دول الخليج: أبواق الفتنة والتطرف والغلو لن تلقى قبولاً في دول مجلس التعاون


 abdulatif_20_3022

دبي ـ أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني أن وعي المجتمعات الخليجية سيحول باذن الله دون دعوات التحريض والفتن الطائفية.

وأكد الزياني في بيان له مساء الاحد” أن وعي المجتمعات الخليجية سيحول دون دعوات التحريض والفتن الطائفية”.

وقال الزياني “إن شعوب دول المجلس، بفئاتها ومكوناتها الاجتماعية كافة تعايشت طوال عقود في وئام تام، وتمكنت بفضل من الله، وبما تتمتع به من وعي وحكمة، وتتحلى به من قيم عربية أصيلة من المحافظة على نسيجها الاجتماعي ووحدتها الوطنية وثوابتها الدينية التي تدعو جميعها إلى الألفة والتقارب والتلاحم بين الأمم والشعوب”.

وأضاف الدكتور عبد اللطيف الزياني أن روح التآلف والتسامح والاعتدال التي ميزت المجتمعات الخليجية منحتها القدرة على صيانة أوطانها والمحافظة على مكتسباتها متمسكة بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف دين الوسطية والاعتدال ، الذي يحث على درء الفتن ونبذ الفرقة والانقسام ويدعو إلى الوحدة ولم الشمل.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون عن ثقته الكبيرة في أن محاولات زرع الفتنة الطائفية وإشعال فتيلها في دول المجلس لن يكتب لها النجاح باذن الله ، وستلقى فشلاً ذريعاً ، بسبب تماسك جبهتها الوطنية وإيمان مواطنيها العميق بدين الرحمة والمحبة والتسامح الذي أنزله الله هدى للناس جميعاً.

وشدد أن “أبواق الفتنة وأصوات التطرف والغلو، لن تلقى لها قبولاً في دول مجلس التعاون التي عرف أهلها على مر التاريخ بالاعتدال والتسامح، داعياً أبناء دول المجلس إلى اليقظة والحذر من الدعوات الطائفية البغيضة الهادفة إلى الانقسام والتشتت وإضعاف المجتمعات الخليجية|.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. أنت تصبر نفسك ستحصدون ما زرعتم من فتن و الخليج لا يستثنى من ما أنتم تروجون له فالفتنة كالنار تلتهم و لا يسلم منها أحد

  2. كيف تكون الدعوة الى الطائفة حرام في الخليج بينما هي واجبة دينية في سوريا؟ ماهذا التنقاض ؟ فالفتنة الطائفية التي اشتعلت نيرانها بتدخل الخليج في سوريا تسليح الحركات الجهادية الوهابية الارهابية من دول مثل السعودية وقطر والامارات ستصل لا شك الى هذه الدول الخليجية . وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here