دريد لحام يتحدث بتأثر في أول تعليق على شائعة وفاته

 متابعات- علق الفنان السوري، دريد لحام، على شائعة وفاته التي ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

وأكد الممثل السوري​ أنه لم يعد يهتم كثيرا بالشائعات، التي باتت تلاحقه خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال لحام في تعليق مؤثر “البعض يريدني أن أموت وليكن ذلك، اعتبروني ميتاً، اكذبوا على أنفسكم وعلى الناس، وترحموا عليّ، لا مشكلة”، بحسب موقع “الفن”.

وأشار لحام إلى أن “مواقع التواصل الاجتماعي جاءت لتنهش في المجتمع العربي، الذي يعاني أصلا من عدة مشاكل”.

من ناحية أخرى، كشف دريد لحام أنه بدأ التحضيرات لفيلم سينمائي جديد، يتعاون فيه مع المخرج السوري ​باسل الخطيب​ للمرة الثانية بعد فيلم “دمشق حلب”.

وكانت شائعة وفاة دريد لحام أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي جعل مصادر صحفية موثوقة تسارع بنفيها.

شارك دريد لحام في 63 عملا فنيا، وكان آخر أعماله المعروضة فيلم “دمشق حلب” في عام 2018، الذي شارك في الدورة الـ34 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.

وكان آخر أعماله التلفزيونية مسلسل “الحقائب ضبو الشناتي”، الذي عرض في عام 2014، وكانت “السقوط” في عام 2011 آخر أعماله المسرحية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. دربد لحام هو الإنسان وهو الفنان وهو الفكر والفلسفة والإبداع وهو الإيمان وهو القيم.
    وهو العمل الخالد .وهو الوطن بكل تفاصيله
    وهو الحلم .دريد من بين اعداد لاتتجاوز اصابع اليد قناديل ومصابيح منيره في طريق العروبة .

  2. الموت علينا حق جميعا كبشر ، الاستاذ الكبير دريد لحام ليس الأول ولن يكون الاخير الذي يتعرض لمثل هذه الاشاعات ، وكما قال في تصريحه بأن العالم العربي بصفة عامة مستهدف في هويته ، وسائل التواصل الاجتماعي لها عدة فضائل لكنها في نفس الآن آلة مدمرة اذا استعملها التافهون والجهلة في امور تخص حياة الناس حتى وإن كانوا من المشاهير .
    اقول للاستاذ دريد عرفناك منذ الصغر هرما كغوار وستبقى خالدا في مخيلتنا حيا او ميتا بسمو فنك وبدفاعك عن قضايا البسطاء وقضايا الأمة.
    التافهين الذين يلهثون وراء نشر الإشاعة والخراف. اقول “صح النوم”

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here