ديوان رئيس الوزراء المغربي ينفي تصريحا منسوبا للعثماني اعتبر فيه احتراق طفلة قرب الرباط “أمر عادي يحدث في كل دول العالم”

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 ايام قليلة على حادثة احتراق طفلة داخل منزل اسرتها قرب العاصمة المغربية الرباط، نفى ديوان رئيس الوزراء المغربي، سعد الدين العثماني، تصريحا منسوب لهذا الأخير حول الموضوع، كان قد أثار الكثير من التعليقات المنددة.

وتناقل مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحا منسوبا للعثماني جاء فيه ان “حادث حرق الطفلة هبة أمر عادي يحدث في كل دول العالم”.

وأكد ديوان رئيس الحكومة، في توضيح نشر على الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية، أن الكلام الذي يروجه أحد الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “محض كذب وافتراء”.

واتهم ديوان رئيس الحكومة حسابا على فيسبوك يحمل اسم “الأساتذة الأحرار” بالوقوف وراء الترويج للتصريح المزعوم.

ويشهد قطاع التعليم، حالة شد وجذب بين الأساتذة والمعلمين “المفروض عليهم التعاقد” والحكومة، حيث شهدت هذه السنة اضرابات هي الأطول من نوعها.

 وعبر ديوان العثماني في بلاغه عن أسفه للترويج لأخبار قبل التحقق من صحتها، مضيفا أنه في هذا السياق، يروج حساب باسم “اتحاد الأساتذة الأحرار” على فيسبوك، “قولا نسبوه للسيد رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني مفاده أن حادث حرق الطفلة هبة أمر عادي يحدث في كل دول العالم”.

 وأضاف ذات المصدر أن ما تم الترويج له على أنه تعليق لرئيس الحكومة بشأن الحادث الأليم، أنه “محض كذب وافتراء من خيال من روجوه، ومتاجرة بئيسة بالمآسي”.

 وكانت بلدة علال البحراوي قرب العاصمة الرباط، مسرحا لحادثة احتراق طفلة تدعى هبة داخل شقة بالدور الأول، حيث حال شباك الحديد دون التمكن من انقاذها، وبعد عدة محاولات فاشلة للتغلب على النيران من خارج قضبان النافذة، لقيت الفتاة مصرعها.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الله يكون في عونهم.. بعد مجازر 58 وسنوات الرصاص التي طالت واستطالت ل40سنة وبعد الأوباش و اطحن امو.. ها نحن مع يحدث في كل بغدان العالم..
    قد كنت سأصدق تكذيب العثملني لو انه سبق له وأن تواجع عن العديد من التصريحات منكرا أنه قصد معنا معين أو منكرا أنه قاله أصلا رغم وحود تسجيلات له بالصوت والصورة..
    قد يتجند الذباب الالكتروني ليلمع صورة البلد وحاكميه وقد يجد بعصهم مناسبة جديدة للطعن غي الاخوان وسياساتهم.. ولكن القضية عندي تتعلق بمصير شعب لا يسمح له بالتعبير عن معاناته ولا عن حقيقة ما يعيشه.. لأن الموت حرقا ولو كان من الممكن حدوثه في كل أنحاء العالم الا انه هناك من مات دوسا تحت الاقدام في المعابر الحدودبة مرار وتكرار ومن مات دوسا تحت الاقدام لأجل حفنة دقيق ومن مات طحنا في شاحنة زبالة ومن مات جوعا في دور المسنين ومن مات تحت حفر استخراج الفحم ومن مات في قوارب الهجرة بالرصاص وفي مظاهرات الاساتذة ضربا بالعصى ولا احد تحمل مسؤولية ذلك.. ولا أحد تمت محاسبته.. لان ذلك يحدث في كل انحاء العالم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here