دول المقاطعة لقطر تجدّد تمسّكها بالمطالب الـ13 لإعادة العلاقات مع الدوحة إلى طبيعتها بعد نحو 7 أشهر من فرض الحصار عليها

 

dowal hisar qatar

الرياض ـ  الأناضول: جدد وزراء خارجية الدول المقاطعة لقطر تمسكهم بمطالبهم الـ13 لإعادة العلاقات مع الدوحة إلى طبيعتها، بعد نحو 7 أشهر من مقاطعتهم لها دبلوماسيا وفرض حصار عليها.

وجاء في بيان للخارجية المصرية أن وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين عقدوا لقاء تشاوريا على هامش اجتماع وزراء خارجية دول تحالف دعم الشرعية في اليمن بالرياض، واستعرضوا خلاله “الممارسات الاستفزازية الأخيرة لقطر، والتي تستهدف تقويض مصالح الدول الـ4 وأمنها القومي”.

وأعلن أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية أن الوزراء “أكدوا على تضامنهم الكامل مع بعضهم البعض وتمسكهم بالمطالب الـ13 التي طرحت من قبل على الجانب القطري لضمان إقامة علاقة طبيعية معها”.

وأضاف أبو زيد كذلك أن الوزراء الـ4 “بحثوا أيضا عددا من القضايا المرتبطة بالأمن القومي العربي، حيث أكدوا على تكاتفهم في مواجهة محاولات التدخل في شؤون الدول العربية من خارج الإقليم العربي، أو التواجد في المنطقة بشكل يهدد مصالح أي من الدول الـ4، كما أكدوا استمرار تضامنهم وتنسيق مواقفهم حماية للأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات والمخاطر المتزايدة”.

وقالت وكالة الأنباء البحرينية إن الاجتماع جاء “ضمن التشاور المستمر بين الدول الأربع حول أزمة قطر، والتنسيق المتواصل حيالها”.

وأضافت أن الاجتماع “استعرض آخر تطورات الأزمة الخليجية، والتأكيد على مواصلة التنسيق المشترك والتضامن الوثيق بين الدول الأربع، حفاظًا على الأمن القومي العربي، وصونًا للسلم والأمن الإقليمي والدولي، وتعزيزًا للجهود الرامية للقضاء على الإرهاب بكل صوره وأشكاله والتصدي لكل من يدعمه أو يموله”.

كما تم خلال الاجتماع المنعقد على هامش اجتماع دول التحالف لدعم الشرعية باليمن، بالرياض، “التباحث حول عدد من قضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك”، وفق المصدر نفسه.

وبثت الوكالة صورة للاجتماع ظهر فيها وزراء خارجية كل من السعودية عادل الجبير، والبحرين خالد بن أحمد آل خليفة ، والإمارات عبدالله بن زايد آل نهيان، ومصر سامح شكري.

ويعد هذا أول اجتماع لوزراء خارجية الدول المقاطعة لقطر في 2018.

وتشهد منطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها، بدأت في 5 يونيو/ حزيران الماضي، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية” بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. عند غزو الكويت سمعنا عن النظام الدولي الجديد …
    وبشرونا ان القضيه الفلسطينيه ستحل بعد تحرير الكويت ..
    والان بمحاصره قطر ومعاقبتها هم يتدربون على قطر للنيل من إسرائيل ..
    هذا هو كل مافي الأمر ..

  2. من الواضح الان وبعد وضوح الرؤيا “لصفقة القرن الامريكية السعودية الصهيونية” من هم “الاخوة الاعداء ” ومن هم الاخوة الاعداء العرب الذين يعملون فى الخفاء ضد فلسطين وضد بقية الدول العربية وهذا لايعفى مسئولية قطر فى الانضمام لتلك الزمرة التخريبية من الدول العربية فى البداية والتى تم تعيين قادتها لتخريب الدول العربية أقتصاديا وسياسيا ولكنهم كانت لهم اطماع أكبر فى الاستيلاء على أموال دولة قطر وتقسيم تلك الاموال بينهم لتغطية الاعمال والافعال التخريبية وهنا نرى التأثيرات الاقتصادية والمعيشية فى أمتداد الحرب التخريبية فى اليمن والتى تقودها دول السعودية والامارات ومع مصر ونرى فرض حصار مدمر على قطاع غزة من مصر التى تقود هى الاخرى مع الامارات حرب لتخريب ليبيا بدعم حفتر فى بنغازى وحرب تخريب سوريا والتى وبعد أعترافات الشيخ حمد بن جاسم ال ثانى الرسمية المسجلة بالتلفزيون الوطنى القطرى بأن السعودية هى من أعطت الضوء الاخضر لقطر لتدمير سوريا وليبيا والعراق بأوامر مباشرة من أمريكا وتركيا !! ولولا تدخل أيران وحزب الله والحشد الشعبى المباشر فى الحرب لتخليص سوريا والعراق من تلك المجازر لكانت تلك الدول الان تدار من اسرائيل وحرب اليمن المدمرة التى تعيث السعودية والامارات بها كل انواع الفساد الان وهناك فرق شاسع بين من يقاتل حافي القدمين للدفاع عن مبادئه وبين من يوقف القتال بمجرد ان تتأخر عليه مساعدات السعودية والإمارات. انصار الله: يقاتلون بعزم وقوة ويرون بأنهم يدافعون عن وطنهم ضد عدوان خارجي. كل القوانين والأعراف والعادات والتقاليد تجيز لمواطنين أي دولة الدفاع عن ارضهم وبلدهم وبشتى الوسائل المتاحة لديهم ضد أي عدوان. انصار الله يقاتلون وفق ركيزتين أساسيتين (هدف ومعتقد) وهاتان الركيزتان تكفيان لتغيير موازين القوى والنصر.

  3. قطر لن تتراجع عن موقفها أبدا ، السعوديه وقطر متشابهتان في معظم الأشياء ويفهمان بعضهما البعض ، السعوديه تريد قياده حلف سني ، وقطر لا تريد الدخول في هذا الحلف وتحاول السعوديه الضغط عليها للدخول في الحلف ،خروج قطريعني ان تتشجع بعض الدول الاخرى للخروج من الحلف ، ودخول قطر بالحلف يعني ان قامت الحرب مع ايران ستكون هي والبحرين اول الدول التي ستسقط وقطر تعلم ذلك ، لذلك تريد علاقات مع ايران وروسيا ولا تريد دخول الحلف، السعوديه بلد كبيره تستطيع ان تقاوم او تناور في حاله الحرب اما قطر لا ، اما غير ذلك فهو مبررات لا معنى لها جميعهم كان لهم نفس الأهداف و دعموا نفس الجماعات والحروب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here