ديلي تلغراف: بينما كانت الملكة تودّع حبيبها فيليب وحدها تطلعنا إلى الوصول للعاهل ومعانقته

 

نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا لأليسون بيرسن، بعنوان “بينما كانت الملكة تودّع حبيبها فيليب وحدها، تطلعنا إلى الوصول للعاهل ومعانقته”.

وتقول الكاتبة “إذا كان هذا الإحساس الشديد بالخسارة قد عانى منه غرباء، فتخيلوا الفراغ الذي شعرت به الملكة مع الدوق الذي لم يعد بجانبها. توقفت واستدارت، لثانية واحدة فقط، عندما دخلت كنيسة القديس جورج، لكن لم يكن هناك أحد. 73 عاما كانا متزوجين. هذه ليست علاقة، إنها الخيوط الصغيرة التي ربطت الإثنين معا ونسجت خلفية لنا جميعا”.

وتصف الكاتبة الملكة خلال توديعها زوجها الأمير فيليب. وتقول “بسبب قيود كوفيد، جلست الملكة بمفردها في مقعدها بالكنيسة، منحنية ترتدي قناعا. في وقت من الأوقات، انحنى رأسها إلى درجة أن اختفت عيناها تماما. كان صادما كيف بدت منكمشة”.

تضيف الكاتبة “أدت وحشية التباعد الاجتماعي إلى زيادة شعور الأرملة بالوحدة. كم عدد ملايين المشاهدين الذين يتوقون للوصول إلى الملكة واحتضانها مجازيا”؟

وفي مقالها تطرقت الكاتبة إلى رد الأمير فيليب، دوق إدنبره، على سؤال كاتب سيرته الذاتية جيلز براندريث ذات مرة، عما إذا كانت حياته جيدة أو جديرة بالاهتمام، فأجاب حينها “لا أعرف عن ذلك. لقد تركت نفسي مشغولة. لقد حاولت أن أجعل نفسي مفيدا. آمل أن أكون قد ساعدت في استمرارية الخطط”.

وتقول الكاتبة تعليقا على ذلك “أعتقد أن أي شخص عاقل سيوافق على أنه حقق هذا الطموح المتواضع”.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. الحقيقة أن الدوق لم يكن يعرف شيئا حاله حال الملكة ….. ففي نهاية المطاف من يحكم بريطانيا هم عتاة الصهاينة من بني روتشيلد!

  2. الان عرفت لماذا يصفوا الدوق بدماثة اخلاقه
    وصاحبة الجلالة تهيم في حبه لانه كان موظف جيد جدا
    لايعصي أمراً للملكة لان وظيفته ان يكون زوج المصون
    صاحبة الجلالة

  3. اكثر من 250 الف بريطاني ماتوا نتيجة الكورونا بسبب سياسات حزب المحافظين الحاكم الخرقاء التي تعتبر صحيفة التلغراف احد ابواقه، دون ان يكتب عن معاناة اهلهم احد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here