دراسة: زيارة المتاحف تساعد في زيادة العمر!

لندن- متابعات: من منّا لا يتمنى أن يعيش أكثر وأكثر ليستمتع بالحياة؟ أليست عبارات المجاملة “الله يخليك، الله يبارك في عمرك، عقبال مليون سنة”، هي الأشهر في أحاديثنا؟ وغير ذلك من الكلمات والتعابير، التي لا تتحدث سوى عن الرغبة في زيادة العمر. لكن هل إطالة العمر أمر مستحيل؟

بالطبع لا، ثمة دراسات عديدة، تناولت إمكانية إطالة العمر بأبسط الطُرق. لعلّ أحدثها، دراسة إنكليزية ربطت بين زيارة المتاحف والمعارض الفنية، وزيادة عمر الإنسان. واعتمدت نتيجتها على دراسة بيانات حوالي 6 آلاف شخص، لفترة زمنية وصلت إلى نحو 12 عاماً.

وفقاً لما نشره موقع قناة “سي إن إن” الأميركية، فإن باحثين من جامعة كوليدج لندن (UCL)، وجدوا أن الأشخاص الحريصين على التفاعل مع الفنون، بشكلٍ مستمر أو كل بضعة أشهر، أقل عرضة لخطر الوفاة المُبكرة، بنسبة 31%، مقارنةً بأولئك الذين لم يقومون بذلك.

وأكدت الدراسة، أن الذهاب إلى المسرح أو المتحف، مرة أو مرتين في السنة، كان مرتبطاً بانخفاض احتمالية الوفاة المبكرة بنسبة 14%.

واعتمدت النتائج على دراسة بيانات نحو 6 آلاف شخص، تجاوزوا سن الـ50 في إنكلترا، إذ اختبر الباحثون، عدد المرات التي شارك فيها هؤلاء في أحداث فنية وثقافية، مثل حضور المسارح أو زيارة المعارض الفنية والمتاحف.

من جانبه، قال أستاذ قسم الأبحاث في العلوم والصحة السلوكية في جامعة كاليفورنيا، في لوس أنجلوس، والمشارك في الدراسة لمجلة “BMJ”ديزي فانكورت إنه: “في حين أن السلوكات الصحية الأخرى مثل التدخين والكحول، هي بلا شك أكبر مُسببات لزيادة الوفيات، فإن أنشطة الترفيه والمتعة، التي يعتقد الناس أنها ليست مرتبطة بالصحة، هي في الحقيقة تدعم الصحة وتُطيل العمر”.

نظرت الدراسة أيضاً، في مجموعة من العوامل الاقتصادية والصحية والاجتماعية للحالات المُشار إليها، في محاولة لشرح سبب وجود صلة بين “المشاركة في الأحداث الفنية” والعيش لفترةٍ أطول، رغم أنها كدراسة، قائمة على الملاحظة ولا يمكنها إثبات السبب.

وأفادت الدراسة، أن جزءاً من السبب يعود إلى الاختلافات الاجتماعية والاقتصادية، بين أولئك الذين يذهبون، والذين لا يذهبون إلى المتاحف والمعارض الفنية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here