ديلي تلغراف: تعهد نتنياهو بضم ثلث الضفة الغربية يقضي على فرص السلام

نشرت صحيفة ديلي تلغراف، تقريرا لراف سانشيز من القدس بعنوان “نتنياهو يعتزم ضم ثلث الضفة الغربية إذا فاز في الانتخابات المقبلة”.

ويقول الكاتب إن نتنياهو قال أمس إنه سيضم جزءا كبيرا من الضفة الغربية المحتلة حال فوزه في الانتخابات التي ستجري الأسبوع المقبل. وهو ما وصفه الكاتب بأنه إجراء سيقضي على أي آمال متبقية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وقال نتنياهو إنه إذا أعيد انتخابه في الانتخابات التي ستجرى الثلاثاء المقبل، فإنه سيضم منطقة غور الأدن ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تمثل ثلث مساحة الضفة الغربية.

ويقول الكاتب إنه في حال إتمام هذا الإجراء، فإنه سيمثل إعادة لرسم حدود إسرائيل وسيجبر المجتمع الدولي على التساؤل عما إذا كان هناك أي احتمال لوجود حل الدولتين كسبيل لإنهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

ويقول الكاتب إن إعلان نتنياهو ينظر إليه بصورة واسعة داخل إسرائيل على أنه دعاية انتخابية لخطب ود ناخبي أقصى اليمين، ولكن الكثير يتساءلون عما إذا كان سيقوم بذلك بالفعل حال فوزه.

ويضيف أنه كان قد تعهد بضم مناطق في الضفة الغربية قبيل الانتخابات الماضية، التي جرت في ابريل/نيسان، ولم ينفذ تعهده، ولكن خططه السابقة لم تكن مفصلة كما كانت خطته لضم غور الأردن.

وألمح نتنياهو إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطاه الضوء الأخضر لضم أراض، ولكنه لم يصرح بذلك بصورة مباشرة. وقال نتنياهو إن “الظروف الدبلوماسية أصبحت مواتية” للإعلان عن ضم مناطق في الضفة الغربية.

وقال المسؤول الفلسطيني البارز صائب عريقات إنه في حال ضم مناطق في الضفة الغربية، “سيكون قد دفن أي فرصة للسلام في المئة عام المقبلة. يجب على المجتمع الدولي والاسرائيلي وقف هذا الجنون”. (بي بي سي)

ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي مؤيد قوي لنتنياهو، ومنحه هدية قبل الانتخابات في مارس/آذار بالاعتراف بضم اسرائيل لهضبة الجولان، التي احتلتها اسرائيل من سوريا إثر حرب 1967.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here