دعوة أممية إلى الإفراج عن ناشطات محتجزات في السعودية في ظل أنباء عن تعرضهن لتعذيب في وقت أعلنت النيابة عن احالتهم للمحاكمة

إسطنبول/ الأناضول – دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، الأربعاء، السعودية إلى الإفراج عن ناشطات حقوقيات محتجزات، في ظل أنباء عن تعرضهن لتعذيب.
وأعلنت النيابة السعودية، الجمعة الماضي، أنها استكملت التحقيق مع معتقلين وستحيلهم إلى المحاكمة؛ بتهمة  تقويض أمن وسيادة المملكة ، مشددة على أن جميع المعتقلين يتلقون معاملة جيدة وفقا للقانون .
وخلال كلمة لها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمدينة جنيف، قالت باشليه إن  اضطهاد نشطاء مسالمين يتعارض بوضوح مع روح الإصلاحات الجديدة المعلنة في البلاد ، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة  هيرالد  الأسترالية.
وأعربت عن قلقها مما يبدو أنه اعتقال واحتجاز عشوائي وسوء معاملة أو تعذيب يتردد أن نساء عديدات مدافعات عن حقوق الإنسان تعرضن له في السعودية .
وشنت السلطات السعودية، في مايو/ آيار الماضي، حملة اعتقالات شملت 17 ناشطا وناشطة بارزين في مجال حقوق المرأة.
وتأتي دعوة باشليه للسعودية إلى الإفراج عن الناشطات في وقت تأمل فيه الأمم المتحدة أن تتعاون المملكة مع تحقيق أممي في مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.
وقُتل خاشقجي على أيدي مسؤولين سعوديين، في قنصلية المملكة بمدينة إسطنبول التركية، يوم 2 أكتوبر/ تشرين أول 2018، ويتردد أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هو من أمر بتنفيذ الجريمة، وهو ما تنفيه الرياض.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. عميلات السفارات
    خل كندا وقطر وتركيا تنقذكن الان بشوية تقارير اعلاميه
    يوم قربت محاكمتهن وفضح المستور
    ازداد صراخهم
    اتمنى تصدر المحكمه ضدهم احكام غليظه جدا
    لا مكان للخونه بيننا

  2. متى يعلم بن سلمان أن الرأي الآخر شرعة الله للإنسان … فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؟! الكهف/٢٩

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here