دراسةٌ إسرائيليّةٌ: إيران تخشى الغزو الأجنبيّ ويحتّم على ترامب واسرائيل والأكراد القضاء كليًّا على “وكلاء” طهران بسوريّة والعراق ولبنان لإجبار خامينئي على شرب “الكأس المسمومة”

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

رأت ورقة بحثيّة جديدة أصدرها مركز (بيغن-السادات) في تل أبيب، رأت أنّ أسوأ خوف للنظام الإيرانيّ هو الغزو الأجنبيّ، ومن أجل جلب صُنّاع القرار في طهران، إلى طاولة المفاوضات، يجب على الولايات المتحدة أنْ تقضي على وكلاء النظام في “الخارج القريب” من إيران وسورية وأنْ تضع هذا التهديد في راحةٍ تامّةٍ، على حدّ تعبيرها.

وتابعت: أثار قرار الرئيس دونالد ترامب المثير للجدل بعدم شن ضربة عسكرية ضد إيران جدلاً في أمريكا وخارجها، لكنّ الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لواضعي السياسات لاتخاذ قرار الآن هو كيفية ردع طهران في المستقبل، مُشيرةً إلى أنّ العديد من المُراقبين للمنطقة  يعتقدون أنّ دعم طهران لوكلائها في الشرق الأوسط هو بهدف نشر ثورتهم، ولكن السواد الأعظم من سُكّان المنطقة هم من السُنّة، الذين رفضوا التعدّي الإيرانيّ، كما أنّ مشاعر إيران المعادية للغرب والصهيونية تكفي لاكتسابها العديد من المؤيدين في المنطقة خارج حماس أو الميليشيات الشيعية.

وشدّدّت على أنّ دعم إيران للوكلاء والإرهابيين والميليشيات في جميع أنحاء المنطقة ينبع أكثر من رغبتها في نشر الثورة، لافتةً إلى أنّ الدافع هو أسوأ خوف تاريخي: الغزو الأجنبيّ، الذي من شأنه أنْ يضعف أوْ يلغي الهوية الإيرانيّة، وحتى يومنا هذا، ما زال الكثير من الإيرانيين يعتبرون الفتح العربي إهانة وطنية تعيد البلاد إلى الوراء، فقد أدّى غزو صدام حسين لإيران عام 1980، والذي تمّ تأجيجه بحماسة عنصرية معادية للفارسيين والعرب – إلى زيادة مخاوف إيران من الغزو الأجنبيّ، خاصّةً من العرب، كما أكّدت الورقة,

وأردفت أنّه بعد أنْ أطاحت الولايات المتحدة بنظام الرئيس العراقيّ الأسبق، صدام حسين، حوّل آية الله خامنئي العراق إلى دولة تابعة، حيثُ ملأها بالميليشيات الشيعية التي تهيمن على بغداد، وتستوعب الرغبات الكردية في الاستقلال، وتدمير المنظمات المسلحة السُنيّة، كما استهدفت العديد من هذه الميليشيات الأفراد العسكريين الأمريكيين، وهو إجراء ردع ضد الضربة الأمريكية المحتملة على إيران، طبقًا لمركز الأبحاث الإسرائيليّ.

وزعمت الورقة أنّ إيران قامت بتزويد تلك الميليشيات بصواريخ يمكنها ضرب إسرائيل، وأمرتهم بمساعدة حزب الله في حالة أي حرب مستقبلية مع الكيان، ووسّع خامنئي هذه السياسة لتشمل سوريّة، حيث استخدمت إيران حزب الله لتدريب المزيد من الميليشيات الشيعية من أجل دعم الحكومة السورية ضد الجهاديين السنة والجماعات المتمردة، وأرسلتْ طهران عددًا جيدًا من أفرادها العسكريين للإشراف على هذا المشروع.

ولفتت إلى أنّ جزءًا من هدف إيران هو خلق إمبراطورية شيعية واسعة تمتد من طهران إلى البحر الأبيض المتوسط، وبوجود مثل هذه الإمبراطورية، يمكن لطهران أنْ تهدد إسرائيل من جبهة شمالية طويلة إذا اندلعت الحرب مع حزب الله، لكن هذا ليس مجموع طموحاتها، بل أنّها تعمل على إقامة درعٍ لحماية إيران من الغزو الأجنبيّ.

وأشارت إلى أنّه في الوقت الحالي، من الحكمة أنْ تتجنب الولايات المتحدة شن حرب غير ضرورية مع إيران، زاعمةَ أنّ الضربات الجويّة الإسرائيليّة في سوريّة وغزة أضعفت مشروع إيران، وكذلك تدمير الأنفاق التي حفرها حزب الله في شمال إسرائيل، كما أجبرت العقوبات الأمريكية المتجددة على طهران صُنّاع القرار على خفض الإنفاق العسكري وكذلك دعم الجماعات بالوكالة، وفق تعبيرها.

ولكن، تابعت الورقة، يمكن فعل المزيد وينبغي القيام به لمنع الإيرانيين من التصعيد، وينبغي أنْ يبدأ ترامب بإلغاء الإعفاءات عن العقوبات المفروضة على العراق والتي تسمح للبلاد باستيراد الطاقة الإيرانية، وعليه أيضًا توسيع العقوبات المفروضة على صناعة البتروكيماويات الإيرانية وإلغاء إعفاءات العقوبات المفروضة على الحرس الثوري الإسلامي، وهكذا سيستمر في إضعاف الاقتصاد الإيرانيّ، وفي الوقت نفسه، ستكون هناك حاجة لاستخدام القوة إذا واصلت إيران مهاجمة ناقلات النفط أوْ الطائرات الأمريكية بدون طيار في الخليج .

وأوضحت أنّه بدلاً من ضرب إيران مباشرة، يجب على واشنطن تدمير أصولها العسكرية ووكلائها في العراق وسوريّة، يمكنها القيام بذلك إلى حدٍّ كبيرٍ من الجو، رغم أنّه إذا لزم الأمر، يمكن للقوات الأمريكية في المنطقة العمل بالتنسيق مع الأكراد والغارات الجوية الإسرائيليّة.

واختتمت الورقة قائلةً إنّ حرمان إيران من درع في “الخارج القريب” سيحمي القواعد الأمريكية وحلفائها في المنطقة، لكنّه سيجبر القيادة الإيرانية أيضًا على الإقرار بعدم وجود عازلة ضد الغزو الأجنبي، وقد يكون الخوف من التجاوز من قبل الجيش الأمريكي المتفوق إلى حد كبير، ربما بالتزامن مع بلدان أخرى، إلى جانب الاقتصاد الضعيف كافيًا لإجبار خامنئي على “شرب من الكأس المسمومة” (كما فعل سلفه) والتفاوض مع الولايات المتحدة من أجل صفقة أفضل، طبقًا لأقوالها.

Print Friendly, PDF & Email

27 تعليقات

  1. ياسيد اندراوس اذاكانت اسزائيل تخشى من صوايخ منظوات المقاومة الاسلاميةرالتي تدعمغها ايران مثل حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي وتحسب الف حساب قبل ان تعمد لغزو اومواجهة هذه المقاوممة فهل يعقل ان تقوم الولايات المتحدةبدعموغزو اجنبي لايران ولتسقي اية اللهرخامنئي كأس السموم في عقر بيته ،
    السيد اندراوس
    هذا تقرير فرضي وغير موضوعي وكان الاجدر بالباحثين في مركز السادات -بيغين في تل ابيب ان يبحثوا في الأسباب الرئيسية التي جعلت ترامب يتراجع عن تنفيذ تهديداته ضد ايران قبل لحظات من صبيحة يوم الجمعة المضية حيث كان الموغالذي عينه ترامب وفجأة تراجع خوفا وجبنا من رد الفعل الاري الحارق الذي كانت ايران سترد به على القوات الاميركية في منطقة الخليج الفارسي ؟
    السيد اندراوس
    ايران لم تتعرض لغزو اجنبي في تاريخها وهي الن اشد قوة ومنعة ،فأذا كان احمق البيت الابيض قد جبن من مواجهةايران عسكريا فكيف له القدرة هو اوكلاؤه اعرابا ام كرد ام اسرائيل على غزو بلاد لم تجرؤاية دولة في التاريخ على غزوها ، فلتحاول هذه القوى الاجنبية مثل هذا الغزو وحينه يدر الغزاة انهم هم الذين شربوا اويشربون كأس السموم !
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  2. السيد زهير اندراوس -الناصزة العربية /فلسطين المحتلة
    تقرير مركز دراسات السادات بيغن التبع لجامعة تل ابيب غير موضوعي ومختلق ومافق ومناقض للواقع والتاريخ ،
    ولذ فهذا التقرير لا اصل تاريخي يؤيده وليس جديرا بالمناقشة او التحليل العلمي ولاعلامي ،ذلك لانه لم يحدث في تاريخ
    ايران ان تعرضت اوتخوفت من اي غزواجنبي ،وانمهي التي كانت تغزو الدول قديما وحديثا فقذ مانت بلاد فارس احد ىالمراطورتين البارزتين شرقا باسم الكاسرة وغربا باسم الباطرة ،
    ولست هنا فى معرض الدخول فيتفاصيل كاملة عن تاريخ بولة الفرس وغزواتها وسبيه الثالث لليهود في فلسطين الىيلاد مابين النهرين ولكن لاذكر هؤلاء الباحثين الاسرايليين ان تقريرهم هذا يتنافى ومجريات التاريخ قديما وحديثا ؟
    فهل ايران تخشى غزو الكرداو الاكراد او اسراييل او اميركا ،فلتجرب هذه الدول حظها ،وهل الاكراد عبر التاريخ لهم غزوات
    اوالاسرائليين حتى يكرروها ثانية في الوقت الحاضر ؟فقد يواجهون ردود فعل مزلزلة من جانل ايران واليرانيين ؟
    السيد اندراوس
    قل للباحثين في المعهد الدراسي السادات -بيغين الهزيل ان يتوخوا الصدق والمانة التريخية قبل ان يصدروا تقريرا غير مووعي بتاتاً لانه يناقض مجريات التاريخ قذيما وحديثا !
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  3. لو ان الخميني اوصى بحسن الجوار حتى سابع جار ،، لكنه اوصى بتصدير الثورة مما يعني الاعنداء على الدول الاخرى و التدخل بشؤونها ،، و قيادة ايران الحالية صارت توصف بالتناحة و العنادة الى درجة قيادة ايران و الشعب الايراني نحو الهاوية و بدل ان تصرف الاموال لرخاء الشعب الايراني صارت تصرفها على تمويل و تسليح ميليشيات الحوثي و الحشد الشعبي و حزب الله ،، ايران لماذا ذهبت الى اليمن ما هو هدفها من دعم تلحوثيين. ؟؟؟

  4. الكأس المسموم عندما تسقط الصواريخ على تل أبيب المحتلة من كل جهاتوتقصف ديمونة وإغلاق البوارج الحربية الصهيومية.انذك سيشرب الصهاينة الكأس المسموم الحقيقي ويتقيؤون الدم .

  5. هناك متشددون شيعة ينتظرون انهيار إيران اللتي يعتبرونها متسامحة ومنضبطة فوق المعقول للانقضاض على التكنولوجيا النووية المتاحة في إيران والقيام بحرب لا هوادة فيها ضد اسرائيل وامريكا. يبدو ان روسيا تغض الطرف عن هكذا سيناريو من أجل الايقاع بامريكا وانهيارها ردا على ما فعلته أمريكا في أفغانستان. يد اسرائيل ليست بعيدة أيضا عن هذا السيناريو بعد ان استشعرت ان أمريكا قد تتخلى عنها لضعفها منذ 2006.اجتماع القدس اللذي حضرته روسيا يوشي بأن شيءا غير عادي قد حصل هناك وابرز ما فيه خداع أمريكا وتوريطها عكس ما هو معلن. تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى.

  6. أدعو أمريكا والصهاينة والمتحالفين معهم أن يجربوا حظهم ولو لمرة واحدة أن يقتربوا من حدودنا فقط وسيرون أننا سنستقبلهم إستقبالاً لم يشهدوا مثله …اكرر الدعوة للصهاينة والأمريكان بالأقتراب من أراضينا فقط وستعرفون أن تحليلاتكم تنطبق عليكم أم تنطبق علينا …أبشركم أيها الصهاينة بأننا قادمون والمسألة مسألة وقت فقط لا أكثر .

  7. ستشربون جميعاً … “كأس المسمومة” في الحرب القادمة!

  8. ايران قوية و تزداد قوة و حلفاءها كثر و اهمهم الشعوب العربية.. ما ان تبدأ الحرب على الصهاينة السباحة في المتوسط امام صواريخ حزب الله و حماس و الجهاد و المقاومين الشرفاء.. اما يهود بنو قريضة في الخليج.. فلن يجدو مكيفات و لا صرف صحي امام سخونة الصواريخ الايرانية.. اذا كان الحوثيون بسلاحهم البسيط اوقفوا مطارات السعودية و منشآتها و يهددون باغلاق مطارات دبي و ابو ظبي فكيف سيكون الحال امام صواريخ ايران.. اما عن تطويق ايران فصعب جدا حلفاءها في اليمن و العراق و سوريا و لبنان سيقلبون الطاولة على الانذال المتصهينيين.. النصر للاسلام و الذل للخونة

  9. اغبى ورقة بحثية او قل سميت بحثية ولكن الكاتب اراد تسويق افكاره البائسة. اسم الدولة الجمهورية الاسلامية ولكن الباحث الفذ يقول ان الايرانيين يرون في (غزو العرب) اهانة!
    من يتراس الهرم في ايران وجل من ولد محمد (ص) وهو عربي وان تكلم اللغة الفارسية.
    ايران لم تشتر بالمال ولاء الناس ولكن اشترتهم بعدما حملت معهم همومهم وناصرتهم حين تخلف اقرب الناس عن نصرتهم.
    ايران لا تدعو الى دولة فارسية بل تدعو الى ان يكون الاسلام القاسم المشترك بين الدول.
    اهبل من يعتقد ان هذه (الورقة البحثية) هي اي شيء سوى امنيات اسرائيلية لن يكون لها وجود.

  10. أكبر هدية لايران هو غزو بري.
    سيكون نهاية لنظم التوحش والغطرسة،
    ولا حتى ضربات محدودة
    ويمكن اعلان حرب من قبل امريكا ومن معها،
    لكن من يقدر على وقفها كما تدل كل الحروب الامريكية؟

    17 دولة في تحالف سعودي ضد قبيلة الحوثيين
    ومنذ اربع سنوات ولا شيء غير الخراب وانقلاب موازين القوى
    ونزف سعودي يومي
    وتصميم على تحويل السعودية الى خراب وانقاض وعجز مالي.

    قبيلة ضد تحالف دولي فاشل
    لأول مرة في التاريخ تقع هذه المهزلة الدامية

  11. الأكراد والعرب أخوة ، عدونا هو من يحاول سلبنا حقوقنا وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وكل كلام غير ذلك لا يعنينا ، نحن فقراء نعم ولكننا أصحاب كرامة …

  12. انها تحاليل ودراسات الاغبياء والمهزومين وضعيفي النفوس.
    “ايران تخشى الغزو الاجنبي” يا لها من دراسة ومن اكتشاف!! وهل يوجد دولة في العالم لا تخشى الغزو؟ وإلا لماذا تتسلح الدول وتبني الجيوش؟ واذا كانت ايران تخشى الغزو الاجنبي فهل هذا يعني انها ستقدم الارض على طبق من فضى للغزاة؟؟
    “يجب القضاء على وكلاء ايران في لبنان وسوريا والعراق”. جيد. نعرف انها امنياتكم. لكن حبذ لو يشرح لنا هذا المحلل الصهيوني الفذ، كيف يمكن لكم ذلك؟؟
    لقد حاولتم في لبنان واسقاكم حزب الله اللبناني بدعم من الخامنئي، كأس السم في حرب 2006 عندما هزمكم شر هزيمة.
    وحاولتم في سوريا وشربتم كأس السم بعد سنوات من دعمكم للأرهابيين وبقي الاسد بدعم من حليفه الخامنئي.
    وحاولتم في العراق وساعدتم داعش بسيطرتها على العراق والاكراد بمحاولة الانفصال ولكن شعب العراق وشرفائه اسقطوا مخططاتكم بدعم من قاسم سليماني تلميذ الخامنئي الذي سقاكم كأس السم في كل المعارك.

  13. انتهت اللعبة يا صهاينة. سنة العراق مع شيعتهم في مواجهتكم انتم و من معكم من الحثالات. نعم حدثت بيننا مشاكل طائفية لكن فلسطين عادت فوحّدتنا شيعة و سنة في العراق. و امس وحّدت شيعة و سنة البحرين ضدكم و ضد الخونة عبيدكم. ايران تاج المقاومة و ام الحرية و نحن سندافع عنها اذا وقعت الواقعة. و سترون من هم سنة العراق يا قتلة الاطفال و هادمي البيوت الامنة.

  14. اذا كان غزو العراق احتاج الى أكثر من 350 الف جندي
    من 33 دولة كبرى وصغرى وفشل
    فإن غزو ايران يحتاج الى أضعاف هذا العدد
    مقابل أكثر من 20 مليون مسلح في الجيش والحرس الثوري والبسيج أي المتطوعين
    وباقي المنظمات ….
    بمعنى لا يوجد عاقل يفكر بغزو ايراني
    الا في افلام كارتون.

  15. لا تقلقوا فالإمبراطورية الفارسية قادمة بإذن الله، وسنكون جميعا جنودا في جيشها الجرار وسلاحها الذي لا يماثله سلاح. المسلمون هم أهل الحضارة والعلم والاختراعات، وفكرهم العباسي الذي شهد تلاقح الفكر الفارسي والروماني والعربي انتج من الفكر والعلم ما بنت عليه الحضارة الغربية مجدها الذي تعذبنا به. فقط علينا ان نقتنع ان كل ما قام به الاحتلال والاستعمار الغربي هو تقسيم الأمة الإسلامية الى فئات إثنية، مذهبية،طائفية، فصائلية، وثنية، تشبه اصنام الجاهلية : اللات والعزة، وهبل وسواها ويغوث ويعوق ونسرا، وتركوهم يقتتلون ويتقاتلون فيما بينهم (حرب أسموها بحرب الجيل الخامس) المسلمين يقتلون بعضهم بعضا والعدو يتفرج ويشفق لمن قتل مسلمين أكثر. يا أمة المسلمين مالكم كيف تحكمون، امجانين انتم، انسيتم أنكم ستموتون ويستعرضون على ربكم وهو الشهيد عليكم.!! يا ناس ويا حكام لا تخجلوا ان كنتم أخطأتم وتم تسجيل فيديوهات عليكم ويبتزوكم بها، هي طالعة طالعة ولكنها محفوظة في الأرشيف الآن. لا تدمرو أوطانكم وأهليكم وأهدروا مالكم. توبوا الى الله وأعيدوا ذكر الشهادة ، فالإسلام يجب ما قبلة. فلننبذ كل وجوه الخلافات ولتعود الى الله على مبدأ كل ابن آدم خطاء وإلا فتبوأ مكانك في النار يا أخ ابو لهب. ابن

  16. انها اضغاث احلام ،لكاتب المقال ،انتم ومن معكم ستجرعون الكاس المسمومة ،انظمة الخليخ والكيان ،ايران اقوى منكم ،ومعها الملايين من المدافعين عن الحق ،الطغاة ليس لهم نصر ،امريكا ستفشل .

  17. فعلاً يهود …. هو عايز يأمن الكيان فى فلسطين قبل ما يحدث شىء فى الخليج لأنه يعلم تمام العلم أنه هو الضحية الأولى لأى تصرف ارعن للترامب ضد إيران ..

  18. أكان هذا التقرير من قناة العربية السعودية أو الحرة الأمريكية أو القناة الإسرائيلية
    فهذه أحلامهم وأوهامهم التي ظنوا من خلالها أن إيران ستسقط السنة الماضية
    عندما بشرنا جون بولتون أنه سيحتفل في طهران في 11 شباط الماضي في طهران
    مع نظام جديد خادم لأمريكا كما السعودية واسرائيل.

  19. ندافع عن وطننا بلا شک و ندعم اصدقائنا و اخواننا بأموالنا و ارواحنا و دماءنا و لو تحت حصاراتكم.
    لن نخاف من تهديداتكم و نتابع قائدنا العظيم و نتوكل علي الله فمن يتوكل علي الله فهو حسبه.
    سننتصر عليكم بفضل الله تعالي و الله علي كل شيء قدير.

  20. من يجهل الواقع يقول خرابيط الكلام سوريا والعراق بلدان لها تاريخ حضاري وثقافه تقدميه مشهود لها وكانت دائما في صف المعسكر الاشتراكي الى درجه من المزاح كان يقال في العراق أسلامي ماركسي وكان تربه خصبه للافكار التقدميه ومحاربه الامبرياليه اغلب قيادات الحزب الشيوعي تنحدر من اسر دينيه محافظه ناضلوا وصعدوا المشانق مناضلين ضد الامبرياليه واستعباد الشعوب وفي سوريا نفس الشئ الى حد ما وما يتعلق حول ايران غالبية العراقين قد يختلفون مع السياسه الايرانيه ولكن ولكن الحاق الضرر بايران يعني ألحاق الضرر بالطائفه الشيعيه وهي مكون كبير يكون هوية للعراق فسوف يصطف الجميع ضد اي من يقوم بذلك اي ضد من يريد ألحاق الضرر والعراق هو بلد الصوفيه الحنفيه ايظا ينسجم مع الاطياف الاخرى وقد حاولت الحركه في ١الوهابيه في الهجوم على العراق الهجوم على كربلاء حدث في 21 أبريل 1802 (1216 هجري)(1801) وفشلت.. دول لها عمق حضاري ٧٠٠٠ في التاريخ لا يستطيع اي كان مسح الذاكره منها..

  21. ما اکثر الضجیج الصهیو وهابی فی أنّ أسوأ الخوف للاحتلال ان تبدا المعرکة الحاسمة و نتنیاهو یبدا بالسباحة … هل یا تری یعنی ممکن ترامب یتعطل الکازینوهات ، مجامع الحلوب، والکباریه ویبدا حرب …. و لم یدرک با ن الطفل الغیرالمشروع الصهیونی یفارق الحیات و الاعادة المعکوس بدات للزوال الاحتلال

  22. طيب بس اطلعوا منها انتم يا يهود يا صهاينة والمنطقة واهلها بخير انتم اصل الشرور في كل هذا الكون

  23. يخافون الغزو الاجنبي وهم الذين يركضون خلف الاميركي في افغانستان والعراق واليمن واسرائيل لضربه؟
    اي غزو لايران سيوفر على الايرانيين عناء السفر في سبيل المواجهة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here