ديلي تليغراف: المسلح السعودي كان يعتبر الولايات المتحدة “أمة الشر

اهتمت صحيفة ديلي تليغراف بإطلاق النار في قاعدة بنساكولا البحرية في ولاية فلوريدا الأمريكية الذي نفذه متدرب سعودي وأسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة 8 آخرين.

ونشرت الصحيفة تقريرا لمراسلها في واشنطن نيك ألان تحت عنوان المسلح السعودي كان يعتبر الولايات المتحدة “أمة الشر”.

وقال الكاتب إن الملازم محمد سعيد الشمراني كتب على حسابه على تويتر منشورا قال فيه “أنا ضد الشر والولايات المتحدة ككل أصبحت أمة الشر”، ومضى قائلا “أنا لست ضدك لأنك أمريكي، ولا أكرهك بسبب الحريات التي تتمتع بها، لكنني أكرهك لأنك تدعم وتمول يوميا جرائم لا ترتكب ضد المسلمين فحسب بل ضد الانسانية جمعاء”.

وأضاف أنه وفقا لمجموعة سايت الاستخباراتية الأمريكية، وهو موقع يراقب الإعلام الجهادي، فالرسالة تلك نشرت قبل ساعات فقط من الهجوم.

ويقول آلان إن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “أف بي آي” يعكف حاليا على التحقق من أن الشمراني هو من كتب هذه الرسالة، والتأكد من إذا ما كان تصرف بشكل منفرد أو أن لديه شركاء.

وأضاف أن السعودية تحاول النأي بنفسها عما حدث وخاصة في ظل محاولاتها الدؤوبة لتحسين صورتها كدولة مصدرة لنسخة متطرفة من الإسلام.

ونقل الكاتب ما قاله الأمير خالد بن سلمان، الابن الأصغر لملك السعودية ونائب وزير الدفاع، “مثل كثير من أفراد الجيش السعودي، تلقيت التدريب في قاعدة عسكرية أمريكية، واستفدنا من التدريب القيم في محاربة الإرهاب والأخطار الأخرى جنبا إلى جنب مع حلفائنا الأمريكيين”.

لكن وزير الدفاع الامريكي مارك آسبر، أكد بحسب الصحيفة، أنه بالرغم من أن عناصر القوات الجوية السعودية الذين يتلقون التدريب في الولايات المتحدة تم اختيارهم بعناية شديدة، وينحدر معظمهم من النخبة السعودية، إلا أنه تعهد بإعادة النظر في طريقة فحص المرشحين للتدريب في الولايات المتحدة.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. نعم .. صحيح ،
    إن امريكا او الولايات المتحدة امريكية، ضد المسملمين وضد القضية الفلسطينية وضد الشعب الفلسطيني وضد ما هو مع الحق العربي اينما كان، هاني تحتل جزء من سوريا العربية ومن العراق الصامد وتدعم شرذمة يهود في قتل الفلسطينيين وتمنح حقوقا ليهود في فلسطيني وفي سوريا بكل تبجح وخرق للقانون الدولي. وهام ساساتها وقادتها يتباهون في دعم بني يهود من أجل التمديد والفوز بالإنتخابات القادمة، الولايات المتحدة فقدت أخلاقها كدولة ديموقراطية وفقدت مبادي إبراهام لينكولن ومارتن لوثر كينغ وارتهنت لهذا الكيان الغاصب الجاثم في فلسطيني، بدعم من الدول العربية المتخاذلة.

    هناك وطنيين في امريكا ولكن لا صوت لهم، وهناك شرفاء في أمريكا لكن لا حق لهم في التعبير،

    الولايات المتحدة أصبحت مرتهنة للوبي اليهودي ،،

    وهل هناك أحد يحبها؟

    الولايات المتحدة دولة الشر الآن، ومتى كانت مع الضعفاء

  2. هناك 400 مليون من الشعوب العربية تعتبر ذلك حتما .

  3. مقتبس (لكن وزير الدفاع الامريكي مارك آسبر ……..،تعهد بإعادة النظر في طريقة فحص المرشحين للتدريب في الولايات المتحدة.)
    والله يامارك آسبر من يمتلكون في نفوسهم الإيمان والعزة والشرف لو فحصتهم بالمجهر سوف لن ترى اي ريب منهم ، فهم لكم بالمرصاد في كل مكان وزمان ،
    انتم (انت وبلادك ومن يسير في ركبكم ) من عليكم ان تعيدوا النظر بما انتم تفعلوه في اوطاننا من شر وظلم واستعباد وتدمير لدولنا وسرقة لثروات شعوبنا.

  4. هل المطلوب مني كفلسطيني ان اقول تعيش امريكا ام العدالة وشكرا لامريكا راعية الامن والسلام حبيبة المسلمين ؟ شيء مقزز ولا حتى في شريعة الغاب. يريدون محاسبة رجل قال امريكا ام الشر، وهل امريكا ام الخير في كل سياساتها الخارجية مع المسلمين، حتى عبيدها العرب؟ عندما تحارب امريكا ايران وتقوم بتجويع 88 مليون ايراني لان ايران تساند الفلسطينيين بينما تقوم امريكا بدعم اليهود في ذبح الفلسطينيين وتهويد اراضيهم ومقدساتهم وتحرمني من وطني فهل تريدني امريكا ان احبها؟ سحقا لأمريكا ولمن يمدح امريكا فامريكا عدو لي الى يوم الدين ما لم تغير من سياساتها الاجرامية في تدمير ديار المسلمين. افكار الشاب التي نشرها افكار يعتنقها كل شباب بلاد الحرمين وكل بلاد المسلمين وحتى من غير المسملين لكن الجنوح الى القتل فهذا اسلوب قطعا مرفوض ولن يفيد بشيء الا الإضرار بالمسلمين المقيمين في امريكا، وأما التعبير عن كراهية امريكا فهذا من حقه. شيء مقرف ووحشية بهائمية ممن يريدون ملاحقة الناس على عواطفهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here