهير د. حسن نافعة المشهد السياسي في مصر الآن بأنه عبثي بامتياز، مشيرا الى أن المنافسة هي أصل الانتخابات وجوهرها، فإذا انتفت المنافسة، انتفت الانتخابات من الأساس .

وتوقع نافعة في حوار مع ” رأي اليوم ” أن يكرر السيسي فعلة السادات عام 1980 عندما أقدم على تعديل الدستور، أو على الأقل يعطي ضوءا أخضر لأجنحة النفاق التي ستنشط في هذا الاتجاه,ة مشيرا الى أن هذا السيناريو – إن حدث – هو الأخطر بالنسبة لمستقبل مصر، وإذا حدث فسيقضي تماما على أي أمل في تحول مصر سلميا نحو الديمقراطية وسيفتح باب العنف في مصر على مصراعيه.

وردا على سؤال ” ألا تخشى الاعتقال والزج بك في غياهب السجن جزاء وفاقا لمعارضته نظام السيسي ” أجاب نافعة بأنه لا يخشى من الاعتقال والتنكيل، مؤكدا أنه يعرف حدوده جيدا، مشيرا الى أنه لا يمكنه الصمت حيال كل ما يجري، معتبرا الساكت على الحق شيطانا أخرس!

والى نص الحوار :

*كيف ترى المشهد في مصر قبل الانتخابات الرئاسية؟

مشهد عبثي بامتياز, ويكاد يستعصي على التصديق، فلا توجد انتخابات في مصر بالمعنى الحقيقي للكلمة، لأن المنافسة هي أصل الانتخابات وجوهرها, وإذا انتفت المنافسة انتفت الانتخابات من الأساس, ولا أظن أن احدا ممن بقيت له ذرة يقظة من ضمير يمكن أن يدعي بوجود منافسة في انتخابات الرئاسة التي بدأت في مصر, باي معنى أو بأي قدر. فهناك مرشح واحد ووحيد أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي, وهو مرشح جاء بغير قصد ولم يكن ينوي الترشح, وإنما بحثت عنه الأجهزة الأمنية وعثرت عليه في اللحظة الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح بدقائق معدودة بعد أن كان كل المرشحين الاخرين قد أعلنوا انسحابهم طواعية أو أجبروا على ذلك أو أو تم إلقاء القبض عليهم. ويعلم الجميع أن الأجهزة الأمنية هي التي تكفلت باستيفاء إجراءات ترشح المرشح الوحيد, وقامت بتذليل كل العقبات التي كان يمكن أن تحول دون ترشحه, بل وصل الفجور إلى الحد الذي أدى إلى إصدار قرار وزاري بمعادلة شهادة كان تم الحصول عليها قبل حوالي ربع قرن, وهو أمر كان يستحيل على اي مرشح آخر أن يقوم به وأن يضمن موافقة لجنة الانتخابات على اوراقه. ورغم ذلك كله تحاول وسائل الإعلام المملوكة للدولة وللقطاع الخاص على السواء, وجميعها يخضع لرقابة وإشراف الأجهزة الأمنية, إقناع الشعب المصري بأن سبب غياب المرشحين الأقوياء يعود إلى ضعف الأحزاب وخوف المرشحين من خوض المنافسة أمام مرشح يتمتع بشعبية كاسحة ولا يقوى أحد آخر على منافسته!! وهذا كلام غير صحيح وغير علمي ولا يصمد أمام اي تحليل, وذلك لسبب بسيط وهو أنه لا يقدم لنا تفسيرا عن أسباب إرهاب أحمد شفيق وإجباره على الانسحاب واعتقال وسجن سامي عنان لا لشيء إلا لأنهما أعلنا نيتهما في الترشح.

كنت أفضل شخصيا أن يصارح النظام شعبه, بمحاولة إقناعه أن الوضع الأمني في مصر والمنطقة لا يسمح بإجراء انتخابات رئاسية وأن البديل الوحيد المقبول في ظروف كهذه هو الاستفتاء على شخص الرئيس وبأن المصلحة العليا للبلاد في مثل هذه الظروف تتطلب منح الرئيس السيسي ولاية ثانية لاستكمال المشروعات التي بدأها, ورغم عدم اقتناعي بمثل هذه الحجج, إلا أن الاستفتاء كان في رأي بديل افضل, لأنه ينطوي على قدر أكبر من الاحترام لمشاعر وذكاء المواطنين, ويؤدي إلى توفير مئات الملايين من الجنيهات التي ستهدر هباء في عملية عبثية لن يستفيد منها الوطن شيئا, وربما تلحق به افدح الأضرار. بل وأزعم أن الاستفتاء يمنح الناخبين فرصة أفضل للتعبيير عن رأيهم في المرشح الأوحد, لأنهم يستطيعون في هذه الحالة أن يصوتوا بنعم أم لا. أما حين يجبر الناخب على الاختيار بين السيسي و موسى فإن عدم اختيار أحدهما يبطل الصوت, والأصوات الباطلة لا تحسب وبالتالي لا قيمة لها.

*هل تتوقع أن يقبل المصريون على الانتخابات؟

لا أعتقد ذلك، فأغلبية الناخبين, وبصرف النظر عن نداءات المقاطعة التي لا أظن أنها ستؤثر كثيرا في تغيير توجهاتهم, تعتقد أنه لا جدوى في الظروف الحالية من التوجه إلى صناديق الاقتراع نظرا لانعدام المنافسة والاختيارات. وفي تقديري أن الذين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع لن يخرجوا عن واحد من فئات ثلاث من الناخبين:

فهناك فئة ستتوجه إلى صناديق الاقتراع للتصويت عن قناعة لصالح السيسي اعتقادا منها أنه أنقذ مصر من كارثة حكم الإخوان, الأمر الذي يكفي مبررا لإعادة ترشيحه لولاية ثانية, أيا كان حجم الأخطاء التي ارتكبها بعد ان اصبح رئيسا. ورغم أن الأداء للسيسي كرئيسي لم يكن على مستوى التوقعات, إلا أن هذه الفئة أو جزء منها على الأقل ما تزال ترى أنه يستحق فرصة أخرى لاستكمال مشروعات كبرى بدأها ولم تتضح جدواها بعد. وفي اعتقادي أن هذه الشريحة تتكون اساسا من الفئات المعادية للإخوان بصفة خاصة, وللتيار الإسلامي بصفة عامة, لأسباب دينية أو أيديولوجية أو طائفية

فئة ستنصاع للتوجه إلى صناديق الاقتراع التي ستساق غليها سوقا, لأن جميع أجهزة الدولة الإدارية والحكومية والأمنية والإعلامية معبأة بالكامل لحشد الناخبين وتصوير المشاركة في الانتخابات وكأنها تشكل في حد ذاتها عمل وطني, وتعتبر أن نسبة المشاركين في التصويت يمكن أن تكون بديلا للمنافسة الانتخابية الحقة. فالدولة المصرية ترى أن مقياس نجاح هذه الانتخابات أو تمتعها بما يكفي من المصداقية لإضفاء مسحة من الشرعية عليها بات يتوقف على نسبة المشاركة في التصويت وليس على عدد المرشحين أو نزاهة وشفافية المناخ المحيط بالعملية الانتخابية. غير أن حجم هذه الشريحة سيعكس قدرة الدولة على الحشد بأكثر مما سيعكس درجة حماس الناخبين للمشاركة في التصويت أو حرصهم على بقاء السيسي رئيسا.

فئة ستتوجه إلى صناديق الاقتراع خوفا من دفع غرامة مالية تلوح بها الحكومة دائما. ولأن أحدا لا يستطيع أن يضمن أن جميع الذين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع سيصوتون بالضرورة لصالح السيسي, ليس من المستبعد أن تكون نسبة الأصوات الباطلة في هذه الانتخابات كبيرة.

*توقعاتك للنتائج النهائية؟

ليس لدي اي شك في ان رئيس مصر الحالي سيكون هو رئيس مصر القادم, ايا كانت نسبة المشاركين في التصويت. ولأن الانتخابات الرئاسية القادمة في مصر لا تشكل بالنسبة لي انتخابات حقيقية فلن أتوجه شخصيا إلى صناديق الاقتراع ولن اشارك فيها. فأنا لا أذهب إلى صناديق الاقتراع إلا إذا كنت مقتنعا بأن لصوتي تأثير او معنى, سواء كنت سأصوت بنعم أم لا أو لمرشح بعينه. وكان هذا هو موقفي من كل الانتخابات التي جرت بعد ثورة يناير, فقد شاركت في الاستفتاء على تعديل الدستور في 2011 وقمت بالتصويت بلا على التعديلات الدستورية المقترحة, وفي الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية توجهت إلى صناديق الاقتراع لأعطي صوتي للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح, اعتقادا مني أن نجاحه يمكن أن يكسر شوكة الإخوان كتنظيم ويحول دون وقوع الاستقطاب الذي كان وما يزال يشكل وباء وبلاء على الحياة السياسية المصرية, رغم أن قناعاتي الفكرية وقتها كانت تقترب أكثر من أطروحات خالد علي باعتباره احد شباب ثورة يناير.

*هل سيكمل السيسي مدته؟

الأرجح نعم, وأتمنى أن يكتفي بها وأن يتم احترام الدستور, لكن ما أخشاه أن يقع السيسي تحت إغراء تعديل الدستور ليظل رئيسا مدى الحياة وأن يقدم مختلف الذرائح والحجج والمبررات. ولأنني أعتقد أن السيسي ليس من النوع الذي يمكن أن يكتفي في حياته بلقب “رئيس جمهوية سابق”, أرجح أن يكرر السيسي ما فعله السادات عام 1980 وأن يقوم بتعديل الدستور أو على الأقل يعطي ضوءا أخضر لأجنحة النفاق التي ستنشط في هذا الاتجاه, وهذا هو السيناريو الأخطر بالنسبة لمستقبل مصر، وإذا حدث فسيقضي تماما على اي أمل في تحول مصر سلميا نحو الديمقراطية وسيفتح باب العنف في مصر على مصراعيه. لذا آمل أن تتغلب نوازع الحكمة على نوازع الأنانية وأن نفكر في مستقبل مصر أكثر مما نفكر في مصالحنا الشخصية.

*هل كان إسكات شفيق والقبض على عنان وجنينة وأبو الفتوح بمثابة “ذبح القطة” للمعارضة المصرية؟

لا أظن ذلك, فالنظام الحالي في مصر لا يعتقد أن هناك معارضة منظمة تستحق الالتفات, لذا لا يقيم لها وزنا ومن ثم لا يخاف منها أو يعمل على تخويفها, هو فقط يخشى من الشخصيات العامة التي يمكن أن يلتف حولها الشعب في لحظة ما, كلحظات الانتخابات الرئاسية. ولذلك فإن إسكات شفيق والقبض على عنان وجنينة وأبو الفتوح, هي تصرفات لا تعكس شراسة النظام أو قوة قبضته الأمنية بقدر ما تعكس هلعه من احتمال عدم الفوز في الانتخابات إذا ما تمكنت شخصية عامة, مدنية كانت أم عسكرية حزبية كانت أم غير حزبية, من الترشح في لحظة حرجة كانت فيه شعبية السيسي قد وصلت إلى الحضيض. وفي اعتقادي أن ما قام به النظام ضد شفيق وعنان وجنينة وأبو الفتوح وغيرهم كان نوعا من الإجراءات الاحترازية أو التحفظية لضمان أن يظل السيسي رئيسا لمصر, وأظن أن النظام الحاكم في مصر تصرف من منطلق قناعته بأن التكلفة السياسية المترتبة على الحيلولة دون ترشح الشخصيات الوازنة تزيد كثيرا عن التكلفة السياسية المترتبة على المخاطرة بخسارة الانتخابات. لذلك لا استبعد ان يقوم السيسي بالإفراج عن عنان وجنينة و أبو الفتوح بعد الانتخابات.

*نعرف علاقتك الوثيقة بأبو الفتوح, هل جرى بينكما حديث قبل اعتقاله؟

علاقتي بالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لا تختلف كثيرا عن علاقتي بكل رموز النخب السياسية في مصر. فأنا لا أنتمي تنظيميا إلى اي حزب سياسي وأحرص كل الحرص على استقلالي السياسي والفكري, لذا فعلاقتي جيدة بشكل عام بكل الرموز السياسية والفكرية وأتعاون مع الجميع إذا كان في هذا التعاون ما يحقق مصلحة الوطن, وحوارتي مع الجميع لم تنقطع في اي لحظة لأن بوصلتي هي دائما المصلحة الوطنية كما اراها. ومن المعروف أنني كنت قد أعلنت أثناء الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2012 أنني سأعطي صوتي للدكتور عبد المنعم, رغم أنني لا أنتمي أيديولوجيا لتيار الإسلام السياسي واقرب فكريا إلى التيار القومي أو يسار الوسط, اعتقادا مني وقتها أن أبو الفتوح قد يكون الرجل الأقدر على جسر الهوة بين التيارين الإسلامي والعلماني والحيلولة دون دخول مصر إلى حالة الاستقطاب السياسي التي أعتقد أنها تسببت في الانحدار نحو الهاوية التي نعيش فيها حتى الآن. ما زلت أكن احتراما كبيرا للدكتور أبو الفتوح, لكنني أعتقد أنه لن يكون بمقدور أحد, سواء كان شخصية مستقلة أو قيادة تنظيمية, أن يتمكن منفردا من إنقاذ مصر مما هي فيه الآن. مصر تحتاج إلى تصور مشترك بين كل من يؤمن حقا بالديمقراطية كطريق وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

*هل تؤمل في ثورة؟ وعلى ماذا تعول؟

لا اراهن على الثورة في الوقت الحالي ولا أعتقد أنها, بافتراض إمكان حدوثها, قادرة على أن تنقل مصر إلى وضع أفضل مما هي فيه, بل على العكس. فالثورة ليست نزهة أو وصفة جاهزة “ديليفري”, ووقوع ثورة في ظل استمرار انقسام النخبة وعدم وجود تصور مشترك لنظام بديل يعيدنا إلى المربع الأول ويمهد الطريق نحو المزيد من الاستبداد والفاشية والغوغائية. لذا أعتقد أن العمل على توحيد صفوف المعارضة, رغم كل الصعوبات والمحاذير, ما زال هو الطريق الأنسب والأقل كلفة لإحداث تحول ديمقراطي حقيقي. بل إنني على أتم استعداد لإعلان تأييدي للرئيس السيسي إن هو بادر بالدعوة في بداية ولايته الثانية إلى حوار وطني عام للتوصل إلى رؤية مشتركة للخروج من الأزمة الراهنة.

*لازلت من الأصوات القليلة المعارضة للنظام, ألا تخشى من الاعتقال والتنكيل والزج بك في غياهب السجون؟

لم أعارض ابدا من أجل المعارضة, أو بحثا عن سلطة او منصب او جاه, وأفضل العمل الجامعي والبحث العلمي, ولا تنس أن “العلوم السياسية” هي مجال تخصصي الذي أحبه. ولأنني أنتمي إلى مدرسة تؤمن بأن الهدف الأساسى للبحث العلمي, ايا كان مجال التخصص, هو خدمة المجتمع وتغيير الواقع نحو الأفضل, لا أستطيع الصمت أو “المشي جنب الحيط” أو “إعطاء ظهري للترعة”. لم أحاول ابدا ان أفرض نفسي على أحد أو أدعي زعامة سياسية ولكني كنت وما زلت على استعداد دائم لأي عمل من شأنه توحيد الصفوف وتصفية الخلافات والبحث عن طريق يساعد على إحداث التقدم. ولأنني لا أملك سوى سوى قلمي ولم أمارس في حياتي نشاطا يحرمه القانون والدستور ولا أميل للعمل السري, فإنني على يقين من أنني لم ارتكب أبدا مخالفة يعاقب عليها القانون. لذا لا أخاف من الاعتقال أو التنكيل أو الزج بي في غياهب السجون, أي لا أخاف من سيف المعز ولا ابحث عن ذهبه ايضا. لكني لا أدعي البطولة في الوقت نفسه، ولا افتح صدري عاريا أمام السلطان لتحديه. فأنا رجل اعرف حدودي وقدراتي. لا أتمنى أن ينكل بي أحد, ولأن الساكت عن الحق شيطان أخرس, لا أحب أن أكون شيطانا. من المفارقات هنا أن النظام يراني معارضا ويطلب من أجهزته تفتيشي شخصيا وتفتيش أمتعتي عند السفر والعودة, بل ويصادر كتبي المتاحة أصلا في المكتبات وفي المعارض, وجماعة الإخوان تعتبرني في الوقت نفسه ذيلا للنظام وتابعا له وممن لعبوا دورا بارزا لتمكين وإنجاح “الانقلاب”. فمن اصدق؟

اعتمادي على الله وحده هو الراعي والحارس دائما.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. الوقت متاخر جدا المشكله في مصر ليست الرئاسه بل قوانين ثابتة عادلة للجميع يجب التركيز على موسسات قوية و قوانين ثابتة عادلة للجميع

  2. مصداقية الدكتور حسن نافعة تأثرت كثيرا عند تأييده الانقلاب على الشرعية و تأييده لجريمة اجتثاث نبتة الديموقراطية التي زرعتها ثورة 25 يناير و تمثلت باول انتخابات حرة و نزيهة في تاريخ مصر في 2012.
    اما عن الذين سيذهبون الى الصناديق لانتخاب السيسي عن قناعة فكم منهم كان سيبقى على قناعته لو حدثت مناظرة تلفزيونية حرة بين السيسي و بين اقل المرشحين جاذبية و قدرة؟؟؟ اكاد اكون جازما ان اي ممثل من الدرجة الثالثة سيقنع الناس اكثر من السيسي. الانتخابات هي جزء اجرائي من العملية الديموقراطية اما الجزء الاساسي فهو الحرية..حرية الترشح و الوصول الى الجمهور و المناظرات العلنية و هو ما حدث في 2012. و النتيجة الطبيعية الفوز باكثر من النصف بقليل.
    اما عن الاستقطاب الواسع الذي يتحدث عنه مؤيدو الانقلاب فقد حدث فعلا بعد الانقلاب كذلك الشرخ الكبير و الدمار العمراني و الانساني الهائل في سيناء حدث بعد الانقلاب..بل ان داعش كلها لم تظهر الا بعد الانقلاب و ما كان لحرب سوريا و اليمكن و ليبيا ان تتفاقم لولا الانقلاب. ولولا الانقلاب ما كان لترامب و نتنياهو الاستئساد بهذا الشكل نتيجة للضعف الكبير الذي اصاب مصر و جعلها تابع للسعودية و الامارات و بالتالي اضعف موقف الامة العربية كلها.
    الحقيقة ان الانقلاب كان اكبر كارثة بحق الامة العربية منذ هزيمة 1967 و كامب ديفيد.

  3. انها قمة النفاق والجبن ان التا ريخ القريب خيرشاهد على دلك اين هي تحليلاتك ومداخلاتك وابداعك المزيف بعد الانقلاب على الشرعيةودماء الشهداءلم تجف من رابعة وكل ارض الكنانة…الخ

  4. لقد سبق للسيسي أن قدم “عذره بجهل السياسة” لذلك ؛ فلا غرابة أن يجهل الفرق بين الانتخاب” وبين “البيعة” فكلاهما “سيان بالنسبة للسيسي”!!!

  5. أكلتم يوم أكل الثور الأبيض، وآسفاه على (المثقفين العرب) هذا ان وجدوا !!!

  6. هذا كلام مد وجذر. الحقيقة انكم ساهمت بوأد الديمقراطية الوليدة. مرسي لم يكن متمنيا ولكن كان باكورة الديمقراطية. لقد قتلتها في مهدها ولا زلتم تكابرون.

  7. على الدكتور نافعة ان يعتذر وكل جبهة الخراب عما فعلوه بمصر ويعيدوا مرسي

  8. فات الأوان السيد نافعة، أكلتم يوم أكل الثور الأبيض كما يقال، هذا الكلام الجميل المنمق كان نتيجة منطقية لتأييد انقلاب على بوادر ديمقراطية فتية بدأت في الظهور في مصر والتي كانت من المؤكد ستشكل القاطرة لباقي الدول العربية الغارقة في التخلف والاستبداد، كل الذين مثلكم ممن احسوا بالغبن لم يقدروا على التصريح بالاعتذار عن الانسياق الاعمى وراء معارضة مرسي وجماعته معارضة عمياء باي ثمن ومن اجل اسقاطهم باية طريقة وكذلك كان مع العلم ان ضعف اداء مرسي ونقص تجربة الجماعة كان كافيا لو صبرتم الى نهاية ولايتهم بشكل ديمقراطي وبالتالي ضمان صعود رئيس مدني وتبدا الاعراف الديمقراطية في الترسخ ويالف الجيش دوره المقتصر على التزام حماية الحدود وتوفير الامن ولزوم الثكنات.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here