ديلي تلغراف: “تخويف” كل منافسي الرئيس في الانتخابات المصرية

 

sisi-25-4777

لندن ـ نشرت صحيفة الديلي تلغراف موضوعا عن الانتخابات الرئاسية في مصر بعنوان “تخويف كل منافسي الرئيس”.

وتقول الصحيفة إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي “يستخدم الاعتقالات والمحاكمات والإرهاب للتأكد من إعادة انتخابه لدورة أخرى في الرئاسة”.

وأوضحت الصحيفة أن “الفريق سامي عنان رئيس الأركان السابق في الجيش كان في طريقه لمكتبه في منطقة الزمالك لكن عددا من السيارات التابعة لجهاز استخباراتي كانت في انتظاره عند مطلع جسر السادس من اكتوبر وأجبروا سائقه على التوقف قبل أن يقتادوا الرجل إلى مكان غير معلوم ليعلن بعد ذلك أنه رهن التحقيق من قبل المدعي العام العسكري”.

وجاء كل ذلك بعد أيام من إعلان عنان نيته الترشح لانتخابات الرئاسة.

وتعتبر الصحيفة أن “سياسة إرهاب وتخويف المنافسين تعد دليلا واضحا أن النظام في مصر لم يعد مهتما حتى بالمظهر الديمقراطي خلال الانتخابات مشيرة إلى أن 4 مرشحين على الأقل تم اعتقالهم أو تقديمهم للمحاكمة بينما تعرض أخرون لتهديدات للتخلي عن الترشح”.

وتنقل الصحيفة عن المستشار هشام جنينة رئيس جهاز الرقابة الإدارية السابق قوله “سأكون مخادعا لنفسي لو قلت إنه توجد في مصر عملية سياسية من أي نوع”.

وتقول التلغراف إن الأسبوع الجاري شهد مرور الذكرى السابعة لثورة يناير لكن ميدان التحرير رمز تلك الثورة بدا خاليا من أي حشود فقط رجال الأمن بزيهم الأسود.

“موقف محرج”

وتعرج على كيفية وصول السيسي لحكم مصر بعد أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي بعد عودة الجماهير للشوارع ثم خلع زيه العسكري وترشح للانتخابات وتخلص من معارضيه وأولهم جماعة الإخوان المسلمين.

وتضيف التلغراف ان المرشح السابق أحمد شفيق تعرض أيضا للاعتقال قبل أن يتراجع عن الترشح للانتخابات القادمة كما أن ابن شقيق الرئيس السابق محمد انور السادات اعتزم الترشح لكنه تراجع أيضا بشكل مفاجيء.

وتشير الصحيفة أيضا إلى أنه بعد 24 ساعة من اعتقال عنان أعلن أخر مرشح معروف كان يعتزم خوض غمار الانتخابات وهو المحامي اليساري خالد على تراجعه عن الترشح بعد حملة اعتقالات بين أعضاء حملته تاركا السيسي في موقف محرج بحيث يظهر اسمه وحيدا في بطاقات التصويت خلال الانتخابات.

وتقول التلغراف إن شيئا غريبا حدث بعد ذلك حيث أعلن “حزب الوفد” أنه كان يعتزم ترشيح رئيسه للانتخابات رغم أن الحزب دعم ترشيح السيسي ونجل أحد كبار قادة الحزب يعمل متحدثا باسم حملة السيسي الانتخابية وهو ما دفع المصريين للتعليق بسخرية على الموقف على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتختم الصحيفة بالقول إن المصريين انتقدوا حزب الوفد وقيادته وسخروا منهم على هذا الموقف الذي يلعب فيه رئيس الحزب دور “الدمية المنافسة” للسيسي. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لماده كل هذا الخوف تصرفات السيسي غير طبيعيه كانه يشكك في ولاء بعض
    قياداة الجيش و متاكد ان شعبيته تآكلت و اصبح يمارس الجهل السياسي

  2. انا لست اخواني ولا اؤيدهم على الاطلاق لكن انتخاب الرئيس مرسي كان ديموقراطيا بامتياز مقابل مشح قوي هو الجنرال احمد شفيق وقد كان الفارق بينهما ضئيل للغايه وانا اقول لهذا القزم السيسي ويحك اين الديموقراطية اعرف ان باستطاعتك التزوير الذي مارسوه قبلك من حكام مصر ولكن منعك المرشحين من الترشح يؤشر الى مستوى غير مسبوق من التحكم في هذا الشعب المسكين واعلم ان سكوتالشعب لن يطول

  3. اصبح العرب يتعالون بالتأثر. وليته تأثر إيجابي ، بل تأثر سلبي . ففي 2011 سمعوا ان هناك مظاهرات في تونس ، أسموها ثورة ، فتأثروا بذلك وقامت المظاهرات في العديد من البلاد العربية ، وجاءت هيلاري كلينتون وألقت اليهم مصطلح ( الربيع العربي ) على غرار ( ربيع براغ ) في عام 1968 الذي خططت له وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية . فأعجبهم الاسم وتلقفوه واستخدموه بكل فخر ، ومازالوا يستخدمونه حتى بعد خراب اوطانهم.
    واليوم ، وتحت مسمى محاربة الفساد ، قام محمد بن سلمان باحتجاز العشرات من معارضيه ورؤوس الاموال لإبتزازهم . وفعلا حصل منهم على مائة مليار دولار . وبالتأثر ، طبق السيسي الشيئ نفسه على منافسيه .
    انها عدوى التأثر السيئ . ولن نعجب غدا ان يتكرر الامر نفسه في اماكن اخرى في الدول العربية .

  4. المستشار هشام جنينة رئيس جهاز الرقابة الإدارية السابق M
    “سأكون مخادعا لنفسي لو قلت إنه توجد في مصر عملية سياسية من أي نوع″.!!!
    إنها “ديموقراطية الديكتاتورية” التي تم “تخريب منطقة الشرق الأوسط” من أجل أن ينشرها بها “صغير أمريكا!!
    وهذا السيسي من “أنجب مخلفات ديموقراطية “صغير أمريكا” أول “جنين بخرج من رحم كونداليزار رايس” مستحلا “بصراخ : أنا وبعدي الطوفان”
    فهو يرى أنه لابد أن “تتكافأ فرص كل “المرشحين المنافسين” في “الإقصاء والإخفاء القسري”!!!
    “سوء استخدام “السلطة” و”الموقع” هو” فساد” اسوة “بسرقة المال العام” ؛ و”سرقة الأرواح” و”الأعضاء البشرية”

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here