دعوات للتظاهر في الجزائر رفضا لترشح بوتفليقة بين مؤيد ومعارض

 

الجزائر ـ “راي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أطلق معارضو الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة, على المنصات الاجتماعية, دعوة الخروج في مظاهرة رافضة لترشح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أبريل/ نيسان هذا العام.

وأطلقت دعوات التظاهر عبر وسم “حراك _ 22 فيفري” التسمية المحلية لشهر فبراير / شباط.

وأرفق هذا الوسم بصور وشعارات لتشجيع الرافضين لترشح بوتفليقة الذي وصل إلى سدة الحكم عام 1999 لولاية خامسة.

وأكد المتظاهرون على سلمية هذه الوقفات الاحتجاجية،  في المقابل عبر مغردون آخرون عن رفضهم لدعوات الخروج إلى الشارع وكتب أحدهم “الخروج إلى الشارع لرفض الولاية الخامسة ليس حلا, فالخروج يدخل البلاد في حالة من لا أمن “.

وخرج جزائريون السبت إلى الشوارع بمختلف ولايات ولايات الجزائر رفضا لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة في الانتخابات الرئاسية المقررة 18 نيسان/ابريل المقبل.

وناشد المحتجون في مسيرات سلمية الرئيس بوتفليقة بالتراجع عن قرار الترشح ومن بين المحافظات التي شهدت مسيرات سلمية بجاية ومنطقة خراطة، وأيضا محافظة برج بوعريريج.

وفي هذا الصدد، تناقلت وسائل إعلام محلية وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية صور وفيديوهات لوقفات احتجاجية أغلبها لشباب يرددون شعارات رافضة للولاية الخامسة.

وكانت أكبر وقفة احتجاجية بمنطقة خراطة بولاية بجاية (شرق)، السبت، التي شهدت مظاهرات لمئات الأشخاص أعلنوا رفضهم للولاية الخامسة لبوتفليقة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. التظاهر مسموح به في الجزائر ، ومن مصلحة السلطات معرفة عدد ، وحجم هؤلاء المتظاهرين
    حتى تقيم الإنتخابات القادمة ، وحتى تعرف كذلك الولايات التي يتواجد فيها الرافضون ، وتعرف
    ايضا من يحرض على هذه الأفعال ، اما ما يُنشر في منصات الفايسبوك فهو لايعني بالنسبة للسلطة
    شيئا ذا بال ، ذلكم أن شخصا واحدا يستطيع أن ينشر في مواقع متعددة ، وقد تكون المخابرات نفسها
    حتى تُيِّم الجو العام ، وترصد المجموعات الناعمة ( النائمة ) ، دولة في حجم الجزائرنظامها ليس
    غبيا حتى لا يستعد لهذه الأمور وهو مُقبلٌ على مناسبة كبرى كهذه ، ثم أن الذين يدعمون بوتفليقة
    قوة هي الأكبر عددا ، وسلطة ، وإمكانيات في الجزائر ، والمعارضون قوة صوتية لا أكثر ولا أقل .

  2. مبادرة حسنة لكن الطغاة سيبحثون عن بعض الأشخاص ويسمونهم داعش أو إرهابيين وتفتح السجون على مصراعيها لتضم بين اكماشها كل من سولت له نفسه التظاهر ضد هذا الظلم في حق الشعب الجزائري. على أي نتمنى للشعب الجزائري أن ينجح في هذه المهمة الصعبة جداً.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here