د. بسام روبين: الأردن بلد الاشاعات: بعد التغييرات في المخابرات جاء دور اشاعات الامن العام؟

د. بسام روبين

ما ان انتهينا من اشاعات المخابرات حتى طالعتنا بعض الصحف والمواقع اليوم باشاعات جديده تتعلق بقرب تعيين داوود هاكوز مديرا للأمن العام وبررت ذلك علنا بان هذا التغيير يعود لاسباب لها علاقه بالولاء للقصر وكأنني اشتم رائحه تشير الى ان ولاء داوود يفوق  فاضل وهذا الكلام غير صحيح بالمطلق فداوود رجل محترم وصاحب خلق ودين ويصوم الاثنين والخميس وفاضل الحمود يشاطره ذلك ولكن الولاء لا يمكن ان يكون متوسطا او حتى جيدا فإما ان يكون  بمستوى ممتاز او لا يعتبر ولاءا وألاصل في الولاء ان يكون للوطن لذلك كلا القائدين على نفس الدرجه من الولاء ولكننا جميعا لاحظنا تفوقا ملموسا لفاضل الحمود في عطائه وادارته لجهاز الامن العام رغم قصر المده التي قضاها فقد تجاوز منعطفات خطيره خلال المرحله السابقه كان من الممكن لأي مدير غير محترف ان يرتطم بالصخور ويهشم هيكل السفينه التي يقودها ناهيك عن ان الباشا الحالي ما زال في قمة عطائه وانجازاته تتوالى للجهاز والوطن والمواطن

 الامر الذي يخلق حاله من الضبابيه على المشهد الامني ان صحت هذه الاشاعات سيما واننا نطالب بتولية امورنا لخيارنا فكيف بنا نعترف ان هذا القائد هو خير من جلس على هذا الكرسي وسرعان ما نبث الشائعات حول تغيير مرتقب له وهو ما يؤكد ان هذا الكلام عاريا عن الصحه وليس له اي سند فتغيير مدير الامن العام من الامور التي لا يعرفها الا شخص الملك ومن الصعب التنبؤ بها فلا وزير داخليه ولا رئيس حكومه ولا رئيس ديوان يعلم بذلك وربما مدير المخابرات منفردا يعرف بذلك قبيل اللحظات الاخيره للتغيير ليقوم بمطالعاته فكيف لموقع او صحفي يقرر هذه التعيينات الامر الذي يدفعنا للتساؤل عن الجهات المستفيده من تداول تلك الاشاعات  بمكبرات اعلاميه مموله  تحاول اثارة الجدل في الشارع الاردني لتعميق حالة الانقسام في الرأي بين حين واخر لاشغال المواطنيين عن اهدافهم الساميه متمنيا دوام التوفيق لمدير الامن العام واستمراره في العطاء وعدم الانتباه لمثل هذه الاشاعات التي تعيق التقدم وتقلل العزيمه   وجل احترامي وتقديري للأخ داوود هاكوز

حمى الله الاردن.

العميد المتقاعد الدكتور بسام روبين

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here