دموع أوباما التي احتلت قلوب الملايين.. وخطابه الوداعي المليء بالدروس والعبر والمخاوف.. لماذا لم يذكر خصمه ترامب بالاسم مطلقا؟ وكيف كان رده على الآلاف اللذين طالبوه بالبقاء لخمس سنوات أخرى؟ وهل كان يخاطب بذلك الزعماء العرب؟

obama cry.jpg555

تعاطفنا كثيرا مع الرئيس باراك أوباما وهو يدلي بخطابه الوداعي في مدينة شيكاغو فجر اليوم بتوقيت لندن، ليس لأننا عاطفيون، مثل معظم العرب وأبناء العالم الثالث، وانما لان هذا الخطاب كان مؤثرا، وكذلك صاحبه خاصة عندما انهمرت دموع الوفاء على خده وهو يشكر زوجته واسرته الذين قدموا الكثير من التضحيات بسبب توليه الرئاسة لفترتين، وانما أيضا لانه، أي الخطاب، كان حافلا بالدروس والعبر.

أوباما، الذي سيحمل بعد تسعة أيام لقب “الرئيس السابق”، من حقه ان يتباهى كأمريكي بإنجازاته الشخصية والسياسية، فهذا الشاب النحيل ابن راعي الغنم الكيني، الاسمر البشرة، حقق معجزة عندما دخل التاريخ كأول رئيس غير ابيض في تاريخ أمريكا، وانقذ الاقتصاد الأمريكي من خلال خلق الوظائف للعاطلين عن العمل، وإصلاح نظامي التعليم والضمان الصحي، ولم يورط بلاده في حروب كبيرة، ويعتقد كثيرون انه يستحق جائزة نوبل للسلام التي منحت له في اول أيامه بالرئاسة.

كان الرئيس أوباما محقا عندما ابدى خوفه على الديمقراطية الامريكية ووجود مؤشرات على بداية عودة العنصرية الى بلاده، ودافع بشدة عن حقوق المهاجرين، والمسلمين منهم خاصة، واكد على التعايش والتسامح والمساواة، فالانتخابات الرئاسية الأخيرة جسدت هذه المخاوف وابرزت بعض مظاهر العنصرية البيضاء.

لم يركز على خصمه اللدود دونالد ترامب، ولم يذكره بالاسم مطلقا طوال خطابه الذي القاه امام عشرين الفا، وقفوا في الصقيع يستمعون اليه ويصفقون بحرارة ومن القلب، وهذه قمة الاخلاق والادب، ولكنه ركز على الحاضنة العنصرية التي جاءت بخصمه الى الحكم في الانتخابات الأخيرة على ارضية العداء للآخر بسبب لونه او دينه او عقيدته.

لا نجادل مطلقا بأن الرئيس أوباما لم يحقق بعض وعوده، مثل اغلاق معتقل غوانتانامو في القاعدة الامريكية في كوبا، الذي يشكل وصمة عار أخرى في التاريخ الأمريكي، ولم يوقف الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، ولم ينجح في تحقيق حل الدولتين، ولكنه تحلى بالحكمة وضبط النفس عندما قاوم كل الضغوط بالتدخل العسكري المباشر في سورية، وارسال قواته وطائراته واساطيله لغزوها على غرار ما فعل سلفه جورج بوش الابن في العراق ، بعد اتهامات بإختراق الرئيس السوري الخط الأحمر باستخدام أسلحة كيماوية ضد معارضيه، وفضل الحلول السلمية للازمة متجنبا حربا عالمية ثالثة مع الروس.

الرئيس أوباما عارض حرب العراق بقوة، وسحب قواته بنهاية عام 2011، ولم يتردد مطلقا في الاعتراف بخطأ تدخله من خلال حلف الناتو وطائراته في ليبيا، وقليل من زعماء أمريكا والغرب يملكون الجرأة والشجاعة للاعتراف بأخطائهم، ولكن هذا لا يعني “حربه” باستخدام طائرات “الدرونز” التي قتلت مئات الأبرياء في أفغانستان وسورية والعراق.

قدم الرئيس أوباما درسا للكثيرين من قادة العالم الثالث، والعرب منهم خصوصا، عندما رد على الآلاف الذين طالبوه بالبقاء لولاية ثالثة، او خمس سنوات أخرى مثلما قالت الصرخات، رد ضاحكا بقوله لا استطيع ذلك لأننا لسنا في دولة ملكية.

الرئيس أوباما عاد الى بيته المتواضع في مدينة شيكاغوا حيث كان يعيش مع اسرته قبل ان ينتقل الى البيت الأبيض، وسيعتني بمكتبته التي عكف على تأسيسها، ومؤسسته الخيرية التي ستحمل اسمه، وربما التفرغ لكتابة مذكراته، وسيظل يحتل مكانة بارزة في قلوب الملايين في أمريكا والعالم، ليس من بينهم قطعا دونالد ترامب وصديقه بنيامين نتنياهو، والكثير من مؤيدي سياساتهم العنصرية.

“راي اليوم”

مشاركة

45 تعليقات

  1. المشكلة في اوباما انه ساعد في قتل الشعب الفلسطيني و سجنه وسرقة ارضه من قبل العدو الاسرائيلي وهذه جريمة كبرى . كما ساهم في عدم استقرار سورية و اليمن وقتل الشعوب و ليبيا . الموضوع ليس في اوباما انه ليس ملك للعرب بل ان الحقيقية انه كان عليه ان يكون مالك للحقيقة و العدل وان لا يصمت ويدعم الباطل طوال 8 سنوات .

  2. من غير المقبول ان نتعاطف مع من تسبب بقتل إخواننا المسلمين، فهم العدو، فلا تحدثنا عن إنجازاته و لا بطولاته فما يجب لنا و ما كنا لانتظار شيئا منه او من ملة الكفر عامة إلا العداء ، وحقا نأسف على من علقوا أمالهم علبه من المسلمين ، فما عليهم إلا أن يتدبرو في كتاب الله ولهم الإجابة فيه عن هذا الأمر وغيره’ و نسأل الله تعالى الهدايا و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  3. هذا المسؤول الأمريكي ارتكب أخطاء ضخمة بدعمه الارهابيين في سورية كالنصرة و امثالها و رضخ في السنوات الماضية لإسرائيل و افقد أمريكا مصداقيتها و أضاع فرصة كبيرة في ان يكون رئيسا مميزا عادلا تجاه الحق واصبح مثل سابقيه ليست لهم بصمة بناءة .

  4. Dear Abdel Barri, I am surprised that a very savvy and a very deep person in politics is taken by appearances. Obama with America is the main player in our fates as Arabs and Palestinians have miserably failed us. Looking at the facts, this Afro-American President gave the most to Israel and specifically to this extremely right wing racist Israel government than any of previous American Administration. We all got excited on the Abstention of the US of obstructing the passage of UN Security Council Resolution 2334, the sole orphan positive thing he did in the UN against Jewish Settlements compared to 6 out write voting by the previous George W Bush Administration and 21 by the Regan Administration condemning as an article of faith Israeli Colonialist drives. Obama proved the WORST for the Palestinians, their plight and their cause. Let us not be taken by false appearances.

  5. إلى الذين جرموا أوباما…اسألهم هل أوباما ملك أو أمير بالوراثة أو رئيس إلى الوفاة..فى دولة عربية؟ ؟ ؟ ؟ المثل يقول ماحك جلدك مثل ظفرك..ماذا فعل لكم وبكم من يحكمونكم ملوكا ابديون وأمراء وراثيون ورؤساء منتخبون 20 و30و40 سنة وبالانتخابات ؟ ؟ الحكام العرب يزوجون أنفسهم عرفيا لدول الغرب وعندما ينكر الحاكم الغربى العلاقة يولول ويصرخ ويلطم الحكام طغاة العرب …

  6. اوباما رئيس اميريكي انتخبه الاميريكيون او جاءت به المؤسسة الاميريكية لحسابات ومصالح اميريكية فلا تطلبوا منه ان يرعى لكم مصالح انتم عاجزون عن رعايتها لانفسكم ولا تحملوه مسؤولية مؤامراتكم على ليبيا وسوريا واليمن حتى مصر اذا كان حكام الخليج يؤمنون ان إسرائيل حليفهم الطبيعي وان عداوتهم المستجدة لايران تلزمهم بتحويل جبال الدولارات الى اسلحة اميريكية فما ذنب اوباما !؟ ولكي لا تضيع الاسلحة بالصدا اضطروا الى تصريفها في مستشفيات ومدارس ومجالس العزاء في اليمن التعيس بجغرافيته وجيرانه السعيد بتاريخه فما ذنب اوباما ؟!
    الخليجيون دخلوا في متاهة اغراق سوق النفط لخنق روسيا وايران بوسوسة اميريكية شبه اكيدة الا ان سحرهم انقلب عليهم و اصبحوا ضحايا خططهم لاغراق سوق النفط فما ذنب اوباما؟! ان الفشل المعقود بنواصي الاعراب سببه الاول والاخير تصحر عقولهم وقلوبهم ومناهجهم التعليمية والفكرية …… والى الله المشتكى

  7. لا تنسوا أن أوباما أصله محامي … يلعب بالكلمات وتعبيرات والوجه واليدين ويذكرني بإثنين لا ثالث لهم هم: “الثعلب والحرباء” مع الإعتذار لفيلم الثعلب والحرباء!

  8. ان الذين يعيبون على اوباما دعمه لاسرائيل عليهم ان يفهموا مسألتين ،ان امريكا ليست ملكا للعرب وثانيا ان العالم يحترم دول القوة ودول الوضوح ولايحترم العالم الدول البوليسية او دول قرصنة وسرقة الشعوب.

  9. اوباما الرئيس الامريكي الذي انتخب وهو لا يمكن ان يكون عربي او ذو توجهات إسلامية فلماذا نلومه من حقنا ان نمنع حكامنا من الارتماء بأحضانه ومن التسول على بابه ،هو حاكم دولة متجبرة متغطرسة ولا يستطيع ان يخرج من هذه الدائرة الشريرة ونحاسبه على مواقفه ومعظم حكام المسلمين والعرب فاقدي الأهلية ولا يعرفون حتى الانتخابات بل يعرفون المؤمرات ، علينا ان نحاسب حكامنا اولا وبعدها كل الأمور تصبح محلولة .

  10. حقيقة يبدو ان كاتب المقال متعاطف اكثر من الازم مع رجل مثل السياسة الامريكية بكل ذكاء وعاطفة كاذبه ويذكرني يقصة الصياد الذي يبكي وهو يذبح الطير فالمشكلة ماتفعله الايادي وليس ماتقوم به العيون.

  11. اذا نظرنا للرئيس اوباما بمنظار العرب والمسلمين خارج أميركا، فهو لا يختلف كثيرا عن من سبقه من الرؤساء، وقد يعتبر من “السيئين” قياسا مع التوقعات التي واكبت مسيرته كونه من أصول أفريقية وأبوه مسلم؛ لكن السؤال:
    هل هو “رئيس عربي” لنقيس نجاح ادارته أو إخفاقها من منظورنا وما فعله لنا كعرب؟!
    إنه رئيس أميركي، وبحكم متابعتي لإدارته منذ انتخابه (الذي صنع تاريخا وكتبه ونحتاج لقراءته) اعتقد انه من أفضل الرؤساء الأميركان (على مستوى الأداء الصحي والاقتصادي) وأكثرهم شعبية في الداخل (وهو ما يهم أغلب الأميركيين بالمناسبة، لذا نجد استطلاعات الرأي تضعه شعبيا في المرتبة الثالثة بعد بيل كلينتون و دوايت آيزنهاور، وربما يكون الأفضل مع انتهاء ولايته).
    كعربي، أتمنى “لو” يأتي رئيس عربي منتخب شعبيا عبر انتخابات حرة ونزيهة (يستلم السلطة ويسلمها بانتقال سلمي ديموقراطي) ويفعل في وطنه ما فعل الرئيس اوباما لشعبه.

  12. شخصيّاََ، لا أستطيع أن أساند القَتْل. مهما كان. أنا إنسان وأحب وأحترم الإنسانيّة وأحميها، قبل أيّ شيئ.
    لذلك أجد صعوبة في حوار هذه النقطة.
    للأسف، نعيش في عالم أصبح به القتلُ “أخباراََ” عالميّة. فنسمع ونقرأ ونرى “قُتِلَ عِشرونَ شخصاََ في حرب…..” و “مات سِتّون في تفجيرِِ إنتحاري في……” و “قتل الجيش (الفلاني) ثلاثونَ …….” أو “مات سَبعونَ شخصِِ في مجاعة……” أو “تمّ تنفيذِ حكمِ الله والإعدامُ شنقاََ ل……” ولا ننسى “رُجِمَت بِنْتُ العِشرونَ سَنَةِِ في …….”

    في هذا الواقع الأليم للإنسانيّة وفي عالمِِ أسّسَ للحروبِ والقتلِ أُسُس وقواعد، لا أستطيع أبداََ أن أقول أو أُئمن بأنّ قَتل الجيش الأمريكي لأسامة بن لادن إبّانَ حُكمِ باراك أُباما _جريمة_!
    أُسامه بن لادن لم يكن ذلك الرجل المؤمن بالإنسانيّة أو حتّى بقضايا الإنسانيّة لأدافعَ عَنْهُ.
    قُتِلَ كما قَتَلَ.
    وشكراََ

  13. ولا ننسي انه كان السبب وفى دمار ليبيا …. وموت الالف من الليبيين, بلد امن مستقر الان صنف الخطر من حيث مستوي الجريمة. … اقتصاد منهار, ملايين المهجرين. … مدن تعاني شر وويلات العنصرية والتهميش…. بيوت قفلت ومدارس ومؤسسات أصبحت اثر.. عن اي دموع تتحدثون ؟ هولا البشر لا يملكون ذره من الإنسانية. …. دموع تماسيح جفت مجرد ان غادر القاعة. هولا اخلاصهم لامجادهم الوقتيه … لى أسمائهم فقط. اذهب لمزبله التاريخ …. لما الشعب الليبي باق وخالد.

  14. الفكر العربي الكلاسيكي في إلقاء اللوم لكل مصائبنا التي صنعناها بأنفسنا لانفسنا على الامريكيين. كما كتب طارق شريح و هو على حق ١٠٠٪‏ لماذا نصر على لوم الرئيس الامريكي ؟ لماذا نرمي بللوم على اسرائيل بأنها وراء كل مصائبنا علما ان مصائبنا منا و فينا. نعم، كل الدول لها مصالح تجاريه و سياسيه و امنيه و تعمل على تحقيقها بأي طريقه. من مصلحة امريكا ان تضعف روسيا او اليابان او المانيا، فإذا كان الامريكان بهذا الذكاء العظيم الذي بنته خيالاتكم لماذا اذا لم نجد القتل و التدمير و الخراب و الدمار الاقتصادي في هذه الدول، لماذا تنجح المؤامرت فقط في العالم العربي. اتمنى ان نتوقف عن لوم الاخرين لفشل انا و انت جزء و سبب فيه. الرئيس الامريكي كان مؤثرا على مستوى العالم و نجح في تحسين حياة من يعيشون في امريكا، على الاقل من خلال “اوباما كير” الدي اعتقد ان اغلب المعلقين الكارهين لاوباما لا يفهمون شيئا عنه. دعونا نتوقف عن لغة الحقد و الكراهية و دعونا نخلع جذورها من ادمغتنا و من احاديثنا اليوميه و دعونا نبدا بانفسنا، فماذا فعلت لبلدك اليوم، ماذا فعلت لمدينتك او لشارعك؟

  15. الذين يقولون ان الرجل يزرف دموع التماسيح, انما اشفق علي سطحيتهم وجهلهم ! الرجل لم تزرف دموعه لا جلكم اساسا, في حين الموقف الذي هو فيه مثير للمشاعر , نهاية مسيرة لقيادة دولة عظمي من رجل اسود عادي من المستحيل ان تجد من هو كفؤ له في العالم العربي ولو لألف عام قادم !

  16. ولاننسى أنه قدم أكبر دعم مالي للإسرائيليين بما لا يقدمه أي رئيس أمريكي آخر وأنه سكت عن المجازر والإبادة التي اقترفتها اسرائيل في حق غزة صيف 2014 وأنه تزعم الحرب على ليبيا …
    هذا هو أوباما الذي تدافع عنه يا أخي عبد الباري
    فليتبوأ مكانه في مزبلة التاريخ

  17. لفت انتباهي تعليق واحد للمدعو علي الذي يتعنصر بحق السود ماذا تريد منه أكثر مما يخدم امريكا حيث انتخبه الشعب من أجله و هل هناك رئيس عربي خدم شعبه وبلده و كل الرؤساء العرب يمكن أن نطلق عليهم طاعون العصر على شعوبهم ..

  18. العربي بطبيعته اناني وعنصري ,يرد النجاح الى نفسه والفشل الى غيره.علينا جميعا ان نعترف بأننا فشلنا في كل شيء وان الاخر نجح ،ونحاول إيجاد الخلل…….ولكي نبقى في الموضوع فان اوباما رغم سواده كما يصفه العنصريين ،فانه استطاع ان ينقذ بلاد ه من اكبر أزمة اقتصادية ورفع من قيمة الدولار كما انه خفض من قيمة البطالة في بلاده ………وعلى العرب ان يشمروا على سواعدهم ويشغلوا عقولهم ويعتمدوا على أنفسهم للخروج من دايرة الذل والهوان والله المستعان

  19. لم تذكروا أيضا أن انه اكثر دعم قدم لإسرائيل في عهد أوباما. من المعروف ان من يحكم الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن يكون حائز على إجازة الرضا من اللوبي الصهيوني.

  20. مهما قال ومهما صفق له الحضور وان انهمرت دموع الرئيس الاسود واحدثت فيضانا فيجب الذي يجب يجب ان لا ننخدع فانها دموع التماسيح دموع الهزيمة والاندخار اما خصم عنيد اسمه ترامب نحن العرب لا زلنا نعوم ونسبح في بحار الاوهام الاستعمارية وبحكم تميزنا باصحاب الذاكرة القصيرة يلعبون بنا ويسيروننا ويشكلوننا كما يشائوا.ونحن في ثبات عميق ..ذهب اوباما تاركا ارثا دمويا بحق الشعوب العربية ودول باكملها واقتصاديات شاملة كان سببا بانهيارها ..الا يكفي تعاظم الاستيطان في ولايتيه الاثنتين الا يكفي اغراق العرب ببحر من الدماء وفوضى عارمة تسببت بتخلف العرب الى عصر ما قبل التاريخ بدعوى نشر الديمقراطية اليس شاهدا على تدمير البنى التحتية بشكل ممنهج ومقصود للبنى التحتية في العراق وليبيا وسورية واليمن واخشا ما اخشاه ان تطال الاردن ومصر ودول الخليج وفي مقدمتها السعودية ..اذا ذهب اوباما ..وحل ترامب ..لن يتغير شي ابدا سو بالشخوص والوجوه واللعب وان تغير فلن يستطيع وفق احكام وقوانين اللعبة الا ان يطبق قوانينها ..فعلينا الانتباه لضرورة ان لا نبقى عاطفيين وسطحيين وسذج .فالاستعمار استعمارا وان تجمل بسياسات جميلة …

  21. اضافة الی ما ذكره الاخوة القراء. اود ان اضيف ان اكبر جرائم اوباما والتي ذكرها في خطابه ولم يذكر في تقريركم هو قتل اسامه بن لادن.

  22. انا مقيم في امريكا 35 سنه وباما لم ينجح في اي شيء و يبكي و هو يعلم جيد انه فاشل و عتقد انه اخر رائيس اسود في امريكا

  23. من هم نحن في “كلنا نعلم”؟ هذا غير صحيح.
    الدول مصالح إقتصاديّة وسياسيّة وثقافيّة وعلميیة وعسكريّة.
    آن الأوان أن تضع الشعوب العربيّة ثقلها على ظهرها وتقوم بنفسها بدلاََ من تعليق كل مشاكلنا وظعفنا وتخلفنا وجهلنا على الغير.

    وشكراََ

  24. بالامكان تلخيص تاريخ العقود الاخيرة جورج بوش الاب والابن دمروا العراق واسسوا لدخول ايران وكلينتون بينهما حصد الارباح باراك حسين اوباما ساعدهم على تثبيت حكمهم في الفترة الاولى وفي الثانية ساعدهم على تهجير العرب تمهيدا لانشاء امبراطورية الفشل اللتي وعد الله ان لا تقوم لها قائمة والان الفظ ترامب يريد ضمان تثبيت حكمهم.
    وبعض العرب يظنون انهم اذكياء اكثر من البقية ولا زالوا يسموا محور اميركا روسيا ايران اسرائيل بمحور المقاومة مع ان اربعتهم لم يطلقوا رصاصة واحده على بعض … فقط على العرب.
    ويقول النبي ان لا كسرى بعد كسرى … حط نقطة اخر السطر
    =====

  25. من لا يسكن في أميريكا ولا يزورها مِراراََ كُلّ سنه، ومع كل الإحترام، لا يعرف تآثير سياسات حكم أوباما على الحياة اليوميّة لنا كأميريكيّين-عرب وأبنائنا (بنات وأولاد) كأميريكيّين-عرب الجيل الأول، الثاني والثالث.
    الرئيس أُوباما فَعَلَ الكثير الكثير للدولة ومؤسّساتها رغم ما ورثه من رؤساءمن قبله.

    الرجاء عدم المزايده والقول “كان في إمكانه فعل المزيد” أو “كان في إمكانه أن يعمل أحسن”.
    الرئيس في أميريكا لا يعيش ليحسّن أحوال الدول والشعوب العربيّة.
    إذا الشّعوب لم تفعل لنفسها وبنفسها أصلاََ، لم كل الإتّكاليّة على رئيس أمريكي، في حين أن رؤسائنا العرب لا يفعلو؟

    وشكراََ

  26. في الحقيقة انه كان مخلصا لبلاده وشعبه وقدم لهم الكثير, وانا شخصيا استغرب من الذين يقولون ماذا قدم لنا كعرب,والعراق وهل مطلوب من امريكي وايطالي وصيني ان يقدم للعرب شيئا ولم لا نقدم نكن لانفسنا زماذا قدمنا نحن للعالم وللبشرية جمعاء . نحن من طلب من امريكا والناتو ان يغزو ليبيا وسوريا والعراق قبلها اي نحن من كان له اليد الطولى في احتىل العراق ونخن من كان له اليد الطولى في تخريب ليبيا ةتحويلها من دولة الى مجموعات من العصابات المسلحة, ونحن من دعم وزود العصابات في سوريا بالمال والسلاح من اجل عيون اسرائيل, ونحن من يدمر ويجوع الشعب العربي المسلم في اليمن السعيد وقد كان لااوباما موقفا ضد السعودية بهذا الخصوص.
    وداعا ايها الرجل الأسود الذي حكم اكبر امبراطوريه عنصرية بيضاء. انت كعطيل الاسود الذي قاد الرومان البيض.

  27. الرجل خدم بلاده بكل ذكاء ودمر عدة بلدان عربية ليس بواسطة جيوشه وإنما بجيوش من المرتزقة الذين حاربوا في ليبيا وفِي اليمن أو في سوريا ولَم يخسر جندي واحد ودفع أثمان هذه الحروب العربان وبنفس الوقت جعل من عدم الاستقرار في المنطقة فزاعة للحكومات هذه البلدان التي اشترت كميات هائلة من الأسلحة الامريكية والغربية بشكل عام
    يقال ان فائض العربية السعودية كان اكثر من ثلاثة آلاف مليار دولار والآن هم مجبرون للاستدانة واتباع سياسة التقشف من اجل تمويل حروبهم بعد ان أنفقوا كل احطياتاتهم تقريبا
    الرجل كان بسوء جورج بوش وأكثر لانه حاربنا بجهاديينا وبأموالنا وحقق مايجب ان يحققه من السيطرة على دول الخليج بشكل كامل وبقية البلدان الاخرى

  28. ما لم يقله هذا المقال عما اقترفته يدا أوباما وإدارته ومؤسسته الأمريكية من جرائم بحق جميع الشعوب وعلى رأسها امتنا العربية هو الأكثر أهمية .. تقول الحكمة : ( لا تنظر إلى عينيه ، بل إلى ما اقترفت يداه ) .. الرئيس الأمريكي أيا كان اسمه وحزبه محكوم باستراتيجيات المؤسسة الحاكمة التي توجهه وتلزمه وتضبط خطواته . لذلك فإن الرؤساء الديموقراطيين والجمهوريين وجهان لعملة واحدة ، مع اختلاف الأساليب والبصمات التي يتركها كل منهم . أما بالنسبة لحكامنا العظام فهذا قول آخر ، لأنهم مجرد أفراد لا يؤمنون بالمؤسسية ولا بالعمل الجماعي ولا علاقة لهم بشعوبهم للأسف الشديد ..

  29. ولكن انسحابه من العراق كان متسرعا ونحن شاهدنا عندما انسحب الجيش الامريكي من العراق مجرد وصول اخر جندي من العراق الى اميركا عن طريق الكويت ثاني يوم كشر المجرم نوري المالكي عن انيابه الطائفية ودخل العراق نفق مظلم الى اليوم نعيش تبعاته وبالنهاية اجبر الاميركيون للعودة الى العراق ومنهم الالاف الان في الموصل لافرق بين اوباما وبوش ونرامب في الحقد على منطقتنا لكن اوباما يستعمل التقية والكذب اما بوش وترامب فهم يطبقون مايقولون اما موضوع عدم تدخله في سورية فان لروسيا كان الدور الاكبر بافناعه انهم سيسلمون الكيماوي مقابل التخلي عن ضرب جيش الاسد اليس ذلك قمة الاحتقار والحقد تجاه سورية لانه لايستطيع اوباما اوغيره ان يطبق ذلك على جارة سورية وعدوتها الشمالية وبالنسبة للقضية الفلسطينية قضية العرب الاولى من الافضل ان لانناقش ماذا عمل لها اوباما لان اصلا اصحاب القضية الفلسطينيون نفسهم في صراع ومشاكل مع بعضهم البعض الى درجة انهم نسوا قضيتهم

  30. يا شيخه ؛ نعم احترقت الدول العربيه في فتره رئاسه اوباما ، من الذي أحرقها ، حتى وبغض النظر ، لماذا قبلنا أن نحرق أنفسنا بإيدنا ، هل من شعب في الكره الأرضيه يقبل أن يحرق نفسه بنفسه . من أحرقنا هو المال وبلايين الدولارات التي انفقها البعض لحرق المنطقه ومن فيها .

  31. لا ، أنها ليست دموع التماسيح ؛ بل أنها العاطفه الحقيقيه التي عبر عنها نحو عائلته ومن وقف الى جانبه ، أنه اوباما نفسه لم يتغير حتى حين تولى رئاسه أهم دوله في العالم ، رجل سلام منذ نشأته وقام بعمل ما يستطيع لكي يجنب فتره رئاسته الدخول في حروب جديده تكتب على أسمه ، سوف يعود للعمل المدني الأنساني كما كان سابقا . أخيرا أنها الدمقراطيه التي جائت به وبنقيده من بعده . كعرب ؛ نحن آخر من يستطيع التكلم بهذا الخصوص وتوجيه الأنتقادات ، فلندع تلك الأمور ونبقى في نومنا وما فاز ألا النوم .

  32. أوباما دمر ليبيا واليمن وسوريا ومصر. واليوم يذرف دموع التماسيح.
    لأنه سيفارق المجد في البيت الأبيض .
    لايستحق اي جائزه لأنه دمر الامه بالمال الخليجي.
    ولا اي تعاطف لأنه غير شعاراته وخلق الفوضى.في العالم العربي.

  33. ______.. ” كان في إمكانه أن يعمل أحسن ” .. هذا ما يمكن أن نكتبه كتقييم تنقيط على الهامش .

  34. احترقت الدول ألعربيه الاسلامية في عهد اوباما ماذا تفيدنا دموعه

  35. بسم الله الرحمن الرحيم
    رئيس أتى ورئيس راح ومن يذكركي يضادُ
    ومن سيوقف دموعكي يا أمة الضاد
    وآلآم الملايين من أبنائك يا أمه ويأرضه
    شتات هنا وهناك وترويع وخوف وجهل
    وظلم وأحتقار وقتل وتهجير آهٍ ثم آه ٍ
    من أجلك ياكرسيُّ تبَّا لك ياكرسيُّ أفقَدْتَ الصواب
    للمتربِّصِ بك وسُفِكَتِ الدماء من أجلِك ياكرسيُّ
    بكتِ الأمُّ على ابنها وبكى الرضيع على أمه وبكى الأب على
    وطنه وأرض أجداده ، والحساب يتربص بالجميع عذرا يازمان
    ضيعناك في التفه ونسيناك في الطمع ، آنس

  36. حكم ثمانية اعوام في بلد ديمقراطي ولا نعرف ما السبب الذي دفعه للبكاء ، هل بسبب فقدانه لكرسي الرئاسة وامتيازاته. ؟ اذاً كان ذلك فماذا نقول للحكام الدكتاتوريين الذين يتواجدون بكثرة في عالمنا الثالث . باراك اوباما في خطابه الأخير اتقن المشهد التمثيلي بجدارة !!! لكن لا احد ينكر ان فترة حكمه كانت فيها الايجابيات والسلبيات خصوصاً ما يتعلق بمنطقتنا . والعالم أنظاره هذه الايام الى البيت الأبيض الذي سيدخله الرئيس المنتخب والمثير للجدل دونالد ترامب وهناك آراء ووجهات نظر مختلفة عن السياسة الامريكية القادمة في عهد ترامب ،. رءيي الشخص ومن خلال متابعتي لتاريخ هذا الرجل ، اعتقد في عهده ستحدث متغيرات كثيرة لم يعهدها العالم خلال الخمسة عقود الماضية وسيكون المستفيد منها الولايات المتحدة الامريكية حصراً .

  37. أوباما هو النسخه الذكيه من جورج بوش، لا أقل ولا أكثر. هل يكفي أعتذار أوباما عن تدمير ليبيا؟ شو مع اليمن؟ أمريكا في عهده هي من قادت العدوان على سوريا.

  38. اوباما زعيم ذكي جدا وعلى مستوى عالي من الحنكة والدهاء ، لقد فعل كل ما يريد بدون ان تخسر أمريكا رجل واحد او حتى دولار واحد ، وهذا سر قوته ، كما انه لا يهتم لبعض تصرفات البعض مثل عدم استقبال الملك له في السعوديه فهو اكبر من ان ينفعل ، سيذهب الرجل و نتمنى له التوفيق ، لو عندنا زعيم بشخصيته وذكاءه لما كان حالنا يرثى له

  39. مقاله ممتازه لكن لو ذكرتم تصويته مؤخرا ضد الاستيطان في مجلس الامن والذي اثار غضب اسرائيل .

  40. اعتقد لو وقف العرب الى جانب قضيتهم بكل ما يملكون من قوة لكان الى جانبهم واصبحت دولة فلسطين موجدة ولو على الجزء المتبقي منها
    لكن اول من كان له بالمرصاد هم العرب وكانوا اشد قسوة عليه ونعتوه بالاسود ونسوا ان بلال كان اسودا

  41. حقا إنه كان عظيما …أولا بالقيم الإنسانية التي تتصمنها جميع خطاباته ،كما تعكسها حالتها الأسرية ثانيا بالإنجازات التي حققها خلال فترة رئاسته

  42. دموع التماسيح !
    كلنا نعلم جيدا ان كل رئيس امريكي يخلف السابق هو مكلف على تكملة ما تبقى من تخريب و هدم و احتلال البلدان الاخرى !
    اوباما احتل ليبيا و دمرها تدمريا و هدم سوريا و اليمن و دعم داعش في العراق != اربعة بلدان تم تدمريها على يد اوباما !
    و اوباما كان اكثر الرؤساء الامريكان كرما للصهاينة و اخر كرمه طائراة الشبح الامريكي ( IF 35 ),
    الله اليستر من الرئيس القادم (دونالد ترامب )…!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

Leave a Reply to مواطن ليبي إلغاء الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here