“دويتشه فيله” تغلق خاصية التعليق على صفحتها على الإنترنت

برلين ـ (د ب أ)- أغلقت شبكة “دويتشه فيله” الألمانية الإعلامية خاصية التعليق على صفحتها على الإنترنت.

وقالت رئيسة تحرير “دويتشه فيله” إينس بول إنه كان من الصعب اتخاذ هذا القرار، وأضافت: “فنحن، الدويتشه فيله، نناضل من أجل تبادل منفتح وناقد للحجج المختلفة، ومن أجل حرية الصحافة على مستوى العالم”.

وذكرت بول أنه خلال الفترة الماضية “لم تصل غالبية المنشورات إلى مستوى يرقى لتبادل بناء للآراء”، موضحة أن الحوار كان يغلب عليه السباب الشخصي والإهانات والعبارات العنصرية التي ليس لها مكان في صفحة “دويتشه فيله”.

وأضافت بول أن “دويتشه فيله” تعي “أننا نغضب بقرار إغلاق خاصية التعليق المستخدمات والمستخدمين الذين يتابعون بتفاعل حجج معلقينا”، موضحة أنه سيجرى لذلك فتح خاصية التعليق على مقالات فردية في المستقبل بغرض تبادل الآراء على نحو محدد، مشيرة إلى أن خاصية التعليق ستظل متاحة على كافة منشورات “دويتشه فيله” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

7 تعليقات

  1. و حتى موقع الاخباري البريطاني التابع للحكومة البريطانية ( MSN ) اغلق خاصية التعليق على صفحتها على الإنترنت
    و السبب من كثرت الانتقادات للحكومة البريطانية و العائلة المالكة و الحاكمة في بريطانيا !
    لاكن تركوا المجل خاصية التعليق مفتوح على الفيس بوك و لكي يعلمون من هم هاؤلاء الذين يوجهون انتقادات حادة و يطلبون من للملكة البريطانية بعدم صرف اموال الدافعين الضرائب من الشعب البريطاني و عائلتها الغير مرغوب في بين الشعب البريطاني
    الفيس بوك هو اضخم مجموعة من المخابرات البريطانية الامريكية الاسرائيلية ( The Heaven Of Intelligent Servers ) و العاملين على الفيس بوك يقدمون للمخابرات البريطانية و الامريكية و الاسرائيلية كل ما يلزم به و تشخيص مواقعهم في اي نقطة في بريطانيا و اوربا و العالم باسره و من يعارض او ينتقد او من يذكر الملكة البريطانية و العائلة الحاكمة بسوء
    هذه هي حقيقة الحرية و الديموقراطية التي يريد نشرها الغرب المنافق في بلداننا العربية و الاسلامية ,

  2. صفحة من أسقط الصفحات وخاصة الناطقة بالعربية، مواضيع مستفزة وأدمن حاقد على كل ماهو عربي ومسلم ومتسمون دائما بالردود السخيفة ولا يخفى دور الذباب الاكتروني بهكذا صفحات.
    ألغيت متابعتي لها منذ سنوات، فقد رأيت الحقيقة امامي

  3. إبراهيم الحسين
    للأسف أن كثير من وسائل الإعلام الألمانية منحازة للاحتلال الإسرائيلي. على سبيل المثال حين تقرأ الأخبار في أكثر المحطات الإخبارية كال ا.ر.د أو تسي دي اف أو دويتشلاد فونك يوجهون اللوم للاعتدائات إسرائيلية على غزة بأن الفلسطينيين هم من قام بالاعتداء وإسرائيل تدافع فقط عن نفسها. وسائل الإعلام الألمانية منحازة جدا للاحتلال الإسرائيلي. ولكن حبل الكذب قصير كما يقول المثل. كثير من الألمان الذين تحدثت معهم يعرفون الحقيقة ويسخرون من وسائل إعلام المنحازة.

  4. هى شبكة اعلامية غير مهنية وانا وكثير ممن اعرفهم فرضوا عليها حظر على صفحاتهم الشخصية بدون اتفاق حيث وجدناها تتناول موضوعات لا تتناسب مع قدرات المحاور والاطراف .. لضعف مستواهم لمناقشة هكذا موضوعات او احداث .. وانشاء الله نسمع بغلق الشبكة ككل مش التعليق فقط ..

  5. القضية باختصار ان الكثير من المعلقين الالمان بدأو بكشف علاقة حكومتهم المشبوهة بالسعودية ودورها في نقل الكيماوي وفوق ذلك مؤخرا السكوت المخجل لألمانيا والسويد أمام تهديدات السعودية ومقارنة ذلك بما يحدث مع كندا. Marco Glowatzkiالناشط اليوتيوبي الشهير ذهب الى. سوريا وعنده الكثير من الفيديوهات التي حركت الرأي العام الألماني مؤخرا والتعتيم على ذلك كان فجا ووقحا لدرجة منع التعليقات.

  6. يجب ان تتوافق اراء المعلقين التوجهات السياسية التي يفرضها عليكم محتلكم الاميركي كي تصل الى مستوى يرقى لتبادل الاراء.

  7. عملية الغاء خاصية التعليق لم تتقتصر على دوتشية فيله …سبقتها في ذلك الكثير من الوسائل الاعلامية العربية كالصحافة الاردنية مثلا …اتمنى الا تصل هذه الظاهرة الى صحيفة رأي اليوم …نعم , الكثير من التعليقات في رأي اليوم ليست ذات قيمة ولكن بعضها بكل تأكيد يشكل اضافة نوعية واصبح بعض المعلقين في صحيفتكم ماركة مسجلة للصحيفة …المرحوم البعير الاهبل والمغترب اطال الله في عمرة وغازي الردادي بالرغم من الخلاف معه هم جزء من تاريخ هذه الصحيفة فتعليقاتهم اختلفت ام اتفقت معها اصبحت جزءا من بهارات المقال التي لا غنى عنه …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here