دمشق تندد بنوايا تركيا “العدوانية” مع استعدادها لشنّ عملية عسكرية بشمال سوريا وتتعهد بالتصدي لأي هجوم وانقرة تحشد عشرات الآلاف من المقاتلين السوريين للهجوم على مناطق الاكراد

دمشق – تركيا – (أ ف ب) – نددت دمشق الأربعاء بنوايا أنقرة “العداونية” مع استعدادها لشنّ عملية عسكرية وشيكة على مناطق سيطرة الأكراد في شمال البلاد، متعهدة بالتصدي لأي هجوم تركي.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، في بيان نقله الإعلام الرسمي، إن بلاده “تدين بأشد العبارات التصريحات الهوجاء والنوايا العدوانية للنظام التركي والحشود العسكرية على الحدود السورية” مؤكداً “التصميم والإرادة على التصدي للعدوان التركي بكافة الوسائل المشروعة”.

 

من جانبها حشدت تركيا عشرات الآلاف من المقاتلين السوريين الموالين لأنقرة للمشاركة في هجوم تركي يبدو وشيكا ضد قوات سوريا الديموقراطية الكردية في شمال سوريا، كما قال أحد المتحدثين باسمهم.

وتم تجميع هذه القوات التي قدم معظمها من مناطق تسيطر عليها تركيا في شمال غرب سوريا في مخيم سابق للاجئين في بلدة أقجة قلعة الحدودية.

وينتمي هؤلاء المقاتلون إلى فصائل في الجيش السوري الحر تقوم أنقرة بتمويلها وتدريبها.

وبعد أن أكد أن “هناك احتمالا بنسبة 99 بالمئة بأن يبدأ الهجوم هذه الليلة”، قال عبد الرحمن غازي داده الناطق باسم كتائب “أنوار الحق” وهو فصيل صغير في الجيش السوري الحر أن 18 ألف مقاتل على الأقل يفترض أن يشاركوا في مرحلة أولى في الهجوم التركي المنتظر.

واضاف لصحافيين في أقجة قلعة أن “ثمانية آلاف مقاتل يفترض أن يشاركوا على محور تل أبيض وعشرة آلاف في محور راس العين”.

وتابع أن عددا لم يحدد بعد من مقاتلي الجيش السوري الحر ستطلب منهم المشاركة في محور ثالث محتمل هو عين العرب أو كوباني.

وتل ابيض وراس العين وكوباني ثلاث بلدات في شمال شرق سوريا تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي التي تعتبرها أنقرة إرهابية، لكنها متحالفة مع الولايات المتحدة لمكافحة الجهاديين.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. قطعا سوريا ستعلن الاحتفاظ بحق الرد على الادتياح التركي لاراضيها بالوقت والمكان المناسب

  2. الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رجل سياسيّ مُحنّك و رجل مبادئ لا غبار على ذلك ، فقد استقبل من المُشَرَّدين السوريين ما يزيد على ثلاثة ملايين لاجئاً و لا دولة واحدة تساعدها في هذا العبء الكبير بالإضافة إلي التهديدات التي يُشكِّلها ” حزب العمال الكردي ” على أمن تركيا إذا تمّ استقرار الكورد على الحدود التركية السورية و التركية العراقية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here