ديلي تلجراف: هجوم جونسون بشأن خطط ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي يُقسِّم المحافظين

لندن ـ (د ب أ)- اشتدت الانقسامات داخل الحزب المحافظ الحاكم في المملكة المتحدة اليوم الجمعة بشأن خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي بعدما شن وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون هجوما لاذعا على رئيسة الوزراء تيريزا ماي، وقدم خطة بديلة للخروج.

وفي مقال من 4500 كلمة نشرته صحيفة “ديلي تلجراف” الجمعة، قال جونسون إن خطط ماي للخروج من التكتل الاوروبي، والمعروفة باسم اتفاق تشيكرز، تمثل “إهانة أخلاقية وفكرية” و”كارثة ديمقراطية.”

وقال جونسون إن الحكومة قدمت “أداء هزيلا” في مفاوضات الخروج، مضيفا: “كان هناك فشل جماعي للحكومة … في تنفيذ تفويض الشعب.”

ومن شأن هجوم جونسون على ماي، الذي يأتي قبل يومين من المؤتمر العام لحزب المحافظين، أن يصعد الضغوط على رئيسة الوزراء، التي كافحت لتوحيد حزبها خلف خطتها حتى مع اقتراب الموعد النهائي لخروج بريطانيا الاتحاد الأوروبي، 29 آذار/مارس.

وحصل جونسون على الدعم من اليميني المؤثر جاكوب ريس-موج الذي يرأس مجموعة البحث الأوروبية المؤيدة للخروج من التكتل، داخل حزب المحافظين.

وقال ريس موج في برنامج “كويسشن تايم” السياسي الذي تقدمه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): “أعتقد أن المفاوضات جرت على نحو سيء. وأعتقد أننا سمحنا للاتحاد الأوروبي بإدارة المفاوضات”.

وذكر ريس-موج أوائل الأسبوع الجاري إن مجموعته تريد أن ترى “اتفاق تشيكرز وقد تغير،ولكننال سنصوت ضده في مجلس العموم في لم يتغير”.

وقال برنارد جينكين وهو زميل آخر يؤيد الخروج من الاتحاد الأوروبي في تغريدة على موقع “تويتر” إن حجج جونسون “لا يمكن الرد عليها” وهي “قوية”، في حين قالت نادين دوريس وهي نائبة أخرى متشككة في جدوى الاتحاد الأوروبي، إن المقال أظهر أن جونسون “رجل صاحب خطة”.

ولكن المحافظ نيكي مورجان الموالي للاتحاد الأوروبي سخر من المقال وقال إنه يظهر أن جونسون “اتخذ قراره بوضوح” للعودة للعمل الصحفي.

وقال توم بريك، وهو متحدث باسم شؤون الخروج من الاتحاد داخل الحزب الديمقراطي الليبرالي المعارض، إن جونسون “كان لديه متسع من الوقت عندما كان وزيرا للخارجية، ليتفاوض بشأن تخيله الخاص بالخروج من الاتحاد الأوروبي”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here