دراسة: الدولة الاشتراكية تحتاج أكثر من زيادة المواليد ومن وزيادة المهاجرين

برلين (د ب أ)-أكدت دراسة ألمانية أن زيادة المواليد والهجرة إلى ألمانيا لا تكفي لامتصاص العواقب السلبية لشيخوخة السكان على الأمان الاجتماعي في ألمانيا.

وجاء في الدراسة التي أعدها باحثان بتكليف من مؤسسة بيرتلسمان التي أعلنت نتيجة الدراسة اليوم الخميس أن “حتى زيادة الهجرة بشكل واضح وزيادة أعداد المواليد لن تكون قادرة وحدها على التأثير على أنظمة التأمين الاجتماعي”.

ورأى معدا الدراسة أنه من الضروري أن يكون هناك مزيج من الإجراءات لمواجهة هذه التحديات.

وأكد الباحثان أنه سيكون من الضروري أن يصبح المزيد من الناس “في سن متقدمة” قادرين على الكسب، وقالا إن ذلك سيكون ممكنا من خلال اعتماد حد أقصى مرن لسن العمل، يتم تحديده بشكل متغير وفقا لمتوسط الأعمار التي ينتظر لها أن ترتفع إلى 70 عاما بحلول عام .2060

كما شدد الباحثان على ضرورة سرعة إدماج المهاجرين في سوق العمل وزيادة مجال عمل النساء.

وحذر معدا الدراسة من أنه في حالة عدم اتخاذ إجراءات مضادة لتراجع أعداد القادرين على الكسب في ألمانيا فإن الجيل الشاب الحالي سيعاني مستقبلا لدرجة تهدد بخطر “حدوث صراع توزيع هائل للأعباء بين الشباب والكبار”. توصل باحثان من جامعة بوخوم الألمانية إلى هذه التوصيات من خلال دراسة عدة سيناريوهات محتملة لتزايد شيخوخة المجتمع.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here