دراسة: السباحة في البحر تسبب الإصابة بآلام الأذن وأمراض معوية

محمد السيد / الأناضول

حذّرت دراسة بريطانية حديثة من أن السباحة في مياه البحر تزيد بدرجة عالية من احتمالات الإصابة بأمراض معوية وآلام الأذن وأمراض أخرى.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، الأربعاء، أن الدراسة أجرها باحثون بكلية طب ومركز العلوم البيئية والصحية في جامعة إكستر البريطانية.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، راجع الباحثون 19 بحثا يتعلق بأمراض ذات صلة بالسباحة في البحر، وأجريت هذه الأبحاث في بريطانيا وأمريكا وأستراليا ونيوزيلاندا والدنمارك والنرويج.

وحلل الباحثون نتائج تلك الأبحاث، التي شملت ما يزيد على 120 ألف شخص، ووجدوا أن السباحة في البحر تزيد نسبة الإصابة بآلام الأذن بنسبة 77%، والإصابة بأمراض الجهاز الهضمي بنسبة 29%، مقارنة بأولئك الذين يسبحون في مياه غير مياه البحر.

وقالت آن ليونارد، الطبيبة المشاركة في الدراسة: “في دول ذات دخول عالية مثل بريطانيا، يسود تصور بأن المخاطر الصحية الناتجة عن قضاء وقت في البحر قليلة”.

وأضافت: “بيد أن دراستنا تظهر أن قضاء وقت في البحر يزيد احتمال الإصابة بأمراض، مثل آلام الأذن ومشكلات تتعلق بالجهاز الهضمي، مثل آلام المعدة والإسهال”.

وأوضحت: “نعتقد أن ذلك يشير إلى أن التلوث ما زال مسألة تصيب السباحين في بعض الدول الغنية في العالم”.

فيما قال الدكتور ويل جيز، المشرف على الدراسة: “لا نريد منع الناس من الذهاب إلى البحر، وهو أمر ينطوي على مزايا صحية كثيرة، مثل تحسين اللياقة البدنية، وإضفاء شعور بالسعادة، والتواصل مع الطبيعة”.

وأضاف: “لكن من المهم أن يدرك الناس المخاطر حتى يستطيعون اتخاذ قرارات سليمة”.

وأشار إلي أن معظم الناس تتعافي من الأمراض بدون تدخل طبي، غير أن الأمر يكون أكثر خطورة بالنسبة لضعفاء الصحة، كالمسنين أو صغار السن.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here