د. بسام روبين: فتح وحماس…. كفاكم !

د. بسام روبين

بات من الواضح ان القضيه الفلسطينيه والمقدسات لم تعد لاعبا اساسيا في بعض الملاعب الرسميه العربيه ومن ضمنها ملاعب فتح وحماس  فالسباق نحو التطبيع وتقديم التنازلات وابرام الاتفاقات والتعاون الامني المخزي مع المحتل بات سمة الكثيرين فتطبيع البعض ليس وليد ساعته وانما هو تحول من وضعية التعاون السري القديم الى حالة العلن بعدما تم الانتهاء من تخدير بعض الشعوب والاقلام والشاشات وجعلوها لا تهتم الا بالخبز والشعير  الذي يقدم لها خاليا من التبن والدسم ومن المتوقع تكرار ذلك فاصحاب القضيه باتو منشغلين عنها وكل منهم يسعى نحو مصالحه الضيقه فتعددت الانتماءات  وتعمقت الخلافات بينهم وبات امر تصالح العرب مع اليهود اسهل  بكثير من مجرد جمع فتح وحماس على  طاوله فكل منهم متمترس خلف اجنداته مطلقا النارعلى الاخر  الامر الذي اسس له بعض العرب واضعين السم في الدسم ليكون حجه لهم فيما هم ذاهبون اليه ولكن الوضع الان وقبيل الاعلان عما اسموه صفقة القرن  خطير جدا وهو ما يوجب  على من يقود الساحات السياسيه الفلسطينيه مفاجئة العالم  والالتقاء في منتصف المسافه  ليلتحموا من جديد ويقاوموا معا الى جانب الاحرار من العرب  صفقه ربما تنهي ما تبقى لديهم من امتيازات اشغلوهم بها مؤقتا لينتزعو منهم  جينات قضيتهم قضية العرب والمسلمين وربما تتمكن تلك اللحمه ان حصلت من ايقاف وتجميد مشاريع الهروله نحو المحتل وتغلق نزيف التطبيع وتهويد القدس وتعيد القضيه العربيه لمجدها الذي يتمناه كل عربي ومسلم

متمنيا على محور  الشر في فتح وحماس التوقف الفوري  عن تقمص دور المدافع عن الشيطان فالصفقه القادمه القاضيه لن يسلم منها احد وستتفرق دماء القضيه  ويتعقد المشهد  واذا  فضلتم  الاستمرار  بالانقسام والقبول بالاملاءات مقابل جوائز من هنا وهناك فربما تدخلون في عزله لن يقوى احد على اخراجكم منها وقد يتحرك شعب الجبارين فجاه ويعيد امجاده عندها لن ينفع الندم لذلك  اقول لكل من فتح وحماس…  كفاكم…  راجيا  محور الخير  فيكم  الخروج من نفق الانقسام الى ربيع القدس وفلسطين. . حمى الله القدس وفلسطين والامه العربيه والاسلاميه والخزي والعار لكل خائن وجاسوس باع اهله ووطنه وقضيته وقدسه ودعم المحتل سرا او علنا.

عميد اردني متقاعد

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here