دعاة سعوديون لمعارضي قيادة المرأة: ليس إلزامي والمرأة تختار ما يحقق مصلحتها ويساعد على الاستغناء عن السائق الأجنبي وما فيه من محاذير وسلبيات

alqarny.jpg777

أحمد المصري / الأناضول: أعرب دعاة سعوديون عن تأييدهم للقرار الذي أصدره العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بشأن السماح للمرأة بقيادة السيارة لأول مرة في تاريخ المملكة.

وبينوا في رسائل للمعارضين للقرار أن قيادة السيارة “ليس إلزامي” لمن لا يريدها، “المرأة تختار ما يحقق مصلحتها”.

وقال الداعية عائض القرني ‏في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “قرار السماح بقيادة المرأة يُلبي حاجات وليس إلزامي (في إشارة على ما يبدو أن القرار غير ملزم للرافضين له) ومثل هذه المسائل تُعاد لصُنّاع القرار وكبار العلماء، وفّق الله الجميع لما يحبه ويرضاه”.

بدوره، أيد عبداللطيف آل الشيخ‏، رئيس عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سابقاً، القرار، في سلسلة تغريدات.

وقال آل الشيخ إن هذا القرار “يساعد على الاستغناء عن السائق الأجنبي وما فيه من محاذير وسلبيات”.

وبين أنه “لا يوجد ما يمنع شرعاً من ذلك”.

وتابع: “الأمر السامي بالسماح لقيادة المرأة للمركبة ليس فيه مخالفه شرعية، والمرأة تختار ما يحقق مصلحتها”.

بدوره، قال الداعية الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز المصلح، في حديث مع كالة الأنباء السعودية الرسمية (واس): “لقد صدر الأمر السامي بشأن قيادة المرأة للمركبة بعد أن أحاله ولي الأمر خادم الحرمين إلى هيئة كبار العلماء فوافقوا بالأغلبية عليه، تغليبا لمصلحة الكثير من الأسر في إطار ما تقره الشريعة”.

وأردف: “واجتمع في ذلك رأي ولي الأمر الملك سلمان مع رأي علماء الشريعة في هيئة كبار العلماء، ولا اعتراض ولا رد على القرار بل السمع والطاعة لولي الأمر على ما توافق عليه مع العلماء من أجل تحقيق المصلحة العامة للمجتمع”.

ولفت المصلح إلى أن الأمر الملكي أشار إلى أن “الدولة لن تتوانى في اتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته”.

وبين أن “اللجنة العليا التي أمر الملك بتشكيلها لتنفيذ القرار “سوف تخرج بتوصيات تسهم في تفعيل هذا الأمر بضمانات شرعية ونظامية تتحرى فيه الخير للمجتمع السعودي”.

وفي وقت سابق، قالت “هيئة كبار العلماء” في السعودية إن غالبية أعضائها لا يرون مانعا في قيادة المرأة للسيارة، مؤكدة على أن الملك سلمان بن عبدالعزيز “توخى مصلحة بلده وشعبه في ضوء ما تقرره الشريعة” عندما سمح للمرأة بالقيادة.

ومساء الثلاثاء، أصدر العاهل السعودي أمرا يقضي بالسماح للمرأة باستصدار رخصة قيادة سيارة بدءا من يونيو/حزيران القادم و”وفق الضوابط الشرعية”

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” إن الملك أصدر أمرا بتشكيل لجنة على مستوى عال من الوزارات سترفع توصياتها خلال 30 يوما، لدراسة الترتيبات اللازمة لإنفاذ ذلك.

وبهذا القرار، ينتهي وضع السعودية باعتبارها الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر قيادة المرأة للسيارة.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. ماذا ستقولون لله يوم الحساب يا من تدعون الإفتاء اللذي هو منكم براء.
    إنكم والله مفتين تحت الطلب لا تعلمون من الفقه إلا إسمه.فلماذا حرمتم بالأمس و حللتم اليوم ، أليس هذا هوالنفاق بنفسه.

  2. الاخوه العرب لايعلمون ببواطن الامور في ذالك البلد هي بالحقيقه ليس قيادة المرءه للمركبه بقدر ماهو انتصار احد جناحي الحكم بذلك البلد السعوديه تدار من قبل السعود سياسيا وال شيخ دينيا وبهذا القرا ر اقصى ال سلطة ال ال وطبلو علماء ال ال

  3. والله لو قال لكم سلطانكم انه قرر تحويل القبلة والكعبة معا لايدتم …. الحق ليس عليكم بقدر ماهو على الملايين بلا عقل التي تستمعوا لكم ولفتاواكم

  4. يا سبحان الله…في الماضي القريب فقط كنتم قد افتيتم بعدم جواز قيادة المراة للسيارة لانه من الاختلاط المحرم والسفر من غير محرم وووو…!!!

  5. إذا مالت الريح مال حيث تميل

  6. سبحان الله، هكذا هم دائما علماء السلطان يجدون لكل قرارات ولي الأمر تصريفة شرعية. بمعنى أنه لو تراجع عن هذا القرار سيقولون مثلا بأن له أجر الإجتهاد أو أي تصريفة أخرى تحفظ وجه ولي الأمر وهكذا ذواليك. نحن مع قيادة المرأة للسيارة لأنه ليس هنالك من مانع شرعي وسؤالي الآن هو أين كانوا هؤلاء العلماء الكباااااار ليعبروا عن رأيهم هذا لو لم يقله سلطانهم وولي نعمتهم؟ حقيقة إن لم تستحي فافعل ما شئت.

  7. من أغبى القرارات في العالم، المرأة تعمل تخرج تتسوق تدرس لكن لا تسوق سيارة، من ايش خايفين الله أعلم
    100 سنة للوصول لهذا القرار، يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here