دمشق تلوح بالانسحاب من جنيف-2 في حال عدم عقد جلسات “جدية”

 

moualem-new.jpg77

 

دمشق ـ (أ ف ب) – لوحت دمشق الجمعة بالانسحاب من مؤتمر جنيف -2 المخصص للبحث عن حل للازمة السورية، في حال لم يتم عقد جلسات عمل “جدية” غدا السبت بين الوفد الرسمي ووفد المعارضة، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي السوري.

وذكر التلفزيون في شريط عاجل ان “(وزير الخارجية السوري وليد) المعلم ابلغ (المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر)الابراهيمي بانه اذا لم تعقد جلسات عمل جدية غدا فان الوفد الرسمي السوري سيغادر جنيف نظرا لعدم جدية وجهوزية الطرف الاخر”.

ونقل عن مصادر مقربة من الوفد الرسمي ان “المعلم اخبر الابراهيمي ان الوفد جاد وجاهز للبدء بشكل جدي ولكن لا يبدو ذلك على الطرف الاخر”.

واضاف التلفزيون ان “الابراهيمي وصف اجتماع اليوم (مع المعلم) على انه نصف خطوة على ان تكون غدا خطوة كاملة”.

وكان من المقرر ان يبدأ اليوم الاول للمفاوضات الساعة 1100 (10,00 ت غ) بلقاء يجلس فيه الوفدان وجها لوجه في غرفة واحدة، ويلقي الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي خطابا، “من دون ان يتبادل الطرفان اي كلمة”.

الا ان الامم المتحدة اعلنت ان الطرفين لن يجلسا الى طاولة واحدة.

واعتبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان “المشكلة ان هؤلاء الناس (في اشارة الى المعارضين) لا يرغبون في عقد السلام. يأتون الى هنا مع شروط مسبقة لا تتوافق في اي شكل مع جنيف-1، وتتعارض مع رغبات الشعب السوري وحتى مع خطط الاخضر الابراهيمي”.

وتابع “بالطبع نحن مستعدون للجلوس في الغرفة نفسها، والا لم أتينا الى هنا؟”.

ويشكل مصير الرئيس بشار الاسد نقطة الخلاف الاساسية بين طرفي النزاع. ففي حين تطالب المعارضة بالا يكون للاسد واركان نظامه اي دور في المرحلة الانتقالية، ترفض دمشق قطعا هذا الشرط، معتبرة ان الاسد والنظام “خطان احمران”.

وشدد وزير الاعلام عمران الزعبي الجمعة على ان “الرئيس بشار الاسد سيكمل ولايته وفقا للدستور السوري الذي يسمح له بالترشح مجددا” الى الانتخابات التي من المقرر ان تجري منتصف العام 2014.

من جهته، قال عضو وفد المعارضة نذير حكيم لوكالة فرانس برس “نحن متفقون على التفاوض حول تطبيق جنيف-1، والنظام لم يوافق على هذا الامر. لا نريد ان نجلس معهم حتى يوافقوا على التفاوض على ذلك”.

واعلنت الامم المتحدة ان الهدف من جنيف-2 تطبيق اتفاق جنيف-1 الذي تم التوصل اليه في حزيران/يونيو 2012 في غياب اي تمثيل سوري، وينص على تشكيل حكومة انتقالية من ممثلين عن الطرفين. كما ينص على وقف العمليات العسكرية واطلاق المعتقلين وايصال المساعدات الانسانية.

وبدأ المؤتمر الذي يعرف بجنيف-2 في مدينة مونترو السويسرية الاربعاء، وأظهر تناقضا تاما في المواقف. ومن المقرر ان يتواصل عبر المفاوضات للتوصل الى حل للازمة المستمرة منذ منتصف آذار/مارس

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. يجب أن ينسحب الوفد السوري من الحوار مع الإرهابيين حزب الإتلاف خاصة بعد الأحداث التي جرت في مصر مما يثبت أن سياسة الإخوان الإرهاب فقط ولا شيء غير الإرهاب ، نداء إلى الوزير المعلم انسب من مفاوضات عقيمة مع الإرهابيين الموظفين عند قطر وتركيا انسح محبة واحتراما لنا السوريين..

  2. ديدنهم الهروب وبالتالي اتمنى التركز على دعم الثورة السورية بالمال والسلاح عبر دعم فصائل الثورة بكافة أطيافها لان المجرم بشار وربيبته ايران المجرمة وعملائها المجرمين في الضاحية الجنوبية والعراق لا يفهمون سوى لغة القوة والقوة فقط هي من ستحقق النصر بإذن الله يجب ضرب مراكز النظام الرئيسية في دمشق ويجب ضرب معاقل حزب الله في الضاحية الجنوبية ويجب قطع خطوط الإمداد القادمة من الهالكي عميل ايران في بغداد فمثل هؤلاء لايفهمون الا لغة الدم والحمد لله ان ثورة سوريا المباركة تحمل بين أبنائها من هم احفاد الفاروق عمر الذي مزق الله على يديه عرش كسرى والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لايعلمون  

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here