ديلي تلغراف: انتصار آخر لترامب

نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن تبرئة ترامب في محاكمته بمجلس الشيوخ وتصفها بأنها انتصار آخر للرئيس الأمريكي.

وتقول الصحيفة إن خطاب الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض كان يحمل بصمة ترامب. فقد كان يحتفل بتبرئته في مجلس الشيوخ، منددا بخصومه، ومتهما إياهم باستهدافه.

وكان خطاب ترامب مختلفا عن خطابات السياسيين، حسب ديلي تلغراف، لأن ترامب مختلف عنهم. فقد انتخب لهذا السبب، باعتباره مختلفا عن السياسيين. وبتلك الطريقة يتحدث عامة الناس، وهو ما أضفى على الخطاب متعة الترفيه.

وقد أظهر ترامب في انتخابات 2016 قدرة عجيبة على جلب اهتمام وسائل الإعلام وسرقة الأضواء من منافسيه. وهذا ما فعله مرة أخرى.

وترى ديلي تلغراف أن رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، فاقمت أمر الديمقراطيين عندما مزقت خطاب ترامب وهو يلقي كلمته، وهو عمل فيه إساءة لا يمكن إلا أن تزيد الطين بلة.

وتتساءل الصحيفة لماذا يقع خصوم ترامب في شراك لعبته؟ فهم يمعنون في الهجوم عليه شخصيا ولا يفهمون كيف تتطور رسالته. فقد قال في 2016 إن أمريكا في حالة من الفوضى، وفي 2020 يقول إنها أصبحت مصنعا للوظائف. والأدلة تدعم كلامه. فقد انخفضت البطالة والضرائب في عهد ترامب. وارتفعت الرواتب.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. مع الأسف الشديد دول الخليج وخاصة السعودية هي اللتي ساعدت ترام والاقتصاد الأمريكي..اموال الشعوب العربية الغنية تدفع وبملاييبن المليارات لتحسين الاقتصاد وتقليص البطالة في أمريكا وعلى العكس في دول الخليج حيث الاقتصاد ينهار والبطالة تزداد

  2. “”نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن تبرئة ترامب في محاكمته بمجلس الشيوخ وتصفها بأنها انتصار آخر للرئيس الأمريكي””…
    ========================
    أولا تبرئة اترامب ليست بإنجاز حقوقي و عدلي حققه و أقره مشرعون أو قضاة جنائيون !!… ثم المحاكمة التي تمت بمجلس الشيوخ ليست بمحاكمة عدلية نزيهة بُنيت على أسس و مبادئ شرعية و قانونية ينص على بنودها و موادها القانون المدني أو الجنائي الأمريكي !!… المحاكمة برمتها هي محاكمة سياسية محضة تبناها و أقرها ، و من دون بحث و لا تمحيص و لا تداول ، فئتان حزبيتان متنافستين : جهة مع إدانة اترامب ، و جهة مع ضد!!…
    هذه الإدانة و النتيجة كانت معروفة مسبقا و بالتالي ، فلا داعي إذا إلى الحديث عن أي انتصار : هناك طائفتا قومٍ مضادَّة و كل طائفة أقرت برأيها بحسب انتمائها السياسي و الحزبي ؛ و ليس بحسب استنتاج عدلي و قانوني استنتجه قضاة أو حكام عدل نزهاء و مستقلون !!…
    المحاكمة تمت على قاعدة “أنصر أخاك في دين السياسة ظالما أو مظلوما” ؛ و هذا الذي تم في مجلس الشيوخ ؛ و الخلاصة كلها ، هي أن لا ديموقراطيا في أمريكا ، و إياكم و أن تنساقوا و راء الدعاية و الأوهام !!…
    لو كانت نتيجة التصويت للطائفة التي برَّأت اترامب جاءت بأغلبية خليط من الديمقراطيين و الجمهوريين ، يصح لنا هنا أن نتحدث بأن هناك إنصاف عادل و بأن هناك ديموقراطية ؛ و لاكن حينما نرى بأن كل جهة اصطفت من وراء أنتمائها السياسي و الحزبي فأين هي إذا هذه الديموقراطية و أين هي هذه التبرئة و أين هي هذه المحاكمة العدلية و أين هو هذا الإنتصار الذي تتحدث عليهم لنا صحيفة ديلي تلغراف و اترامب ؟؟…

  3. الى معروف
    للأسف كلامك غير صحيح، الادلة فعلاً تثبت ان البطالة قلت والرواتب تحسنت لان ترامب عمل على تقليص الضرائب.
    انا اكره ترامب ولست من مؤيديه لكن اذا اردت ان تخير العقل على العاطفة وان تكون حيادي، ما عليك الا ان تنظر الى الارقام، الارقام لا تكذب يا صديقي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here