دكتور حسن زيد بن عقيل: تفكك تحالف دعم الشرعية في اليمن  

دكتور حسن زيد بن عقيل

 يبدو أن تفاقم الأزمة الأمريكية – الإيرانية في الخليج العربي ، أدت الى تصدع كبير في التحالف العربي بقيادة السعودية ضد أنصار الله  . هناك أسباب و عوامل عديدة ساهمة في حدوث هذا التفكك منها ما يحصل من جريمة و كارثة إنسانية تمولها الولايات المتحدة من خلال بيعها للسلاح بمليارات الدولارات ، لقتل المدنيين اليمنيين ، و تدمير المدارس وهي مليئة بالأطفال و بتسوية المستشفيات وهي مليئة بالمرضى و الجرحى و تشريد المدنيين . إنها حملة قتل عشوائية ، جريمة حرب مستمرة منذو خمس سنوات تقريبا . فشلت الحرب في تحقيق اهدافها في طرد الحوثيين و إعادة الشرعية . فقط نجح التحالف في خلق ما أسمته الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم . الولايات المتحدة تتحمل جزءا كبير من المسؤولية . قد بررت الإدارة الأمريكية في عهد أوباما جريمتها في عام 2015 ، على أنها كانت في حاجة إلى تهدئة المملكة العربية السعودية بعد الاتفاق النووي الإيراني . وهكذا أستمرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نفس النهج وأضافة ايضا مبرر آخر .  هو خلق فرص عمل للأمريكان و دعم الخزينة الأمريكية بالمال السعودي الخليجي . هذه الجرائم التي تمارسها الإدارة الأمريكية الغير قانونية قد تحدث عنها  السياسي الأمريكي السناتور كريس مورفي وقال ” من الغريب بالنسبة لي ” أن الكونغرس لا يناقش الحرب غير المصرح بها ” في اليمن . و قال إن السعوديين ” لم يستطيعوا القيام بذلك بدون الولايات المتحدة ” . ” لقد اتخذنا قرار خوض الحرب في اليمن ” ــ ضد أعداء المملكة العربية السعودية ، و ليسوا أعدائنا ( الأمريكيين ) ــ دون أي نقاش . هذه الإدارات الأمريكية أيضا ورطت الجيش الأمريكي منذو البداية 2015 في حرب اليمن و بإعتراف Gen LIoyd Austin,commander of US Central Command الجنرال  لويد  أوستن ، قائد القيادة  المركزية الأمريكية الذي قال حينها ” لا أعرف حاليا الأهداف و الغايات المحددة للحملة السعودية ، و يجب ان أعرف ذلك لكي أتمكن من تقييم احتمال النجاح ” . إذا هذه القرارات الغير مدروسة ، كانت مدفوعة  بروح  العنصرية  الصهيونية ( الاسرائيلية ) ، فهي ادت فقط الى تعزيز وضع التنظيمات الإرهابية و منها القاعدة في شبه الجزيرة العربية  كماReuters described as “ stronger and richer “ than anytime in its 20-year history  وصفته رويترز بأنه اصبح ” أقوى و أكثر ثراء ” من أي وقت خلال عشرين عام . هذه العناصر السلبية و ما اضافتها إدارة الرئيس الأمريكي من تذبذب في المواقف قد أدخل الشك عند قيادات الدول الخليجية و الخوف من الإعتماد و الإلتزام بخطة  الهجوم الأمريكية – الإسرائيلية على إيران . من أبرز علامات هذا التفكك هو التغيير في السياسة الخارجية للإمارات العربية المتحدة ، الأهم من ذلك التقارب الإماراتي – الإيراني .

الإمارات ، تعتبر أحد أركان التحالف العربي الأساسية ضد حركة أنصار الله ، هي حركة وطنية حليفة للجمهورية الإسلامية الإيرانية .  و المعروف ان الإمارات العربية المتحدة ترتبط منذو عقود بتعاملات و تبادلات تجارية ضخمة مع إيران . نتصور حجم الضرر الذي قد يلحق الإمارات إذا تطورت الأمور لما هو أبعد من المناوشات السياسية . التبادل التجاري الإماراتي  مع طهران خلال عام 2017 بقيمة 13 مليار دولار تقريبا . تستحوذ دبي على نحو 90 في المائة من إجمالي حجم التبادل التجاري ، بينما بلغت الصادرات الإيرانية نحو خمسة مليار دولار ، فيما بلغت الصادرات الإماراتية الى إيران نحو سبعة مليارات دولار . و حسب رأي الباحث حسن هاني زادة أن لإيران العديد من البدائل التي من يمكن ان تلجأ إليها ، مثل تركيا أو سلطنة عمان و غيرها ، وهو ما ليس متوفرا لدى الإمارات . وكما يواصل الباحث حسن هاني زادة بقوله ان الاقتصاديون يعرفون جيداطبيعة البناء الاقتصادي في الإمارات ، و كيف سيتضرر بشدة و معها كل منطقة الخليج ، و خصوصا دبي . مجرد صاروخ او لغم واحد في منطقة استثمارية في الإمارات سيجعل كافة المستثمرين يفرون بأموالهم و تنهار الدولة اقتصاديا . انطلاقا من هذه الاسباب وصل وفد من خفر السواحل الإماراتي في زيارة الى إيران لبحث التعاون الحدودي بين البلدين ، هذا يأتي في إطار المشاركة في الأجتماع السادس المشترك لخفر السواحل الإيراني – الإماراتي . و قد انعقد الاجتماع الخامس في 2013 . هذا يثير تساؤلات حول عدم تنظيم الاجتماع السادس طيلة هذه السنوات من جهة ، و ما هي الأسباب التي دفعت الى عقد دورته السادسة في هذا التوقيت الحساس حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة . بالاضافة الى سعي الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي الى تشكيل تحالفات بحرية عسكرية لمواجهة إيران ، من جهة اخرى . هذه رسائل إيجابية من الإمارات الى إيران ، لحل التوتر بين البلدين .

 واضح دور الإمارات العربية المتحدة من التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد اليمن . خاصة ضد حلفاء إيران الحوثيين . و لعب دور ايجابي ما أظهرته ايران من قوة واضحة ، خاصه بعد أسقاط طائرة التجسس الأمريكية . كما أن لمناشدة حزب الله في خطابه الأخير للسعودية و الإمارات للابتعاد عن التحريض ، و دعوته لهم الى عدم المشاركة في تدمير المنطقة ، لخدمة رغبات ترامب و إسرائيل ، له اثره . و الأكثر و ضوحا هو ما أكده لهم الواقع إنه لا أمل في الموقف الأمريكي في حالة نشوب حرب مع إيران . قد شاهدوا تنازل ترامب عن الهجوم على ثلاثة أهداف في إيران في 20 يونيو ، في أعقاب تحطيم طائرة بدون طيار . و فشل محاولة الولايات المتحدة في تشكيل تحالف للدفاع عن السفن في الخليج العربي بعد ان رفضت اليابان و كوريا الجنوبية و فرنسا و ألمانيا لدعوة واشنطن . الإمارات العربية المتحدة فهمت انه لايمكن أن يثقوا في ترامب أو في سياسته ، هنا أستذكر بيت شعر للإمام الشافعي رحمة الله يقول :

                  ماحك جلدك مثل ظفرك … فتول أنت جميع أمرك

                 و إذا قـصـدت  لـحـاجـة …  فاقصد لمعترف بقدرك

لهذا أرسل الإماراتيون مبعوثين خاصين الى طهران لإنهاء الصراع بين الدولتين ، أو كما دعاهم مستشار المرشد الإيراني حسين دهقان الى –  السلام الإقليمي . كان مطلب إيران من الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية واضح هو تفكيك محور الباءات الثلاث – و هو لقب يطلق على التحالف الذي تم تشكيله بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و ولي العهد محمد بن زايد و ولي العهد محمد بن سلمان و مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون ، إذا من خلال ما ذكر ممكن ان نقول ان الإمارات حددت مسارها ، الدور الآن على السعودية .

 ستكون المملكة العربية السعودية هي الدولة الثانية ان شاء الله التي سوف تغير اتجاهها … على ما أعتقد ان هذا قريبا سوف يحصل . ان اعلان السفير السعودي لدى الأمم المتحدة السيد عبدالله يحيى المعلمي ، على ان الرياض مستعدة لتجديد العلاقات الدبلوماسية مع طهران و كذا أطلقت السعودية السفينة الإيرانية بعد حجزها شهرين و نصف . ثم نجد الرد الفوري للمتحدث بأسم الحكومة الإيرانية ، قائلا : هذه تصريحات إيجابية . بالاضافة الى ذلك الرسائل السعودية عبر السفارة السويسرية في الرياض الى إيران كل هذه مؤشرات لاحتمال حصول تحول في العلاقات . هذا يعطي الامل في الحصول على تحول في السياسة السعودية تجاه حركة أنصار الله . المسألة هي مسألة وقت ، الأيام المقبلة سوف تكشف إلى أين تتجه وجهة المملكة العربية السعودية . و في كل الأحوال هذه اللقاءات و الحوارات مع إيران تشكل مصدر قلق لإسرائيل .

 الإمارات العربية المتحدة و اليمن

هناك تسريبات قوية و شبه مؤكدة عن خفض القوة العسكرية للإمارات العربية المتحدة في اليمن . أعتقد مبكرا وضع تصور حول ماقد يتركه هذا الإنسحاب إذا تم على استقرار اليمن . لكن النية الحالية للإمارات بالإنسحاب و عدم التدخل العسكري في الشأن اليمني عمل إيجابي في حد ذاته  و نتمنى أن  تقتدي السعودية  بالإمارات .  لكن  في  هذه  التسريبات  ما يشير الى ان القوة الإماراتية  سوف تغادر مع النية  بالعودة ، هنا مربط  الفرس . الحجج  الإماراتية ( التحالف ) متعددة منها : المشاركة في العمليات القتالية ضد تنظيم القاعدة الى جانب الحلفاء اليمنيين و الدوليين . ثانيا التصدي لأي محاولة من قبل الحوثيين تهدف الى توسيع منطقة نفوذهم . هذا مسمار جحا ، من هنا يبدأ تعقيد الأمور و ليس الحل . اليمن كفيل بحل أعقد مشاكله بنفسه .

نبارك للإمارات على نيتها الطيبة في احداث تغيير جذري في سياستها الخارجية ، و التخلي عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى و منها اليمن . التدخل هدر الأموال و تعرض دولهم للإنتقام ، مثل ما حصل في معسكر الجلاء و قبله معسكر العند و الله يجنب الإمارات العربية المتحدة كل مكروه و كذا الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية هم الأهل و السند . اليمن يرفض أي وصايا . هذه الوصايا دمرت اليمن و غيبة المؤسسات ، و افشلت وحدة 1990 و أدخلتها مزبلة التاريخ . نحن ملزمون ان نعترف بالخطأ أخلاقا و شرعا ” قالا ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين ” . علينا ان نقول ربنا ظلمنا أنفسنا بوحدة 1990 ، وها نحن  قد  خسرنا دولتنا الجنوبية و أغفر لنا و سوف نعمل على تصحيحها . الوحدة الحقيقية لم تتم ، الذي حصل عام 1990 كانت وحدة محصورة بين مجموعة من الإنتهازيين من كلا الشطرين . مجموعة علي عبدالله صالح من الشمال و مجموعة علي سالم البيض من الجنوب سعت لتحقيق مصالح ذاتية . أحاديث  حيدر أبوبكر العطاس تؤكد ذلك . جاءت أحداث سبتمبر 2014 سيطر الشماليون ( تحالف الحوثي / صالح / القبائل الشمالية / الجيش الشمالي ) على صنعاء . هذا مؤشر واضح من أبناء الجمهورية العربية اليمنية رفضهم للوحدة ( الشراكة ) لأنهم يريدون ضم الجنوب الى الشمال فقط . من الخطأ ان نتهم ان الحوثيون أغتصبوا السلطة في صنعاء . الذي حصل هي مغامرة من مغامرات علي عبدالله صالح بالإشتراك مع القبائل الشمالية و بمشاركة فعالة من قبل قادة الأمن و الجيش الحكومي الموالية لصالح . بمعنى آخر حصل انقلاب على سلطة هادي قام به تحالف الحوثي / صالح و قيادات عسكرية من الجيش النظامي و حزب المؤتمر الشعبي العام . صحيح عملا خاطئا من قبل صالح و مزعزعا للاستقرار .

هادي و القيادات من حوله تعرف ذلك . كفى من المغالطات ، يجب وضع النقاط على الحروف . السبب يعرفه كل المؤرخون هو ان صنعاء لا يحكمها الا شيخ و زيدي المذهب . هادي يفتقد لهذه الصفات . كان حينها على هادي أن يعلن من عدن فك الإرتباط ، و العودة لتصحيح المسار الوحدوي . و يعيد بناء مؤسسات دولة جمهورية اليمن الديمقراطية ، و يدعوا أخواننا في الجمهورية العربية اليمنية لإعادة  بناء مؤسساتهم . لكن هادي  طبق المثل العراقي ” ذبها ع الساطور ” و نقل معلومات خاطئة لدول التحالف ، لتحقيق مصالح ذاتية و اثبت بأنه هو شر خلف لشر سلف . نقول ياهادي و ياحوثي الشعوب الحية لا تعيش ” ع البركة ” أو بطريقة ” الله كريم ” . الوحدة اليمنية التي تتاجر فيها تحتاج لتخطيط سليم ، و متابعة و إعادة تقييم المأساة التي خلفها صالح – البيض قبلك 1990 ، و التي تسمى الوحدة . التحالف مشكور شن حملة برمائية و حملة عمليات خاصة جريئة لمنع قوات صالح / الحوثي من الإستيلاء على ثاني أكبر مدينة في اليمن ، هي عدن . أستجاب الإماراتيون لنداء هادي في مساعدته لمنع إستيلاء صالح / الحوثيين على مراكز النفط و الغاز الرئيسي لليمن . لكن أنت ياهادي رفضت العودة الى وطنك و فضلت البقاء في فنادق الرياض تستجدي المعونات . من الأفضل ان تستقيل قبل ان يأتي يوم .. . أما إنسحاب الإمارات ليس فقط بسبب إرهاق الحرب . لأن الإمارات ترى مهمتها في الجنوب قد أنتهت ، تم تحرير الجنوب ، تاركة الإشراف المحلي على القوات اليمنية التي دربتها ( الحزام الأمني و قوات النخبة ) . التي انت تذبح عناصرها الشريفة كما حصل في معسكر الجلاء ، وحصل هذا بعد أسابيع فقط من إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة خطة انسحابها من القتال العسكري . و قبله في معسكر العند و مواقع اخرى من ارض الجنوب الطاهرة ، الذي نقض وضوءها وجود الشرعية على رأس السلطة . وهي قوة عسكرية مؤيدة لاستقلال الجنوب لا تخضع لسيطرة الحكومة اليمنية الشرعية الاخونجية . ان ممارسة زمرتك الاخونجية هوايتها الإرهابية ، القتل و التخريب ، قد تؤدي الى نزاع مستقبلي خطير في الجنوب . عمليا لم يعد في امكان الإمارات و السعودية الإستمرار في الدعم  – عسكريا و ماليا الى ما لا نهاية و الأهم من الناحية السياسية . الصراع مع الحوثيين أصبح الآن في أيدي مفاوضي الأمم المتحدة و ليس بيد قوات التحالف العسكرية . ان خروج الإمارات من اليمن لها عدة تداعيات محتملة منها قد يحصل خلل في التوازن العسكري داخل اليمن . باختصار قد يتأزم الوضع الأمني في اليمن بفعل هذا الإنسحاب الغير مدروس ( يمنيا ) و بعدها تدخل اليمن في حرب أهلية مثل ليبيا ــ اطراف النزاع المشير خليفة حفتر و رئيس حكومة الوفاق الوطنية فايز السراج  . و في اليمن عناصرها موجودة  ألوية الحماية الرئاسية في عدن  الموالية للرئيس هادي  و المقاومة الجنوبية ممثلة في الحزام الأمني و قوات النخبة . أبو ظبي لم تعلن عن إنسحابها رسميا ، نظرا الى الحساسيات مع جارتها و شريكتها في التحالف السعودية ، التي تعرضت في الآونة الأخيرة لهجمات الحوثية على بنيتها التحتية الحيوية ، بما في ذلك خطوط الأنابيب و المطارات . لهذا أرى قبل خروج التحالف من الجنوب عليه ان يساعد الجنوبيين في توحيد الميليشيات المسلحة ( الحزام الأمني ، قوات النخبة و العناصر الجنوبية المخلصة من ألوية الحماية الرئاسية و غيرهم من الميليشيات الجنوبية فقط ) . و تكون نواة لجيش جمهورية اليمن الديمقراطية . و بعدها تعلن سلطة الأمر الواقع من ” المجلس الإنتقالي أو ما يشابه  ذلك  ” . بعدها  نعلن فك الارتباط  مع سلطة الأمر الواقع  في  صنعاء ( المعترف بها ضمنيا و يتفاوض معها ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ) . نوقع معها معاهدة عدم الإعتداء و حسن الجوار . ممكن ان يتم هذا عبر ممثل الأمين العام السيد مارتن غريفيث ، مع تشكيل وزارة الوحدة في كلا الحكومتين لحل أي خلافات ، لا قدر الله تحصل في المستقبل . و يكون هذا العمل بمثابة خطوة أولى نحو التسوية السلمية في اليمن و لإنهاء معاناة الشعب اليمني .

كاتي يمني

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. وسيبقى اليمن سعيداً عزيزاً ما دام هناك شعب يدافع عنه
    فلا تخافوا ولا تحزنوا فانتم الاعلون ان كُنتُم مؤمنين

  2. ان كان الحراك الجنوبي شعبي وليس استعماري فمن المحتمل وليس الاكيد طبعا ان تكون مباحثات لاستقلال الجنوب اليمني ولكن ما يحدث هو استعمار ومن يدعمه من مليشيات لا يمثلون الشعب اليمني واعتقد ان حركة انصار الله ومن ناصرهم لن يسمحوا باستقلال الجنوب وهو تحت الهيمنة الصهيوامارتيه باي شكل من الاشكال ولن يستطيع احد اجبار الحوثي على ذلك هذا ما ثبت خلال خمس سنوات من المقاومة

  3. وبعدها اخ حسن يدخل اليمنيون في حرب طاحنه فيما بينهم بدعم دول الخليج كما كان قبل الوحده وستكون الحرب اشد شراسة لانها ستكون بين دولتين ستدخل في المعارك الطائرات والصواريخ العابره للمدن والاسلحه الثقيله بدعم سخي من السعوديه والامارات لكلا الطرفين انت يااخ حسن امام دول لاتريد الخير لليمن ابدا وتتعامل مع الشعب اليمني بفوقيه مفرطه وهناك اشخاص من الشمال والجنوب مستعدون للارتزاق وتجار حروب ولن تهدأ اليمن فالافضل الدخول في وحده اتحاديه من شطرين فهل ستقبل السعوديه باعادة الشطر الجنوبي كما كان سابقا وهل ستوافق الامارات على ترك الجنوب وتسحب قواتها وتنسى انفاق الاموال الطائله لسواد عيون الجنوبيون الامارات لها اطماع في المحافظات الجنوبيه بمشاركة بريطانيا وامريكا بواجهه اماراتيه وقد وجدت ظالتها في المجلس الانتقالي الجنوبي لاتدخل يااخ حسن في اوهام وخيال سرمدي هل السعوديه لاتريد اي جزء من المحافظات الجنوبيه وماذا تعمل قواته في محافظة المهره وتحقيق حلمها القديم الجديد بمد اراضيها الى البحر العربي لتجاوز مضيق هرمز فلا يمنع الاطماع الاماراتيه والسعوديه والغربيه الا اماسك اليمنيون جميعهم والدخول في منظومة سياسيه واقتصاديه وامنيه وعسكريه تحفظ حقوق كافة الشعب اليمني يشترك الشعب في صياغتها والاستفتاء عليها ولا تكون وحده فوقيه كما جرى في عام 90 ارجو ان تقرأ الواقع الحالي لليمن للوصول الى نتائج واقعيه تواجه بها كافة التحيات الحاليه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here