د. بسام روبين: الأردن: هل سيكون الرئيس المقبل ممن لا يقبل التوجيهات والاوامر   التي تمس ولايته الدستوريه؟ وهل سيختار وزرائه ممن يقبلهم الشعب كحكومة انقاذ وطني؟

د. بسام روبين

 نعلم جميعا ان الصلاحيات تنتزع ولا تمنح ولكن بعض الرؤساء لا يفضلون انتزاعها خوفا من التصادم وحرصا على بقاء الامتيازات  ولكننا  وصلنا لعتبات  حرجه لا تحتمل  مزيدا من الصفقات ولا تبادل  المصالح ولا حتى الحياديه

فان كانت الاجابات اعلاه بنعم فقد حققنا ما يطالب به الشعب وما يخرج الوطن من شفا الجرف الهار والذي سيساعد الشعب على التحمل  حتى وان طالت مدة المعاناة عن عطوة ال مئة  يوم التي اعتدنا منحها لكل رئيس

ولكننا وبحزن  ما زلنا  نعيش مشهد  مكرر      يدخل معه رئيس  ويخرج اخر مغرقا الاردن بمزيد من الديون والهموم دون مساءله او محاسبه بالرغم من تقصيره الواضح واخلاله بالواجبات الوظيفيه التي كانت سببا في   زيادة المديونيه وتعزيز مفهوم التنفيعات وتنشيط الجغرافيا التي مكنت عددا من الاغبياء   لقيادة الكفاءات والشرفاء فعطلو التطور والاصلاح واغتالو بدورهم كل من يحاول الخروج من ذلك الصندوق اللعين  فتضخمت البطاله وانتشر الفقر وزادت الضرائب وارتفع التضخم وتناقصت الحريات وتعذر زيادة الدخول وتعمقت الخلافات  وقد بدى واضحا ان اجراس تغيير الحكومه وحل مجلس النواب تقرع  بوتيره اعلى من اي وقت سابق لمواجهة زحف المحافظات وبروز خطر الاطراف  لذلك نرى بعضهم بدأ بتلميع اصحاب نفوذ فالمال  لا يمسح العيوب فحسب بل يستبدلها بالحسنات والانجازات ولا استغرب على البعض من تسويق شخص مجرب او مكرر وفاشل كان قد زاد من اعباء وهموم الاردنيين في مرحله ما فنجدهم يسحجون له   وكانه مهاتير لذلك اقول لهؤلاء وللصامتين ممن ساهم سكوتهم في وصولنا لهذه المرحله القاسيه كفاكم تسحيجا وصمتا فقد شاركتم في تدمير الوطن وكنتم وما زلتم وقودا للفساد والفاسدين   متمنيا ان لا اتمنى عليكم ان تستيقظوا

لاننا احوج مانكون الان لشخص رئيس وطني  قوي امين وغير عنصري ينتزع ولايته ولا يجامل فيها او يخاف ويبدأ الانجاز منذ اليوم الاول  وفقا للاستراتيجيات الحكيمه التي يرسمها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحتى دفاعيا بما في ذلك ادارة امن الوطن وان يطلب من وزرائه ورؤساء دوائره على عجل وضع استراتيجيات وطنيه قادره على تنفيذ السياسات اعلاه وفقا لجداول زمنيه قصيرة الاجل تعرض على الشعب الاردني وتتابع من شخص الرئيس وعليه ان يشرع باختيار عددا من حكماء الاردن واحراره لينوبوا عن مجلس الامه في اصلاح الدستور ووضع قانون انتخاب يفرز نواب قامات عيونهم وقلوبهم على الوطن والمواطن كما عليه ازالة الكثير من الهيئات والمجالس الاعلى والمنظمات التي تضبطها قوانين خاصه لعدم الحاجه لها حاليا ومن الضروري جدا اعادة  دراسة  التشريعات والقوانين لتحديثها ودمجها بصوره تعزز من ضبط ايقاع الدوله وتشجيع الاستثمار وتغلق جميع الثغرات الموجوده حاليا والتي تعتبر  حواضن للفساد   ويتستر خلفها  الفاسدون. داعيا العلي القدير ان

يحمي الاردن ويرينا ٱيه بكل من يريد به شرا انه نعم  المولى ونعم النصير.

العميد المتقاعد الدكتور بسام روبين

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. .
    الفاضل fajr الامه ؟
    .
    — سيدي ، ما ذكرته بتعليقك هو الصحيح لان مرحله توصيف المشاكل يعاد تدويرها لكن لا نرى مقترحات واضحه علميه بديله .
    ،
    لكم الاحترام والتقدير
    .
    .

  2. كلام جميل يا ريت يتحقق ، بس كيف ؟؟ ما هو اقتراحك لرئيس كي ينتزع ولايته ، ما هي الآلية ، الوطن وأبناؤه متخمون بالاقوال والشعارات ؛؛ الأفعال فقط هي من سيخرجهم مما هم فيه ومما هو مخطط لهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here