ديلي تليغراف: الهجوم على حقول النفط السعودية يحمل بصمات إيران

اهتمت صحيفة “ديلي تليغراف” بالفاعل الرئيسي في هذا الهجوم، وذلك في مقال جاء تحت عنوان “الهجوم على حقول النفط السعودية يحمل بصمات إيران” .

وبحسب تصريحات مسؤول سعودي للصحيفة، فإن الهجوم على صناعة النفط السعودية يعد بمثابة “الطعنة في قلب المملكة النابض”.

وأشارت “ديلي تليغراف” إلى أن هذا الهجوم “نقل الحرب بين السعودية وإيران من الظل إلى النور، حيث أصبحت المواجهة بينهما الآن مفتوحة”.

وتقول الصحيفة إن السعودية تحاول تجنب المواجهة مع إيران بأي ثمن.

ورغم ذلك فإن فتح شركة أرامكو – عملاق النفط السعودي المملوك للدولة – أبوابها للصحفيين لزيارة المواقع المتضررة يدل على رغبة الرياض في حشد التأييد والتنسيق للرد على إيران.

كما ركزت الصحيفة في شرح كيف كشفت زيارة الصحفيين للمواقع المتضررة من الهجوم عن مدى دقة التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم، وهو ما يفوق بكثير قدرات وإمكانيات الحوثيين في اليمن.

وبحسب تصريحات مهندس سابق في أرامكو للصحيفة، فإن ضرب هذه النقاط تحديدا فى محطة بقيق وحقل خريص النفطي يدل على دقة المنفذين في اختيار أكثر الأماكن التي تحدث تأثيرا في إنتاج المملكة من النفط..

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. وهل أخذ ” داؤلي تلغراف ” عينة من دم قلب السعودية قبل أن ينضب وقام بتحليله بلجنة التحقيق الموكول لها التحقيق مع منفذي أمر أبو منشار بتصفية المرحوم خاجقجي ؟!
    إذا كان هذا هو المصدر الذي اعتمته دايلي تلغراف ؛ فقد اكدت السيدة كالامار أنه مصدر غير موثوق

  2. لكن مسافة 1300 كلم التي تفصل نقطة انطلاق المسيرات عن هذفها في بقيق ” أظهرت بصمات الشعب اليمني المقاوم ” !
    فهل تمت المقارنة بين البصمات وتم ترجيح الحقيقية من المزورة ؟!

  3. نعلم أن الإعلام الغربي ويتبعه الإعلام الذيلي للسعودية وبعض الدول ينفخون في النار …أظن أننا أمام فرصة تاريخية لتنظيف المنطقة من عملاء أمريكا الذين كانوا ولازالوا يعملون من أجل تأمين المصالح الأمريكية والغربية سننهي الوجود الأمريكي الغريب من المنطقة وسنضرب جميع المصالح الأمريكية وسنضرب تلك الرؤوس الخائنة حتى لانسمع لهم طنينا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here