ديلي تلغراف: خطة كوشنر للشرق الأوسط تنهار قبل أن تبدأ

لندن ـ نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا تحليليا كتبه، رفائيل سانتشيز، في القدس يقول فيه أن خطة، جاريد كوشنر، للسلام في الشرق الأوسط انهارت قبل أن تبدأ.

يقول إن مؤتمر البحرين سيفتتح بعرض شريط فيديو بعنوان “تخيل منطقة الشرق الأوسط مزدهرة”، بهدف إقناع الجمهور بخطة جاريد كوشنر التي طال انتظارها.

ولكن المشكلة هي أن المؤتمر لن يحضره الفلسطينيون ولا الإسرائيليون وهما طرفا النزاع الذي صممت الخطة لحله.

ويضيف الكاتب أن جهود السلام الأمريكية بدأت تنهار قبل أن تبدأ، فلم يعد يثق في إمكانية نجاحها إلا قليل من الناس.

وبادرت السلطة الفلسطينية بانتقاد الخطة، التي يعتقد ان تجمع 50 مليار دولار لتوفير فرص الاستثمار في الأراضي الفلسطينية ودول الجوار بما فيها لبنان والأردن ومصر.

ورفض الفلسطينيون الذهاب إلى البحرين لحضور افتتاح المؤتمر الاقتصادي. ويبدو أن إسرائيل انتظرت توجيه الدعوة لها، ولكن ذلك لم يحدث.

وسيحضر المؤتمر في البحرين جنرال إسرائيلي سابق وصحفيون إسرائيليون. وهذا إنجاز وإن كان صغيرا، حسب رفائيل، لأن البحرين ليس لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وعبرت دول عربية عن انزعاجها من حضور مؤتمر مع إسرائيليين دون فلسطينيين.

ونقل الكاتب تصريح خبير استطلاعات الرأي، خليل شكاكي، الذي يرى أن الرأي العام الفلسطيني يشكك في إدارة ترامب منذ البداية، وازدادت مواقفه رفضا لجهود السلام الأمريكية بمرور الوقت.

وتبين استطلاعات الرأي ايضا أن 80 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون السلطة في رفض خطة السلام الأمريكية دون أن يروها، فهم يعتقدون مسبقا أنها في صالح إسرائيل مهما كانت تفاصيلها.

وحتى إن استجابت الخطة لمطالبهم فإن الأغلبية يرون أنه ينبغي رفضها لاعتقادهم أن شيئا يُمنح للفلسطينيين من قبل إدارة ترامب لابد أن فيه خدعة. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. كسابقه توني بلير في الرباعية، سوف يخرج كوشنر ببعض الملايين من الأفكار والمشاريع الوهمية التي يحاول تسويقها، وسوف يتكبل الفلسطينيون معاناة جديدة فوق معاناتهم وتمر بضعة اشهر وينسى الناس هذه الزوبعة

  2. ……. ان شيئا ما يمنح للفلسطينيين من قبل ترامب لا بد ان فيه خدعه بل خدعه مكتملة الاركان من هذا الذي جئ به خصيصا لوقف التراجع الاقتصادي الامريكي يوما بعد يوم على اساس انه خبير مالي لا يشك له غبار .. واذا به محدود القدره في كل مجال بل لطخ سمعة امريكا وكبرياؤها ومصداقيتها امام العالم فخسرت الكثير وستخسر اكثر ان بقي هكذا طفلا لم يفطم بعد في علوم السياسه ومتاهاتها وعلوم الاقتصاد ودهاليزها ولا حتى مع فنون الحروب واركانها ولا هو قادر على استثمار الحلفاء والعمل معهم للصالح العام لا بل اوجد لنفسه ولامريكا اعداء كثر اينما حل وارتحل والتفت ……….

  3. ……. ان شيئا ما يمنح للفلسطينيين من قبل ترامب الذي جئ به خصيصا لوقف التراجع الاقتصادي الامريكي يوما بعد يوم على اساس انه خبير مالي لا يشك له غبار .. واذا به محدود القدره في كل مجال بل لطخ سمعة امريكا وكبرياؤها ومصداقيتها امام العالم فخسرت الكثير وستخسر اكثر ان بقي هكذا طفلا لم يفطم بعد في علوم السياسه ومتاهاتها وعلوم الاقتصاد ودهاليزها ولا حتى فنون الحروب واركانها ولا هو قادر على استثمار الحلفاء والعمل معهم للصالح العام حتى اوجد لنفسه ولامريكا اعداء كثر اينما حل وارتحل والتفت ……….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here